بالصور.. حزن جديد للكرة السعودية.. مدرب "جبان" يقود منتخبنا للهاوية

"الأخضر" يستمر في إخفاقاته.. و"العنابي" يستعيد إنجازاته

أحمد سرور- سبق- الرياض: قاد الإسباني لوبيز كارو، مدرب المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، الكرة السعودية إلى إخفاق جديد، بعد أن خسر بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم "خليجي 22"، وذلك عندما سقط الأخضر أمام المنتخب القطري في المباراة النهائية بنتيجة 1 - 2 في لقاء أُقيم على ملعب الملك فهد الدولي في الرياض.
 
وفاجأ المدرب "الجبان" الجميع بإجراء تبديل وحيد على التشكيلة التي خاضت مباريات البطولة، وذلك عندما أشرك سلمان الفرج مكان تيسير الجاسم. ولم يكتفِ بذلك، بل زاد سوءه عندما تأخر في إجراء التبديلات في الحصة الثانية؛ إذ رغم عدم وجود صانع ألعاب حقيقي أو مهاجم ثانٍ استمر في تشكيلته حتى ربع الساعة الأخيرة من عمر المباراة، وعندها واصل تحفظه، وأخرج المهاجم ناصر الشمراني، وأشرك المهاجم نايف هزازي؛ ليستمر الأخضر بمهاجم واحد طوال المباراة رغم حاجته لتسجيل هدف التعادل؛ ليقع نايف هزازي في كماشة الدفاع القطري، كما هو حال زميله ناصر الشمراني.
 
أما الأخضر فقد استمر في إخفاقاته، وجلب حزناً جديداً للكرة السعودية، بعد أن واصل غيابه عن الألقاب للسنة الحادية عشرة على التوالي، مكتفياً بتحقيقه لقب كأس الخليج السادسة عشرة في الكويت، ومحتلاً مركز الوصافة في كأس الخليج في ثلاث نسخ ماضية، أمام عمان والكويت، وأخيراً أمام قطر.
 
وفي المقابل، نجح المنتخب القطري تحت قيادة مدربه الجزائري جمال بلماضي في نثر الإبداع في المباراة النهائية، وتسيد الملعب، ونجح في توظيف لاعبيه بنجاح، وقادهم لتحقيق اللقب للمرة الثالثة في تاريخه.
 
الحصة الأولى:
بدأت المباراة وسط ترقب وحذر من جانب عناصر المنتخبين، وانحصار اللعب وسط الملعب، إلا أن محاولات لاعبي العنابي كانت هي الأكثر جرأة، وتحديداً بعد تهديد لاعب العنابي القطري كريم بوضياف عند الدقيقة الرابعة، حينما سدد كرة قوية، مرت بجانب القائم الأيمن لمرمى حارس المنتخب السعودي وليد عبدالله، وهي أخطر كرة.
 رد مهاجم المنتخب السعودي ناصر الشمراني بكرة، ضلت طريق المرمى القطري.
 
وجاءت ردة الفعل عند الدقيقة 16 قوية من قِبل قائد الأخضر السعودي في هذا اللقاء سعود كريري، حينما استثمر ضربة زاوية من قِبل نواف العابد، محولاً الكرة برأسه - ولا أروع - داخل الشباك القطرية على يسار الحارس قاسم برهان هدفاً سعودياً أول.
 
لم يدم الفرح السعودي سوى دقيقة واحدة؛ إذ أحرز مهدي علي عند الدقيقة 17 هدف التعادل، وبالسيناريو ذاته الذي أحرز السعودي به هدفه، من ضربة زاوية ورأسية مهدي علي.
 
حاول الأخضر مجدداً العودة للتقدم، لكن كرة سالم الدوسري عند الدقيقة 39 ضلت طريق المرمى بعد أن اخترق الدفاع القطري، وانكشف له المرمى، لكنه سدد الكرة أرضية زاحفة إلى خارج الملعب، مهدراً فرصة هدف التقدم.
 
الحصة الثانية:
لم يكن الأخضر أفضل حالاً مع مطلع الشوط الثاني، وأدى تراجعه للخلف إلى تقدم المنتخب القطري عند الدقيقة 58 عن طريق بوعلام خوخي، بعد أن وصلته كرة داخل الصندوق السعودي دون مضايقة، وسدد كرة أرضية زاحفة، استقرت داخل الشباك هدفاً قطرياً ثانياً.
 
وقف الحظ مع العنابي القطري مجدداً حينما تصدى القائم الأيمن لكرة سالم الدوسري عند الدقيقة 68.
 
