"هارتس": إيران ترضخ لترامب.. وسويسرا تدخل على خط الوساطة

نظام "الملالي" يخشى انهيارًا سريعًا من جراء العقوبات التي تعجل نهايته

رجحت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن الهدف الخفي لزيارة مفاجئة يقوم بها رئيس سويسرا أولي ماورر إلى واشنطن قد يكمن في التوسط بين الولايات المتحدة وإيران.
وتسابق إيران الزمن لإيقاف مسلسل العقوبات الذي بات يعجل بنهاية حقبة "الملالي"، لاسيما بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم أمس بأن إيران سترضخ قريباً وستأتي إلى طاولة المفاوضات سريعًا.
وأعلن البيت الأبيض، أمس، أن الرئيس السويسري يصل واشنطن صباح اليوم الخميس لعقد اجتماع غير مقرر بنظيره الأمريكي دونالد ترامب كي يبحثا التعاون بين الدولتين بما في ذلك دور سويسرا في تيسير العلاقات الدبلوماسية وغيره من المسائل الدولية.
ووصفت وسائل الإعلام السويسرية هذا اللقاء بأنه "تاريخي" لأن هذه هي المرة الأولى التي يستقبل فيها رئيس الولايات المتحدة نظيره السويسري في البيت الأبيض.
وبحسب الصحيفة، يرجح أن الملف الإيراني سيتصدر أجندة المحادثات وسيركز الرئيسان على جهود تخفيف التوتر الحالي بين طهران وواشنطن وأن هذه هي الحالة النادرة التي يقوم فيها رئيس دولة أجنبية بزيارة رسمية إلى الولايات المتحدة دون سابق إعلان.
وذكرت الصحيفة أن سويسرا سبق أن لعبت دور الوسيط بين واشنطن وطهران، حيث نشرت بعض وسائل الإعلام مؤخراً أنباء عن تسليم إدارة "ترامب" إلى السلطات الإيرانية عبر الحكومة السويسرية رقماً هاتفياً لإقامة اتصال مباشر بين طرفي النزاع.
ويأتي هذا اللقاء في أعقاب ما نشرته وسائل إعلام أمريكية صحيفة أمس الأربعاء بأن ك

"ترامب" يفضل أسلوباً دبلوماسياً تجاه إيران ولا يزال ملتزماً بوعوده بتفادي الحروب مبدياً قلقه من أن كبار مستشاريه قد يجرونه إلى مواجهة عسكرية مع طهران.
وبحسب مسؤولين أمريكيين، فإن "ترامب" يشعر بقلق من وضع خطط حرب ضد إيران والأحاديث عن تغيير النظام، ولا يعتزم اللجوء إلى القوة ما لم تتخذ إيران خطوة كبيرة ويحظى هذا الموقف بدعم واسع في البنتاغون لا سيما من قبل وزير الدفاع بالوكالة باتريك شاناهان.
وتحدثت مصادر عديدة من الداخل الإيراني عن خشية أقطاب النظام من الانهيار الداخلي السريع؛ نظراً لمستوى العقوبات الضخم وغير المسبوق كما أن الضغط العسكري الأمريكي في المنطقة ولد حالة من القلق لدى المواطن الإيراني البسيط والذي أدخلته حكومته في دوامة من الصراعات العبثية، وبات يتوق إلى رؤية نظام إيراني جديد يهتم بمصالح الشعب الفقير بدلاً من تمويل ودعم المغامرات الخارجية.

اعلان
"هارتس": إيران ترضخ لترامب.. وسويسرا تدخل على خط الوساطة
سبق

رجحت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن الهدف الخفي لزيارة مفاجئة يقوم بها رئيس سويسرا أولي ماورر إلى واشنطن قد يكمن في التوسط بين الولايات المتحدة وإيران.
وتسابق إيران الزمن لإيقاف مسلسل العقوبات الذي بات يعجل بنهاية حقبة "الملالي"، لاسيما بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم أمس بأن إيران سترضخ قريباً وستأتي إلى طاولة المفاوضات سريعًا.
وأعلن البيت الأبيض، أمس، أن الرئيس السويسري يصل واشنطن صباح اليوم الخميس لعقد اجتماع غير مقرر بنظيره الأمريكي دونالد ترامب كي يبحثا التعاون بين الدولتين بما في ذلك دور سويسرا في تيسير العلاقات الدبلوماسية وغيره من المسائل الدولية.
ووصفت وسائل الإعلام السويسرية هذا اللقاء بأنه "تاريخي" لأن هذه هي المرة الأولى التي يستقبل فيها رئيس الولايات المتحدة نظيره السويسري في البيت الأبيض.
وبحسب الصحيفة، يرجح أن الملف الإيراني سيتصدر أجندة المحادثات وسيركز الرئيسان على جهود تخفيف التوتر الحالي بين طهران وواشنطن وأن هذه هي الحالة النادرة التي يقوم فيها رئيس دولة أجنبية بزيارة رسمية إلى الولايات المتحدة دون سابق إعلان.
وذكرت الصحيفة أن سويسرا سبق أن لعبت دور الوسيط بين واشنطن وطهران، حيث نشرت بعض وسائل الإعلام مؤخراً أنباء عن تسليم إدارة "ترامب" إلى السلطات الإيرانية عبر الحكومة السويسرية رقماً هاتفياً لإقامة اتصال مباشر بين طرفي النزاع.
ويأتي هذا اللقاء في أعقاب ما نشرته وسائل إعلام أمريكية صحيفة أمس الأربعاء بأن ك

