بريطانيا: لدينا أدلة كثيرة تثبت تورط الأسد في هجمات دوما الكيمياوية.. ومنعنا كارثة إنسانية

ماي: العملية كانت محدودة جدًّا ولم تهدف إلى إسقاط النظام

أكدت رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي، أن بلادها والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا تمتلك الكثير من الأدلة التي تثبت تورط نظام الأسد في هجمات دوما الكيمياوية الأخيرة.

وأوضحت ماي، اليوم، خلال مخاطبتها جلسة مجلس العموم البريطاني الخاصة بشأن سوريا، أن التحرك الأخير جاء لمنع وقوع كارثة إنسانية جديدة هناك، خاصة أنه بات من الواضح جداً أن نظام بشار الأسد لن يتوانى عن استخدام الأسلحة الكيمياوية مرة أخرى ما لم يتم التخلص من المخزون الذي يحتفظ به.

وجددت رئيسة الوزراء التزام بلادها بدعم العملية السياسية في سوريا، مبينة أن العملية كانت محدودة جداً ولم تهدف إلى إسقاط النظام.

اعلان
بريطانيا: لدينا أدلة كثيرة تثبت تورط الأسد في هجمات دوما الكيمياوية.. ومنعنا كارثة إنسانية
سبق

أكدت رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي، أن بلادها والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا تمتلك الكثير من الأدلة التي تثبت تورط نظام الأسد في هجمات دوما الكيمياوية الأخيرة.

وأوضحت ماي، اليوم، خلال مخاطبتها جلسة مجلس العموم البريطاني الخاصة بشأن سوريا، أن التحرك الأخير جاء لمنع وقوع كارثة إنسانية جديدة هناك، خاصة أنه بات من الواضح جداً أن نظام بشار الأسد لن يتوانى عن استخدام الأسلحة الكيمياوية مرة أخرى ما لم يتم التخلص من المخزون الذي يحتفظ به.

وجددت رئيسة الوزراء التزام بلادها بدعم العملية السياسية في سوريا، مبينة أن العملية كانت محدودة جداً ولم تهدف إلى إسقاط النظام.

16 إبريل 2018 - 30 رجب 1439
08:10 PM

بريطانيا: لدينا أدلة كثيرة تثبت تورط الأسد في هجمات دوما الكيمياوية.. ومنعنا كارثة إنسانية

ماي: العملية كانت محدودة جدًّا ولم تهدف إلى إسقاط النظام

A A A
1
3,533

أكدت رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي، أن بلادها والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا تمتلك الكثير من الأدلة التي تثبت تورط نظام الأسد في هجمات دوما الكيمياوية الأخيرة.

وأوضحت ماي، اليوم، خلال مخاطبتها جلسة مجلس العموم البريطاني الخاصة بشأن سوريا، أن التحرك الأخير جاء لمنع وقوع كارثة إنسانية جديدة هناك، خاصة أنه بات من الواضح جداً أن نظام بشار الأسد لن يتوانى عن استخدام الأسلحة الكيمياوية مرة أخرى ما لم يتم التخلص من المخزون الذي يحتفظ به.

وجددت رئيسة الوزراء التزام بلادها بدعم العملية السياسية في سوريا، مبينة أن العملية كانت محدودة جداً ولم تهدف إلى إسقاط النظام.