شباب وشابات يروون لـ"سبق" تجاربهم التطوعية بالحج.. هنا "مسك المشاعر"

قالوا: هذا العمل إضافة لحياتنا العلمية والعملية.. وهدفنا كسب الأجر والثواب

تحدَّث عدد من الشباب والشابات المستفيدين من برنامج "مسك المشاعر" تحت مظلة مركز المبادرات في مؤسسة محمد بن سلمان بن عبد العزيز "مسك الخيرية" عن مشاركتهم في موسم حج هذا العام، وعن استفادتهم من البرنامج، وانطباعهم عن تقديم الخدمات لضيوف الرحمن.

"سبق" من خلال هذا التقرير استمعت لتجارب وانطباعات الشباب والشابات المتطوعين خلال موسم الحج، الذين اعتبروا هذا العمل إضافة لحياتهم العلمية والعملية، وهدفهم كسب الأجر والثواب، ونَيْل شرف خدمة ضيوف الرحمن.

في البداية قالت المتطوعة "خديجة أحمد باموسى"، طالبة علاج طبيعي بجامعة الملك عبد العزيز بجدة: "قدَّمت على البرنامج كإعلامية بحكم مجالي، ولكن عند وصولي مع وزارة الحج والعمرة دخلت في المجال الصحي والإرشادي، واستفدت من المجالات كافة التي عملت فيها، خاصة المجال الصحي، واستطعت التعامل مع الحالات التي باشرتها، مثل ضربات الشمس وأقدام السكر وارتفاع ضغط الدم والسكر. بالنسبة لتطوعي في المجال الإعلامي كانت تجربتي كيف نقوم بالتصوير؟ وكيف نعرض الحالة لنقل ما قمنا به للعالم؟".

وأضافت: "بالمجمل كانت تجربة ناجحة بالنسبة لي، واستفدت منها؛ إذ غيرت روتين حياتي، وغيرت مفاهيم عندي، وعرفتُ من خلال البرنامج التعامل مع أكثر من لغة، كما أُعجبت بالمجال الإعلامي؛ لأن الإعلام في الحج مشوق، ويبرز دور المملكة العربية السعودية في الرعاية والاهتمام، وما تقدمه للحجيج من خدمات وتسهيلات؛ لكي ينعم الحجاج بأداء نسكهم بكل يسر وسهولة".

من جانبها، قالت المتطوعة "سماهر سعيد هزازي"، وهي طالبة طب وجراحة في جامعة الملك عبد العزيز بجدة: "استفدت من برنامج مسك المشاعر، وطبيعة العمل مع ضيوف الرحمن وروحانية القيام بهذا العمل التطوعي؛ وتعلمت التعامل مع جميع أنواع الظروف، والخروج من الضغوطات بأفضل حل ممكن لخدمة الحجاج".

وأضافت: "تعلمت أن أعمل من قلبي وبقلبي، كأني أتعامل مع أرواح نقية متشابهة، كلها هدفها واحد؛ ما غيّر من نظرتي للأمور بشكل كبير جدًّا". مبينة أن العمل في الحج شيء كبير، وليس سهلاً، لكنه شرف، وأي شرف خدمة ضيوف الرحمن. مقدمة شكرها لوزارة الحج والعمرة، وبرنامج كن عونًا، ومؤسسة مسك الخيرية.

وفي السياق ذاته قال المتطوع عبد الله المهري: "كانت تجربتي رغبة مني، وليس إجبارًا؛ وذلك بهدف خدمة ضيوف الرحمن، وتقديم لهم العون والمساعدة بدون أي مقابل مالي. فيما كان المقابل الوحيد الذي أفادني من البرنامج معنويًّا هو ما أراه في وجوه مَن قدمت لهم المساعدة، سواء كان إرشاد التائهين أو توجيههم أو ترجمة".

وعن انطباعه قال "عبد الله": "كانت تجربة جميلة ومفيدة؛ وعلمتني الصبر واستشعار خدمة ضيوف الرحمن، إلى جانب أنها كانت بمنزلة الدورة التدريبية للتعامل مع مختلف الشخصيات والجنسيات". مقدما شكره وتقديره لـ"مسك الخيرية" التي أتاحت له الفرصة في التطوع لخدمة الحجاج، ومؤكدًا أنها لن تكون الأخيرة.

يُشار إلى مركز المبادرات في مؤسسة محمد بن سلمان بن عبدالعزيز "مسك الخيرية" قد أتم في السابع من ذي الحجة الجاري برنامج "مسك المشاعر" لتهيئة المتطوعين المشاركين في موسم حج هذا العام، الذي استمر طيلة 20 يومًا في 13 مدينة من مختلف أنحاء السعودية. واستفاد من البرنامج 4065 متطوعًا ومتطوعة، عملوا تحت مظلة 16 جهة رسمية خلال أيام الحج المباركة لخدمة ضيوف الرحمن.

