عضو "شورى" يطالب بمنح قروض لمزارعي مدرجات "البُن"

في عسير وجازان والباحة لإعادة استصلاح آلاف المدرجات

طالب عضو مجلس الشورى الدكتور سعيد قاسم المالكي صندوق التنمية الزراعية بمنح قروض لصغار مزارعي البن في عسير وجازان والباحة لإعادة استصلاح الآف المدرجات الزراعية.

وقال "المالكي" لـ"سبق" : يهدف الصندوق إلى دعم ومساعدة المزارعين كافة ، وصِغار المزارعين بصفة خاصة ، وأشار التقرير إلى أن هناك نوعين من القروض، وهي قروض قصيرة الأجل ، وأخرى متوسطة الأجل ، وبالرجوعِ إلى أنواع قروض الصندوق حسب أغراضِها ، فلم أجد قروضا تتعلق بالمنتج الزراعي الأهم وهو البن ، الذي يُزرع في مناطق محددة.

وأضاف: يعتبر منتج البن من أهم المنتجات وذات قيمة اقتصادية عالية ، بل أنه يعتبر ثاني أهم منتج بعد البترول على مستوى العالم، ووجود مناطق مناسبة لزراعة البن مقوم اقتصادي للمملكة ويتماشى مع رؤية المملكة 2030، فقد كان البن ولا يزال يزرع في مرتفعات جازان، والسفوح الغربية لمرتفعات عسير والباحة ،إلا أنه يلاحظ عدم وجود دعم مخصص لهذا المنتج من قبل صندوق التنمية الزراعية ، من خلال تخصيص قروض لصِغار المزارعين للمهتمين بإعادة استصلاح آلاف المدرجات الزراعية وإعادة استزراع هذا المنتج وفق التقنيات وطرق الري الحديثة والحماية من الآفات الزراعية المختلفة ، وكذلك التخفيف على المزارعين من شرط وجود صكوك شرعية للحصول على القروض من الصندوق ، كون هذه المزارع عبارة عن مدرجات زراعية منذ مئات السنين.

وتابع عضو الشورى ،أوصي بشدة صندوق التنمية الزراعية بجعل إقراض مُزارعي البن في جنوب غرب المملكة ضمن أولويات البنك في الإقراض دعما لهم ، كونه منتج نادر واقتصادي ، ولا يزرع إلا في مناطق تتطلب مناخ مناسب وتربة خصبة وأمطار غزيرة بالإضافة إلى أنه لا يخلو أي منزل على مستوى العالم من استهلاك هذا المنتج بشكل يومي وخاصة في مملكتنا الحبيبة ، ومن أهم الأسباب التي أرى أنه يجب تخصيص قروض مالية من صندوق التنمية الزراعية تخص مزارعي البن الجبلي هي أن جنوب غرب المملكة تشتهر بزراعة البن الجبلي في كل من جازان وعسير والباحة بالاضافة الى وجود مقومات طبيعية في مرتفعات جنوب غرب المملكة مثل غزارة الأمطار وخصوبة التربة وتوفر اليد العاملة في مجال الزراعة كما ان معظم أهالي مناطق جنوب غرب المملكة مهتمين بالزراعة إلا أنه ينقصهم الدعم المالي والتجهيزات الزراعية خصوصا التقنيات الحديثة في مجال الزراعة. وايضا وجود كميات كبيرة من إنتاج البن الجبلي في تلك المناطق خصوصا مرتفعات جازان، فلو كان هناك دعما من الصندوق كقروض مالية موجهة لهذه المنتج الزراعي فسوف يدعم وصولهِ للاكتفاء الذاتي والتصدير فيما بعد بإذن الله تعالى ، وستنتشر زراعة البن في السفوح الغربية لمنطقتي عسير والباحة ،وقد تم تقديم توصية إضافية إلى لجنة المياه والزراعةِ والبيئة بمجلس الشورى تخص ما ذكرته في هذه المداخلة.

