حساب المواطن.. وإجازات الموظفين..!!

حساب المواطن أُنشئ من أجل مساعدة المواطن البسيط وذي الأجور المتدنية من الموظفين في حال رفع الدعم عن بعض الخدمات والمنتجات الاستهلاكية.. وحتى هذه اللحظة لم يصل المتابع والمتلقي لاستيعاب شامل عن هذا البرنامج وفكرته بتفاصيلها الدقيقة على نحو ما له وما عليه، خاصة أن الأخبار لا تزال غير مؤكدة عن موعد إقراره النهائي..!!

حساب المواطن يفتقر لوجود متحدث رسمي، لديه علم ودراية وفهم لهذا البرنامج، يوضح للناس عبر وسائل الإعلام المختلفة كيفية الاستفادة من هذا الحساب من كل النواحي، وطريقة التعامل معه كواقع تتطلبه المرحلة القادمة في ظل التغييرات الاقتصادية في الأسواق والبورصات العالمية؛ ما يجعل من المستفيد تغيير ثقافة الصرف والاستهلاك، واستبدالها بأسلوب حضاري في التوفير والتقنين للأفضل..!!

مشكلتنا في عدم وجود الشخص الملم القادر على توضيح الصورة لأي قرار أو مشروع يهم المواطن والوطن؛ وبالتالي تكثر التكهنات والتفسيرات والاجتهادات.. فمثلاً: لا يزال الموظفون غير مقتنعين بتحديد العشرين من شهر صفر كل عام لأخذ إجازاتهم، وإلا ذهبت عليهم أدراج الرياح؛ وهذا يعنى أن على الإدارات الحكومية عدم حرمان هؤلاء الموظفين من هذه الإجازات في حال طلبوها، وهو المتوقع كل عام ما لم يتم تمديد المهلة على الأقل لشهر رجب من كل عام..!!

في حال تمسك الخدمة المدنية بمثل هذا القرار غير المنتج فإنه سيجعل الكثير من الإدارات والجهات والمؤسسات العامة والخاصة تخلو من الموظفين في شهر صفر من كل عام؛ ما سيراكم العمل والمعاملات بسبب إجبارهم على أخذها في غير ضرورة؛ ما قد يفتح المجال في حال الرفض للتظلم لعدم استفادتهم من إجازاتهم في الأوقات التي يرغبون فيها..!!

أعود للقول إن الدولة عندما أقرت حساب المواطن فإنها وضعت مصلحته فوق أي اعتبار؛ ومن هنا لا بد أن يكون لدينا متحدث لديه شموليه وإلمام؛ ليفسر ويوضح كمية الدعم والشرائح المستهدفة، وكذلك طريقة وأولوية صرفه، هل ستكون مع ارتفاع وانخفاض النفط ومشتقات الطاقة، فضلاً عن الأفراد المستفيدين من مواطنين ومواطنات؟ وهل هناك نية لتأجيل مثل هذا المشروع أم سيكون إقراره بتاريخ محدد بدلاً من ترك المجال للتكهنات والتعليقات من التويتريين والباحثين عن المتابعين، الذين ساهم في تكاثرهم عدم وجود متحدث رسمي، يستطيع إيصال المعلومة بأسلوب سهل وبشكل مقنع..!!

اعلان
حساب المواطن.. وإجازات الموظفين..!!
سبق

حساب المواطن أُنشئ من أجل مساعدة المواطن البسيط وذي الأجور المتدنية من الموظفين في حال رفع الدعم عن بعض الخدمات والمنتجات الاستهلاكية.. وحتى هذه اللحظة لم يصل المتابع والمتلقي لاستيعاب شامل عن هذا البرنامج وفكرته بتفاصيلها الدقيقة على نحو ما له وما عليه، خاصة أن الأخبار لا تزال غير مؤكدة عن موعد إقراره النهائي..!!

حساب المواطن يفتقر لوجود متحدث رسمي، لديه علم ودراية وفهم لهذا البرنامج، يوضح للناس عبر وسائل الإعلام المختلفة كيفية الاستفادة من هذا الحساب من كل النواحي، وطريقة التعامل معه كواقع تتطلبه المرحلة القادمة في ظل التغييرات الاقتصادية في الأسواق والبورصات العالمية؛ ما يجعل من المستفيد تغيير ثقافة الصرف والاستهلاك، واستبدالها بأسلوب حضاري في التوفير والتقنين للأفضل..!!

مشكلتنا في عدم وجود الشخص الملم القادر على توضيح الصورة لأي قرار أو مشروع يهم المواطن والوطن؛ وبالتالي تكثر التكهنات والتفسيرات والاجتهادات.. فمثلاً: لا يزال الموظفون غير مقتنعين بتحديد العشرين من شهر صفر كل عام لأخذ إجازاتهم، وإلا ذهبت عليهم أدراج الرياح؛ وهذا يعنى أن على الإدارات الحكومية عدم حرمان هؤلاء الموظفين من هذه الإجازات في حال طلبوها، وهو المتوقع كل عام ما لم يتم تمديد المهلة على الأقل لشهر رجب من كل عام..!!