حافظ العنابي القطري على مرماه من هدف العودة للأخضر السعودي، حتى أطلق حكم اللقاء العراقي مهند قاسم صفارة النهاية معلناً حصول قطر على اللقب الخليجي الثالث من فم صاحب الأرض والجمهور. 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

اعلان
بالصور.. حزن جديد للكرة السعودية.. مدرب "جبان" يقود منتخبنا للهاوية
سبق
أحمد سرور- سبق- الرياض: قاد الإسباني لوبيز كارو، مدرب المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، الكرة السعودية إلى إخفاق جديد، بعد أن خسر بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم "خليجي 22"، وذلك عندما سقط الأخضر أمام المنتخب القطري في المباراة النهائية بنتيجة 1 - 2 في لقاء أُقيم على ملعب الملك فهد الدولي في الرياض.
 
وفاجأ المدرب "الجبان" الجميع بإجراء تبديل وحيد على التشكيلة التي خاضت مباريات البطولة، وذلك عندما أشرك سلمان الفرج مكان تيسير الجاسم. ولم يكتفِ بذلك، بل زاد سوءه عندما تأخر في إجراء التبديلات في الحصة الثانية؛ إذ رغم عدم وجود صانع ألعاب حقيقي أو مهاجم ثانٍ استمر في تشكيلته حتى ربع الساعة الأخيرة من عمر المباراة، وعندها واصل تحفظه، وأخرج المهاجم ناصر الشمراني، وأشرك المهاجم نايف هزازي؛ ليستمر الأخضر بمهاجم واحد طوال المباراة رغم حاجته لتسجيل هدف التعادل؛ ليقع نايف هزازي في كماشة الدفاع القطري، كما هو حال زميله ناصر الشمراني.
 
أما الأخضر فقد استمر في إخفاقاته، وجلب حزناً جديداً للكرة السعودية، بعد أن واصل غيابه عن الألقاب للسنة الحادية عشرة على التوالي، مكتفياً بتحقيقه لقب كأس الخليج السادسة عشرة في الكويت، ومحتلاً مركز الوصافة في كأس الخليج في ثلاث نسخ ماضية، أمام عمان والكويت، وأخيراً أمام قطر.
 
وفي المقابل، نجح المنتخب القطري تحت قيادة مدربه الجزائري جمال بلماضي في نثر الإبداع في المباراة النهائية، وتسيد الملعب، ونجح في توظيف لاعبيه بنجاح، وقادهم لتحقيق اللقب للمرة الثالثة في تاريخه.
 
الحصة الأولى:
بدأت المباراة وسط ترقب وحذر من جانب عناصر المنتخبين، وانحصار اللعب وسط الملعب، إلا أن محاولات لاعبي العنابي كانت هي الأكثر جرأة، وتحديداً بعد تهديد لاعب العنابي القطري كريم بوضياف عند الدقيقة الرابعة، حينما سدد كرة قوية، مرت بجانب القائم الأيمن لمرمى حارس المنتخب السعودي وليد عبدالله، وهي أخطر كرة.
 رد مهاجم المنتخب السعودي ناصر الشمراني بكرة، ضلت طريق المرمى القطري.
 
وجاءت ردة الفعل عند الدقيقة 16 قوية من قِبل قائد الأخضر السعودي في هذا اللقاء سعود كريري، حينما استثمر ضربة زاوية من قِبل نواف العابد، محولاً الكرة برأسه - ولا أروع - داخل الشباك القطرية على يسار الحارس قاسم برهان هدفاً سعودياً أول.
 
لم يدم الفرح السعودي سوى دقيقة واحدة؛ إذ أحرز مهدي علي عند الدقيقة 17 هدف التعادل، وبالسيناريو ذاته الذي أحرز السعودي به هدفه، من ضربة زاوية ورأسية مهدي علي.
 
حاول الأخضر مجدداً العودة للتقدم، لكن كرة سالم الدوسري عند الدقيقة 39 ضلت طريق المرمى بعد أن اخترق الدفاع القطري، وانكشف له المرمى، لكنه سدد الكرة أرضية زاحفة إلى خارج الملعب، مهدراً فرصة هدف التقدم.
 
الحصة الثانية:
لم يكن الأخضر أفضل حالاً مع مطلع الشوط الثاني، وأدى تراجعه للخلف إلى تقدم المنتخب القطري عند الدقيقة 58 عن طريق بوعلام خوخي، بعد أن وصلته كرة داخل الصندوق السعودي دون مضايقة، وسدد كرة أرضية زاحفة، استقرت داخل الشباك هدفاً قطرياً ثانياً.
 
وقف الحظ مع العنابي القطري مجدداً حينما تصدى القائم الأيمن لكرة سالم الدوسري عند الدقيقة 68.
 
