بدء تشييع جثمان قاضي القطيف "الجيراني".. و"سبق" بقلب الحدث

رُفعت لافتات تحمل شعار "موقفي موقف واحد.. أستنكر الإرهاب"

بدأ قبل قليل، تشييع رفات جثمان القاضي بدائرة الأوقاف والمواريث بمحكمة القطيف الشيخ محمد الجيراني الذي قتل على يد مجموعة مسلحة اختطفته من أمام منزله الواقع بجزيرة تاروت التابعة لمحافظة القطيف صباح يوم الثلاثاء الموافق 14 ربيع الأول لعام 1438هـ ، قبل أن تكتشف الجهات الأمنية رفاته مدفونة بإحدى المزراع التابعة لبلدة العوامية بمحافظة القطيف .

وبدأ تشييع جثمان القاضي "الجيراني" من مغتسل مقبرة تاروت الى مقبرة المصلي بجزيرة تاروت بعد الصلاة عليه، وشارك في التشييع حشود من المنطقة الشرقية ومن دول الخليج وقذ رُفعت لافتات أثناء التشييع بشعار "موقفي موقف واحد أستنكر الإرهاب"، فيما من المتوقع أن تحضر العزاء وفود من بعض مناطق المملكة.

وقد تابعت "سبق" وانفردت بنشر قضية اختطاف القاضي بدائرة الأوقاف والمواريث بمحكمة القطيف الشيخ محمد الجيراني، حيث كشفت عن مداهمة رجال الأمن لموقع منفذي الجريمة وقتل أحد المطلوبين أمنيا واستشهاد أحد رجال الأمن.

وقد تلقت أسرة قاضي القطيف محمد الجيراني خبر وفاته بشكل رسمي يوم الأحد الماضي عن طريق محافظة القطيف بعد أن ظهرت نتائج تحليل الـ DNA للرفات التي تم العثور عليها.

هذا ويعتبر الشيخ محمد الجيراني، من الشخصيات الدينية الفاعلة في محافظة القطيف ، وكانت له مواقف حازمة ضد إيران وضد عدد من السلوكيات التي تصدر من بعض الأشخاص، سواء ضد الدولة أو في طريقة تعاملهم معها ، وكلفه ذلك ثلاث جرائم اعتداء متكررة قبل سنوات، منها إحراق منزله وإحراق سيارتين له قبل إختطافه وقتله .

وقد عُرف الشيخ "الجيراني" بمواقفه الجريئة الرافضة لبدعة ولاية الفقيه الإيراني الخامنئي، وعبّر عنها بشجاعة سواء في وسائل الإعلام أو في المجالس كاشفاً عن أن أغلب المسلمين الشيعة في السعودية والخليج والدول العربية يرفضون الهيمنة والنفوذ الإيراني عليهم، وأنهم متمسكون بعروبتهم وبانتمائهم لأوطانهم وخدمتها والحرص على سلامتها، في مواجهة التضليل الفارسي الشيعي الصفوي الذي يزعم انتماء أتباع أهل البيت إلى الولي الفقيه الإيراني.

وقد أدان المجتمع السعودي بكافة أطيافه الجريمة البشعة التي تعرض لها قاضي القطيف محمد الجيراني مؤكدين أن ما يقوم هولاء الفئة الشرذمة الخارجة عن القانون لا تمثل الدين الإسلامي المسالم وإنما تمثل نفسها وأن الإيعازات التي تأتيهم من إيران راعية الإهارب لن تنفعهم.

وطالب المجتمع السعودي وأهالي محافظة القطيف وبلدة العوامية باستمرار الوقوف ضد هولاء والتعاون مع رجال الأمن.

اعلان
بدء تشييع جثمان قاضي القطيف "الجيراني".. و"سبق" بقلب الحدث
سبق

بدأ قبل قليل، تشييع رفات جثمان القاضي بدائرة الأوقاف والمواريث بمحكمة القطيف الشيخ محمد الجيراني الذي قتل على يد مجموعة مسلحة اختطفته من أمام منزله الواقع بجزيرة تاروت التابعة لمحافظة القطيف صباح يوم الثلاثاء الموافق 14 ربيع الأول لعام 1438هـ ، قبل أن تكتشف الجهات الأمنية رفاته مدفونة بإحدى المزراع التابعة لبلدة العوامية بمحافظة القطيف .

وبدأ تشييع جثمان القاضي "الجيراني" من مغتسل مقبرة تاروت الى مقبرة المصلي بجزيرة تاروت بعد الصلاة عليه، وشارك في التشييع حشود من المنطقة الشرقية ومن دول الخليج وقذ رُفعت لافتات أثناء التشييع بشعار "موقفي موقف واحد أستنكر الإرهاب"، فيما من المتوقع أن تحضر العزاء وفود من بعض مناطق المملكة.

وقد تابعت "سبق" وانفردت بنشر قضية اختطاف القاضي بدائرة الأوقاف والمواريث بمحكمة القطيف الشيخ محمد الجيراني، حيث كشفت عن مداهمة رجال الأمن لموقع منفذي الجريمة وقتل أحد المطلوبين أمنيا واستشهاد أحد رجال الأمن.

وقد تلقت أسرة قاضي القطيف محمد الجيراني خبر وفاته بشكل رسمي يوم الأحد الماضي عن طريق محافظة القطيف بعد أن ظهرت نتائج تحليل الـ DNA للرفات التي تم العثور عليها.

