إعلان سعيد بقدوم الشتاء.. عندما يحل "القشقري" مشكلتي التكييف والفاتورة!

عدد محاسن "سهيل".. يقول: العرب القدامى أحبوه ولا أظنّ العرب الجدد إلا مثلهم

يبدو الكاتب الصحفي طلال القشقري شديد السعادة وهو يبشرنا بظهور نجم سهيْل الشهير، يوم الجمعة الماضي، كاشفاً عن سبب حب العرب له منذ القدم وحتى اليوم، فبظهوره يبدأ انكسار حر الصيف؛ حيث يرى الكاتب أن ذلك قد يحل مشكلة استخدام التكييف وارتفاع فاتورة الكهرباء.

أخيراً ظهر نجم سهيْل

ففي مقاله "وافق سهيلٌ سهالة!" بصحيفة "المدينة" يبدو الكاتب الصحفي طلال القشقري شديد السعادة بظهور نجم سهيْل؛ حيث يقول: "الحمد لله، لقد ظهر أخيراً في السماء، وتحديداً يوم الجمعة الماضية، نجم سهيْل الشهير، وهو لمن لا يعرفه: آخر نجوم فصل الصيف، وبظهوره يأذن الله ببدء انكسار الحر، خاصّةً في فترة الليل، ويتحول الجوّ رويداً رويداً، فيصير لطيفاً ثمّ معتدلاً ثمّ بارداً خلال فترة الـ50 يوماً القادمة، إعلاناً سعيداً بحلول فصل الشتاء!".

العرب قديماً

ثم يعود الكاتب إلى الماضي ويقول: "العرب القديمة، العاربة أو المستعربة، من بني عدنان أو قحطان، كانت تستبشر بنجم سهيْل وتحبّه حبّاً جمّاً، ولا أظنّ العرب الجديدة من الخليج إلى المحيط إلّا مثل العرب القديمة في استبشارها به وحبّها له؛ لأنّ حياة الناس تسهل بطلوعه فسَموه هكذا، والعرب تقول: "إذا طلع سهيْل طاب الليل، وامتنع القيْل، وتلمّس الناس التمرَ في الليل، ولا يستأمن السيل".

يحل مشكلة فاتورة الكهرباء

وفي رأي لا يخلو من طرافة، يرى "القشقري" أن نجم سهيْل قد يحل مشكلة استخدام التكييف وارتفاع فاتورة الكهرباء، يقول: "سهيْل هذا قد يكون سبباً في الوقت الحاضر لتقليل الناس من استخداماتهم لأجهزة التكييف، التي آذتهم في أجسادهم بأصناف الأمراض والآلام، وآذتهم باستنزاف ما في جيوبهم وميزانياتهم؛ بسبب ارتفاع تعرفة فواتير الكهرباء التي تستهلَك أكثر مع أجهزة التكييف، ويستخدمها الناس من باب (مُكره أخاك لا بطل)!".

يطول الليل ويحلو القيام

ويمضي قائلاً: "مع سهيْل يبدأ الليل شيئاً فشيئاً بالطول على حساب النهار، وتبدأ العودة للمدارس كي "تهجع" العائلات وتنام هي وأطفالها جيداً في الليل بعد سهرهم الصيفي الضار الذي استمرّ لشهور، وبعد أن قلبوا الليل نهاراً والنهار ليلاً عكس الفطرة، وجعلوا المعاش لباساً والساكن متحرّكاً! كما يحلو النوم في حضرة سهيْل، والسعيد هو من نام مبكّراً ثمّ قام آخر الليل ليفوز برضا الله ونور الوجه الذي يحصل عند الاختلاء بالله، فضلاً عن الصلاة وقراءة القرآن الكريم والدعاء بتفريج الهموم وكشف الغموم".

محاسن الصدف

وينهي "القشقري" مقاله قائلاً: "من محاسن الصدف مع ظهور سهيْل هذا العام هو استمرار السهالة الكبيرة للحجّاج التي كانت الدولة السعودية سبباً فيها بعون الله وتوفيقه، ممّا يشهد به الأعداء إن كانوا منصفين، والأصدقاء إن لم يكونوا حاسدين، وكأنّ (سهيْلاً) النجم الفضائي قد وافق (سهالة) النجم كذلك ولكن في الأرض مثلما وافق شن طبقة، سهّل الله أيّام السعوديين أزماناً كثيرة وأحقاباً وفيرة!".

