إعلامي جزائري كاشفًا أهداف الارتماء القطري في أحضان الملالي: خيانة للعرب

قال: المعطيات المتوفرة تؤكد أن تقارب "الدوحة- طهران" يمثل حاليًا منعرجًا خطيرًا

كشف الإعلامي الجزائري الدكتور أنور مالك، أهداف الارتماء القطري في أحضان ملالي طهران، وكيف سيساهم في استمرار النهج الإرهابي للحكومة الإيرانية؛ واصفًا هذا السلوك بأنه خيانة للعرب.

وقال "مالك"، خلال حديثه في برنامج "المراقب" على قناة "24": إن المعطيات المتوفرة تؤكد أن التقارب القطري الإيراني يمثل في الوقت الراهن منعرجًا خطيرًا، له تداعياته الأخطر على المصالح العربية والخليجية؛ لأنه يأتي على حساب الأمن القومي الخليجي والعربي؛ باعتبار أن قطر دولة في الخليج العربي؛ فضلًا عن أنها صارت تخدم منظومة إرهابية تستهدف عواصم العالم العربي".

وواصل: "تعزيز العلاقات بين الدوحة وطهران، يساهم في زعزعة أمن واستقرار المنطقة بسبب الرؤى المتقاربة فيما يخص النهج التحريضي على الحروب الأهلية ودعم الجماعات والتنظيمات والمليشيات الإرهابية بالأموال والأسلحة والدعاية الإعلامية وحتى بالموارد البشرية، والدعم الذي تقدمه قطر إلى نظام الملالي من خلال ثرواتها المالية الضخمة يشكل إضعافًا للمواقف العربية المناوئة للسلوك الإيراني في المنطقة، والتي تعمل على جذب بعض الأنظمة العربية إلى صفها لتمزيق الجدار العربي ومنع العرب من التكتل ضد المشروع القومي الإيراني؛ ولذلك عملت مخابرات الحرس الثوري على استغلال أطماع النظام القطري والتي تتماهى مع أطماع الملالي التوسعية في شق الصف الخليجي وزعزعة وحدته وتعاونه تجاه التحديات الخارجية، ولا يوجد خطر أكبر من التدخلات الإيرانيه ضد الخليج العربي.

وأضاف: "تحاول إيران إضعاف السعودية التي تعتبر مركز ثقة العرب والإسلام، وتشكل نقطة ارتكاز للمشروع العربي المناهض للمشروع الإيراني الطائفي، كما أن المملكة هي محور القوة السنية في العالم الإسلامي، وحكومة الملالي تدرك أن مشروعهم لا يمكن أن ينجح في تفكيك العالم العربي وتحول دولتهم إلى قوة هيمنة على المنطقة في وجود السعودية؛ لذلك تعمل على إضعافها بكل الوسائل، وتشويه صورتها بين العرب والمسلمين؛ وهو ما تريده الدوحة أيضًا، التي تتطلع إلى أن تكون قوة في الخليج أكثر من حجمها الجغرافي، وأكثر من تعدادها الديموغرافي؛ وهذا لن يتحقق لها، فهي دولة صغيرة، ولا يمكنها أن تنازع السعودية في مكانتها وإمكانياتها".

وبيّن: "غير أن حكام قطر يرون أن حلمهم سيتحقق من خلال أسلحتهم الناعمة؛ لذلك يعملون ضد السياسة السعودية؛ فهم يدعمون كل تيار أو تنظيم يحارب المملكة ويتوافقون مع الإيرانيين في كل ما يستهدف الأمن القومي السعودي، ويقدمون كل إمكانياتهم إلى كل طرف يُعادي السعودية ولو كان ذلك على حساب الخليج العربي الذي تريده طهران خليجًا فارسيًّا، والدوحة لا تفكر في ذلك، وتظن أن إضعاف السعودية سيحقق لها ما تصبو إليه من قوة في المنطقة، وطبعًا هو حلم بعيد المنال؛ لأنه يعني سقوط تطلعاتها في المنطقة وفشل مشاريع أخرى تريد الدوحة دعمها لتتحول إلى أنظمة تحكم، كما هو الحال مع جماعة الإخوان المدعومة قطريًّا ومن تركيا وإيران".