هذا ويعتبر الشيخ محمد الجيراني، من الشخصيات الدينية الفاعلة في محافظة القطيف ، وكانت له مواقف حازمة ضد إيران وضد عدد من السلوكيات التي تصدر من بعض الأشخاص، سواء ضد الدولة أو في طريقة تعاملهم معها ، وكلفه ذلك ثلاث جرائم اعتداء متكررة قبل سنوات، منها إحراق منزله وإحراق سيارتين له قبل إختطافه وقتله .

وقد عُرف الشيخ "الجيراني" بمواقفه الجريئة الرافضة لبدعة ولاية الفقيه الإيراني الخامنئي، وعبّر عنها بشجاعة سواء في وسائل الإعلام أو في المجالس كاشفاً عن أن أغلب المسلمين الشيعة في السعودية والخليج والدول العربية يرفضون الهيمنة والنفوذ الإيراني عليهم، وأنهم متمسكون بعروبتهم وبانتمائهم لأوطانهم وخدمتها والحرص على سلامتها، في مواجهة التضليل الفارسي الشيعي الصفوي الذي يزعم انتماء أتباع أهل البيت إلى الولي الفقيه الإيراني.

وقد أدان المجتمع السعودي بكافة أطيافه الجريمة البشعة التي تعرض لها قاضي القطيف محمد الجيراني مؤكدين أن ما يقوم هولاء الفئة الشرذمة الخارجة عن القانون لا تمثل الدين الإسلامي المسالم وإنما تمثل نفسها وأن الإيعازات التي تأتيهم من إيران راعية الإهارب لن تنفعهم.

وطالب المجتمع السعودي وأهالي محافظة القطيف وبلدة العوامية باستمرار الوقوف ضد هولاء والتعاون مع رجال الأمن.

28 ديسمبر 2017 - 10 ربيع الآخر 1439
04:54 PM

بدء تشييع جثمان قاضي القطيف "الجيراني".. و"سبق" بقلب الحدث

رُفعت لافتات تحمل شعار "موقفي موقف واحد.. أستنكر الإرهاب"

A A A
14
64,179

بدأ قبل قليل، تشييع رفات جثمان القاضي بدائرة الأوقاف والمواريث بمحكمة القطيف الشيخ محمد الجيراني الذي قتل على يد مجموعة مسلحة اختطفته من أمام منزله الواقع بجزيرة تاروت التابعة لمحافظة القطيف صباح يوم الثلاثاء الموافق 14 ربيع الأول لعام 1438هـ ، قبل أن تكتشف الجهات الأمنية رفاته مدفونة بإحدى المزراع التابعة لبلدة العوامية بمحافظة القطيف .

وبدأ تشييع جثمان القاضي "الجيراني" من مغتسل مقبرة تاروت الى مقبرة المصلي بجزيرة تاروت بعد الصلاة عليه، وشارك في التشييع حشود من المنطقة الشرقية ومن دول الخليج وقذ رُفعت لافتات أثناء التشييع بشعار "موقفي موقف واحد أستنكر الإرهاب"، فيما من المتوقع أن تحضر العزاء وفود من بعض مناطق المملكة.

وقد تابعت "سبق" وانفردت بنشر قضية اختطاف القاضي بدائرة الأوقاف والمواريث بمحكمة القطيف الشيخ محمد الجيراني، حيث كشفت عن مداهمة رجال الأمن لموقع منفذي الجريمة وقتل أحد المطلوبين أمنيا واستشهاد أحد رجال الأمن.

وقد تلقت أسرة قاضي القطيف محمد الجيراني خبر وفاته بشكل رسمي يوم الأحد الماضي عن طريق محافظة القطيف بعد أن ظهرت نتائج تحليل الـ DNA للرفات التي تم العثور عليها.

هذا ويعتبر الشيخ محمد الجيراني، من الشخصيات الدينية الفاعلة في محافظة القطيف ، وكانت له مواقف حازمة ضد إيران وضد عدد من السلوكيات التي تصدر من بعض الأشخاص، سواء ضد الدولة أو في طريقة تعاملهم معها ، وكلفه ذلك ثلاث جرائم اعتداء متكررة قبل سنوات، منها إحراق منزله وإحراق سيارتين له قبل إختطافه وقتله .

وقد عُرف الشيخ "الجيراني" بمواقفه الجريئة الرافضة لبدعة ولاية الفقيه الإيراني الخامنئي، وعبّر عنها بشجاعة سواء في وسائل الإعلام أو في المجالس كاشفاً عن أن أغلب المسلمين الشيعة في السعودية والخليج والدول العربية يرفضون الهيمنة والنفوذ الإيراني عليهم، وأنهم متمسكون بعروبتهم وبانتمائهم لأوطانهم وخدمتها والحرص على سلامتها، في مواجهة التضليل الفارسي الشيعي الصفوي الذي يزعم انتماء أتباع أهل البيت إلى الولي الفقيه الإيراني.

وقد أدان المجتمع السعودي بكافة أطيافه الجريمة البشعة التي تعرض لها قاضي القطيف محمد الجيراني مؤكدين أن ما يقوم هولاء الفئة الشرذمة الخارجة عن القانون لا تمثل الدين الإسلامي المسالم وإنما تمثل نفسها وأن الإيعازات التي تأتيهم من إيران راعية الإهارب لن تنفعهم.

وطالب المجتمع السعودي وأهالي محافظة القطيف وبلدة العوامية باستمرار الوقوف ضد هولاء والتعاون مع رجال الأمن.