محاكمة خلية إرهابية تكشف محاولات لاستهداف مسؤول بـ"الداخلية" و"سجن الحائر"

كشفت التحقيقات الأمنية مع خلية مكونة من خمسة إرهابيين ينتمون لتنظيم داعش، عن تخطيط بعض أفرادها لاغتيال عسكريين ومسؤول في وزارة الداخلية، واستهداف سجن الحائر بعملية انتحارية عن طريق استخدام حزام ناسف.

ووفقاً لتقرير أعده الزميل منصور الشهري، ونشرته "عكاظ"، فإن تلك العمليات أُحبطت في عمليات أمنية استباقية أسفرت عن إيقاف عناصر تنتمي لخلايا إرهابية في وقت سابق خططت في مهام الرصد الميداني للمواقع المستهدفة، سواء كانت بمساجد أو منشآت حكومية أو رجال أمن، إضافة لتجهيز الأحزمة الناسفة، للقيام بعمليات انتحارية.

ونشرت "عكاظ" تفاصيل التهم للموقوفين الخمسة، وهي كالتالي:
المتهم الأول
ذكرت لائحة الدعوى التي تلاها المدعي العام أمام ناظر القضية في المحكمة الجزائية المتخصصة لكل متهم على حدة، عن إدانة المتهم الأول بسبع عشرة تهمة، منها موافقته واستعداده لاغتيال أحد أقربائه العاملين في السلك العسكري، وموافقته واستعداده لتنفيذ عملية انتحارية بسجن المباحث العامة بالحائر بعد تنكره بزي نسائي، والتخطيط للعمليتين الإرهابيتين مع أحد الموقوفين من أعضاء تنظيم داعش، وإصراره على الأخير لتنفيذ إحداهما، إضافة لتواصله مع موقوف لإحضار الحزام الناسف وتجهيزه به بقصد تنفيذها، وحرصه الشديد على تنفيذ العملية بسجن المباحث العامة بالحائر بتواصله مع المتهم وسؤاله عن تلك العملية ومعلومات عنها.

وأدانته النيابة العامة في علمه عن قيام إرهابي موقوف بالتخطيط لتنفيذ عملية انتحارية بإحدى الحسينيات بالمنطقة الشرقية، وقيام الموقوف بتحديد الموقع المستهدف هناك، وتستره عليهم في ذلك بعدم إبلاغ الجهات الأمنية عنهم.

كما أدانته بتضليل جهات التحقيق عن طريق حذف المجموعات الإلكترونية التي انضم إليها عبر موقع التواصل الاجتماعي تيلغرام والمحادثات المتعلقة بتنظيم داعش والتخطيط للعمليات الانتحارية داخل المملكة، وذلك بعد القبض على الموقوف بقصد إخفاء حقيقة ارتباطه بالتنظيم ومخططاته، والإدلاء بمعلومات غير صحيحة.

المتهم الثاني
وأدان ممثل النيابة العامة المتهم الثاني بالانتماء لتنظيم داعش، والتخطيط لاغتيال خاله الذي يعمل عسكرياً في قوات الطوارئ، وكذلك أحد المسؤولين بوزارة الداخلية.

كذلك وُجهت له تهمة محاولة تفجير سجن المباحث العامة بالحائر، وبحثه مع آخرين "المتهم الأول، وأحد الموقوفين"، عن حزام ناسف لتنفيذ العملية الانتحارية المشار إليها، إضافة إلى تأييده العمليات الانتحارية التي وقعت داخل المملكة، خاصة في مسجدي القديح والعنود بمدينة الدمام ومسجد قوات الطوارئ بمدينة أبها، واجتماعه بعدد من ذوي التوجهات المنحرفة ممن يؤيدون "داعش"، وعمليات التفجير والقتل داخل البلاد، ويعتنقون المنهج المتطرف، وتستره عليهم بعدم إبلاغ الجهات الأمنية عنهم.


