العاملون في طوارئ مستشفيات الطائف.. فرح وحزن.. ألم وأمل

أقسام الطوارئ بمستشفيات الطائف، عبارة عن خلية "نحل" خلال أيام وليالي رمضان.. هذه الأقسام لا تعترف بإغلاق الأبواب أو التوقف عن العمل للحظات.. أقسام تعمل بشكل ديناميكي مستمر في سبيل مساعدة المرضى والمصابين وإنقاذ حياتهم؛ فالثواني في هذه الأقسام تسبق الدقائق في الأهمية؛ فهناك حالات تصل إلى الطوارئ تحتاج إلى الثانية قبل الدقيقة.. أطباء وممارسون صحيون يمارسون عملهم بكل جد واجتهاد واقتدار في سبيل خدمة الآخرين انطلاقًا من قول الله تعالى: {ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا}.

العاملون في أقسام الطوارئ يعيشون بين الفرح والحزن، بين الألم والأمل.. يعايشون همموم الناس.. يفرحون لفرح من أسعدوه بخدمتهم أو أنقذوا حياته.. يحزنون في حالة عدم قدرتهم على أداء أي شيء لنفاذ قدرة الله بالموت على أحد.. يتألمون لألم المرضى والمصابين، ويتطلعون بأمل إلى تفريج كربة مريض.

العاملون في هذه الأقسام يتحملون ما يصعب على الآخرين تحمله.. كيف لا وهم يشاهدون أسرة فقدت أحد أفرادها أو أكثر في حادث مروري أو مرض عارض.. يشاهدون زوجة فقدت زوجها وهي تنظر.. يشاهدون أُمًّا أو أبًا فقَد فلذة كبده في غمضة عين.. يشاهدون بكاء المكتوين بنار الفراق.. والمحزونين على فقد الأقارب والأصحاب..

أقسام الطوارئ في مستشفيات الطائف وعددها 15 مستشفى جاهزة دائمًا بكوادرها على مدار الساعة من أجل التعامل مع مختلف الحالات، مع تنوع التخصصات التي تحتاجها الحالات؛ حيث تقوم أقسام الطوارئ باستقبال الحالات في جميع الأوقات سواء الحالات التي تصل عن طريق سيارات الإسعاف أو عن طريق المواطنين والمقيمين، ويتم استقبال الحالات بعد الفرز العاجل لها، وتوجيهها إلى المكان المطلوب، ويتم إعطاء الأولوية لحالات إنقاذ الحياة مثل القلب، الجلطات، الإصابات، النزيف، الغيبوبة.. حتى تأخذ حقها من العلاج السريع، ويقوم العاملون من أطباء وممارسين صحيين بالتعامل مع الحالات؛ وفقًا للبرتوكولات المعمول بها في أقسام الطوارئ.

العاملون في جميع أقسام الطوارئ يتجاوز عددهم 600 ما بين ممارسين صحيين وكوادر داعمة، ويزداد العدد في حالات الكوارث من خلال عمليات الاستدعاء التي تتم للأطباء والممارسين الصحيين وفقًا للحاجة.

إلى ذلك، أكد مدير إدارة الطوارئ والكوارث والنقل الإسعافي بـ"صحة الطائف" سعيد بن عبدالله الزهراني، أن إدارته داعمة لأقسام الطوارئ في المستشفيات، من خلال التنسيق لكل الحالات التي تصل عن طريق سيارات الإسعاف، وأيضًا النقل الإسعافي من مستشفى لآخر، ودعم أقسام الطوارئ بالمزيد من سيارات الإسعاف والكوادر البشرية في حالة الحاجة إلى نقل بعض الحالات، ودعم المستشفيات لبعضها وفق التوزيع الجغرافي، وإيصال الرسائل إلى المناوبين في تلك الأقسام عن الحالات الموجهة لهم؛ لافتًا إلى أن العمل يسير بتناغم كبير بين إدارة الطوارئ والأقسام في المستشفيات.. تجدر الإشارة إلى أن "صحة الطائف" تغطي مسافات تصل إلى حوالى 400كم من جهة رنية، وحوالى 250كم على امتداد طريق الرياض، و160كم في الجنوب، و180كم في الشمال و200كم باتجاه تربة.

