"صحة جدة" توضح حقيقة خطاب أطباء مستشفى الملك فهد عن نظام البصمة

أكدت أنه لم يصدر بشكل رسمي من المنسوبين ولم يصلها بطريقة نظامية

أكد متحدث صحة جدة عبدالله الغامدي، أن الشؤون الصحية بمحافظة جدة قد اطلعت على الخطاب المتداول المنسوب لاستشاريي مستشفى الملك فهد العام ضمن بعض مواقع التواصل الاجتماعي، وببحث تفاصيل ذلك اتضح أن الخطاب لم يصدر بشكل رسمي من منسوبي المستشفى، كما لم يصل إلى إدارة المستشفى أو الشؤون الصحية بشكل رسمي.
وقال "الغامدي" في تصريح لـ "سبق": لمزيد من الاستيضاح قامت إدارة المستشفى بمناقشة ذلك مع بعض الاستشاريين داخل المستشفى من مختلف الأقسام والذين نفوا علمهم أو تأييدهم لمضمون ذلك الخطاب، ولاسيما أن هذا الموضوع سبق إثارته أثناء فترة انطلاق تطبيق نظام البصمة قبل عدة أشهر وتم حسمه آنذاك وفقًا للأنظمة والتعليمات وتوجيهات مقام الوزارة، والتزام الجميع بذلك نزولاً عند تحقيق المصلحة العامة ولإعطاء الحقوق لأهلها على الوجه المطلوب.


وأضاف: الصحيح أن تفعيل نظام البصمة لإثبات الحضور والانصراف معمول به بالمستشفى منذ عدة أشهر وذلك النظام مفعّل في معظم مرافق صحة جدة بل على مستوى الوزارة ويأتي ذلك في ظل مواكبة التطور التقني الذي تشهده بلادنا الحبيبة، بحيث يتم رصد بيانات الحضور والانصراف بشكل دقيق ومفصل يوضح ساعات بداية الدوام ونهايته والمناوبات وساعات العمل الزائدة.
وختم "الغامدي" تصريحه بقوله: يُشار إلى أن مستشفى الملك فهد العام هو أحد أعرق المرافق الصحية بمحافظة جدة ويتميز بكون معظم العاملين به من ذوي الخبرة والكفاءة العالية، حيث أثبتوا بما لا يدع مجالاً للشك أنهم قدوة حسنة للممارس الصحي ومنهم أصحاب درجات علمية عالية ولهم مواقف إيجابية تجاه المرضى لا يتسع المقام لذكرها، وذلك النظام لا يتعارض بأي حالٍ من الأحوال مع تقديرنا التام لهم و لجهودهم.


وكان خطاب زعم متداولوه أنه تم تقديمه من قِبل أطباء استشاريين في مستشفى الملك فهد بجدة لإدارة المستشفى ذاته، يرفضون فيه رفضًا تامًا الخضوع لتطبيق نظام البصمة، معتبرين ذلك ليس حلاً للتقيد بوقت الحضور والانصراف، ومطالبين بإعطائهم الثقة في مسألة الحضور والانصراف.


ووفقًا للخطاب المتداول على نطاق واسع، قبل أن تنفي صحة جدة تقديمه إليها بشكل رسمي ونظامي، بأن الأطباء الاستشاريين ينوون الرفع لوزارة الصحة عن النواقص الرئيسة من تحاليل وكشوفات، في المستشفى الذي يعملون به بعد أن مارست الشؤون الصحية وإدارة المستشفى معهم تكميم الأفواه على مدى الأشهر الماضية، مطالبين الوزارة بلجنة تقصي الحقائق لتقف على الوضع المزري للمستشفى من نقص في الأمور الرئيسة من أدوية وتحاليل وفحوص وأجهزة، بينما يتم تكريم المستشفى سنويًا بشهادات شكر على حسن الأداء وتوفير مبالغ كبيرة من المخصص تصل إلى مليون ريال، لافتين إلى أن ذلك التكريم يعد مخالفًا للواقع والحقيقة - كما هو متداول.


واشترط الأطباء بحسب الخطاب المزعوم والمتداول؛ تطبيق نظام البصمة للحضور والانصراف في الدوام الرسمي، بتطبيق جميع الأنظمة الأخرى التي تخصهم كموظفين وتضمن حقوقهم والتي شددت عليها الوزارة وتم وصفها بالتحديد في الوصف الوظيفي لكل موظف والمعتمدة من وزارة الخدمة المدنية، مشيرين إلى أن تطبيق نظام معين كنظام البصمة وتجاهل الأنظمة الأخرى يؤدي إلى مشاكل في سير العمل من بعض الموظفين الذين يرون عدم نظامية تطبيق بعض الأنظمة وتجاهل الأخرى، خصوصًا التي تخص حقوقهم سواء كان ذلك بقصد أو بغير قصد.