اعلان
إعلان سعيد بقدوم الشتاء.. عندما يحل "القشقري" مشكلتي التكييف والفاتورة!
سبق

يبدو الكاتب الصحفي طلال القشقري شديد السعادة وهو يبشرنا بظهور نجم سهيْل الشهير، يوم الجمعة الماضي، كاشفاً عن سبب حب العرب له منذ القدم وحتى اليوم، فبظهوره يبدأ انكسار حر الصيف؛ حيث يرى الكاتب أن ذلك قد يحل مشكلة استخدام التكييف وارتفاع فاتورة الكهرباء.

أخيراً ظهر نجم سهيْل

ففي مقاله "وافق سهيلٌ سهالة!" بصحيفة "المدينة" يبدو الكاتب الصحفي طلال القشقري شديد السعادة بظهور نجم سهيْل؛ حيث يقول: "الحمد لله، لقد ظهر أخيراً في السماء، وتحديداً يوم الجمعة الماضية، نجم سهيْل الشهير، وهو لمن لا يعرفه: آخر نجوم فصل الصيف، وبظهوره يأذن الله ببدء انكسار الحر، خاصّةً في فترة الليل، ويتحول الجوّ رويداً رويداً، فيصير لطيفاً ثمّ معتدلاً ثمّ بارداً خلال فترة الـ50 يوماً القادمة، إعلاناً سعيداً بحلول فصل الشتاء!".

العرب قديماً

ثم يعود الكاتب إلى الماضي ويقول: "العرب القديمة، العاربة أو المستعربة، من بني عدنان أو قحطان، كانت تستبشر بنجم سهيْل وتحبّه حبّاً جمّاً، ولا أظنّ العرب الجديدة من الخليج إلى المحيط إلّا مثل العرب القديمة في استبشارها به وحبّها له؛ لأنّ حياة الناس تسهل بطلوعه فسَموه هكذا، والعرب تقول: "إذا طلع سهيْل طاب الليل، وامتنع القيْل، وتلمّس الناس التمرَ في الليل، ولا يستأمن السيل".

يحل مشكلة فاتورة الكهرباء

وفي رأي لا يخلو من طرافة، يرى "القشقري" أن نجم سهيْل قد يحل مشكلة استخدام التكييف وارتفاع فاتورة الكهرباء، يقول: "سهيْل هذا قد يكون سبباً في الوقت الحاضر لتقليل الناس من استخداماتهم لأجهزة التكييف، التي آذتهم في أجسادهم بأصناف الأمراض والآلام، وآذتهم باستنزاف ما في جيوبهم وميزانياتهم؛ بسبب ارتفاع تعرفة فواتير الكهرباء التي تستهلَك أكثر مع أجهزة التكييف، ويستخدمها الناس من باب (مُكره أخاك لا بطل)!".

يطول الليل ويحلو القيام

ويمضي قائلاً: "مع سهيْل يبدأ الليل شيئاً فشيئاً بالطول على حساب النهار، وتبدأ العودة للمدارس كي "تهجع" العائلات وتنام هي وأطفالها جيداً في الليل بعد سهرهم الصيفي الضار الذي استمرّ لشهور، وبعد أن قلبوا الليل نهاراً والنهار ليلاً عكس الفطرة، وجعلوا المعاش لباساً والساكن متحرّكاً! كما يحلو النوم في حضرة سهيْل، والسعيد هو من نام مبكّراً ثمّ قام آخر الليل ليفوز برضا الله ونور الوجه الذي يحصل عند الاختلاء بالله، فضلاً عن الصلاة وقراءة القرآن الكريم والدعاء بتفريج الهموم وكشف الغموم".

محاسن الصدف

وينهي "القشقري" مقاله قائلاً: "من محاسن الصدف مع ظهور سهيْل هذا العام هو استمرار السهالة الكبيرة للحجّاج التي كانت الدولة السعودية سبباً فيها بعون الله وتوفيقه، ممّا يشهد به الأعداء إن كانوا منصفين، والأصدقاء إن لم يكونوا حاسدين، وكأنّ (سهيْلاً) النجم الفضائي قد وافق (سهالة) النجم كذلك ولكن في الأرض مثلما وافق شن طبقة، سهّل الله أيّام السعوديين أزماناً كثيرة وأحقاباً وفيرة!".

27 أغسطس 2018 - 16 ذو الحجة 1439
01:22 PM

إعلان سعيد بقدوم الشتاء.. عندما يحل "القشقري" مشكلتي التكييف والفاتورة!