"ترامب" يفضل أسلوباً دبلوماسياً تجاه إيران ولا يزال ملتزماً بوعوده بتفادي الحروب مبدياً قلقه من أن كبار مستشاريه قد يجرونه إلى مواجهة عسكرية مع طهران.
وبحسب مسؤولين أمريكيين، فإن "ترامب" يشعر بقلق من وضع خطط حرب ضد إيران والأحاديث عن تغيير النظام، ولا يعتزم اللجوء إلى القوة ما لم تتخذ إيران خطوة كبيرة ويحظى هذا الموقف بدعم واسع في البنتاغون لا سيما من قبل وزير الدفاع بالوكالة باتريك شاناهان.
وتحدثت مصادر عديدة من الداخل الإيراني عن خشية أقطاب النظام من الانهيار الداخلي السريع؛ نظراً لمستوى العقوبات الضخم وغير المسبوق كما أن الضغط العسكري الأمريكي في المنطقة ولد حالة من القلق لدى المواطن الإيراني البسيط والذي أدخلته حكومته في دوامة من الصراعات العبثية، وبات يتوق إلى رؤية نظام إيراني جديد يهتم بمصالح الشعب الفقير بدلاً من تمويل ودعم المغامرات الخارجية.

16 مايو 2019 - 11 رمضان 1440
03:55 PM
اخر تعديل
21 مايو 2019 - 16 رمضان 1440
04:08 AM

"هارتس": إيران ترضخ لترامب.. وسويسرا تدخل على خط الوساطة

نظام "الملالي" يخشى انهيارًا سريعًا من جراء العقوبات التي تعجل نهايته

A A A
21
35,823

رجحت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن الهدف الخفي لزيارة مفاجئة يقوم بها رئيس سويسرا أولي ماورر إلى واشنطن قد يكمن في التوسط بين الولايات المتحدة وإيران.
وتسابق إيران الزمن لإيقاف مسلسل العقوبات الذي بات يعجل بنهاية حقبة "الملالي"، لاسيما بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم أمس بأن إيران سترضخ قريباً وستأتي إلى طاولة المفاوضات سريعًا.
وأعلن البيت الأبيض، أمس، أن الرئيس السويسري يصل واشنطن صباح اليوم الخميس لعقد اجتماع غير مقرر بنظيره الأمريكي دونالد ترامب كي يبحثا التعاون بين الدولتين بما في ذلك دور سويسرا في تيسير العلاقات الدبلوماسية وغيره من المسائل الدولية.
ووصفت وسائل الإعلام السويسرية هذا اللقاء بأنه "تاريخي" لأن هذه هي المرة الأولى التي يستقبل فيها رئيس الولايات المتحدة نظيره السويسري في البيت الأبيض.
وبحسب الصحيفة، يرجح أن الملف الإيراني سيتصدر أجندة المحادثات وسيركز الرئيسان على جهود تخفيف التوتر الحالي بين طهران وواشنطن وأن هذه هي الحالة النادرة التي يقوم فيها رئيس دولة أجنبية بزيارة رسمية إلى الولايات المتحدة دون سابق إعلان.
وذكرت الصحيفة أن سويسرا سبق أن لعبت دور الوسيط بين واشنطن وطهران، حيث نشرت بعض وسائل الإعلام مؤخراً أنباء عن تسليم إدارة "ترامب" إلى السلطات الإيرانية عبر الحكومة السويسرية رقماً هاتفياً لإقامة اتصال مباشر بين طرفي النزاع.
ويأتي هذا اللقاء في أعقاب ما نشرته وسائل إعلام أمريكية صحيفة أمس الأربعاء بأن ك

"ترامب" يفضل أسلوباً دبلوماسياً تجاه إيران ولا يزال ملتزماً بوعوده بتفادي الحروب مبدياً قلقه من أن كبار مستشاريه قد يجرونه إلى مواجهة عسكرية مع طهران.
وبحسب مسؤولين أمريكيين، فإن "ترامب" يشعر بقلق من وضع خطط حرب ضد إيران والأحاديث عن تغيير النظام، ولا يعتزم اللجوء إلى القوة ما لم تتخذ إيران خطوة كبيرة ويحظى هذا الموقف بدعم واسع في البنتاغون لا سيما من قبل وزير الدفاع بالوكالة باتريك شاناهان.
وتحدثت مصادر عديدة من الداخل الإيراني عن خشية أقطاب النظام من الانهيار الداخلي السريع؛ نظراً لمستوى العقوبات الضخم وغير المسبوق كما أن الضغط العسكري الأمريكي في المنطقة ولد حالة من القلق لدى المواطن الإيراني البسيط والذي أدخلته حكومته في دوامة من الصراعات العبثية، وبات يتوق إلى رؤية نظام إيراني جديد يهتم بمصالح الشعب الفقير بدلاً من تمويل ودعم المغامرات الخارجية.