موسم الحج لعام 1440هـ الحج 1440هـ الحج
اعلان
شباب وشابات يروون لـ"سبق" تجاربهم التطوعية بالحج.. هنا "مسك المشاعر"
سبق

تحدَّث عدد من الشباب والشابات المستفيدين من برنامج "مسك المشاعر" تحت مظلة مركز المبادرات في مؤسسة محمد بن سلمان بن عبد العزيز "مسك الخيرية" عن مشاركتهم في موسم حج هذا العام، وعن استفادتهم من البرنامج، وانطباعهم عن تقديم الخدمات لضيوف الرحمن.

"سبق" من خلال هذا التقرير استمعت لتجارب وانطباعات الشباب والشابات المتطوعين خلال موسم الحج، الذين اعتبروا هذا العمل إضافة لحياتهم العلمية والعملية، وهدفهم كسب الأجر والثواب، ونَيْل شرف خدمة ضيوف الرحمن.

في البداية قالت المتطوعة "خديجة أحمد باموسى"، طالبة علاج طبيعي بجامعة الملك عبد العزيز بجدة: "قدَّمت على البرنامج كإعلامية بحكم مجالي، ولكن عند وصولي مع وزارة الحج والعمرة دخلت في المجال الصحي والإرشادي، واستفدت من المجالات كافة التي عملت فيها، خاصة المجال الصحي، واستطعت التعامل مع الحالات التي باشرتها، مثل ضربات الشمس وأقدام السكر وارتفاع ضغط الدم والسكر. بالنسبة لتطوعي في المجال الإعلامي كانت تجربتي كيف نقوم بالتصوير؟ وكيف نعرض الحالة لنقل ما قمنا به للعالم؟".

وأضافت: "بالمجمل كانت تجربة ناجحة بالنسبة لي، واستفدت منها؛ إذ غيرت روتين حياتي، وغيرت مفاهيم عندي، وعرفتُ من خلال البرنامج التعامل مع أكثر من لغة، كما أُعجبت بالمجال الإعلامي؛ لأن الإعلام في الحج مشوق، ويبرز دور المملكة العربية السعودية في الرعاية والاهتمام، وما تقدمه للحجيج من خدمات وتسهيلات؛ لكي ينعم الحجاج بأداء نسكهم بكل يسر وسهولة".

من جانبها، قالت المتطوعة "سماهر سعيد هزازي"، وهي طالبة طب وجراحة في جامعة الملك عبد العزيز بجدة: "استفدت من برنامج مسك المشاعر، وطبيعة العمل مع ضيوف الرحمن وروحانية القيام بهذا العمل التطوعي؛ وتعلمت التعامل مع جميع أنواع الظروف، والخروج من الضغوطات بأفضل حل ممكن لخدمة الحجاج".

وأضافت: "تعلمت أن أعمل من قلبي وبقلبي، كأني أتعامل مع أرواح نقية متشابهة، كلها هدفها واحد؛ ما غيّر من نظرتي للأمور بشكل كبير جدًّا". مبينة أن العمل في الحج شيء كبير، وليس سهلاً، لكنه شرف، وأي شرف خدمة ضيوف الرحمن. مقدمة شكرها لوزارة الحج والعمرة، وبرنامج كن عونًا، ومؤسسة مسك الخيرية.

وفي السياق ذاته قال المتطوع عبد الله المهري: "كانت تجربتي رغبة مني، وليس إجبارًا؛ وذلك بهدف خدمة ضيوف الرحمن، وتقديم لهم العون والمساعدة بدون أي مقابل مالي. فيما كان المقابل الوحيد الذي أفادني من البرنامج معنويًّا هو ما أراه في وجوه مَن قدمت لهم المساعدة، سواء كان إرشاد التائهين أو توجيههم أو ترجمة".

وعن انطباعه قال "عبد الله": "كانت تجربة جميلة ومفيدة؛ وعلمتني الصبر واستشعار خدمة ضيوف الرحمن، إلى جانب أنها كانت بمنزلة الدورة التدريبية للتعامل مع مختلف الشخصيات والجنسيات". مقدما شكره وتقديره لـ"مسك الخيرية" التي أتاحت له الفرصة في التطوع لخدمة الحجاج، ومؤكدًا أنها لن تكون الأخيرة.

يُشار إلى مركز المبادرات في مؤسسة محمد بن سلمان بن عبدالعزيز "مسك الخيرية" قد أتم في السابع من ذي الحجة الجاري برنامج "مسك المشاعر" لتهيئة المتطوعين المشاركين في موسم حج هذا العام، الذي استمر طيلة 20 يومًا في 13 مدينة من مختلف أنحاء السعودية. واستفاد من البرنامج 4065 متطوعًا ومتطوعة، عملوا تحت مظلة 16 جهة رسمية خلال أيام الحج المباركة لخدمة ضيوف الرحمن.