وأوضح: "تتخندق قطر في الصف الإيراني كما كانت تستقوي بالكيان الصهيوني؛ وذلك من أجل محاولة الاستقواء على السعودية، وإبعادها عن الدور الريادي في قيادة العالم الإسلامي نحو الأمن والاستقرار وحفظ الأوطان من التفكك والحروب الأهلية، وتريد قطر أن تتمدد في العالم العربي عمومًا وفي الخليج العربي بصفة خاصة، وهذا لن يتحقق لها أبدًا إلا بدعم مشاريع معادية كما هو الحال مع إيران، وأيضًا باستخدام أدوات تلعب دورًا في إسقاط الحكومات الخليجية، واستبدالها بأخرى موالية لحكام الدوحة كما يجري مع تنظيم الإخوان؛ حيث اعتقدت قطر مع بداية ما سمي بالربيع العربي، أن الفرصة بين يديها حيث كانت تراهن عليها لإيصال الإخوان إلى الحكم بعد إضعاف الدول لتظل دومًا تتسول المساعدات المالية من ثروات قطر الطائلة؛ وهذا ما يجعلها تحت وصاية خارجية ما بين طهران وأنقرة والدوحة".

وختم حديثه قائلًا: "التخندق القطري في أحضان الملالي جريمة بحق الشعب القطري والوطن العربي، وسيعطي فرصة كبير لحكومة الملالي لمواصلة العبث في الشرق الأوسط".

اعلان
إعلامي جزائري كاشفًا أهداف الارتماء القطري في أحضان الملالي: خيانة للعرب
سبق

كشف الإعلامي الجزائري الدكتور أنور مالك، أهداف الارتماء القطري في أحضان ملالي طهران، وكيف سيساهم في استمرار النهج الإرهابي للحكومة الإيرانية؛ واصفًا هذا السلوك بأنه خيانة للعرب.

وقال "مالك"، خلال حديثه في برنامج "المراقب" على قناة "24": إن المعطيات المتوفرة تؤكد أن التقارب القطري الإيراني يمثل في الوقت الراهن منعرجًا خطيرًا، له تداعياته الأخطر على المصالح العربية والخليجية؛ لأنه يأتي على حساب الأمن القومي الخليجي والعربي؛ باعتبار أن قطر دولة في الخليج العربي؛ فضلًا عن أنها صارت تخدم منظومة إرهابية تستهدف عواصم العالم العربي".

وواصل: "تعزيز العلاقات بين الدوحة وطهران، يساهم في زعزعة أمن واستقرار المنطقة بسبب الرؤى المتقاربة فيما يخص النهج التحريضي على الحروب الأهلية ودعم الجماعات والتنظيمات والمليشيات الإرهابية بالأموال والأسلحة والدعاية الإعلامية وحتى بالموارد البشرية، والدعم الذي تقدمه قطر إلى نظام الملالي من خلال ثرواتها المالية الضخمة يشكل إضعافًا للمواقف العربية المناوئة للسلوك الإيراني في المنطقة، والتي تعمل على جذب بعض الأنظمة العربية إلى صفها لتمزيق الجدار العربي ومنع العرب من التكتل ضد المشروع القومي الإيراني؛ ولذلك عملت مخابرات الحرس الثوري على استغلال أطماع النظام القطري والتي تتماهى مع أطماع الملالي التوسعية في شق الصف الخليجي وزعزعة وحدته وتعاونه تجاه التحديات الخارجية، ولا يوجد خطر أكبر من التدخلات الإيرانيه ضد الخليج العربي.

وأضاف: "تحاول إيران إضعاف السعودية التي تعتبر مركز ثقة العرب والإسلام، وتشكل نقطة ارتكاز للمشروع العربي المناهض للمشروع الإيراني الطائفي، كما أن المملكة هي محور القوة السنية في العالم الإسلامي، وحكومة الملالي تدرك أن مشروعهم لا يمكن أن ينجح في تفكيك العالم العربي وتحول دولتهم إلى قوة هيمنة على المنطقة في وجود السعودية؛ لذلك تعمل على إضعافها بكل الوسائل، وتشويه صورتها بين العرب والمسلمين؛ وهو ما تريده الدوحة أيضًا، التي تتطلع إلى أن تكون قوة في الخليج أكثر من حجمها الجغرافي، وأكثر من تعدادها الديموغرافي؛ وهذا لن يتحقق لها، فهي دولة صغيرة، ولا يمكنها أن تنازع السعودية في مكانتها وإمكانياتها".

