محتكرون جدد..!!

خطر على بالي سؤال، ليس بالصعب، ولا هو بالهين، ما زلت أبحث عن الإجابة عنه ممن يمتلك إجابة شافية ومعلومة أكيدة، وهو على نحو: هل تتبع "اللايفات" [البث المباشر] الخاصة بتقنية السناب لوزارة الإعلام أم هيئات التقنية وشركات الاتصالات؟ وكذلك هل هذه "اللايفات" مسجلة من جهة أخرى لدى وزارة التجارة، خاصة تلك التي تطلب مقابلاً للنشر والإعلان ممن تحمل أسماء عامة، سواء للقبيلة أو للمدن والمناطق المعروفة..؟!!

أعرف أن السوشيال ميديا وصفحات التواصل متابعوها بالملايين، وأصبحت احترافًا، وذات تأثير لا يستهان به؛ وبالتالي صناعة اقتصادية، تدر أرباحًا وأرقامًا فلكية للمشاهير ممن يبيعون الوهم في إعلاناتهم، لكن هذا ليس موضوعي اليوم، وإنما اللايفات التي تعتبر منصة للنشر، وهي أشبه بقنوات الشعر ومسابقات الهجن والمناسبات من حيث التكسب والإعلان المدفوع..!!

وهنا يطرح سؤال آخر نفسه، ويتمدد: هل من حق أي شخص حجز اسم محافظة أو مدينة، ويطلق عليه لايف المدينة الفلانية أو المحافظة العلانية، ويصبح هو المسيطر على ما يُنشر فيها وما لا ينشر على طريقة ما يخدم بخيلاً؛ ما يجعل من نشر المناسبات والأفراح يتطلب الواسطة وتكرار الاتصال على صاحب اللايف، فضلاً عن السخاء في المنح والعطاء، وكذلك يتم حجز الإعلان بالمساحة الزمنية والأرقام..؟!!

إن انتشار اللايفات، واستغلال الأسماء العامة ومعالم المدن من أجل التكسب، يتطلب وقفة جادة من الجهات ذات العلاقة؛ حتى لا يمكن بأي حال وتحت أي ظرف كان التصريح لإنشاء أي اسم عام يتبع لمحافظة أو قبيلة معروفة ما لم يكن هناك شروط أدبية وإعلامية، واشتراطات قانونية، تكفل للجميع الحق في نشر مناسباتهم وأفراحهم لـ(اللايف) التابع لهم ولمدينتهم وقبيلتهم، مع التشديد بعدم تكليف أصحاب هذه المناسبات أي رسوم مقابل النشر لهم..!!

ما أود الوصول إليه وشرحه هنا أن من حق المتابعين النشر في اللايفات طالما هي لا تحمل خصوصية لأصحابها، ولكن طالما تحمل أسماء عامة لمدن وقرى وأفخاذ قبائل، بل حتى أندية جماهيرية، فإن للجميع الحق في المشاركة فيها بموادهم ورسائلهم ومقاطعهم، والإعلان فيها عن أفراحهم بما يتفق مع ذائقة المتابع وقيم المجتمع والأخلاقيات الخاصة والمبادئ العامة..!!

اعلان
محتكرون جدد..!!
سبق

خطر على بالي سؤال، ليس بالصعب، ولا هو بالهين، ما زلت أبحث عن الإجابة عنه ممن يمتلك إجابة شافية ومعلومة أكيدة، وهو على نحو: هل تتبع "اللايفات" [البث المباشر] الخاصة بتقنية السناب لوزارة الإعلام أم هيئات التقنية وشركات الاتصالات؟ وكذلك هل هذه "اللايفات" مسجلة من جهة أخرى لدى وزارة التجارة، خاصة تلك التي تطلب مقابلاً للنشر والإعلان ممن تحمل أسماء عامة، سواء للقبيلة أو للمدن والمناطق المعروفة..؟!!

أعرف أن السوشيال ميديا وصفحات التواصل متابعوها بالملايين، وأصبحت احترافًا، وذات تأثير لا يستهان به؛ وبالتالي صناعة اقتصادية، تدر أرباحًا وأرقامًا فلكية للمشاهير ممن يبيعون الوهم في إعلاناتهم، لكن هذا ليس موضوعي اليوم، وإنما اللايفات التي تعتبر منصة للنشر، وهي أشبه بقنوات الشعر ومسابقات الهجن والمناسبات من حيث التكسب والإعلان المدفوع..!!

وهنا يطرح سؤال آخر نفسه، ويتمدد: هل من حق أي شخص حجز اسم محافظة أو مدينة، ويطلق عليه لايف المدينة الفلانية أو المحافظة العلانية، ويصبح هو المسيطر على ما يُنشر فيها وما لا ينشر على طريقة ما يخدم بخيلاً؛ ما يجعل من نشر المناسبات والأفراح يتطلب الواسطة وتكرار الاتصال على صاحب اللايف، فضلاً عن السخاء في المنح والعطاء، وكذلك يتم حجز الإعلان بالمساحة الزمنية والأرقام..؟!!