حافظ العنابي القطري على مرماه من هدف العودة للأخضر السعودي، حتى أطلق حكم اللقاء العراقي مهند قاسم صفارة النهاية معلناً حصول قطر على اللقب الخليجي الثالث من فم صاحب الأرض والجمهور. 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
26 نوفمبر 2014 - 4 صفر 1436
08:42 PM

بالصور.. حزن جديد للكرة السعودية.. مدرب "جبان" يقود منتخبنا للهاوية

"الأخضر" يستمر في إخفاقاته.. و"العنابي" يستعيد إنجازاته

A A A
0
285,619

أحمد سرور- سبق- الرياض: قاد الإسباني لوبيز كارو، مدرب المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، الكرة السعودية إلى إخفاق جديد، بعد أن خسر بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم "خليجي 22"، وذلك عندما سقط الأخضر أمام المنتخب القطري في المباراة النهائية بنتيجة 1 - 2 في لقاء أُقيم على ملعب الملك فهد الدولي في الرياض.
 
وفاجأ المدرب "الجبان" الجميع بإجراء تبديل وحيد على التشكيلة التي خاضت مباريات البطولة، وذلك عندما أشرك سلمان الفرج مكان تيسير الجاسم. ولم يكتفِ بذلك، بل زاد سوءه عندما تأخر في إجراء التبديلات في الحصة الثانية؛ إذ رغم عدم وجود صانع ألعاب حقيقي أو مهاجم ثانٍ استمر في تشكيلته حتى ربع الساعة الأخيرة من عمر المباراة، وعندها واصل تحفظه، وأخرج المهاجم ناصر الشمراني، وأشرك المهاجم نايف هزازي؛ ليستمر الأخضر بمهاجم واحد طوال المباراة رغم حاجته لتسجيل هدف التعادل؛ ليقع نايف هزازي في كماشة الدفاع القطري، كما هو حال زميله ناصر الشمراني.
 
أما الأخضر فقد استمر في إخفاقاته، وجلب حزناً جديداً للكرة السعودية، بعد أن واصل غيابه عن الألقاب للسنة الحادية عشرة على التوالي، مكتفياً بتحقيقه لقب كأس الخليج السادسة عشرة في الكويت، ومحتلاً مركز الوصافة في كأس الخليج في ثلاث نسخ ماضية، أمام عمان والكويت، وأخيراً أمام قطر.
 
وفي المقابل، نجح المنتخب القطري تحت قيادة مدربه الجزائري جمال بلماضي في نثر الإبداع في المباراة النهائية، وتسيد الملعب، ونجح في توظيف لاعبيه بنجاح، وقادهم لتحقيق اللقب للمرة الثالثة في تاريخه.
 
الحصة الأولى:
بدأت المباراة وسط ترقب وحذر من جانب عناصر المنتخبين، وانحصار اللعب وسط الملعب، إلا أن محاولات لاعبي العنابي كانت هي الأكثر جرأة، وتحديداً بعد تهديد لاعب العنابي القطري كريم بوضياف عند الدقيقة الرابعة، حينما سدد كرة قوية، مرت بجانب القائم الأيمن لمرمى حارس المنتخب السعودي وليد عبدالله، وهي أخطر كرة.
 رد مهاجم المنتخب السعودي ناصر الشمراني بكرة، ضلت طريق المرمى القطري.
 
وجاءت ردة الفعل عند الدقيقة 16 قوية من قِبل قائد الأخضر السعودي في هذا اللقاء سعود كريري، حينما استثمر ضربة زاوية من قِبل نواف العابد، محولاً الكرة برأسه - ولا أروع - داخل الشباك القطرية على يسار الحارس قاسم برهان هدفاً سعودياً أول.
 
لم يدم الفرح السعودي سوى دقيقة واحدة؛ إذ أحرز مهدي علي عند الدقيقة 17 هدف التعادل، وبالسيناريو ذاته الذي أحرز السعودي به هدفه، من ضربة زاوية ورأسية مهدي علي.
 
حاول الأخضر مجدداً العودة للتقدم، لكن كرة سالم الدوسري عند الدقيقة 39 ضلت طريق المرمى بعد أن اخترق الدفاع القطري، وانكشف له المرمى، لكنه سدد الكرة أرضية زاحفة إلى خارج الملعب، مهدراً فرصة هدف التقدم.
 
الحصة الثانية:
لم يكن الأخضر أفضل حالاً مع مطلع الشوط الثاني، وأدى تراجعه للخلف إلى تقدم المنتخب القطري عند الدقيقة 58 عن طريق بوعلام خوخي، بعد أن وصلته كرة داخل الصندوق السعودي دون مضايقة، وسدد كرة أرضية زاحفة، استقرت داخل الشباك هدفاً قطرياً ثانياً.
 
وقف الحظ مع العنابي القطري مجدداً حينما تصدى القائم الأيمن لكرة سالم الدوسري عند الدقيقة 68.
 
حافظ العنابي القطري على مرماه من هدف العودة للأخضر السعودي، حتى أطلق حكم اللقاء العراقي مهند قاسم صفارة النهاية معلناً حصول قطر على اللقب الخليجي الثالث من فم صاحب الأرض والجمهور.