وبيّن: "غير أن حكام قطر يرون أن حلمهم سيتحقق من خلال أسلحتهم الناعمة؛ لذلك يعملون ضد السياسة السعودية؛ فهم يدعمون كل تيار أو تنظيم يحارب المملكة ويتوافقون مع الإيرانيين في كل ما يستهدف الأمن القومي السعودي، ويقدمون كل إمكانياتهم إلى كل طرف يُعادي السعودية ولو كان ذلك على حساب الخليج العربي الذي تريده طهران خليجًا فارسيًّا، والدوحة لا تفكر في ذلك، وتظن أن إضعاف السعودية سيحقق لها ما تصبو إليه من قوة في المنطقة، وطبعًا هو حلم بعيد المنال؛ لأنه يعني سقوط تطلعاتها في المنطقة وفشل مشاريع أخرى تريد الدوحة دعمها لتتحول إلى أنظمة تحكم، كما هو الحال مع جماعة الإخوان المدعومة قطريًّا ومن تركيا وإيران".

وأوضح: "تتخندق قطر في الصف الإيراني كما كانت تستقوي بالكيان الصهيوني؛ وذلك من أجل محاولة الاستقواء على السعودية، وإبعادها عن الدور الريادي في قيادة العالم الإسلامي نحو الأمن والاستقرار وحفظ الأوطان من التفكك والحروب الأهلية، وتريد قطر أن تتمدد في العالم العربي عمومًا وفي الخليج العربي بصفة خاصة، وهذا لن يتحقق لها أبدًا إلا بدعم مشاريع معادية كما هو الحال مع إيران، وأيضًا باستخدام أدوات تلعب دورًا في إسقاط الحكومات الخليجية، واستبدالها بأخرى موالية لحكام الدوحة كما يجري مع تنظيم الإخوان؛ حيث اعتقدت قطر مع بداية ما سمي بالربيع العربي، أن الفرصة بين يديها حيث كانت تراهن عليها لإيصال الإخوان إلى الحكم بعد إضعاف الدول لتظل دومًا تتسول المساعدات المالية من ثروات قطر الطائلة؛ وهذا ما يجعلها تحت وصاية خارجية ما بين طهران وأنقرة والدوحة".

وختم حديثه قائلًا: "التخندق القطري في أحضان الملالي جريمة بحق الشعب القطري والوطن العربي، وسيعطي فرصة كبير لحكومة الملالي لمواصلة العبث في الشرق الأوسط".

18 يونيو 2019 - 15 شوّال 1440
11:29 AM

إعلامي جزائري كاشفًا أهداف الارتماء القطري في أحضان الملالي: خيانة للعرب

قال: المعطيات المتوفرة تؤكد أن تقارب "الدوحة- طهران" يمثل حاليًا منعرجًا خطيرًا

A A A
7
7,749

كشف الإعلامي الجزائري الدكتور أنور مالك، أهداف الارتماء القطري في أحضان ملالي طهران، وكيف سيساهم في استمرار النهج الإرهابي للحكومة الإيرانية؛ واصفًا هذا السلوك بأنه خيانة للعرب.

وقال "مالك"، خلال حديثه في برنامج "المراقب" على قناة "24": إن المعطيات المتوفرة تؤكد أن التقارب القطري الإيراني يمثل في الوقت الراهن منعرجًا خطيرًا، له تداعياته الأخطر على المصالح العربية والخليجية؛ لأنه يأتي على حساب الأمن القومي الخليجي والعربي؛ باعتبار أن قطر دولة في الخليج العربي؛ فضلًا عن أنها صارت تخدم منظومة إرهابية تستهدف عواصم العالم العربي".

