أقسام "بلدية الدواسر" تتقاذف المسؤولية عن إهمال التشجير بالطريق العام

"المالكي": الأمر مسؤولية القسم الزراعي ومشروعات السفلتة لا تتضمنها

خلف الدوسري- سبق- وادي الدواسر: علّق رئيس قسم المشاريع ببلدية وادي الدواسر المهندس على مسفر المالكي على ما تناولته "سبق" مؤخراً حول إهمال تشجير طريق الدواسر العام، بعد إعادة رصفه؛ مشيراً إلى أن مشروع تشغيل وصيانة أشجار وحدائق المدينة، ليس له علاقة بمشروع سفلتة ورصف وإنارة.
 
وأضاف "المالكي" أن مشروع دراسة صيانة أشجار وحدائق مدينة وادي الدواسر، وطرحه للمنافسة وإنهاء إجراءات الترسية، من اختصاص قسم المشاريع بالبلدية، أما تشغيله والإشراف عليه فمن اختصاص القسم الزراعي بها.
 
وأردف قائلاً: بالنسبة لما ورد في خبر "سبق" بشأن مشروع السفلتة والإنارة؛ فإن المشروع ليس مخصصاً بالتحديد للشارع العام فقط؛ وإنما يشمل ضمن بنوده سفلتة شوارع وطرق داخل الأحياء تشمل طلبات المواطنين من سفلتة ورصف وإنارة وجزء للشارع العام.
 
وأوضح أنه بخصوص "بقاء رصيف امتداد الطريق العام من الجهة الغربية على شكله القديم دون صيانة أو إعادة رصف؛ فهذا يعود لوجود مشروع نزع ملكية عقارات على امتداد الشارع العام من الناحية الجنوبية (من تقاطع المحافظة وحتى ما بعد محطة النقل الجماعي)، وتحديداً الجهة المقابلة لمركز الهرم".
 
وتابع: "بصفة عامة مشاريع (السفلتة والرصف والإنارة) السابقة والحالية والمستقبلية، لا يوجد بها بنود تشجير أو زراعة مطلقاً كما هو موضح باسم المشروع".
 
وكانت "سبق" قد تناولت مؤخراً أزمة غياب التشجير بطريق الدواسر في خبر بعنوان "شاهد.. طريق الدواسر العام دون تشجير.. والنباتات السامة تهدد الأهالي"، وتضمّن إهمال الطريق العام دون تشجير من الجهة الشرقية، بعد إعادة رصفه، وتوقف العمل على امتداد الطريق العام من الجهة الغربية وبقائها على شكلها دون صيانة أو إعادة رصف.
 

اعلان
أقسام "بلدية الدواسر" تتقاذف المسؤولية عن إهمال التشجير بالطريق العام
سبق
خلف الدوسري- سبق- وادي الدواسر: علّق رئيس قسم المشاريع ببلدية وادي الدواسر المهندس على مسفر المالكي على ما تناولته "سبق" مؤخراً حول إهمال تشجير طريق الدواسر العام، بعد إعادة رصفه؛ مشيراً إلى أن مشروع تشغيل وصيانة أشجار وحدائق المدينة، ليس له علاقة بمشروع سفلتة ورصف وإنارة.
 
وأضاف "المالكي" أن مشروع دراسة صيانة أشجار وحدائق مدينة وادي الدواسر، وطرحه للمنافسة وإنهاء إجراءات الترسية، من اختصاص قسم المشاريع بالبلدية، أما تشغيله والإشراف عليه فمن اختصاص القسم الزراعي بها.
 
وأردف قائلاً: بالنسبة لما ورد في خبر "سبق" بشأن مشروع السفلتة والإنارة؛ فإن المشروع ليس مخصصاً بالتحديد للشارع العام فقط؛ وإنما يشمل ضمن بنوده سفلتة شوارع وطرق داخل الأحياء تشمل طلبات المواطنين من سفلتة ورصف وإنارة وجزء للشارع العام.
 