اعلان
العاملون في طوارئ مستشفيات الطائف.. فرح وحزن.. ألم وأمل
سبق

أقسام الطوارئ بمستشفيات الطائف، عبارة عن خلية "نحل" خلال أيام وليالي رمضان.. هذه الأقسام لا تعترف بإغلاق الأبواب أو التوقف عن العمل للحظات.. أقسام تعمل بشكل ديناميكي مستمر في سبيل مساعدة المرضى والمصابين وإنقاذ حياتهم؛ فالثواني في هذه الأقسام تسبق الدقائق في الأهمية؛ فهناك حالات تصل إلى الطوارئ تحتاج إلى الثانية قبل الدقيقة.. أطباء وممارسون صحيون يمارسون عملهم بكل جد واجتهاد واقتدار في سبيل خدمة الآخرين انطلاقًا من قول الله تعالى: {ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا}.

العاملون في أقسام الطوارئ يعيشون بين الفرح والحزن، بين الألم والأمل.. يعايشون همموم الناس.. يفرحون لفرح من أسعدوه بخدمتهم أو أنقذوا حياته.. يحزنون في حالة عدم قدرتهم على أداء أي شيء لنفاذ قدرة الله بالموت على أحد.. يتألمون لألم المرضى والمصابين، ويتطلعون بأمل إلى تفريج كربة مريض.

العاملون في هذه الأقسام يتحملون ما يصعب على الآخرين تحمله.. كيف لا وهم يشاهدون أسرة فقدت أحد أفرادها أو أكثر في حادث مروري أو مرض عارض.. يشاهدون زوجة فقدت زوجها وهي تنظر.. يشاهدون أُمًّا أو أبًا فقَد فلذة كبده في غمضة عين.. يشاهدون بكاء المكتوين بنار الفراق.. والمحزونين على فقد الأقارب والأصحاب..

أقسام الطوارئ في مستشفيات الطائف وعددها 15 مستشفى جاهزة دائمًا بكوادرها على مدار الساعة من أجل التعامل مع مختلف الحالات، مع تنوع التخصصات التي تحتاجها الحالات؛ حيث تقوم أقسام الطوارئ باستقبال الحالات في جميع الأوقات سواء الحالات التي تصل عن طريق سيارات الإسعاف أو عن طريق المواطنين والمقيمين، ويتم استقبال الحالات بعد الفرز العاجل لها، وتوجيهها إلى المكان المطلوب، ويتم إعطاء الأولوية لحالات إنقاذ الحياة مثل القلب، الجلطات، الإصابات، النزيف، الغيبوبة.. حتى تأخذ حقها من العلاج السريع، ويقوم العاملون من أطباء وممارسين صحيين بالتعامل مع الحالات؛ وفقًا للبرتوكولات المعمول بها في أقسام الطوارئ.

العاملون في جميع أقسام الطوارئ يتجاوز عددهم 600 ما بين ممارسين صحيين وكوادر داعمة، ويزداد العدد في حالات الكوارث من خلال عمليات الاستدعاء التي تتم للأطباء والممارسين الصحيين وفقًا للحاجة.

إلى ذلك، أكد مدير إدارة الطوارئ والكوارث والنقل الإسعافي بـ"صحة الطائف" سعيد بن عبدالله الزهراني، أن إدارته داعمة لأقسام الطوارئ في المستشفيات، من خلال التنسيق لكل الحالات التي تصل عن طريق سيارات الإسعاف، وأيضًا النقل الإسعافي من مستشفى لآخر، ودعم أقسام الطوارئ بالمزيد من سيارات الإسعاف والكوادر البشرية في حالة الحاجة إلى نقل بعض الحالات، ودعم المستشفيات لبعضها وفق التوزيع الجغرافي، وإيصال الرسائل إلى المناوبين في تلك الأقسام عن الحالات الموجهة لهم؛ لافتًا إلى أن العمل يسير بتناغم كبير بين إدارة الطوارئ والأقسام في المستشفيات.. تجدر الإشارة إلى أن "صحة الطائف" تغطي مسافات تصل إلى حوالى 400كم من جهة رنية، وحوالى 250كم على امتداد طريق الرياض، و160كم في الجنوب، و180كم في الشمال و200كم باتجاه تربة.

