شاهد بالفيديو.. هنا كان "خروج بلا عودة" لطفل "سطح المستشفى".. والطبيب الشرعي يكشف غموضها

عَلقَ بـ"غرفة السطح" ولا وجود للكاميرات داخل سلالم المصعد

عَلِمتْ "سبق" من مصادرها أن تقرير الطبيب الشرعي الذي تولَّى حادثة وفاة طفل بـ"سطح" مستشفى حكومي شرق الرياض ليلة أمس الأول، كَشفَ عن كون القضية لا وجود لأي شبهة جنائية بها.

وحَصَلتْ "سبق" على مقطع مصوّر قصير، يحكي بعضًا من معاناة الطفل وكيف كان حبيسًا لمخرج طوارئ أشبه ما يكون "خروجًا بلا عودة"، الأمر الذي دَفَعَ بالطفل لإكمال صعوده السطح بعد فقدان الأمل في عودته لداخل المستشفى.

وعن مستجدات الحادثة وكيف وقعت؛ بعد العودة لكاميرات المراقبة داخل المستشفى، أكّدت "المصادر" أن الطفل خَرجَ مع أحد مخارج الطوارئ بالدور الرابع، والذي لا تتوفّر بداخله كاميرات مراقبة.

وأضافت"المصادر": "يتضح مرور الطفل أثناء صعوده بسلالم المصعد بأكثر من مخرج طوارئ، ولكن كان من الصعب عليه فتحها، وأكمل طريقه قاصدًا أعلى سطح المبنى".

وأكّدت "المصادر" أن الطفل صَعَدَ لسطح المستشفى، ورصدته كاميرا كانت بالأعلى، وعن كونه تجوّل بالسطح مدة لا تزيد على نصف ساعة تقريبًا، قبل أن يصعد سلَّمًا للوصول لما يُسمّى بأعلى "غرفة السطح"، ومن ثم علوقه بها، طوال الساعات الأربع المتبقّية.

وأضافت: "لم ترصد كاميرا السطح تحرّكات الطفل أثناء علوقه، كما لم ترصد سقوطه من أعلاها لأسفل السطح، فيما عُثِر عليه ملقيًا بالقرب منها، وقد فارق الحياة، ويتضح عليه بعض الكدمات والجروح، والتي يتوقّع تضرّره من جرّاء ذلك".

وكانت "سبق" أفردت متابعات عِدة لحادثة وفاة طفل بـ"سطح" مستشفى حكومي شرق الرياض، واستمرارية التحقيقات الأمنية حولها، وخضوعه للفحص من قِبل الطب الشرعي لفك غموض القضية.

وروى أحد "أقارب الطفل" تفاصيل الحادثة لـ"سبق"، بقوله: ذهب الطفل (ريان) البالغ ٥ سنوات، مع والدته لمستشفى حكومي شرق الرياض، وكان ذلك في تمام الساعة ٧مساءً، واختفى عن أنظارها في ظروفٍ غامضة، بل في وقتٍ قصير جدًا، ما دعاها للبحث عنه دون جدوى.

وأضاف: "اتجهنا مباشرة لإدارة المستشفى المناوبة، وشرحنا لهم الحادثة، وطلبنا منهم مساعدتنا بالعودة لكاميرات المراقبة لمعرفة أين ذهب الطفل، وهل تعرّض لاختطاف أو مكروه -لا سمح الله-، إلا أن ردة الفعل والتعاون لم يَكنْ بالشكل المطلوب، بل استمروا في تهدئة الموقف؛ دون أن يستعين أحدهم بأجهزة المراقبة وبالبحث المكثّف عن الطفل".

واتبع قريبه بقوله: "استمررنا بالبحث عن الطفل خمس ساعاتٍ متواصلة، وتحديدًا حتى ١٢ صباحًا، والذي معه انتهى عمل إدارة المستشفى، وقدوم إدارة أخرى مناوبة، والتي تفاعلت مع الحادثة مباشرة، ووجّهت بحالة الاستنفار، وبالعودة الفورية لكاميرات المراقبة، مع انتشارٍ تام لأفراد الحراسات الأمنية، وبدعمٍ من عمالة النظافة والصيانة؛ بحثًا عن الطفل".