12 أغسطس 2019 - 11 ذو الحجة 1440
09:09 PM
اخر تعديل
18 أغسطس 2019 - 17 ذو الحجة 1440
10:46 AM

شباب وشابات يروون لـ"سبق" تجاربهم التطوعية بالحج.. هنا "مسك المشاعر"

قالوا: هذا العمل إضافة لحياتنا العلمية والعملية.. وهدفنا كسب الأجر والثواب

A A A
5
12,390

تحدَّث عدد من الشباب والشابات المستفيدين من برنامج "مسك المشاعر" تحت مظلة مركز المبادرات في مؤسسة محمد بن سلمان بن عبد العزيز "مسك الخيرية" عن مشاركتهم في موسم حج هذا العام، وعن استفادتهم من البرنامج، وانطباعهم عن تقديم الخدمات لضيوف الرحمن.

"سبق" من خلال هذا التقرير استمعت لتجارب وانطباعات الشباب والشابات المتطوعين خلال موسم الحج، الذين اعتبروا هذا العمل إضافة لحياتهم العلمية والعملية، وهدفهم كسب الأجر والثواب، ونَيْل شرف خدمة ضيوف الرحمن.

في البداية قالت المتطوعة "خديجة أحمد باموسى"، طالبة علاج طبيعي بجامعة الملك عبد العزيز بجدة: "قدَّمت على البرنامج كإعلامية بحكم مجالي، ولكن عند وصولي مع وزارة الحج والعمرة دخلت في المجال الصحي والإرشادي، واستفدت من المجالات كافة التي عملت فيها، خاصة المجال الصحي، واستطعت التعامل مع الحالات التي باشرتها، مثل ضربات الشمس وأقدام السكر وارتفاع ضغط الدم والسكر. بالنسبة لتطوعي في المجال الإعلامي كانت تجربتي كيف نقوم بالتصوير؟ وكيف نعرض الحالة لنقل ما قمنا به للعالم؟".

وأضافت: "بالمجمل كانت تجربة ناجحة بالنسبة لي، واستفدت منها؛ إذ غيرت روتين حياتي، وغيرت مفاهيم عندي، وعرفتُ من خلال البرنامج التعامل مع أكثر من لغة، كما أُعجبت بالمجال الإعلامي؛ لأن الإعلام في الحج مشوق، ويبرز دور المملكة العربية السعودية في الرعاية والاهتمام، وما تقدمه للحجيج من خدمات وتسهيلات؛ لكي ينعم الحجاج بأداء نسكهم بكل يسر وسهولة".

من جانبها، قالت المتطوعة "سماهر سعيد هزازي"، وهي طالبة طب وجراحة في جامعة الملك عبد العزيز بجدة: "استفدت من برنامج مسك المشاعر، وطبيعة العمل مع ضيوف الرحمن وروحانية القيام بهذا العمل التطوعي؛ وتعلمت التعامل مع جميع أنواع الظروف، والخروج من الضغوطات بأفضل حل ممكن لخدمة الحجاج".

وأضافت: "تعلمت أن أعمل من قلبي وبقلبي، كأني أتعامل مع أرواح نقية متشابهة، كلها هدفها واحد؛ ما غيّر من نظرتي للأمور بشكل كبير جدًّا". مبينة أن العمل في الحج شيء كبير، وليس سهلاً، لكنه شرف، وأي شرف خدمة ضيوف الرحمن. مقدمة شكرها لوزارة الحج والعمرة، وبرنامج كن عونًا، ومؤسسة مسك الخيرية.

وفي السياق ذاته قال المتطوع عبد الله المهري: "كانت تجربتي رغبة مني، وليس إجبارًا؛ وذلك بهدف خدمة ضيوف الرحمن، وتقديم لهم العون والمساعدة بدون أي مقابل مالي. فيما كان المقابل الوحيد الذي أفادني من البرنامج معنويًّا هو ما أراه في وجوه مَن قدمت لهم المساعدة، سواء كان إرشاد التائهين أو توجيههم أو ترجمة".

وعن انطباعه قال "عبد الله": "كانت تجربة جميلة ومفيدة؛ وعلمتني الصبر واستشعار خدمة ضيوف الرحمن، إلى جانب أنها كانت بمنزلة الدورة التدريبية للتعامل مع مختلف الشخصيات والجنسيات". مقدما شكره وتقديره لـ"مسك الخيرية" التي أتاحت له الفرصة في التطوع لخدمة الحجاج، ومؤكدًا أنها لن تكون الأخيرة.

يُشار إلى مركز المبادرات في مؤسسة محمد بن سلمان بن عبدالعزيز "مسك الخيرية" قد أتم في السابع من ذي الحجة الجاري برنامج "مسك المشاعر" لتهيئة المتطوعين المشاركين في موسم حج هذا العام، الذي استمر طيلة 20 يومًا في 13 مدينة من مختلف أنحاء السعودية. واستفاد من البرنامج 4065 متطوعًا ومتطوعة، عملوا تحت مظلة 16 جهة رسمية خلال أيام الحج المباركة لخدمة ضيوف الرحمن.