"تنسيم الإطارات" يؤخر بعض الموظفين الجدد عن أعمالهم بينبع البحر

أحدهم تبرع بملصق "ممنوع الوقوف".. من باب إكرام الجار

ياسر العتيبي- سبق- ينبع: فوجىء عدد من الموظفين الجدد، من سكان إحدى الشقق المفروشة، بشارع أنس بن مالك، بجوار مبنى إدارة التربية والتعليم بمحافظة ينبع البحر، صباح اليوم، أثناء توجههم لمباشرة أعمالهم، بتنسيم إطارات مركباتهم جميعاً، مما تسبب في تأخيرهم عن مواعيدهم.

وشعر الموظفون بالغضب في بادئ الأمر، إلا أنهم سرعان ما تبادلوا الضحكات فيما بينهم، واعتبروا ما حدث أحد المواقف الطريفة التي تصادف الناس في الحياة.

وساهم هذا الموقف في أن يتعارف الجيران على بعضهم البعض، حيث حاول الجميع تقديم المساعدة وإصلاح إطارات المركبات.

وقال عبدالله الدوسري وهو معلم بإحدى المدارس بينبع البحر لـ"سبق": "فوجئنا أثناء توجهنا لمباشرة أعمالنا، بتنسيم إطارات مركباتنا جميعاً، مما تسبب في تأخيرنا عن مواعيدنا".

وأضاف: "لم نستطع أن نحدد من قام بهذا العمل، وتصور البعض أن من فعل ذلك هم العمال أو ملاك شقق مجاورة بهدف مضايقتنا جراء وقوفنا أمام المبنى، علماً بأنه لا توجد عبارة "ممنوع الوقوف".

وأردف الدوسري: "لقد تقبلت هذا الأمر بشكل عادي واحتسبت الأجر، وأصلحت مركبتي، وساعدنا الجيران على إصلاح مركباتهم أيضاً، وقررت عند عودتي من العمل الذهاب إلى محل بيع الاستكرات والملصقات وقمت بشراء ملصق عبارة "ممنوع الوقوف"، ووضعتها على واجهة المبنى المجاور لنا، كهدية مني لسكان العمارة، ولتجنب الوقوف أمام مبنى الجار، وقد رغبت في أن أوصل رسالة نبيلة، حثنا عليها ديننا الحنيف، وهي مراعاة حقوق الجار".

 
 

اعلان
"تنسيم الإطارات" يؤخر بعض الموظفين الجدد عن أعمالهم بينبع البحر
سبق

ياسر العتيبي- سبق- ينبع: فوجىء عدد من الموظفين الجدد، من سكان إحدى الشقق المفروشة، بشارع أنس بن مالك، بجوار مبنى إدارة التربية والتعليم بمحافظة ينبع البحر، صباح اليوم، أثناء توجههم لمباشرة أعمالهم، بتنسيم إطارات مركباتهم جميعاً، مما تسبب في تأخيرهم عن مواعيدهم.

وشعر الموظفون بالغضب في بادئ الأمر، إلا أنهم سرعان ما تبادلوا الضحكات فيما بينهم، واعتبروا ما حدث أحد المواقف الطريفة التي تصادف الناس في الحياة.

وساهم هذا الموقف في أن يتعارف الجيران على بعضهم البعض، حيث حاول الجميع تقديم المساعدة وإصلاح إطارات المركبات.

وقال عبدالله الدوسري وهو معلم بإحدى المدارس بينبع البحر لـ"سبق": "فوجئنا أثناء توجهنا لمباشرة أعمالنا، بتنسيم إطارات مركباتنا جميعاً، مما تسبب في تأخيرنا عن مواعيدنا".

وأضاف: "لم نستطع أن نحدد من قام بهذا العمل، وتصور البعض أن من فعل ذلك هم العمال أو ملاك شقق مجاورة بهدف مضايقتنا جراء وقوفنا أمام المبنى، علماً بأنه لا توجد عبارة "ممنوع الوقوف".

وأردف الدوسري: "لقد تقبلت هذا الأمر بشكل عادي واحتسبت الأجر، وأصلحت مركبتي، وساعدنا الجيران على إصلاح مركباتهم أيضاً، وقررت عند عودتي من العمل الذهاب إلى محل بيع الاستكرات والملصقات وقمت بشراء ملصق عبارة "ممنوع الوقوف"، ووضعتها على واجهة المبنى المجاور لنا، كهدية مني لسكان العمارة، ولتجنب الوقوف أمام مبنى الجار، وقد رغبت في أن أوصل رسالة نبيلة، حثنا عليها ديننا الحنيف، وهي مراعاة حقوق الجار".

 
 
31 أغسطس 2014 - 5 ذو القعدة 1435
07:26 PM

أحدهم تبرع بملصق "ممنوع الوقوف".. من باب إكرام الجار

"تنسيم الإطارات" يؤخر بعض الموظفين الجدد عن أعمالهم بينبع البحر

A A A
0
1,144

ياسر العتيبي- سبق- ينبع: فوجىء عدد من الموظفين الجدد، من سكان إحدى الشقق المفروشة، بشارع أنس بن مالك، بجوار مبنى إدارة التربية والتعليم بمحافظة ينبع البحر، صباح اليوم، أثناء توجههم لمباشرة أعمالهم، بتنسيم إطارات مركباتهم جميعاً، مما تسبب في تأخيرهم عن مواعيدهم.

وشعر الموظفون بالغضب في بادئ الأمر، إلا أنهم سرعان ما تبادلوا الضحكات فيما بينهم، واعتبروا ما حدث أحد المواقف الطريفة التي تصادف الناس في الحياة.

وساهم هذا الموقف في أن يتعارف الجيران على بعضهم البعض، حيث حاول الجميع تقديم المساعدة وإصلاح إطارات المركبات.

وقال عبدالله الدوسري وهو معلم بإحدى المدارس بينبع البحر لـ"سبق": "فوجئنا أثناء توجهنا لمباشرة أعمالنا، بتنسيم إطارات مركباتنا جميعاً، مما تسبب في تأخيرنا عن مواعيدنا".

وأضاف: "لم نستطع أن نحدد من قام بهذا العمل، وتصور البعض أن من فعل ذلك هم العمال أو ملاك شقق مجاورة بهدف مضايقتنا جراء وقوفنا أمام المبنى، علماً بأنه لا توجد عبارة "ممنوع الوقوف".

وأردف الدوسري: "لقد تقبلت هذا الأمر بشكل عادي واحتسبت الأجر، وأصلحت مركبتي، وساعدنا الجيران على إصلاح مركباتهم أيضاً، وقررت عند عودتي من العمل الذهاب إلى محل بيع الاستكرات والملصقات وقمت بشراء ملصق عبارة "ممنوع الوقوف"، ووضعتها على واجهة المبنى المجاور لنا، كهدية مني لسكان العمارة، ولتجنب الوقوف أمام مبنى الجار، وقد رغبت في أن أوصل رسالة نبيلة، حثنا عليها ديننا الحنيف، وهي مراعاة حقوق الجار".