المركز الإسلامي بمدريد يستضيف أكبر تجمع بحثي على مستوى العالم

‏‫يُعتبر من كبرى المؤسسات الثقافية الإسلامية في أوروبا

 سبق- مدريد: يُعتبر المركز الثقافي الإسلامي بمدريد جسراً سعودياً للتواصل بين الجاليات المسلمة والمجتمع الإسباني، ومن كبرى المؤسسات الثقافية الإسلامية في أوروبا، الذي تم افتتاحه في عام 1413هـ/ 1992م على مساحة 13000 متر مربع، وأُنشئ على نفقة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز –رحمه الله-.
 
 وكان الأمين العام للهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة التابعة لرابطة العالم الإسلامي قد قام مساء اليوم "الأحد" بجولة تفقدية على المركز، الذي يستضيف أعمال المؤتمر الـ 11 للإعجاز العلمي في القرآن والسنة 2015 خلال الفترة من 18-20 شعبان الحالي، بوصفه أكبر تجمع بحثي إسلامي على مستوى العالم، بمشاركة أكثر من 2000 مشارك ومشاركة من الباحثين والمفكرين والعلماء من مختلف أقطار العالم والجاليات الإسلامية من مختلف دول العالم.
 
ووقف على اكتمال التجهيزات واللجان العاملة في المؤتمر لانطلاق هذا الحدث الإسلامي، الذي يُعد مهمة علمية دعوية، يركز على شحذ الفكر العلمي للوصول إلى الإيمان وربطه بوجدان البشر والحقائق في هذا الوجود والخالق الذي أوجد الكون، من خلال قضايا الإعجاز العلمي التي تُعد من أكثر الوسائل تأثيراً وأقوى حجة، خاصة في تعريف غير المسلمين من علماء الشرق والغرب بما جاء به الإسلام من علوم وحكمة.
 
 من جانبه، أكد مدير المركز الثقافي الإسلامي بمدريد الدكتور سعود بن عبدالله الغديان أن المؤتمر يضاف إلى ما يشهده المركز من مناشط ثقافية واجتماعية وخيرية متنوعة، تحظى بإقبال كبير من الجاليات المسلمة في إسبانيا للاستفادة من البرامج والأنشطة المختلفة التي يقيمها ويشرف عليها، مشيراً إلى ما توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - من رعاية واهتمام في سبيل رفعة الإسلام والحرص على تقوية العقيدة.
 
 ونوه بأن المركز الذي أسهم - ولله الحمد - في دخول العديد من غير المسلمين في الإسلام من جنسيات مختلفة، ويعتبر مركزاً ثقافياً متكاملاً، ويضم مسجداً تم بناؤه على طراز مسجد قرطبة، ويزاوج بين فنون المعمار الحديث وأصالة العمارة الإسلامية، ومدرسة تضم الصفوف الدراسية من مرحلة الروضة إلى الثانوية العامة، ومكتبة تضم عدداً كبيراً من الكتب العربية والإسلامية والمجلات بالعربية والإسبانية والفرنسية والإنجليزية، إلى جانب قاعة للمؤتمرات تتسع لأكثر من 500 شخص مزودة بأجهزة الترجمة الفورية إلى لغات عدة، وقاعة المعارض المجهزة بالوسائل اللازمة لعرض الأعمال الفنية المختلفة.
 
 وأشار إلى أنه ملحق بالمركز مدرسة الخياطة ومطعم عربي وكافتيريا وصالة رياضية تضم العديد من أجهزة التدريب واللياقة وكمال الأجسام، التي تصب معظمها في أهداف المركز والاهتمام بأمور الجالية المسلمة، والتعريف بسماحة الدين الإسلامي الحنيف، وتصحيح صورة المسلمين، إضافة إلى جملة من المناشط الدعوية والثقافية والاجتماعية والتعليمية، وذلك وفق البرامج والخطط التي يضعها المركز، ويسعى لتطبيقها.
 