وأردف قائلاً: "بالفعل تمكّن أحد أفراد الحراسات الأمنية من مشاهدة الطفل وهو يركض تائهًا بسطح المستشفى، وكان ذلك في الساعة ١٢:٤٥ تقريبًا".

وأشار قريبه، إلى أن البحث للعاملين من حرّاس وموظفين انتقل لسطح المستشفى، إلا أن وجود معدات ضخمة وضعف الإنارة؛ تسببت في تأخّر العثور عليه".

وأكّد بقوله: "بعد بحثٍ استمر ١٥ دقيقة تقريبًا تم العثور على (الطِفل ريان) مُلقَىْ على الأرض؛ وقد فارق الحياة، وبه بعض الجروح والكدمات المتفرّقة في جسده، ولم تنجح محاولات إنعاشه".

وختم "قريبه" سرد القصة بقوله: "تبذل الجهات الأمنية جهودًا كبيرة في معرفة حقيقة الحادثة وفك غموضها، ومحاسبة المتسبب في ذلك".


اعلان
شاهد بالفيديو.. هنا كان "خروج بلا عودة" لطفل "سطح المستشفى".. والطبيب الشرعي يكشف غموضها
سبق

عَلِمتْ "سبق" من مصادرها أن تقرير الطبيب الشرعي الذي تولَّى حادثة وفاة طفل بـ"سطح" مستشفى حكومي شرق الرياض ليلة أمس الأول، كَشفَ عن كون القضية لا وجود لأي شبهة جنائية بها.

وحَصَلتْ "سبق" على مقطع مصوّر قصير، يحكي بعضًا من معاناة الطفل وكيف كان حبيسًا لمخرج طوارئ أشبه ما يكون "خروجًا بلا عودة"، الأمر الذي دَفَعَ بالطفل لإكمال صعوده السطح بعد فقدان الأمل في عودته لداخل المستشفى.

وعن مستجدات الحادثة وكيف وقعت؛ بعد العودة لكاميرات المراقبة داخل المستشفى، أكّدت "المصادر" أن الطفل خَرجَ مع أحد مخارج الطوارئ بالدور الرابع، والذي لا تتوفّر بداخله كاميرات مراقبة.

وأضافت"المصادر": "يتضح مرور الطفل أثناء صعوده بسلالم المصعد بأكثر من مخرج طوارئ، ولكن كان من الصعب عليه فتحها، وأكمل طريقه قاصدًا أعلى سطح المبنى".

وأكّدت "المصادر" أن الطفل صَعَدَ لسطح المستشفى، ورصدته كاميرا كانت بالأعلى، وعن كونه تجوّل بالسطح مدة لا تزيد على نصف ساعة تقريبًا، قبل أن يصعد سلَّمًا للوصول لما يُسمّى بأعلى "غرفة السطح"، ومن ثم علوقه بها، طوال الساعات الأربع المتبقّية.

وأضافت: "لم ترصد كاميرا السطح تحرّكات الطفل أثناء علوقه، كما لم ترصد سقوطه من أعلاها لأسفل السطح، فيما عُثِر عليه ملقيًا بالقرب منها، وقد فارق الحياة، ويتضح عليه بعض الكدمات والجروح، والتي يتوقّع تضرّره من جرّاء ذلك".

وكانت "سبق" أفردت متابعات عِدة لحادثة وفاة طفل بـ"سطح" مستشفى حكومي شرق الرياض، واستمرارية التحقيقات الأمنية حولها، وخضوعه للفحص من قِبل الطب الشرعي لفك غموض القضية.

