أمير الشرقية: الميزانية حافظت على الإنفاق رغم قلة المداخيل

​رفع تعازي القيادة لضحايا مستشفى جازان

سبق- الدمام: رفع الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية باسمه واسم أهالي المنطقة أحر التعازي لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد الأمين، وسمو ولي ولي العهد، لضحايا مستشفى جازان، داعياً الله -عز وجل- أن يقبلهم قبولاً حسناً ويمن على المصابين بالشفاء العاجل.
 
جاء ذلك خلال استقباله بالمجلس الأسبوعي (الاثنينية) بقصر الإمارة لأصحاب السمو والفضيلة والمسئولين والأهالي بالمنطقة، وأضاف: "كلي ثقة بأن التحقيقات ستأخذ مجراها الحقيقي، وسيعرف السبب ويعلن في حينه، ولكن هذا لا يعفي من أن هناك كان قصور، ولابد أن يعالج ونأمل من جميع الإدارات عموماً، وخصوصاً من يوجد بها عدد كبير من العاملين أو المستخدمين أو المستفيدين أن يضعوا دائماً الأمن والسلامة بأولويات أمورهم، وعليهم الالتزام الكامل بما يرد من إدارة الدفاع المدني والمواصفات التي تضعها الأمانات لسلامة المباني من الحريق، وكل ما من شأنه أن يضر بالناس".
 
وقال أمير الشرقية، بمناسبة صدور الميزانية العامة للدولة: "حافظت الميزانية على الإنفاق بالرغم من أن المداخيل أقل، ولكن ولله الحمد بلادنا حققت في السنوات الماضية فوائض استعملت ووفرت عندما دعت الحاجة لها الآن، وجدناها ولله الحمد رصيداً يستطيع أن يؤمن نفس الميزانيات المعتمدة لجميع الجهات دون نقص، وإن كان على الجميع أن يلاحظ ما هي أولوياته في أوجه الصرف والمشاريع، ومتى يقدم بعضها عن بعض".
 
وأضاف: "الترشيد هو أن نتعلم كيف نرشد فحتى، وإن كثر الخير فلا خير بالإسراف والإسراف يعلم الاتكالية، ويزيد على ذلك ألا يقدر الإنسان النعم التي هي بحوزته"، مضيفاً: "بلادنا خيراتها كثيرة، ولكن لنتذكر أن السكان في ازدياد والأجيال القادمة تحتاج أن تجد رصيداً نافعاً تستطيع أن تستند عليه استناداً قوىاً في حمل الراية وإكمال المسيرة، فهناك بعض الإجراءات التي يجب أن نتعلم من خلالها، كيف نرشد في كثير من أمورنا، ونحقق المعادلة التي حثنا ديننا الحنيف عليها، وكذلك رسولنا الكريم -صلى الله عليه وسلم- أمرنا حتى وإن كنا على نهر جارٍ ألا نسرف".
 
وأردف: "يجب أن تراجع الميزانية بعين المدرك، وليس بعين الرقم والأرقام، قد يكون بها اختلافات وبعض التعديلات، وهذا مما توجبه المصلحة العامة، وهي مقدمة على كل أمر، وأنا واثق بأنه متى ما أحسن ترشيد الإنفاق كل في مجاله فستحقق المعادلة التي ليست بالمستحيلة والصعبة بأن يحصل على كل ما يريد بدون إسراف".
 
وسأل الله أن يحفظ لهذه البلاد قائدها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد وسمو ولو ولي العهد، ويديم على هذه البلاد أمنها واستقرارها.

اعلان
أمير الشرقية: الميزانية حافظت على الإنفاق رغم قلة المداخيل
سبق
سبق- الدمام: رفع الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية باسمه واسم أهالي المنطقة أحر التعازي لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد الأمين، وسمو ولي ولي العهد، لضحايا مستشفى جازان، داعياً الله -عز وجل- أن يقبلهم قبولاً حسناً ويمن على المصابين بالشفاء العاجل.
 
جاء ذلك خلال استقباله بالمجلس الأسبوعي (الاثنينية) بقصر الإمارة لأصحاب السمو والفضيلة والمسئولين والأهالي بالمنطقة، وأضاف: "كلي ثقة بأن التحقيقات ستأخذ مجراها الحقيقي، وسيعرف السبب ويعلن في حينه، ولكن هذا لا يعفي من أن هناك كان قصور، ولابد أن يعالج ونأمل من جميع الإدارات عموماً، وخصوصاً من يوجد بها عدد كبير من العاملين أو المستخدمين أو المستفيدين أن يضعوا دائماً الأمن والسلامة بأولويات أمورهم، وعليهم الالتزام الكامل بما يرد من إدارة الدفاع المدني والمواصفات التي تضعها الأمانات لسلامة المباني من الحريق، وكل ما من شأنه أن يضر بالناس".
 
وقال أمير الشرقية، بمناسبة صدور الميزانية العامة للدولة: "حافظت الميزانية على الإنفاق بالرغم من أن المداخيل أقل، ولكن ولله الحمد بلادنا حققت في السنوات الماضية فوائض استعملت ووفرت عندما دعت الحاجة لها الآن، وجدناها ولله الحمد رصيداً يستطيع أن يؤمن نفس الميزانيات المعتمدة لجميع الجهات دون نقص، وإن كان على الجميع أن يلاحظ ما هي أولوياته في أوجه الصرف والمشاريع، ومتى يقدم بعضها عن بعض".
 
