قراءات في التعيينات الجديدة

تواصل حكومة خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله ورعاه - إحداث تغييرات نوعية وفاعلة في مرحلة من مراحل التطور. وتتواكب هذه القرارات الحكيمة التي صدرت مؤخرًا مع الأحداث العربية والعالمية.

فمن خلال قراءة واقعية ومنطقية نجد أن هذه القرارات تصب في صالح الوطن والمواطن، وضخ دماء جديدة في قطاع الإعلام من القطاع الخاص، خاصة أن معالي الوزير الجديد الأستاذ تركي الشبانة ليس بغريب على الإعلام وصناعة الإعلام؛ فهو ابن هذه الصناعة، ومن رجالاتها الأولين، وربما يُحدث نقلة نوعية تتواكب مع متطلبات المرحلة القادمة وتطلعات السعودية الهادفة إلى مواكبة الإعلام العالمي.. وذلك بالتزامن مع ما وصلت إليه السعودية من صدارة وتفوق في مجالات عدة، أهمها الرياضة والتجارة والاستثمار، وتبوئها مكانة عالمية في هذه المجالات. وجاء دور الإعلام ليتواكب مع هذه النقلات الهائلة، ومع التغييرات الاجتماعية.

ولا شك في أن القيادة الرشيدة رأت ضرورة تطوير السياسة الإعلامية في وقت أصبح فيه الإعلام مسيطرًا على عقول الشعوب.

فالإعلام لا يقل أهمية عن الثقافة والاقتصاد والرياضة، وغيرها من المجالات، بل هو ركيزة أساسية في المنظومة الساعية إلى الإنتاج، والمضي قُدمًا نحو الريادة، ومواصلة تحقيق أهداف الرؤية 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020. ونحن الآن في مطلع 2019، وهو عام مليء بالأحداث العالمية، وتعتبر السعودية جزءًا مهمًّا وفعالاً في العديد من المحافل الدولية، وعمودًا أساسيًّا في قرارات التنمية للبشرية؛ فالسعودية تسعى دومًا إلى نشر السلام والمحبة لجميع شعوب الكرة الأرضية، ومن خلال الإعلام تستطيع إيصال رسالتها الرامية إلى تحقيق هذه التطلعات، وتحقيق الآمال.

كذلك إنشاء هيئة للمؤتمرات والمعارض، على رأسها معالي الوزير ماجد القصبي. وقد جاءت في وقت نحن بأمسّ الحاجة فيه إلى إيجاد أرضية ترتقي بهذه الصناعة وما لها من آثار إيجابية لجلب مؤتمرات ومعارض عالمية إلى أرض السعودية. وهذه الصناعة لها فوائد عدة، أهمها توليد الوظائف، وجلب استثمارات عالمية، وفتح الآفاق للعديد من الشركات العالمية؛ لتكون مؤتمراتها العالمية في أرض السعودية. هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى تنظيم هذه المؤسسات المحلية العاملة في هذا النشاط ،وزيادة مدخولاتها، وتوجيهها إلى صناعة مؤتمرات نوعية بصبغة عالمية.

"الخارجية"، ويرأسها رجل مهني محنك، ووزير دولة، عمل في وزارة المالية أكثر من عقدين من الزمن، وتفرغ معالي الأستاذ عادل الجبير إلى ملفات مهمة، تتماشى مع دور السعودية القيادي في العديد من الحافل الدولية.

تغييرات في السياحة والترفيه، تتواكب مع المرحلة التي تشهد فيها السعودية نهضة وتغييرات على الأصعدة كافة، وتتواكب مع ما جاءت به الرؤية 2030، وتحقق تطلعات المواطن، وتحقق أهدافه، وتجعل منه مشاركًا في البناء والتنمية.. فجميع هذه القرارات تصب في صالح الوطن والمواطن.

وأخيرًا لا بد من الإشارة إلى أن إعطاء الشباب فرصة لتبوُّؤ المناصب القيادية كان -وما زال- ميزة القيادة الحكيمة لهذه البلاد.