في حال تمسك الخدمة المدنية بمثل هذا القرار غير المنتج فإنه سيجعل الكثير من الإدارات والجهات والمؤسسات العامة والخاصة تخلو من الموظفين في شهر صفر من كل عام؛ ما سيراكم العمل والمعاملات بسبب إجبارهم على أخذها في غير ضرورة؛ ما قد يفتح المجال في حال الرفض للتظلم لعدم استفادتهم من إجازاتهم في الأوقات التي يرغبون فيها..!!

أعود للقول إن الدولة عندما أقرت حساب المواطن فإنها وضعت مصلحته فوق أي اعتبار؛ ومن هنا لا بد أن يكون لدينا متحدث لديه شموليه وإلمام؛ ليفسر ويوضح كمية الدعم والشرائح المستهدفة، وكذلك طريقة وأولوية صرفه، هل ستكون مع ارتفاع وانخفاض النفط ومشتقات الطاقة، فضلاً عن الأفراد المستفيدين من مواطنين ومواطنات؟ وهل هناك نية لتأجيل مثل هذا المشروع أم سيكون إقراره بتاريخ محدد بدلاً من ترك المجال للتكهنات والتعليقات من التويتريين والباحثين عن المتابعين، الذين ساهم في تكاثرهم عدم وجود متحدث رسمي، يستطيع إيصال المعلومة بأسلوب سهل وبشكل مقنع..!!

04 نوفمبر 2017 - 15 صفر 1439
11:10 PM

حساب المواطن.. وإجازات الموظفين..!!

A A A
2
11,939

حساب المواطن أُنشئ من أجل مساعدة المواطن البسيط وذي الأجور المتدنية من الموظفين في حال رفع الدعم عن بعض الخدمات والمنتجات الاستهلاكية.. وحتى هذه اللحظة لم يصل المتابع والمتلقي لاستيعاب شامل عن هذا البرنامج وفكرته بتفاصيلها الدقيقة على نحو ما له وما عليه، خاصة أن الأخبار لا تزال غير مؤكدة عن موعد إقراره النهائي..!!

حساب المواطن يفتقر لوجود متحدث رسمي، لديه علم ودراية وفهم لهذا البرنامج، يوضح للناس عبر وسائل الإعلام المختلفة كيفية الاستفادة من هذا الحساب من كل النواحي، وطريقة التعامل معه كواقع تتطلبه المرحلة القادمة في ظل التغييرات الاقتصادية في الأسواق والبورصات العالمية؛ ما يجعل من المستفيد تغيير ثقافة الصرف والاستهلاك، واستبدالها بأسلوب حضاري في التوفير والتقنين للأفضل..!!

مشكلتنا في عدم وجود الشخص الملم القادر على توضيح الصورة لأي قرار أو مشروع يهم المواطن والوطن؛ وبالتالي تكثر التكهنات والتفسيرات والاجتهادات.. فمثلاً: لا يزال الموظفون غير مقتنعين بتحديد العشرين من شهر صفر كل عام لأخذ إجازاتهم، وإلا ذهبت عليهم أدراج الرياح؛ وهذا يعنى أن على الإدارات الحكومية عدم حرمان هؤلاء الموظفين من هذه الإجازات في حال طلبوها، وهو المتوقع كل عام ما لم يتم تمديد المهلة على الأقل لشهر رجب من كل عام..!!

في حال تمسك الخدمة المدنية بمثل هذا القرار غير المنتج فإنه سيجعل الكثير من الإدارات والجهات والمؤسسات العامة والخاصة تخلو من الموظفين في شهر صفر من كل عام؛ ما سيراكم العمل والمعاملات بسبب إجبارهم على أخذها في غير ضرورة؛ ما قد يفتح المجال في حال الرفض للتظلم لعدم استفادتهم من إجازاتهم في الأوقات التي يرغبون فيها..!!

أعود للقول إن الدولة عندما أقرت حساب المواطن فإنها وضعت مصلحته فوق أي اعتبار؛ ومن هنا لا بد أن يكون لدينا متحدث لديه شموليه وإلمام؛ ليفسر ويوضح كمية الدعم والشرائح المستهدفة، وكذلك طريقة وأولوية صرفه، هل ستكون مع ارتفاع وانخفاض النفط ومشتقات الطاقة، فضلاً عن الأفراد المستفيدين من مواطنين ومواطنات؟ وهل هناك نية لتأجيل مثل هذا المشروع أم سيكون إقراره بتاريخ محدد بدلاً من ترك المجال للتكهنات والتعليقات من التويتريين والباحثين عن المتابعين، الذين ساهم في تكاثرهم عدم وجود متحدث رسمي، يستطيع إيصال المعلومة بأسلوب سهل وبشكل مقنع..!!