إن انتشار اللايفات، واستغلال الأسماء العامة ومعالم المدن من أجل التكسب، يتطلب وقفة جادة من الجهات ذات العلاقة؛ حتى لا يمكن بأي حال وتحت أي ظرف كان التصريح لإنشاء أي اسم عام يتبع لمحافظة أو قبيلة معروفة ما لم يكن هناك شروط أدبية وإعلامية، واشتراطات قانونية، تكفل للجميع الحق في نشر مناسباتهم وأفراحهم لـ(اللايف) التابع لهم ولمدينتهم وقبيلتهم، مع التشديد بعدم تكليف أصحاب هذه المناسبات أي رسوم مقابل النشر لهم..!!

ما أود الوصول إليه وشرحه هنا أن من حق المتابعين النشر في اللايفات طالما هي لا تحمل خصوصية لأصحابها، ولكن طالما تحمل أسماء عامة لمدن وقرى وأفخاذ قبائل، بل حتى أندية جماهيرية، فإن للجميع الحق في المشاركة فيها بموادهم ورسائلهم ومقاطعهم، والإعلان فيها عن أفراحهم بما يتفق مع ذائقة المتابع وقيم المجتمع والأخلاقيات الخاصة والمبادئ العامة..!!

18 يناير 2019 - 12 جمادى الأول 1440
11:15 PM

محتكرون جدد..!!

محمد الصيـعري - الرياض
A A A
1
950

خطر على بالي سؤال، ليس بالصعب، ولا هو بالهين، ما زلت أبحث عن الإجابة عنه ممن يمتلك إجابة شافية ومعلومة أكيدة، وهو على نحو: هل تتبع "اللايفات" [البث المباشر] الخاصة بتقنية السناب لوزارة الإعلام أم هيئات التقنية وشركات الاتصالات؟ وكذلك هل هذه "اللايفات" مسجلة من جهة أخرى لدى وزارة التجارة، خاصة تلك التي تطلب مقابلاً للنشر والإعلان ممن تحمل أسماء عامة، سواء للقبيلة أو للمدن والمناطق المعروفة..؟!!

أعرف أن السوشيال ميديا وصفحات التواصل متابعوها بالملايين، وأصبحت احترافًا، وذات تأثير لا يستهان به؛ وبالتالي صناعة اقتصادية، تدر أرباحًا وأرقامًا فلكية للمشاهير ممن يبيعون الوهم في إعلاناتهم، لكن هذا ليس موضوعي اليوم، وإنما اللايفات التي تعتبر منصة للنشر، وهي أشبه بقنوات الشعر ومسابقات الهجن والمناسبات من حيث التكسب والإعلان المدفوع..!!

وهنا يطرح سؤال آخر نفسه، ويتمدد: هل من حق أي شخص حجز اسم محافظة أو مدينة، ويطلق عليه لايف المدينة الفلانية أو المحافظة العلانية، ويصبح هو المسيطر على ما يُنشر فيها وما لا ينشر على طريقة ما يخدم بخيلاً؛ ما يجعل من نشر المناسبات والأفراح يتطلب الواسطة وتكرار الاتصال على صاحب اللايف، فضلاً عن السخاء في المنح والعطاء، وكذلك يتم حجز الإعلان بالمساحة الزمنية والأرقام..؟!!

إن انتشار اللايفات، واستغلال الأسماء العامة ومعالم المدن من أجل التكسب، يتطلب وقفة جادة من الجهات ذات العلاقة؛ حتى لا يمكن بأي حال وتحت أي ظرف كان التصريح لإنشاء أي اسم عام يتبع لمحافظة أو قبيلة معروفة ما لم يكن هناك شروط أدبية وإعلامية، واشتراطات قانونية، تكفل للجميع الحق في نشر مناسباتهم وأفراحهم لـ(اللايف) التابع لهم ولمدينتهم وقبيلتهم، مع التشديد بعدم تكليف أصحاب هذه المناسبات أي رسوم مقابل النشر لهم..!!

ما أود الوصول إليه وشرحه هنا أن من حق المتابعين النشر في اللايفات طالما هي لا تحمل خصوصية لأصحابها، ولكن طالما تحمل أسماء عامة لمدن وقرى وأفخاذ قبائل، بل حتى أندية جماهيرية، فإن للجميع الحق في المشاركة فيها بموادهم ورسائلهم ومقاطعهم، والإعلان فيها عن أفراحهم بما يتفق مع ذائقة المتابع وقيم المجتمع والأخلاقيات الخاصة والمبادئ العامة..!!