استشهد الأب والزوجة والطفلة.. "شعبان" يروي القصة حاجاً ملبياً

قال لـ"سبق": لا أستطيع وصف التخفيف الذي أحدثته عليّ مكرمة الملك سلمان

يروي القصة ورياح الذكرى تعصف بكلماته، فتخرج متناقصة تتأتئ، تسبقها حشرجات تلتمس حبس الدموع وكتم النياح، الذي لم يقاومه منذ أن قتل صاروخ أطلقته يد الغدر من قبل سلطات الاحتلال ابنه وزوجة ابنه وحفيدته، ونثرهم أشلاء على سفرة طعام في منزلهم في غزة، فكان يقول الحاج الفلسطيني فريد شعبان سائق التاكسي: كنت أنتظر أن أنظر في عينيه وقت الطعام ونحن نتبادل الحديث ورمشت عيني ولم أره بعدها..

وتفصيلاً، وفي لقاء أجرته "سبق" مع الحاج الفلسطيني "شعبان" وهو من ضيوف خادم الحرمين الشريفين في الحج لهذا العام، قائلاً: كنا على سفرة نجتمع ونتناول وجبة في لحظات باسمة ومتأملة في مستقبل ابني الشهيد الذي كان سعيدًا بتخرجه في الجامعة كقانوني، وكنا يحدثنا عن رغبته في الدخول لمجال العمل كمحامٍ في موقع آخر من موقعه الذي بدأ العمل به، وهو مع ابنته وزوجته وبقية إخوته على السفرة.

وتابع: رمشت عيني من الغبار الساقط والصوت الفاجع، ولم افتحها إلا وأنا لم أعد أرى ابني جسدًا مكتملاً، وكل من على السفرة انتثروا جرحى مصابين ممددين، وقد فقدنا يومها 3 وأصيب آخرون وبينهم 4 تعرضوا للإعاقة في ذات الوقت.

وواصل: لم أنسَ ابني وأسرته ولم أنسَ ذكراه منذ أن فقدته قبل أعوام طويلة جدًا وملامحه لا تزال تتردد على مخيلتي، والكثير يحاول تهدئتي وأن يلهيني، ولكن لا أستطيع وصف التخفيف الذي أحدثته عليّ مكرمة الملك سلمان بن عبدالعزيز، ونقلتني إلى بيت الله حاجاً ملبياً راجياً الله بما في صدري.

موسم الحج لعام 1440هـ الحج 1440هـ الحج
اعلان
استشهد الأب والزوجة والطفلة.. "شعبان" يروي القصة حاجاً ملبياً
سبق

يروي القصة ورياح الذكرى تعصف بكلماته، فتخرج متناقصة تتأتئ، تسبقها حشرجات تلتمس حبس الدموع وكتم النياح، الذي لم يقاومه منذ أن قتل صاروخ أطلقته يد الغدر من قبل سلطات الاحتلال ابنه وزوجة ابنه وحفيدته، ونثرهم أشلاء على سفرة طعام في منزلهم في غزة، فكان يقول الحاج الفلسطيني فريد شعبان سائق التاكسي: كنت أنتظر أن أنظر في عينيه وقت الطعام ونحن نتبادل الحديث ورمشت عيني ولم أره بعدها..

وتفصيلاً، وفي لقاء أجرته "سبق" مع الحاج الفلسطيني "شعبان" وهو من ضيوف خادم الحرمين الشريفين في الحج لهذا العام، قائلاً: كنا على سفرة نجتمع ونتناول وجبة في لحظات باسمة ومتأملة في مستقبل ابني الشهيد الذي كان سعيدًا بتخرجه في الجامعة كقانوني، وكنا يحدثنا عن رغبته في الدخول لمجال العمل كمحامٍ في موقع آخر من موقعه الذي بدأ العمل به، وهو مع ابنته وزوجته وبقية إخوته على السفرة.

وتابع: رمشت عيني من الغبار الساقط والصوت الفاجع، ولم افتحها إلا وأنا لم أعد أرى ابني جسدًا مكتملاً، وكل من على السفرة انتثروا جرحى مصابين ممددين، وقد فقدنا يومها 3 وأصيب آخرون وبينهم 4 تعرضوا للإعاقة في ذات الوقت.

وواصل: لم أنسَ ابني وأسرته ولم أنسَ ذكراه منذ أن فقدته قبل أعوام طويلة جدًا وملامحه لا تزال تتردد على مخيلتي، والكثير يحاول تهدئتي وأن يلهيني، ولكن لا أستطيع وصف التخفيف الذي أحدثته عليّ مكرمة الملك سلمان بن عبدالعزيز، ونقلتني إلى بيت الله حاجاً ملبياً راجياً الله بما في صدري.

12 أغسطس 2019 - 11 ذو الحجة 1440
06:43 PM
اخر تعديل
25 أغسطس 2019 - 24 ذو الحجة 1440
12:05 PM

استشهد الأب والزوجة والطفلة.. "شعبان" يروي القصة حاجاً ملبياً

قال لـ"سبق": لا أستطيع وصف التخفيف الذي أحدثته عليّ مكرمة الملك سلمان

A A A
0
12,892

يروي القصة ورياح الذكرى تعصف بكلماته، فتخرج متناقصة تتأتئ، تسبقها حشرجات تلتمس حبس الدموع وكتم النياح، الذي لم يقاومه منذ أن قتل صاروخ أطلقته يد الغدر من قبل سلطات الاحتلال ابنه وزوجة ابنه وحفيدته، ونثرهم أشلاء على سفرة طعام في منزلهم في غزة، فكان يقول الحاج الفلسطيني فريد شعبان سائق التاكسي: كنت أنتظر أن أنظر في عينيه وقت الطعام ونحن نتبادل الحديث ورمشت عيني ولم أره بعدها..

وتفصيلاً، وفي لقاء أجرته "سبق" مع الحاج الفلسطيني "شعبان" وهو من ضيوف خادم الحرمين الشريفين في الحج لهذا العام، قائلاً: كنا على سفرة نجتمع ونتناول وجبة في لحظات باسمة ومتأملة في مستقبل ابني الشهيد الذي كان سعيدًا بتخرجه في الجامعة كقانوني، وكنا يحدثنا عن رغبته في الدخول لمجال العمل كمحامٍ في موقع آخر من موقعه الذي بدأ العمل به، وهو مع ابنته وزوجته وبقية إخوته على السفرة.

وتابع: رمشت عيني من الغبار الساقط والصوت الفاجع، ولم افتحها إلا وأنا لم أعد أرى ابني جسدًا مكتملاً، وكل من على السفرة انتثروا جرحى مصابين ممددين، وقد فقدنا يومها 3 وأصيب آخرون وبينهم 4 تعرضوا للإعاقة في ذات الوقت.

وواصل: لم أنسَ ابني وأسرته ولم أنسَ ذكراه منذ أن فقدته قبل أعوام طويلة جدًا وملامحه لا تزال تتردد على مخيلتي، والكثير يحاول تهدئتي وأن يلهيني، ولكن لا أستطيع وصف التخفيف الذي أحدثته عليّ مكرمة الملك سلمان بن عبدالعزيز، ونقلتني إلى بيت الله حاجاً ملبياً راجياً الله بما في صدري.