17 مايو 2019 - 12 رمضان 1440
05:19 PM

العاملون في طوارئ مستشفيات الطائف.. فرح وحزن.. ألم وأمل

A A A
10
17,400

أقسام الطوارئ بمستشفيات الطائف، عبارة عن خلية "نحل" خلال أيام وليالي رمضان.. هذه الأقسام لا تعترف بإغلاق الأبواب أو التوقف عن العمل للحظات.. أقسام تعمل بشكل ديناميكي مستمر في سبيل مساعدة المرضى والمصابين وإنقاذ حياتهم؛ فالثواني في هذه الأقسام تسبق الدقائق في الأهمية؛ فهناك حالات تصل إلى الطوارئ تحتاج إلى الثانية قبل الدقيقة.. أطباء وممارسون صحيون يمارسون عملهم بكل جد واجتهاد واقتدار في سبيل خدمة الآخرين انطلاقًا من قول الله تعالى: {ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا}.

العاملون في أقسام الطوارئ يعيشون بين الفرح والحزن، بين الألم والأمل.. يعايشون همموم الناس.. يفرحون لفرح من أسعدوه بخدمتهم أو أنقذوا حياته.. يحزنون في حالة عدم قدرتهم على أداء أي شيء لنفاذ قدرة الله بالموت على أحد.. يتألمون لألم المرضى والمصابين، ويتطلعون بأمل إلى تفريج كربة مريض.

العاملون في هذه الأقسام يتحملون ما يصعب على الآخرين تحمله.. كيف لا وهم يشاهدون أسرة فقدت أحد أفرادها أو أكثر في حادث مروري أو مرض عارض.. يشاهدون زوجة فقدت زوجها وهي تنظر.. يشاهدون أُمًّا أو أبًا فقَد فلذة كبده في غمضة عين.. يشاهدون بكاء المكتوين بنار الفراق.. والمحزونين على فقد الأقارب والأصحاب..

أقسام الطوارئ في مستشفيات الطائف وعددها 15 مستشفى جاهزة دائمًا بكوادرها على مدار الساعة من أجل التعامل مع مختلف الحالات، مع تنوع التخصصات التي تحتاجها الحالات؛ حيث تقوم أقسام الطوارئ باستقبال الحالات في جميع الأوقات سواء الحالات التي تصل عن طريق سيارات الإسعاف أو عن طريق المواطنين والمقيمين، ويتم استقبال الحالات بعد الفرز العاجل لها، وتوجيهها إلى المكان المطلوب، ويتم إعطاء الأولوية لحالات إنقاذ الحياة مثل القلب، الجلطات، الإصابات، النزيف، الغيبوبة.. حتى تأخذ حقها من العلاج السريع، ويقوم العاملون من أطباء وممارسين صحيين بالتعامل مع الحالات؛ وفقًا للبرتوكولات المعمول بها في أقسام الطوارئ.

العاملون في جميع أقسام الطوارئ يتجاوز عددهم 600 ما بين ممارسين صحيين وكوادر داعمة، ويزداد العدد في حالات الكوارث من خلال عمليات الاستدعاء التي تتم للأطباء والممارسين الصحيين وفقًا للحاجة.

إلى ذلك، أكد مدير إدارة الطوارئ والكوارث والنقل الإسعافي بـ"صحة الطائف" سعيد بن عبدالله الزهراني، أن إدارته داعمة لأقسام الطوارئ في المستشفيات، من خلال التنسيق لكل الحالات التي تصل عن طريق سيارات الإسعاف، وأيضًا النقل الإسعافي من مستشفى لآخر، ودعم أقسام الطوارئ بالمزيد من سيارات الإسعاف والكوادر البشرية في حالة الحاجة إلى نقل بعض الحالات، ودعم المستشفيات لبعضها وفق التوزيع الجغرافي، وإيصال الرسائل إلى المناوبين في تلك الأقسام عن الحالات الموجهة لهم؛ لافتًا إلى أن العمل يسير بتناغم كبير بين إدارة الطوارئ والأقسام في المستشفيات.. تجدر الإشارة إلى أن "صحة الطائف" تغطي مسافات تصل إلى حوالى 400كم من جهة رنية، وحوالى 250كم على امتداد طريق الرياض، و160كم في الجنوب، و180كم في الشمال و200كم باتجاه تربة.