اعلان
عضو "شورى" يطالب بمنح قروض لمزارعي مدرجات "البُن"
سبق

طالب عضو مجلس الشورى الدكتور سعيد قاسم المالكي صندوق التنمية الزراعية بمنح قروض لصغار مزارعي البن في عسير وجازان والباحة لإعادة استصلاح الآف المدرجات الزراعية.

وقال "المالكي" لـ"سبق" : يهدف الصندوق إلى دعم ومساعدة المزارعين كافة ، وصِغار المزارعين بصفة خاصة ، وأشار التقرير إلى أن هناك نوعين من القروض، وهي قروض قصيرة الأجل ، وأخرى متوسطة الأجل ، وبالرجوعِ إلى أنواع قروض الصندوق حسب أغراضِها ، فلم أجد قروضا تتعلق بالمنتج الزراعي الأهم وهو البن ، الذي يُزرع في مناطق محددة.

وأضاف: يعتبر منتج البن من أهم المنتجات وذات قيمة اقتصادية عالية ، بل أنه يعتبر ثاني أهم منتج بعد البترول على مستوى العالم، ووجود مناطق مناسبة لزراعة البن مقوم اقتصادي للمملكة ويتماشى مع رؤية المملكة 2030، فقد كان البن ولا يزال يزرع في مرتفعات جازان، والسفوح الغربية لمرتفعات عسير والباحة ،إلا أنه يلاحظ عدم وجود دعم مخصص لهذا المنتج من قبل صندوق التنمية الزراعية ، من خلال تخصيص قروض لصِغار المزارعين للمهتمين بإعادة استصلاح آلاف المدرجات الزراعية وإعادة استزراع هذا المنتج وفق التقنيات وطرق الري الحديثة والحماية من الآفات الزراعية المختلفة ، وكذلك التخفيف على المزارعين من شرط وجود صكوك شرعية للحصول على القروض من الصندوق ، كون هذه المزارع عبارة عن مدرجات زراعية منذ مئات السنين.

وتابع عضو الشورى ،أوصي بشدة صندوق التنمية الزراعية بجعل إقراض مُزارعي البن في جنوب غرب المملكة ضمن أولويات البنك في الإقراض دعما لهم ، كونه منتج نادر واقتصادي ، ولا يزرع إلا في مناطق تتطلب مناخ مناسب وتربة خصبة وأمطار غزيرة بالإضافة إلى أنه لا يخلو أي منزل على مستوى العالم من استهلاك هذا المنتج بشكل يومي وخاصة في مملكتنا الحبيبة ، ومن أهم الأسباب التي أرى أنه يجب تخصيص قروض مالية من صندوق التنمية الزراعية تخص مزارعي البن الجبلي هي أن جنوب غرب المملكة تشتهر بزراعة البن الجبلي في كل من جازان وعسير والباحة بالاضافة الى وجود مقومات طبيعية في مرتفعات جنوب غرب المملكة مثل غزارة الأمطار وخصوبة التربة وتوفر اليد العاملة في مجال الزراعة كما ان معظم أهالي مناطق جنوب غرب المملكة مهتمين بالزراعة إلا أنه ينقصهم الدعم المالي والتجهيزات الزراعية خصوصا التقنيات الحديثة في مجال الزراعة. وايضا وجود كميات كبيرة من إنتاج البن الجبلي في تلك المناطق خصوصا مرتفعات جازان، فلو كان هناك دعما من الصندوق كقروض مالية موجهة لهذه المنتج الزراعي فسوف يدعم وصولهِ للاكتفاء الذاتي والتصدير فيما بعد بإذن الله تعالى ، وستنتشر زراعة البن في السفوح الغربية لمنطقتي عسير والباحة ،وقد تم تقديم توصية إضافية إلى لجنة المياه والزراعةِ والبيئة بمجلس الشورى تخص ما ذكرته في هذه المداخلة.