 
 

اعلان
المركز الإسلامي بمدريد يستضيف أكبر تجمع بحثي على مستوى العالم
سبق
 سبق- مدريد: يُعتبر المركز الثقافي الإسلامي بمدريد جسراً سعودياً للتواصل بين الجاليات المسلمة والمجتمع الإسباني، ومن كبرى المؤسسات الثقافية الإسلامية في أوروبا، الذي تم افتتاحه في عام 1413هـ/ 1992م على مساحة 13000 متر مربع، وأُنشئ على نفقة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز –رحمه الله-.
 
 وكان الأمين العام للهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة التابعة لرابطة العالم الإسلامي قد قام مساء اليوم "الأحد" بجولة تفقدية على المركز، الذي يستضيف أعمال المؤتمر الـ 11 للإعجاز العلمي في القرآن والسنة 2015 خلال الفترة من 18-20 شعبان الحالي، بوصفه أكبر تجمع بحثي إسلامي على مستوى العالم، بمشاركة أكثر من 2000 مشارك ومشاركة من الباحثين والمفكرين والعلماء من مختلف أقطار العالم والجاليات الإسلامية من مختلف دول العالم.
 
ووقف على اكتمال التجهيزات واللجان العاملة في المؤتمر لانطلاق هذا الحدث الإسلامي، الذي يُعد مهمة علمية دعوية، يركز على شحذ الفكر العلمي للوصول إلى الإيمان وربطه بوجدان البشر والحقائق في هذا الوجود والخالق الذي أوجد الكون، من خلال قضايا الإعجاز العلمي التي تُعد من أكثر الوسائل تأثيراً وأقوى حجة، خاصة في تعريف غير المسلمين من علماء الشرق والغرب بما جاء به الإسلام من علوم وحكمة.
 
 من جانبه، أكد مدير المركز الثقافي الإسلامي بمدريد الدكتور سعود بن عبدالله الغديان أن المؤتمر يضاف إلى ما يشهده المركز من مناشط ثقافية واجتماعية وخيرية متنوعة، تحظى بإقبال كبير من الجاليات المسلمة في إسبانيا للاستفادة من البرامج والأنشطة المختلفة التي يقيمها ويشرف عليها، مشيراً إلى ما توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - من رعاية واهتمام في سبيل رفعة الإسلام والحرص على تقوية العقيدة.
 
 ونوه بأن المركز الذي أسهم - ولله الحمد - في دخول العديد من غير المسلمين في الإسلام من جنسيات مختلفة، ويعتبر مركزاً ثقافياً متكاملاً، ويضم مسجداً تم بناؤه على طراز مسجد قرطبة، ويزاوج بين فنون المعمار الحديث وأصالة العمارة الإسلامية، ومدرسة تضم الصفوف الدراسية من مرحلة الروضة إلى الثانوية العامة، ومكتبة تضم عدداً كبيراً من الكتب العربية والإسلامية والمجلات بالعربية والإسبانية والفرنسية والإنجليزية، إلى جانب قاعة للمؤتمرات تتسع لأكثر من 500 شخص مزودة بأجهزة الترجمة الفورية إلى لغات عدة، وقاعة المعارض المجهزة بالوسائل اللازمة لعرض الأعمال الفنية المختلفة.
 
 وأشار إلى أنه ملحق بالمركز مدرسة الخياطة ومطعم عربي وكافتيريا وصالة رياضية تضم العديد من أجهزة التدريب واللياقة وكمال الأجسام، التي تصب معظمها في أهداف المركز والاهتمام بأمور الجالية المسلمة، والتعريف بسماحة الدين الإسلامي الحنيف، وتصحيح صورة المسلمين، إضافة إلى جملة من المناشط الدعوية والثقافية والاجتماعية والتعليمية، وذلك وفق البرامج والخطط التي يضعها المركز، ويسعى لتطبيقها.
 
