"آل زعير" يكشف حقيقة ختم والده للقرآن قبل وفاته 39 مرة

كان يتناول الطعام مع العمالة وفي كل رمضان يختم 11 مرة

علي العرجاني- سبق- الأفلاج: كشف إبراهيم بن مسلّم آل زعير، حقيقة الصورة المتداولة لوالده "مسلّم" الذي توفي الأسبوع الماضي، بعد أن ختم القرآن في عام 1435هـ 39 ختمة، لم يمهله المرض بتدوين آخرها في دفتره الذي استهله بقوله: "بسم الله الرحمن الرحيم" ختمات عام 1435هـ، اللهم اجعله عاماً عامراً بالصحة والعافية يا رب العالمين، آمين".
 
وقال إبراهيم آل زعير، لـ "سبق": "بلغ والدي رحمه الله من العمر 65 عاماً، وتقاعد من العمل بمستشفى الأفلاج العام قبل قرابة 3 سنوات، وكان من المحافظين على قراءة القرآن الكريم منذ 25 سنة، وفي بداية عام 1415 هـ بدأ يدون ختمه للقرآن بدفتر يكتب به كل عام على حدة، وفي عام 1424 ختم القرآن 85 ختمة.
 
وأضاف: "قبل 5 سنوات أصيب والدي –رحمه الله- بمرض الفشل الكلوي، ولكنه رغم هذا واظب على قراءة القرآن، وكان من صفاته الحسنة أنه يحرص على دخول المسجد قبل الأذان بقرابة 15 دقيقة، وكان يداوم على حضور غروب الشمس في كل جمعة من كل أسبوع في مسجده الذي يصلي به، وكان يعطف على العمالة ويتناول معهم بعض الوجبات، وكان آخرها قبل وفاته.
 
وتابع "آل زعير": "كان والدي يختم القرآن في شهر رمضان من كل عام 11 مرة، وفي رمضان العام المنصرم ختمه 4 مرات لانشغاله بمراجعات المستشفيات، وخلال العام كاملاً ختمه 39 ختمة وكانت الختمة الأخيرة في يوم السبت الموافق 3/ 12/ 1435هـ، وهو من أخبرهم أثناء ذهابه لمراجعة المستشفى بالرياض بأنه ختمه في ذلك اليوم بهذا العدد، على أمل أن يدونها في دفتره إذا رجع".
 
وذكر "آل زعير" أنه بعد عودة والده من السفر كان منهكاً من التعب وبعد ثلاثة أيام تعرض لمرض نقل على أثره لمستشفى الأفلاج العام، واتضح أنه عبارة عن "فيروس بالمخ" وتم تحويله لمستشفى الشميسي بالرياض وتوفي داخله –رحمه الله– ووري جثمانه الثرى بمقبرة الأفلاج.
 

اعلان
"آل زعير" يكشف حقيقة ختم والده للقرآن قبل وفاته 39 مرة
سبق
علي العرجاني- سبق- الأفلاج: كشف إبراهيم بن مسلّم آل زعير، حقيقة الصورة المتداولة لوالده "مسلّم" الذي توفي الأسبوع الماضي، بعد أن ختم القرآن في عام 1435هـ 39 ختمة، لم يمهله المرض بتدوين آخرها في دفتره الذي استهله بقوله: "بسم الله الرحمن الرحيم" ختمات عام 1435هـ، اللهم اجعله عاماً عامراً بالصحة والعافية يا رب العالمين، آمين".
 
وقال إبراهيم آل زعير، لـ "سبق": "بلغ والدي رحمه الله من العمر 65 عاماً، وتقاعد من العمل بمستشفى الأفلاج العام قبل قرابة 3 سنوات، وكان من المحافظين على قراءة القرآن الكريم منذ 25 سنة، وفي بداية عام 1415 هـ بدأ يدون ختمه للقرآن بدفتر يكتب به كل عام على حدة، وفي عام 1424 ختم القرآن 85 ختمة.
 