اعلان
"صحة جدة" توضح حقيقة خطاب أطباء مستشفى الملك فهد عن نظام البصمة
سبق

أكد متحدث صحة جدة عبدالله الغامدي، أن الشؤون الصحية بمحافظة جدة قد اطلعت على الخطاب المتداول المنسوب لاستشاريي مستشفى الملك فهد العام ضمن بعض مواقع التواصل الاجتماعي، وببحث تفاصيل ذلك اتضح أن الخطاب لم يصدر بشكل رسمي من منسوبي المستشفى، كما لم يصل إلى إدارة المستشفى أو الشؤون الصحية بشكل رسمي.
وقال "الغامدي" في تصريح لـ "سبق": لمزيد من الاستيضاح قامت إدارة المستشفى بمناقشة ذلك مع بعض الاستشاريين داخل المستشفى من مختلف الأقسام والذين نفوا علمهم أو تأييدهم لمضمون ذلك الخطاب، ولاسيما أن هذا الموضوع سبق إثارته أثناء فترة انطلاق تطبيق نظام البصمة قبل عدة أشهر وتم حسمه آنذاك وفقًا للأنظمة والتعليمات وتوجيهات مقام الوزارة، والتزام الجميع بذلك نزولاً عند تحقيق المصلحة العامة ولإعطاء الحقوق لأهلها على الوجه المطلوب.


وأضاف: الصحيح أن تفعيل نظام البصمة لإثبات الحضور والانصراف معمول به بالمستشفى منذ عدة أشهر وذلك النظام مفعّل في معظم مرافق صحة جدة بل على مستوى الوزارة ويأتي ذلك في ظل مواكبة التطور التقني الذي تشهده بلادنا الحبيبة، بحيث يتم رصد بيانات الحضور والانصراف بشكل دقيق ومفصل يوضح ساعات بداية الدوام ونهايته والمناوبات وساعات العمل الزائدة.
وختم "الغامدي" تصريحه بقوله: يُشار إلى أن مستشفى الملك فهد العام هو أحد أعرق المرافق الصحية بمحافظة جدة ويتميز بكون معظم العاملين به من ذوي الخبرة والكفاءة العالية، حيث أثبتوا بما لا يدع مجالاً للشك أنهم قدوة حسنة للممارس الصحي ومنهم أصحاب درجات علمية عالية ولهم مواقف إيجابية تجاه المرضى لا يتسع المقام لذكرها، وذلك النظام لا يتعارض بأي حالٍ من الأحوال مع تقديرنا التام لهم و لجهودهم.


وكان خطاب زعم متداولوه أنه تم تقديمه من قِبل أطباء استشاريين في مستشفى الملك فهد بجدة لإدارة المستشفى ذاته، يرفضون فيه رفضًا تامًا الخضوع لتطبيق نظام البصمة، معتبرين ذلك ليس حلاً للتقيد بوقت الحضور والانصراف، ومطالبين بإعطائهم الثقة في مسألة الحضور والانصراف.


ووفقًا للخطاب المتداول على نطاق واسع، قبل أن تنفي صحة جدة تقديمه إليها بشكل رسمي ونظامي، بأن الأطباء الاستشاريين ينوون الرفع لوزارة الصحة عن النواقص الرئيسة من تحاليل وكشوفات، في المستشفى الذي يعملون به بعد أن مارست الشؤون الصحية وإدارة المستشفى معهم تكميم الأفواه على مدى الأشهر الماضية، مطالبين الوزارة بلجنة تقصي الحقائق لتقف على الوضع المزري للمستشفى من نقص في الأمور الرئيسة من أدوية وتحاليل وفحوص وأجهزة، بينما يتم تكريم المستشفى سنويًا بشهادات شكر على حسن الأداء وتوفير مبالغ كبيرة من المخصص تصل إلى مليون ريال، لافتين إلى أن ذلك التكريم يعد مخالفًا للواقع والحقيقة - كما هو متداول.


واشترط الأطباء بحسب الخطاب المزعوم والمتداول؛ تطبيق نظام البصمة للحضور والانصراف في الدوام الرسمي، بتطبيق جميع الأنظمة الأخرى التي تخصهم كموظفين وتضمن حقوقهم والتي شددت عليها الوزارة وتم وصفها بالتحديد في الوصف الوظيفي لكل موظف والمعتمدة من وزارة الخدمة المدنية، مشيرين إلى أن تطبيق نظام معين كنظام البصمة وتجاهل الأنظمة الأخرى يؤدي إلى مشاكل في سير العمل من بعض الموظفين الذين يرون عدم نظامية تطبيق بعض الأنظمة وتجاهل الأخرى، خصوصًا التي تخص حقوقهم سواء كان ذلك بقصد أو بغير قصد.