وأوضح أنه بخصوص "بقاء رصيف امتداد الطريق العام من الجهة الغربية على شكله القديم دون صيانة أو إعادة رصف؛ فهذا يعود لوجود مشروع نزع ملكية عقارات على امتداد الشارع العام من الناحية الجنوبية (من تقاطع المحافظة وحتى ما بعد محطة النقل الجماعي)، وتحديداً الجهة المقابلة لمركز الهرم".
 
وتابع: "بصفة عامة مشاريع (السفلتة والرصف والإنارة) السابقة والحالية والمستقبلية، لا يوجد بها بنود تشجير أو زراعة مطلقاً كما هو موضح باسم المشروع".
 
وكانت "سبق" قد تناولت مؤخراً أزمة غياب التشجير بطريق الدواسر في خبر بعنوان "شاهد.. طريق الدواسر العام دون تشجير.. والنباتات السامة تهدد الأهالي"، وتضمّن إهمال الطريق العام دون تشجير من الجهة الشرقية، بعد إعادة رصفه، وتوقف العمل على امتداد الطريق العام من الجهة الغربية وبقائها على شكلها دون صيانة أو إعادة رصف.
 
29 يناير 2015 - 9 ربيع الآخر 1436
01:11 PM

أقسام "بلدية الدواسر" تتقاذف المسؤولية عن إهمال التشجير بالطريق العام

"المالكي": الأمر مسؤولية القسم الزراعي ومشروعات السفلتة لا تتضمنها

A A A
0
4,229

خلف الدوسري- سبق- وادي الدواسر: علّق رئيس قسم المشاريع ببلدية وادي الدواسر المهندس على مسفر المالكي على ما تناولته "سبق" مؤخراً حول إهمال تشجير طريق الدواسر العام، بعد إعادة رصفه؛ مشيراً إلى أن مشروع تشغيل وصيانة أشجار وحدائق المدينة، ليس له علاقة بمشروع سفلتة ورصف وإنارة.
 
وأضاف "المالكي" أن مشروع دراسة صيانة أشجار وحدائق مدينة وادي الدواسر، وطرحه للمنافسة وإنهاء إجراءات الترسية، من اختصاص قسم المشاريع بالبلدية، أما تشغيله والإشراف عليه فمن اختصاص القسم الزراعي بها.
 
وأردف قائلاً: بالنسبة لما ورد في خبر "سبق" بشأن مشروع السفلتة والإنارة؛ فإن المشروع ليس مخصصاً بالتحديد للشارع العام فقط؛ وإنما يشمل ضمن بنوده سفلتة شوارع وطرق داخل الأحياء تشمل طلبات المواطنين من سفلتة ورصف وإنارة وجزء للشارع العام.
 
وأوضح أنه بخصوص "بقاء رصيف امتداد الطريق العام من الجهة الغربية على شكله القديم دون صيانة أو إعادة رصف؛ فهذا يعود لوجود مشروع نزع ملكية عقارات على امتداد الشارع العام من الناحية الجنوبية (من تقاطع المحافظة وحتى ما بعد محطة النقل الجماعي)، وتحديداً الجهة المقابلة لمركز الهرم".
 
وتابع: "بصفة عامة مشاريع (السفلتة والرصف والإنارة) السابقة والحالية والمستقبلية، لا يوجد بها بنود تشجير أو زراعة مطلقاً كما هو موضح باسم المشروع".
 
وكانت "سبق" قد تناولت مؤخراً أزمة غياب التشجير بطريق الدواسر في خبر بعنوان "شاهد.. طريق الدواسر العام دون تشجير.. والنباتات السامة تهدد الأهالي"، وتضمّن إهمال الطريق العام دون تشجير من الجهة الشرقية، بعد إعادة رصفه، وتوقف العمل على امتداد الطريق العام من الجهة الغربية وبقائها على شكلها دون صيانة أو إعادة رصف.