وواصل: "تعزيز العلاقات بين الدوحة وطهران، يساهم في زعزعة أمن واستقرار المنطقة بسبب الرؤى المتقاربة فيما يخص النهج التحريضي على الحروب الأهلية ودعم الجماعات والتنظيمات والمليشيات الإرهابية بالأموال والأسلحة والدعاية الإعلامية وحتى بالموارد البشرية، والدعم الذي تقدمه قطر إلى نظام الملالي من خلال ثرواتها المالية الضخمة يشكل إضعافًا للمواقف العربية المناوئة للسلوك الإيراني في المنطقة، والتي تعمل على جذب بعض الأنظمة العربية إلى صفها لتمزيق الجدار العربي ومنع العرب من التكتل ضد المشروع القومي الإيراني؛ ولذلك عملت مخابرات الحرس الثوري على استغلال أطماع النظام القطري والتي تتماهى مع أطماع الملالي التوسعية في شق الصف الخليجي وزعزعة وحدته وتعاونه تجاه التحديات الخارجية، ولا يوجد خطر أكبر من التدخلات الإيرانيه ضد الخليج العربي.

وأضاف: "تحاول إيران إضعاف السعودية التي تعتبر مركز ثقة العرب والإسلام، وتشكل نقطة ارتكاز للمشروع العربي المناهض للمشروع الإيراني الطائفي، كما أن المملكة هي محور القوة السنية في العالم الإسلامي، وحكومة الملالي تدرك أن مشروعهم لا يمكن أن ينجح في تفكيك العالم العربي وتحول دولتهم إلى قوة هيمنة على المنطقة في وجود السعودية؛ لذلك تعمل على إضعافها بكل الوسائل، وتشويه صورتها بين العرب والمسلمين؛ وهو ما تريده الدوحة أيضًا، التي تتطلع إلى أن تكون قوة في الخليج أكثر من حجمها الجغرافي، وأكثر من تعدادها الديموغرافي؛ وهذا لن يتحقق لها، فهي دولة صغيرة، ولا يمكنها أن تنازع السعودية في مكانتها وإمكانياتها".

وبيّن: "غير أن حكام قطر يرون أن حلمهم سيتحقق من خلال أسلحتهم الناعمة؛ لذلك يعملون ضد السياسة السعودية؛ فهم يدعمون كل تيار أو تنظيم يحارب المملكة ويتوافقون مع الإيرانيين في كل ما يستهدف الأمن القومي السعودي، ويقدمون كل إمكانياتهم إلى كل طرف يُعادي السعودية ولو كان ذلك على حساب الخليج العربي الذي تريده طهران خليجًا فارسيًّا، والدوحة لا تفكر في ذلك، وتظن أن إضعاف السعودية سيحقق لها ما تصبو إليه من قوة في المنطقة، وطبعًا هو حلم بعيد المنال؛ لأنه يعني سقوط تطلعاتها في المنطقة وفشل مشاريع أخرى تريد الدوحة دعمها لتتحول إلى أنظمة تحكم، كما هو الحال مع جماعة الإخوان المدعومة قطريًّا ومن تركيا وإيران".

وأوضح: "تتخندق قطر في الصف الإيراني كما كانت تستقوي بالكيان الصهيوني؛ وذلك من أجل محاولة الاستقواء على السعودية، وإبعادها عن الدور الريادي في قيادة العالم الإسلامي نحو الأمن والاستقرار وحفظ الأوطان من التفكك والحروب الأهلية، وتريد قطر أن تتمدد في العالم العربي عمومًا وفي الخليج العربي بصفة خاصة، وهذا لن يتحقق لها أبدًا إلا بدعم مشاريع معادية كما هو الحال مع إيران، وأيضًا باستخدام أدوات تلعب دورًا في إسقاط الحكومات الخليجية، واستبدالها بأخرى موالية لحكام الدوحة كما يجري مع تنظيم الإخوان؛ حيث اعتقدت قطر مع بداية ما سمي بالربيع العربي، أن الفرصة بين يديها حيث كانت تراهن عليها لإيصال الإخوان إلى الحكم بعد إضعاف الدول لتظل دومًا تتسول المساعدات المالية من ثروات قطر الطائلة؛ وهذا ما يجعلها تحت وصاية خارجية ما بين طهران وأنقرة والدوحة".

وختم حديثه قائلًا: "التخندق القطري في أحضان الملالي جريمة بحق الشعب القطري والوطن العربي، وسيعطي فرصة كبير لحكومة الملالي لمواصلة العبث في الشرق الأوسط".