28 ديسمبر 2017 - 10 ربيع الآخر 1439
02:32 PM

عضو "شورى" يطالب بمنح قروض لمزارعي مدرجات "البُن"

في عسير وجازان والباحة لإعادة استصلاح آلاف المدرجات

A A A
11
3,642

طالب عضو مجلس الشورى الدكتور سعيد قاسم المالكي صندوق التنمية الزراعية بمنح قروض لصغار مزارعي البن في عسير وجازان والباحة لإعادة استصلاح الآف المدرجات الزراعية.

وقال "المالكي" لـ"سبق" : يهدف الصندوق إلى دعم ومساعدة المزارعين كافة ، وصِغار المزارعين بصفة خاصة ، وأشار التقرير إلى أن هناك نوعين من القروض، وهي قروض قصيرة الأجل ، وأخرى متوسطة الأجل ، وبالرجوعِ إلى أنواع قروض الصندوق حسب أغراضِها ، فلم أجد قروضا تتعلق بالمنتج الزراعي الأهم وهو البن ، الذي يُزرع في مناطق محددة.

وأضاف: يعتبر منتج البن من أهم المنتجات وذات قيمة اقتصادية عالية ، بل أنه يعتبر ثاني أهم منتج بعد البترول على مستوى العالم، ووجود مناطق مناسبة لزراعة البن مقوم اقتصادي للمملكة ويتماشى مع رؤية المملكة 2030، فقد كان البن ولا يزال يزرع في مرتفعات جازان، والسفوح الغربية لمرتفعات عسير والباحة ،إلا أنه يلاحظ عدم وجود دعم مخصص لهذا المنتج من قبل صندوق التنمية الزراعية ، من خلال تخصيص قروض لصِغار المزارعين للمهتمين بإعادة استصلاح آلاف المدرجات الزراعية وإعادة استزراع هذا المنتج وفق التقنيات وطرق الري الحديثة والحماية من الآفات الزراعية المختلفة ، وكذلك التخفيف على المزارعين من شرط وجود صكوك شرعية للحصول على القروض من الصندوق ، كون هذه المزارع عبارة عن مدرجات زراعية منذ مئات السنين.

وتابع عضو الشورى ،أوصي بشدة صندوق التنمية الزراعية بجعل إقراض مُزارعي البن في جنوب غرب المملكة ضمن أولويات البنك في الإقراض دعما لهم ، كونه منتج نادر واقتصادي ، ولا يزرع إلا في مناطق تتطلب مناخ مناسب وتربة خصبة وأمطار غزيرة بالإضافة إلى أنه لا يخلو أي منزل على مستوى العالم من استهلاك هذا المنتج بشكل يومي وخاصة في مملكتنا الحبيبة ، ومن أهم الأسباب التي أرى أنه يجب تخصيص قروض مالية من صندوق التنمية الزراعية تخص مزارعي البن الجبلي هي أن جنوب غرب المملكة تشتهر بزراعة البن الجبلي في كل من جازان وعسير والباحة بالاضافة الى وجود مقومات طبيعية في مرتفعات جنوب غرب المملكة مثل غزارة الأمطار وخصوبة التربة وتوفر اليد العاملة في مجال الزراعة كما ان معظم أهالي مناطق جنوب غرب المملكة مهتمين بالزراعة إلا أنه ينقصهم الدعم المالي والتجهيزات الزراعية خصوصا التقنيات الحديثة في مجال الزراعة. وايضا وجود كميات كبيرة من إنتاج البن الجبلي في تلك المناطق خصوصا مرتفعات جازان، فلو كان هناك دعما من الصندوق كقروض مالية موجهة لهذه المنتج الزراعي فسوف يدعم وصولهِ للاكتفاء الذاتي والتصدير فيما بعد بإذن الله تعالى ، وستنتشر زراعة البن في السفوح الغربية لمنطقتي عسير والباحة ،وقد تم تقديم توصية إضافية إلى لجنة المياه والزراعةِ والبيئة بمجلس الشورى تخص ما ذكرته في هذه المداخلة.