وأضاف: "الترشيد هو أن نتعلم كيف نرشد فحتى، وإن كثر الخير فلا خير بالإسراف والإسراف يعلم الاتكالية، ويزيد على ذلك ألا يقدر الإنسان النعم التي هي بحوزته"، مضيفاً: "بلادنا خيراتها كثيرة، ولكن لنتذكر أن السكان في ازدياد والأجيال القادمة تحتاج أن تجد رصيداً نافعاً تستطيع أن تستند عليه استناداً قوىاً في حمل الراية وإكمال المسيرة، فهناك بعض الإجراءات التي يجب أن نتعلم من خلالها، كيف نرشد في كثير من أمورنا، ونحقق المعادلة التي حثنا ديننا الحنيف عليها، وكذلك رسولنا الكريم -صلى الله عليه وسلم- أمرنا حتى وإن كنا على نهر جارٍ ألا نسرف".
 
وأردف: "يجب أن تراجع الميزانية بعين المدرك، وليس بعين الرقم والأرقام، قد يكون بها اختلافات وبعض التعديلات، وهذا مما توجبه المصلحة العامة، وهي مقدمة على كل أمر، وأنا واثق بأنه متى ما أحسن ترشيد الإنفاق كل في مجاله فستحقق المعادلة التي ليست بالمستحيلة والصعبة بأن يحصل على كل ما يريد بدون إسراف".
 
وسأل الله أن يحفظ لهذه البلاد قائدها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد وسمو ولو ولي العهد، ويديم على هذه البلاد أمنها واستقرارها.
28 ديسمبر 2015 - 17 ربيع الأول 1437
11:37 PM

​رفع تعازي القيادة لضحايا مستشفى جازان

أمير الشرقية: الميزانية حافظت على الإنفاق رغم قلة المداخيل

A A A
0
6,160

سبق- الدمام: رفع الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية باسمه واسم أهالي المنطقة أحر التعازي لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد الأمين، وسمو ولي ولي العهد، لضحايا مستشفى جازان، داعياً الله -عز وجل- أن يقبلهم قبولاً حسناً ويمن على المصابين بالشفاء العاجل.
 
جاء ذلك خلال استقباله بالمجلس الأسبوعي (الاثنينية) بقصر الإمارة لأصحاب السمو والفضيلة والمسئولين والأهالي بالمنطقة، وأضاف: "كلي ثقة بأن التحقيقات ستأخذ مجراها الحقيقي، وسيعرف السبب ويعلن في حينه، ولكن هذا لا يعفي من أن هناك كان قصور، ولابد أن يعالج ونأمل من جميع الإدارات عموماً، وخصوصاً من يوجد بها عدد كبير من العاملين أو المستخدمين أو المستفيدين أن يضعوا دائماً الأمن والسلامة بأولويات أمورهم، وعليهم الالتزام الكامل بما يرد من إدارة الدفاع المدني والمواصفات التي تضعها الأمانات لسلامة المباني من الحريق، وكل ما من شأنه أن يضر بالناس".
 
وقال أمير الشرقية، بمناسبة صدور الميزانية العامة للدولة: "حافظت الميزانية على الإنفاق بالرغم من أن المداخيل أقل، ولكن ولله الحمد بلادنا حققت في السنوات الماضية فوائض استعملت ووفرت عندما دعت الحاجة لها الآن، وجدناها ولله الحمد رصيداً يستطيع أن يؤمن نفس الميزانيات المعتمدة لجميع الجهات دون نقص، وإن كان على الجميع أن يلاحظ ما هي أولوياته في أوجه الصرف والمشاريع، ومتى يقدم بعضها عن بعض".
 
وأضاف: "الترشيد هو أن نتعلم كيف نرشد فحتى، وإن كثر الخير فلا خير بالإسراف والإسراف يعلم الاتكالية، ويزيد على ذلك ألا يقدر الإنسان النعم التي هي بحوزته"، مضيفاً: "بلادنا خيراتها كثيرة، ولكن لنتذكر أن السكان في ازدياد والأجيال القادمة تحتاج أن تجد رصيداً نافعاً تستطيع أن تستند عليه استناداً قوىاً في حمل الراية وإكمال المسيرة، فهناك بعض الإجراءات التي يجب أن نتعلم من خلالها، كيف نرشد في كثير من أمورنا، ونحقق المعادلة التي حثنا ديننا الحنيف عليها، وكذلك رسولنا الكريم -صلى الله عليه وسلم- أمرنا حتى وإن كنا على نهر جارٍ ألا نسرف".
 
وأردف: "يجب أن تراجع الميزانية بعين المدرك، وليس بعين الرقم والأرقام، قد يكون بها اختلافات وبعض التعديلات، وهذا مما توجبه المصلحة العامة، وهي مقدمة على كل أمر، وأنا واثق بأنه متى ما أحسن ترشيد الإنفاق كل في مجاله فستحقق المعادلة التي ليست بالمستحيلة والصعبة بأن يحصل على كل ما يريد بدون إسراف".
 
وسأل الله أن يحفظ لهذه البلاد قائدها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد وسمو ولو ولي العهد، ويديم على هذه البلاد أمنها واستقرارها.