وروى أحد "أقارب الطفل" تفاصيل الحادثة لـ"سبق"، بقوله: ذهب الطفل (ريان) البالغ ٥ سنوات، مع والدته لمستشفى حكومي شرق الرياض، وكان ذلك في تمام الساعة ٧مساءً، واختفى عن أنظارها في ظروفٍ غامضة، بل في وقتٍ قصير جدًا، ما دعاها للبحث عنه دون جدوى.

وأضاف: "اتجهنا مباشرة لإدارة المستشفى المناوبة، وشرحنا لهم الحادثة، وطلبنا منهم مساعدتنا بالعودة لكاميرات المراقبة لمعرفة أين ذهب الطفل، وهل تعرّض لاختطاف أو مكروه -لا سمح الله-، إلا أن ردة الفعل والتعاون لم يَكنْ بالشكل المطلوب، بل استمروا في تهدئة الموقف؛ دون أن يستعين أحدهم بأجهزة المراقبة وبالبحث المكثّف عن الطفل".

واتبع قريبه بقوله: "استمررنا بالبحث عن الطفل خمس ساعاتٍ متواصلة، وتحديدًا حتى ١٢ صباحًا، والذي معه انتهى عمل إدارة المستشفى، وقدوم إدارة أخرى مناوبة، والتي تفاعلت مع الحادثة مباشرة، ووجّهت بحالة الاستنفار، وبالعودة الفورية لكاميرات المراقبة، مع انتشارٍ تام لأفراد الحراسات الأمنية، وبدعمٍ من عمالة النظافة والصيانة؛ بحثًا عن الطفل".

وأردف قائلاً: "بالفعل تمكّن أحد أفراد الحراسات الأمنية من مشاهدة الطفل وهو يركض تائهًا بسطح المستشفى، وكان ذلك في الساعة ١٢:٤٥ تقريبًا".

وأشار قريبه، إلى أن البحث للعاملين من حرّاس وموظفين انتقل لسطح المستشفى، إلا أن وجود معدات ضخمة وضعف الإنارة؛ تسببت في تأخّر العثور عليه".

وأكّد بقوله: "بعد بحثٍ استمر ١٥ دقيقة تقريبًا تم العثور على (الطِفل ريان) مُلقَىْ على الأرض؛ وقد فارق الحياة، وبه بعض الجروح والكدمات المتفرّقة في جسده، ولم تنجح محاولات إنعاشه".

وختم "قريبه" سرد القصة بقوله: "تبذل الجهات الأمنية جهودًا كبيرة في معرفة حقيقة الحادثة وفك غموضها، ومحاسبة المتسبب في ذلك".


12 سبتمبر 2018 - 2 محرّم 1440
11:58 PM

شاهد بالفيديو.. هنا كان "خروج بلا عودة" لطفل "سطح المستشفى".. والطبيب الشرعي يكشف غموضها

عَلقَ بـ"غرفة السطح" ولا وجود للكاميرات داخل سلالم المصعد

A A A
62
69,977

عَلِمتْ "سبق" من مصادرها أن تقرير الطبيب الشرعي الذي تولَّى حادثة وفاة طفل بـ"سطح" مستشفى حكومي شرق الرياض ليلة أمس الأول، كَشفَ عن كون القضية لا وجود لأي شبهة جنائية بها.

وحَصَلتْ "سبق" على مقطع مصوّر قصير، يحكي بعضًا من معاناة الطفل وكيف كان حبيسًا لمخرج طوارئ أشبه ما يكون "خروجًا بلا عودة"، الأمر الذي دَفَعَ بالطفل لإكمال صعوده السطح بعد فقدان الأمل في عودته لداخل المستشفى.

وعن مستجدات الحادثة وكيف وقعت؛ بعد العودة لكاميرات المراقبة داخل المستشفى، أكّدت "المصادر" أن الطفل خَرجَ مع أحد مخارج الطوارئ بالدور الرابع، والذي لا تتوفّر بداخله كاميرات مراقبة.