29 أغسطس 2018 - 18 ذو الحجة 1439
09:58 PM

"صحة جدة" توضح حقيقة خطاب أطباء مستشفى الملك فهد عن نظام البصمة

أكدت أنه لم يصدر بشكل رسمي من المنسوبين ولم يصلها بطريقة نظامية

A A A
4
21,438

أكد متحدث صحة جدة عبدالله الغامدي، أن الشؤون الصحية بمحافظة جدة قد اطلعت على الخطاب المتداول المنسوب لاستشاريي مستشفى الملك فهد العام ضمن بعض مواقع التواصل الاجتماعي، وببحث تفاصيل ذلك اتضح أن الخطاب لم يصدر بشكل رسمي من منسوبي المستشفى، كما لم يصل إلى إدارة المستشفى أو الشؤون الصحية بشكل رسمي.
وقال "الغامدي" في تصريح لـ "سبق": لمزيد من الاستيضاح قامت إدارة المستشفى بمناقشة ذلك مع بعض الاستشاريين داخل المستشفى من مختلف الأقسام والذين نفوا علمهم أو تأييدهم لمضمون ذلك الخطاب، ولاسيما أن هذا الموضوع سبق إثارته أثناء فترة انطلاق تطبيق نظام البصمة قبل عدة أشهر وتم حسمه آنذاك وفقًا للأنظمة والتعليمات وتوجيهات مقام الوزارة، والتزام الجميع بذلك نزولاً عند تحقيق المصلحة العامة ولإعطاء الحقوق لأهلها على الوجه المطلوب.


وأضاف: الصحيح أن تفعيل نظام البصمة لإثبات الحضور والانصراف معمول به بالمستشفى منذ عدة أشهر وذلك النظام مفعّل في معظم مرافق صحة جدة بل على مستوى الوزارة ويأتي ذلك في ظل مواكبة التطور التقني الذي تشهده بلادنا الحبيبة، بحيث يتم رصد بيانات الحضور والانصراف بشكل دقيق ومفصل يوضح ساعات بداية الدوام ونهايته والمناوبات وساعات العمل الزائدة.
وختم "الغامدي" تصريحه بقوله: يُشار إلى أن مستشفى الملك فهد العام هو أحد أعرق المرافق الصحية بمحافظة جدة ويتميز بكون معظم العاملين به من ذوي الخبرة والكفاءة العالية، حيث أثبتوا بما لا يدع مجالاً للشك أنهم قدوة حسنة للممارس الصحي ومنهم أصحاب درجات علمية عالية ولهم مواقف إيجابية تجاه المرضى لا يتسع المقام لذكرها، وذلك النظام لا يتعارض بأي حالٍ من الأحوال مع تقديرنا التام لهم و لجهودهم.


وكان خطاب زعم متداولوه أنه تم تقديمه من قِبل أطباء استشاريين في مستشفى الملك فهد بجدة لإدارة المستشفى ذاته، يرفضون فيه رفضًا تامًا الخضوع لتطبيق نظام البصمة، معتبرين ذلك ليس حلاً للتقيد بوقت الحضور والانصراف، ومطالبين بإعطائهم الثقة في مسألة الحضور والانصراف.


ووفقًا للخطاب المتداول على نطاق واسع، قبل أن تنفي صحة جدة تقديمه إليها بشكل رسمي ونظامي، بأن الأطباء الاستشاريين ينوون الرفع لوزارة الصحة عن النواقص الرئيسة من تحاليل وكشوفات، في المستشفى الذي يعملون به بعد أن مارست الشؤون الصحية وإدارة المستشفى معهم تكميم الأفواه على مدى الأشهر الماضية، مطالبين الوزارة بلجنة تقصي الحقائق لتقف على الوضع المزري للمستشفى من نقص في الأمور الرئيسة من أدوية وتحاليل وفحوص وأجهزة، بينما يتم تكريم المستشفى سنويًا بشهادات شكر على حسن الأداء وتوفير مبالغ كبيرة من المخصص تصل إلى مليون ريال، لافتين إلى أن ذلك التكريم يعد مخالفًا للواقع والحقيقة - كما هو متداول.


واشترط الأطباء بحسب الخطاب المزعوم والمتداول؛ تطبيق نظام البصمة للحضور والانصراف في الدوام الرسمي، بتطبيق جميع الأنظمة الأخرى التي تخصهم كموظفين وتضمن حقوقهم والتي شددت عليها الوزارة وتم وصفها بالتحديد في الوصف الوظيفي لكل موظف والمعتمدة من وزارة الخدمة المدنية، مشيرين إلى أن تطبيق نظام معين كنظام البصمة وتجاهل الأنظمة الأخرى يؤدي إلى مشاكل في سير العمل من بعض الموظفين الذين يرون عدم نظامية تطبيق بعض الأنظمة وتجاهل الأخرى، خصوصًا التي تخص حقوقهم سواء كان ذلك بقصد أو بغير قصد.