المتهم الثالث
ويواجه المتهم الثالث في لائحة الدعوى المقامة ضده اعتناق المنهج المتطرف المخالف للكتاب والسنة والانتماء لـ"داعش"، وتأييد ما يقوم به من أعمال كذلك علاقته واجتماعه بمن يؤيدون هذا التنظيم، وتستره عليهم بعدم إبلاغ الجهات الأمنية عنهم، ونقض ما سبق أن تعهد به، وعدم ارتداعه بما سبق ضده من عقوبة.

المتهم الرابع
وأظهرت لائحة الدعوى عن قيام المدعى عليه الرابع بتكليفه لأحد الموقوفين من العناصر الإرهابية بعملية انتحارية في المدينة المنورة وعلاقته، واجتماعه بعدد من ذوي التوجهات المتطرفة، وتستره عليهم في تأييدهم للتنظيم والتحريض على القيام بعمليات انتحارية داخل البلاد.

المتهم الخامس
بينما يواجه المتهم الخامس ارتكابه جريمة اعتناق المنهج المتطرف المخالف للكتاب والسنة، وتأييد "داعش"، وتخزين ما من شأنه المساس بالنظام العام بالانضمام لمجموعة إلكترونية إرهابية.

اعلان
محاكمة خلية إرهابية تكشف محاولات لاستهداف مسؤول بـ"الداخلية" و"سجن الحائر"
سبق

كشفت التحقيقات الأمنية مع خلية مكونة من خمسة إرهابيين ينتمون لتنظيم داعش، عن تخطيط بعض أفرادها لاغتيال عسكريين ومسؤول في وزارة الداخلية، واستهداف سجن الحائر بعملية انتحارية عن طريق استخدام حزام ناسف.

ووفقاً لتقرير أعده الزميل منصور الشهري، ونشرته "عكاظ"، فإن تلك العمليات أُحبطت في عمليات أمنية استباقية أسفرت عن إيقاف عناصر تنتمي لخلايا إرهابية في وقت سابق خططت في مهام الرصد الميداني للمواقع المستهدفة، سواء كانت بمساجد أو منشآت حكومية أو رجال أمن، إضافة لتجهيز الأحزمة الناسفة، للقيام بعمليات انتحارية.

ونشرت "عكاظ" تفاصيل التهم للموقوفين الخمسة، وهي كالتالي:
المتهم الأول
ذكرت لائحة الدعوى التي تلاها المدعي العام أمام ناظر القضية في المحكمة الجزائية المتخصصة لكل متهم على حدة، عن إدانة المتهم الأول بسبع عشرة تهمة، منها موافقته واستعداده لاغتيال أحد أقربائه العاملين في السلك العسكري، وموافقته واستعداده لتنفيذ عملية انتحارية بسجن المباحث العامة بالحائر بعد تنكره بزي نسائي، والتخطيط للعمليتين الإرهابيتين مع أحد الموقوفين من أعضاء تنظيم داعش، وإصراره على الأخير لتنفيذ إحداهما، إضافة لتواصله مع موقوف لإحضار الحزام الناسف وتجهيزه به بقصد تنفيذها، وحرصه الشديد على تنفيذ العملية بسجن المباحث العامة بالحائر بتواصله مع المتهم وسؤاله عن تلك العملية ومعلومات عنها.

وأدانته النيابة العامة في علمه عن قيام إرهابي موقوف بالتخطيط لتنفيذ عملية انتحارية بإحدى الحسينيات بالمنطقة الشرقية، وقيام الموقوف بتحديد الموقع المستهدف هناك، وتستره عليهم في ذلك بعدم إبلاغ الجهات الأمنية عنهم.