وأضاف: "قبل 5 سنوات أصيب والدي –رحمه الله- بمرض الفشل الكلوي، ولكنه رغم هذا واظب على قراءة القرآن، وكان من صفاته الحسنة أنه يحرص على دخول المسجد قبل الأذان بقرابة 15 دقيقة، وكان يداوم على حضور غروب الشمس في كل جمعة من كل أسبوع في مسجده الذي يصلي به، وكان يعطف على العمالة ويتناول معهم بعض الوجبات، وكان آخرها قبل وفاته.
 
وتابع "آل زعير": "كان والدي يختم القرآن في شهر رمضان من كل عام 11 مرة، وفي رمضان العام المنصرم ختمه 4 مرات لانشغاله بمراجعات المستشفيات، وخلال العام كاملاً ختمه 39 ختمة وكانت الختمة الأخيرة في يوم السبت الموافق 3/ 12/ 1435هـ، وهو من أخبرهم أثناء ذهابه لمراجعة المستشفى بالرياض بأنه ختمه في ذلك اليوم بهذا العدد، على أمل أن يدونها في دفتره إذا رجع".
 
وذكر "آل زعير" أنه بعد عودة والده من السفر كان منهكاً من التعب وبعد ثلاثة أيام تعرض لمرض نقل على أثره لمستشفى الأفلاج العام، واتضح أنه عبارة عن "فيروس بالمخ" وتم تحويله لمستشفى الشميسي بالرياض وتوفي داخله –رحمه الله– ووري جثمانه الثرى بمقبرة الأفلاج.
 
01 نوفمبر 2014 - 8 محرّم 1436
05:11 PM

"آل زعير" يكشف حقيقة ختم والده للقرآن قبل وفاته 39 مرة

كان يتناول الطعام مع العمالة وفي كل رمضان يختم 11 مرة

A A A
0
51,118

علي العرجاني- سبق- الأفلاج: كشف إبراهيم بن مسلّم آل زعير، حقيقة الصورة المتداولة لوالده "مسلّم" الذي توفي الأسبوع الماضي، بعد أن ختم القرآن في عام 1435هـ 39 ختمة، لم يمهله المرض بتدوين آخرها في دفتره الذي استهله بقوله: "بسم الله الرحمن الرحيم" ختمات عام 1435هـ، اللهم اجعله عاماً عامراً بالصحة والعافية يا رب العالمين، آمين".
 
وقال إبراهيم آل زعير، لـ "سبق": "بلغ والدي رحمه الله من العمر 65 عاماً، وتقاعد من العمل بمستشفى الأفلاج العام قبل قرابة 3 سنوات، وكان من المحافظين على قراءة القرآن الكريم منذ 25 سنة، وفي بداية عام 1415 هـ بدأ يدون ختمه للقرآن بدفتر يكتب به كل عام على حدة، وفي عام 1424 ختم القرآن 85 ختمة.
 
وأضاف: "قبل 5 سنوات أصيب والدي –رحمه الله- بمرض الفشل الكلوي، ولكنه رغم هذا واظب على قراءة القرآن، وكان من صفاته الحسنة أنه يحرص على دخول المسجد قبل الأذان بقرابة 15 دقيقة، وكان يداوم على حضور غروب الشمس في كل جمعة من كل أسبوع في مسجده الذي يصلي به، وكان يعطف على العمالة ويتناول معهم بعض الوجبات، وكان آخرها قبل وفاته.
 
وتابع "آل زعير": "كان والدي يختم القرآن في شهر رمضان من كل عام 11 مرة، وفي رمضان العام المنصرم ختمه 4 مرات لانشغاله بمراجعات المستشفيات، وخلال العام كاملاً ختمه 39 ختمة وكانت الختمة الأخيرة في يوم السبت الموافق 3/ 12/ 1435هـ، وهو من أخبرهم أثناء ذهابه لمراجعة المستشفى بالرياض بأنه ختمه في ذلك اليوم بهذا العدد، على أمل أن يدونها في دفتره إذا رجع".
 
وذكر "آل زعير" أنه بعد عودة والده من السفر كان منهكاً من التعب وبعد ثلاثة أيام تعرض لمرض نقل على أثره لمستشفى الأفلاج العام، واتضح أنه عبارة عن "فيروس بالمخ" وتم تحويله لمستشفى الشميسي بالرياض وتوفي داخله –رحمه الله– ووري جثمانه الثرى بمقبرة الأفلاج.