اعلان
قراءات في التعيينات الجديدة
سبق

تواصل حكومة خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله ورعاه - إحداث تغييرات نوعية وفاعلة في مرحلة من مراحل التطور. وتتواكب هذه القرارات الحكيمة التي صدرت مؤخرًا مع الأحداث العربية والعالمية.

فمن خلال قراءة واقعية ومنطقية نجد أن هذه القرارات تصب في صالح الوطن والمواطن، وضخ دماء جديدة في قطاع الإعلام من القطاع الخاص، خاصة أن معالي الوزير الجديد الأستاذ تركي الشبانة ليس بغريب على الإعلام وصناعة الإعلام؛ فهو ابن هذه الصناعة، ومن رجالاتها الأولين، وربما يُحدث نقلة نوعية تتواكب مع متطلبات المرحلة القادمة وتطلعات السعودية الهادفة إلى مواكبة الإعلام العالمي.. وذلك بالتزامن مع ما وصلت إليه السعودية من صدارة وتفوق في مجالات عدة، أهمها الرياضة والتجارة والاستثمار، وتبوئها مكانة عالمية في هذه المجالات. وجاء دور الإعلام ليتواكب مع هذه النقلات الهائلة، ومع التغييرات الاجتماعية.

ولا شك في أن القيادة الرشيدة رأت ضرورة تطوير السياسة الإعلامية في وقت أصبح فيه الإعلام مسيطرًا على عقول الشعوب.

فالإعلام لا يقل أهمية عن الثقافة والاقتصاد والرياضة، وغيرها من المجالات، بل هو ركيزة أساسية في المنظومة الساعية إلى الإنتاج، والمضي قُدمًا نحو الريادة، ومواصلة تحقيق أهداف الرؤية 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020. ونحن الآن في مطلع 2019، وهو عام مليء بالأحداث العالمية، وتعتبر السعودية جزءًا مهمًّا وفعالاً في العديد من المحافل الدولية، وعمودًا أساسيًّا في قرارات التنمية للبشرية؛ فالسعودية تسعى دومًا إلى نشر السلام والمحبة لجميع شعوب الكرة الأرضية، ومن خلال الإعلام تستطيع إيصال رسالتها الرامية إلى تحقيق هذه التطلعات، وتحقيق الآمال.

كذلك إنشاء هيئة للمؤتمرات والمعارض، على رأسها معالي الوزير ماجد القصبي. وقد جاءت في وقت نحن بأمسّ الحاجة فيه إلى إيجاد أرضية ترتقي بهذه الصناعة وما لها من آثار إيجابية لجلب مؤتمرات ومعارض عالمية إلى أرض السعودية. وهذه الصناعة لها فوائد عدة، أهمها توليد الوظائف، وجلب استثمارات عالمية، وفتح الآفاق للعديد من الشركات العالمية؛ لتكون مؤتمراتها العالمية في أرض السعودية. هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى تنظيم هذه المؤسسات المحلية العاملة في هذا النشاط ،وزيادة مدخولاتها، وتوجيهها إلى صناعة مؤتمرات نوعية بصبغة عالمية.

"الخارجية"، ويرأسها رجل مهني محنك، ووزير دولة، عمل في وزارة المالية أكثر من عقدين من الزمن، وتفرغ معالي الأستاذ عادل الجبير إلى ملفات مهمة، تتماشى مع دور السعودية القيادي في العديد من الحافل الدولية.

تغييرات في السياحة والترفيه، تتواكب مع المرحلة التي تشهد فيها السعودية نهضة وتغييرات على الأصعدة كافة، وتتواكب مع ما جاءت به الرؤية 2030، وتحقق تطلعات المواطن، وتحقق أهدافه، وتجعل منه مشاركًا في البناء والتنمية.. فجميع هذه القرارات تصب في صالح الوطن والمواطن.

وأخيرًا لا بد من الإشارة إلى أن إعطاء الشباب فرصة لتبوُّؤ المناصب القيادية كان -وما زال- ميزة القيادة الحكيمة لهذه البلاد.