وأضافت"المصادر": "يتضح مرور الطفل أثناء صعوده بسلالم المصعد بأكثر من مخرج طوارئ، ولكن كان من الصعب عليه فتحها، وأكمل طريقه قاصدًا أعلى سطح المبنى".

وأكّدت "المصادر" أن الطفل صَعَدَ لسطح المستشفى، ورصدته كاميرا كانت بالأعلى، وعن كونه تجوّل بالسطح مدة لا تزيد على نصف ساعة تقريبًا، قبل أن يصعد سلَّمًا للوصول لما يُسمّى بأعلى "غرفة السطح"، ومن ثم علوقه بها، طوال الساعات الأربع المتبقّية.

وأضافت: "لم ترصد كاميرا السطح تحرّكات الطفل أثناء علوقه، كما لم ترصد سقوطه من أعلاها لأسفل السطح، فيما عُثِر عليه ملقيًا بالقرب منها، وقد فارق الحياة، ويتضح عليه بعض الكدمات والجروح، والتي يتوقّع تضرّره من جرّاء ذلك".

وكانت "سبق" أفردت متابعات عِدة لحادثة وفاة طفل بـ"سطح" مستشفى حكومي شرق الرياض، واستمرارية التحقيقات الأمنية حولها، وخضوعه للفحص من قِبل الطب الشرعي لفك غموض القضية.

وروى أحد "أقارب الطفل" تفاصيل الحادثة لـ"سبق"، بقوله: ذهب الطفل (ريان) البالغ ٥ سنوات، مع والدته لمستشفى حكومي شرق الرياض، وكان ذلك في تمام الساعة ٧مساءً، واختفى عن أنظارها في ظروفٍ غامضة، بل في وقتٍ قصير جدًا، ما دعاها للبحث عنه دون جدوى.

وأضاف: "اتجهنا مباشرة لإدارة المستشفى المناوبة، وشرحنا لهم الحادثة، وطلبنا منهم مساعدتنا بالعودة لكاميرات المراقبة لمعرفة أين ذهب الطفل، وهل تعرّض لاختطاف أو مكروه -لا سمح الله-، إلا أن ردة الفعل والتعاون لم يَكنْ بالشكل المطلوب، بل استمروا في تهدئة الموقف؛ دون أن يستعين أحدهم بأجهزة المراقبة وبالبحث المكثّف عن الطفل".

واتبع قريبه بقوله: "استمررنا بالبحث عن الطفل خمس ساعاتٍ متواصلة، وتحديدًا حتى ١٢ صباحًا، والذي معه انتهى عمل إدارة المستشفى، وقدوم إدارة أخرى مناوبة، والتي تفاعلت مع الحادثة مباشرة، ووجّهت بحالة الاستنفار، وبالعودة الفورية لكاميرات المراقبة، مع انتشارٍ تام لأفراد الحراسات الأمنية، وبدعمٍ من عمالة النظافة والصيانة؛ بحثًا عن الطفل".

وأردف قائلاً: "بالفعل تمكّن أحد أفراد الحراسات الأمنية من مشاهدة الطفل وهو يركض تائهًا بسطح المستشفى، وكان ذلك في الساعة ١٢:٤٥ تقريبًا".

وأشار قريبه، إلى أن البحث للعاملين من حرّاس وموظفين انتقل لسطح المستشفى، إلا أن وجود معدات ضخمة وضعف الإنارة؛ تسببت في تأخّر العثور عليه".

وأكّد بقوله: "بعد بحثٍ استمر ١٥ دقيقة تقريبًا تم العثور على (الطِفل ريان) مُلقَىْ على الأرض؛ وقد فارق الحياة، وبه بعض الجروح والكدمات المتفرّقة في جسده، ولم تنجح محاولات إنعاشه".

وختم "قريبه" سرد القصة بقوله: "تبذل الجهات الأمنية جهودًا كبيرة في معرفة حقيقة الحادثة وفك غموضها، ومحاسبة المتسبب في ذلك".