كما أدانته بتضليل جهات التحقيق عن طريق حذف المجموعات الإلكترونية التي انضم إليها عبر موقع التواصل الاجتماعي تيلغرام والمحادثات المتعلقة بتنظيم داعش والتخطيط للعمليات الانتحارية داخل المملكة، وذلك بعد القبض على الموقوف بقصد إخفاء حقيقة ارتباطه بالتنظيم ومخططاته، والإدلاء بمعلومات غير صحيحة.

المتهم الثاني
وأدان ممثل النيابة العامة المتهم الثاني بالانتماء لتنظيم داعش، والتخطيط لاغتيال خاله الذي يعمل عسكرياً في قوات الطوارئ، وكذلك أحد المسؤولين بوزارة الداخلية.

كذلك وُجهت له تهمة محاولة تفجير سجن المباحث العامة بالحائر، وبحثه مع آخرين "المتهم الأول، وأحد الموقوفين"، عن حزام ناسف لتنفيذ العملية الانتحارية المشار إليها، إضافة إلى تأييده العمليات الانتحارية التي وقعت داخل المملكة، خاصة في مسجدي القديح والعنود بمدينة الدمام ومسجد قوات الطوارئ بمدينة أبها، واجتماعه بعدد من ذوي التوجهات المنحرفة ممن يؤيدون "داعش"، وعمليات التفجير والقتل داخل البلاد، ويعتنقون المنهج المتطرف، وتستره عليهم بعدم إبلاغ الجهات الأمنية عنهم.


المتهم الثالث
ويواجه المتهم الثالث في لائحة الدعوى المقامة ضده اعتناق المنهج المتطرف المخالف للكتاب والسنة والانتماء لـ"داعش"، وتأييد ما يقوم به من أعمال كذلك علاقته واجتماعه بمن يؤيدون هذا التنظيم، وتستره عليهم بعدم إبلاغ الجهات الأمنية عنهم، ونقض ما سبق أن تعهد به، وعدم ارتداعه بما سبق ضده من عقوبة.

المتهم الرابع
وأظهرت لائحة الدعوى عن قيام المدعى عليه الرابع بتكليفه لأحد الموقوفين من العناصر الإرهابية بعملية انتحارية في المدينة المنورة وعلاقته، واجتماعه بعدد من ذوي التوجهات المتطرفة، وتستره عليهم في تأييدهم للتنظيم والتحريض على القيام بعمليات انتحارية داخل البلاد.

المتهم الخامس
بينما يواجه المتهم الخامس ارتكابه جريمة اعتناق المنهج المتطرف المخالف للكتاب والسنة، وتأييد "داعش"، وتخزين ما من شأنه المساس بالنظام العام بالانضمام لمجموعة إلكترونية إرهابية.

29 يناير 2018 - 12 جمادى الأول 1439
09:29 PM

محاكمة خلية إرهابية تكشف محاولات لاستهداف مسؤول بـ"الداخلية" و"سجن الحائر"

A A A
26
76,082

كشفت التحقيقات الأمنية مع خلية مكونة من خمسة إرهابيين ينتمون لتنظيم داعش، عن تخطيط بعض أفرادها لاغتيال عسكريين ومسؤول في وزارة الداخلية، واستهداف سجن الحائر بعملية انتحارية عن طريق استخدام حزام ناسف.

ووفقاً لتقرير أعده الزميل منصور الشهري، ونشرته "عكاظ"، فإن تلك العمليات أُحبطت في عمليات أمنية استباقية أسفرت عن إيقاف عناصر تنتمي لخلايا إرهابية في وقت سابق خططت في مهام الرصد الميداني للمواقع المستهدفة، سواء كانت بمساجد أو منشآت حكومية أو رجال أمن، إضافة لتجهيز الأحزمة الناسفة، للقيام بعمليات انتحارية.