31 ديسمبر 2018 - 24 ربيع الآخر 1440
12:16 AM

قراءات في التعيينات الجديدة

صالح المسلّم - الرياض
A A A
1
982

تواصل حكومة خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله ورعاه - إحداث تغييرات نوعية وفاعلة في مرحلة من مراحل التطور. وتتواكب هذه القرارات الحكيمة التي صدرت مؤخرًا مع الأحداث العربية والعالمية.

فمن خلال قراءة واقعية ومنطقية نجد أن هذه القرارات تصب في صالح الوطن والمواطن، وضخ دماء جديدة في قطاع الإعلام من القطاع الخاص، خاصة أن معالي الوزير الجديد الأستاذ تركي الشبانة ليس بغريب على الإعلام وصناعة الإعلام؛ فهو ابن هذه الصناعة، ومن رجالاتها الأولين، وربما يُحدث نقلة نوعية تتواكب مع متطلبات المرحلة القادمة وتطلعات السعودية الهادفة إلى مواكبة الإعلام العالمي.. وذلك بالتزامن مع ما وصلت إليه السعودية من صدارة وتفوق في مجالات عدة، أهمها الرياضة والتجارة والاستثمار، وتبوئها مكانة عالمية في هذه المجالات. وجاء دور الإعلام ليتواكب مع هذه النقلات الهائلة، ومع التغييرات الاجتماعية.

ولا شك في أن القيادة الرشيدة رأت ضرورة تطوير السياسة الإعلامية في وقت أصبح فيه الإعلام مسيطرًا على عقول الشعوب.

فالإعلام لا يقل أهمية عن الثقافة والاقتصاد والرياضة، وغيرها من المجالات، بل هو ركيزة أساسية في المنظومة الساعية إلى الإنتاج، والمضي قُدمًا نحو الريادة، ومواصلة تحقيق أهداف الرؤية 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020. ونحن الآن في مطلع 2019، وهو عام مليء بالأحداث العالمية، وتعتبر السعودية جزءًا مهمًّا وفعالاً في العديد من المحافل الدولية، وعمودًا أساسيًّا في قرارات التنمية للبشرية؛ فالسعودية تسعى دومًا إلى نشر السلام والمحبة لجميع شعوب الكرة الأرضية، ومن خلال الإعلام تستطيع إيصال رسالتها الرامية إلى تحقيق هذه التطلعات، وتحقيق الآمال.

كذلك إنشاء هيئة للمؤتمرات والمعارض، على رأسها معالي الوزير ماجد القصبي. وقد جاءت في وقت نحن بأمسّ الحاجة فيه إلى إيجاد أرضية ترتقي بهذه الصناعة وما لها من آثار إيجابية لجلب مؤتمرات ومعارض عالمية إلى أرض السعودية. وهذه الصناعة لها فوائد عدة، أهمها توليد الوظائف، وجلب استثمارات عالمية، وفتح الآفاق للعديد من الشركات العالمية؛ لتكون مؤتمراتها العالمية في أرض السعودية. هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى تنظيم هذه المؤسسات المحلية العاملة في هذا النشاط ،وزيادة مدخولاتها، وتوجيهها إلى صناعة مؤتمرات نوعية بصبغة عالمية.

"الخارجية"، ويرأسها رجل مهني محنك، ووزير دولة، عمل في وزارة المالية أكثر من عقدين من الزمن، وتفرغ معالي الأستاذ عادل الجبير إلى ملفات مهمة، تتماشى مع دور السعودية القيادي في العديد من الحافل الدولية.

تغييرات في السياحة والترفيه، تتواكب مع المرحلة التي تشهد فيها السعودية نهضة وتغييرات على الأصعدة كافة، وتتواكب مع ما جاءت به الرؤية 2030، وتحقق تطلعات المواطن، وتحقق أهدافه، وتجعل منه مشاركًا في البناء والتنمية.. فجميع هذه القرارات تصب في صالح الوطن والمواطن.

وأخيرًا لا بد من الإشارة إلى أن إعطاء الشباب فرصة لتبوُّؤ المناصب القيادية كان -وما زال- ميزة القيادة الحكيمة لهذه البلاد.