عدد محاسن "سهيل".. يقول: العرب القدامى أحبوه ولا أظنّ العرب الجدد إلا مثلهم

A A A
7
25,275

يبدو الكاتب الصحفي طلال القشقري شديد السعادة وهو يبشرنا بظهور نجم سهيْل الشهير، يوم الجمعة الماضي، كاشفاً عن سبب حب العرب له منذ القدم وحتى اليوم، فبظهوره يبدأ انكسار حر الصيف؛ حيث يرى الكاتب أن ذلك قد يحل مشكلة استخدام التكييف وارتفاع فاتورة الكهرباء.

أخيراً ظهر نجم سهيْل

ففي مقاله "وافق سهيلٌ سهالة!" بصحيفة "المدينة" يبدو الكاتب الصحفي طلال القشقري شديد السعادة بظهور نجم سهيْل؛ حيث يقول: "الحمد لله، لقد ظهر أخيراً في السماء، وتحديداً يوم الجمعة الماضية، نجم سهيْل الشهير، وهو لمن لا يعرفه: آخر نجوم فصل الصيف، وبظهوره يأذن الله ببدء انكسار الحر، خاصّةً في فترة الليل، ويتحول الجوّ رويداً رويداً، فيصير لطيفاً ثمّ معتدلاً ثمّ بارداً خلال فترة الـ50 يوماً القادمة، إعلاناً سعيداً بحلول فصل الشتاء!".

العرب قديماً

ثم يعود الكاتب إلى الماضي ويقول: "العرب القديمة، العاربة أو المستعربة، من بني عدنان أو قحطان، كانت تستبشر بنجم سهيْل وتحبّه حبّاً جمّاً، ولا أظنّ العرب الجديدة من الخليج إلى المحيط إلّا مثل العرب القديمة في استبشارها به وحبّها له؛ لأنّ حياة الناس تسهل بطلوعه فسَموه هكذا، والعرب تقول: "إذا طلع سهيْل طاب الليل، وامتنع القيْل، وتلمّس الناس التمرَ في الليل، ولا يستأمن السيل".

يحل مشكلة فاتورة الكهرباء

وفي رأي لا يخلو من طرافة، يرى "القشقري" أن نجم سهيْل قد يحل مشكلة استخدام التكييف وارتفاع فاتورة الكهرباء، يقول: "سهيْل هذا قد يكون سبباً في الوقت الحاضر لتقليل الناس من استخداماتهم لأجهزة التكييف، التي آذتهم في أجسادهم بأصناف الأمراض والآلام، وآذتهم باستنزاف ما في جيوبهم وميزانياتهم؛ بسبب ارتفاع تعرفة فواتير الكهرباء التي تستهلَك أكثر مع أجهزة التكييف، ويستخدمها الناس من باب (مُكره أخاك لا بطل)!".

يطول الليل ويحلو القيام

ويمضي قائلاً: "مع سهيْل يبدأ الليل شيئاً فشيئاً بالطول على حساب النهار، وتبدأ العودة للمدارس كي "تهجع" العائلات وتنام هي وأطفالها جيداً في الليل بعد سهرهم الصيفي الضار الذي استمرّ لشهور، وبعد أن قلبوا الليل نهاراً والنهار ليلاً عكس الفطرة، وجعلوا المعاش لباساً والساكن متحرّكاً! كما يحلو النوم في حضرة سهيْل، والسعيد هو من نام مبكّراً ثمّ قام آخر الليل ليفوز برضا الله ونور الوجه الذي يحصل عند الاختلاء بالله، فضلاً عن الصلاة وقراءة القرآن الكريم والدعاء بتفريج الهموم وكشف الغموم".

محاسن الصدف

وينهي "القشقري" مقاله قائلاً: "من محاسن الصدف مع ظهور سهيْل هذا العام هو استمرار السهالة الكبيرة للحجّاج التي كانت الدولة السعودية سبباً فيها بعون الله وتوفيقه، ممّا يشهد به الأعداء إن كانوا منصفين، والأصدقاء إن لم يكونوا حاسدين، وكأنّ (سهيْلاً) النجم الفضائي قد وافق (سهالة) النجم كذلك ولكن في الأرض مثلما وافق شن طبقة، سهّل الله أيّام السعوديين أزماناً كثيرة وأحقاباً وفيرة!".