ونشرت "عكاظ" تفاصيل التهم للموقوفين الخمسة، وهي كالتالي:
المتهم الأول
ذكرت لائحة الدعوى التي تلاها المدعي العام أمام ناظر القضية في المحكمة الجزائية المتخصصة لكل متهم على حدة، عن إدانة المتهم الأول بسبع عشرة تهمة، منها موافقته واستعداده لاغتيال أحد أقربائه العاملين في السلك العسكري، وموافقته واستعداده لتنفيذ عملية انتحارية بسجن المباحث العامة بالحائر بعد تنكره بزي نسائي، والتخطيط للعمليتين الإرهابيتين مع أحد الموقوفين من أعضاء تنظيم داعش، وإصراره على الأخير لتنفيذ إحداهما، إضافة لتواصله مع موقوف لإحضار الحزام الناسف وتجهيزه به بقصد تنفيذها، وحرصه الشديد على تنفيذ العملية بسجن المباحث العامة بالحائر بتواصله مع المتهم وسؤاله عن تلك العملية ومعلومات عنها.

وأدانته النيابة العامة في علمه عن قيام إرهابي موقوف بالتخطيط لتنفيذ عملية انتحارية بإحدى الحسينيات بالمنطقة الشرقية، وقيام الموقوف بتحديد الموقع المستهدف هناك، وتستره عليهم في ذلك بعدم إبلاغ الجهات الأمنية عنهم.

كما أدانته بتضليل جهات التحقيق عن طريق حذف المجموعات الإلكترونية التي انضم إليها عبر موقع التواصل الاجتماعي تيلغرام والمحادثات المتعلقة بتنظيم داعش والتخطيط للعمليات الانتحارية داخل المملكة، وذلك بعد القبض على الموقوف بقصد إخفاء حقيقة ارتباطه بالتنظيم ومخططاته، والإدلاء بمعلومات غير صحيحة.

المتهم الثاني
وأدان ممثل النيابة العامة المتهم الثاني بالانتماء لتنظيم داعش، والتخطيط لاغتيال خاله الذي يعمل عسكرياً في قوات الطوارئ، وكذلك أحد المسؤولين بوزارة الداخلية.

كذلك وُجهت له تهمة محاولة تفجير سجن المباحث العامة بالحائر، وبحثه مع آخرين "المتهم الأول، وأحد الموقوفين"، عن حزام ناسف لتنفيذ العملية الانتحارية المشار إليها، إضافة إلى تأييده العمليات الانتحارية التي وقعت داخل المملكة، خاصة في مسجدي القديح والعنود بمدينة الدمام ومسجد قوات الطوارئ بمدينة أبها، واجتماعه بعدد من ذوي التوجهات المنحرفة ممن يؤيدون "داعش"، وعمليات التفجير والقتل داخل البلاد، ويعتنقون المنهج المتطرف، وتستره عليهم بعدم إبلاغ الجهات الأمنية عنهم.


المتهم الثالث
ويواجه المتهم الثالث في لائحة الدعوى المقامة ضده اعتناق المنهج المتطرف المخالف للكتاب والسنة والانتماء لـ"داعش"، وتأييد ما يقوم به من أعمال كذلك علاقته واجتماعه بمن يؤيدون هذا التنظيم، وتستره عليهم بعدم إبلاغ الجهات الأمنية عنهم، ونقض ما سبق أن تعهد به، وعدم ارتداعه بما سبق ضده من عقوبة.

المتهم الرابع
وأظهرت لائحة الدعوى عن قيام المدعى عليه الرابع بتكليفه لأحد الموقوفين من العناصر الإرهابية بعملية انتحارية في المدينة المنورة وعلاقته، واجتماعه بعدد من ذوي التوجهات المتطرفة، وتستره عليهم في تأييدهم للتنظيم والتحريض على القيام بعمليات انتحارية داخل البلاد.

المتهم الخامس
بينما يواجه المتهم الخامس ارتكابه جريمة اعتناق المنهج المتطرف المخالف للكتاب والسنة، وتأييد "داعش"، وتخزين ما من شأنه المساس بالنظام العام بالانضمام لمجموعة إلكترونية إرهابية.