 
 
31 مايو 2015 - 13 شعبان 1436
11:29 PM

المركز الإسلامي بمدريد يستضيف أكبر تجمع بحثي على مستوى العالم

‏‫يُعتبر من كبرى المؤسسات الثقافية الإسلامية في أوروبا

A A A
0
4,916

 سبق- مدريد: يُعتبر المركز الثقافي الإسلامي بمدريد جسراً سعودياً للتواصل بين الجاليات المسلمة والمجتمع الإسباني، ومن كبرى المؤسسات الثقافية الإسلامية في أوروبا، الذي تم افتتاحه في عام 1413هـ/ 1992م على مساحة 13000 متر مربع، وأُنشئ على نفقة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز –رحمه الله-.
 
 وكان الأمين العام للهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة التابعة لرابطة العالم الإسلامي قد قام مساء اليوم "الأحد" بجولة تفقدية على المركز، الذي يستضيف أعمال المؤتمر الـ 11 للإعجاز العلمي في القرآن والسنة 2015 خلال الفترة من 18-20 شعبان الحالي، بوصفه أكبر تجمع بحثي إسلامي على مستوى العالم، بمشاركة أكثر من 2000 مشارك ومشاركة من الباحثين والمفكرين والعلماء من مختلف أقطار العالم والجاليات الإسلامية من مختلف دول العالم.
 
ووقف على اكتمال التجهيزات واللجان العاملة في المؤتمر لانطلاق هذا الحدث الإسلامي، الذي يُعد مهمة علمية دعوية، يركز على شحذ الفكر العلمي للوصول إلى الإيمان وربطه بوجدان البشر والحقائق في هذا الوجود والخالق الذي أوجد الكون، من خلال قضايا الإعجاز العلمي التي تُعد من أكثر الوسائل تأثيراً وأقوى حجة، خاصة في تعريف غير المسلمين من علماء الشرق والغرب بما جاء به الإسلام من علوم وحكمة.
 
 من جانبه، أكد مدير المركز الثقافي الإسلامي بمدريد الدكتور سعود بن عبدالله الغديان أن المؤتمر يضاف إلى ما يشهده المركز من مناشط ثقافية واجتماعية وخيرية متنوعة، تحظى بإقبال كبير من الجاليات المسلمة في إسبانيا للاستفادة من البرامج والأنشطة المختلفة التي يقيمها ويشرف عليها، مشيراً إلى ما توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - من رعاية واهتمام في سبيل رفعة الإسلام والحرص على تقوية العقيدة.
 
 ونوه بأن المركز الذي أسهم - ولله الحمد - في دخول العديد من غير المسلمين في الإسلام من جنسيات مختلفة، ويعتبر مركزاً ثقافياً متكاملاً، ويضم مسجداً تم بناؤه على طراز مسجد قرطبة، ويزاوج بين فنون المعمار الحديث وأصالة العمارة الإسلامية، ومدرسة تضم الصفوف الدراسية من مرحلة الروضة إلى الثانوية العامة، ومكتبة تضم عدداً كبيراً من الكتب العربية والإسلامية والمجلات بالعربية والإسبانية والفرنسية والإنجليزية، إلى جانب قاعة للمؤتمرات تتسع لأكثر من 500 شخص مزودة بأجهزة الترجمة الفورية إلى لغات عدة، وقاعة المعارض المجهزة بالوسائل اللازمة لعرض الأعمال الفنية المختلفة.
 
 وأشار إلى أنه ملحق بالمركز مدرسة الخياطة ومطعم عربي وكافتيريا وصالة رياضية تضم العديد من أجهزة التدريب واللياقة وكمال الأجسام، التي تصب معظمها في أهداف المركز والاهتمام بأمور الجالية المسلمة، والتعريف بسماحة الدين الإسلامي الحنيف، وتصحيح صورة المسلمين، إضافة إلى جملة من المناشط الدعوية والثقافية والاجتماعية والتعليمية، وذلك وفق البرامج والخطط التي يضعها المركز، ويسعى لتطبيقها.