"التحالف" تستنكر مواقف غير حيادية لمسؤولين أمميين وادعاءات باستهدافات خاطئة

"المالكي" أكد وجود خطوط ساخنة مع منظمات تعمل 24 ساعة في العمليات الإنسانية باليمن

أعربت قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن، عن استغرابها للبيانات الصادرة من بعض المسؤولين الأمميين سواء في الداخل اليمني أو في الأمم المتحدة في اتخاذها مواقف غير حيادية في بعض البيانات الصادرة في ادعاءات بشأن استهدافات خاطئة.

وفي التفاصيل، قال المتحدث الرسمي باسم التحالف، العقيد الركن تركي المالكي, خلال المؤتمر الدوري لقيادة القوات المشتركة الذي عقد أمس في نادي ضباط القوات المسلحة بالرياض: "كان هناك استهداف لمستشفى الثورة، وسوق السمك في الفترة الماضية، حيث عبّرت العديد من المنظمات الأممية والمسؤولين الأمميين عن آرائهم سواء بالبيانات الصحفية أو من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، وبعد أن تبيّن للمجتمع الدولي الأدلة والإثباتات أن هذا الحادث الأليم كان بسبب الميليشيا الحوثية لم يكن هناك أي أصوات من هؤلاء المسؤولين مرة أخرى"، مبينًا أن هناك خطوطًا ساخنة مع المنظمات الأممية في اليمن وتعمل 24 ساعة من خلال خلية العمليات الإنسانية.

وأشار في هذا الصدد إلى ما صدر من الأمين العام المساعد للشؤون الإنسانية منسق الإغاثة الطارئ في اليمن مارك لوكوك، مبينًا أن هناك ضغوطًا من الميليشيا الحوثية على المنظمات الأممية والمنظمات غير الحكومية العاملة في الداخل اليمني، والبيئة في صنعاء وفي الأراضي اليمنية كافة ليست بيئة مناسبة لعمل المنظمات الأممية، مرجحًا أن تكون هذه البيانات الصادرة من خارج اليمن هي استجابة للضغوط وسيطرة الميليشيا الحوثية على النظام الإغاثي والإنساني من خلال المنظمات الأممية وتقييد حركة الموظفين الأمميين، وكذلك المسؤولين الأمميين في صنعاء أو الداخل اليمني.

وقال: "الخارجية اليمنية أعربت في بيان صحفي لها أخيرًا عن استغراب هذه المواقف من المنظمات الأممية، وكذلك المسؤولين الأمميين وتسويق الرواية الحوثية بشأن هذه الادعاءات، مبينًا أن هناك آليات في هذا الجانب تطبق من قِبل التحالف ونقبل أي تواصل سواء من المنظمات الحكومية أو غير الحكومية أو من المسؤولين الأمميين، مشددًا على ضرورة أن يكون هناك حيادية والتزام بمبادئ الأمم المتحدة في العمل الإنساني والإغاثي وعدم أخذ الروايات من الجانب الحوثي، وعدم السكوت عما تقوم به الميليشيا الحوثية من اختراقات للقانون الدولي والإنساني.

وأشار المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف إلى الاجتماع الذي عقده الفريق الركن فهد بن تركي بن عبدالعزيز قائد القوات المشتركة مع مشايخ وأعيان محافظة حجة بالمحافظة أخيرًا وما صدر عنه عقب المؤتمر من مباركة للجهود والتنسيقات التي تمت ما بين قيادة القوات المشتركة ومشايخ وأعيان محافظة حجة لتنسيق العمليات العسكرية في المحافظة، وأنها تأتي إمدادًا للتنسيقات المستمرة بين قيادة القوات المشتركة مع مشايخ وقبائل المحافظات اليمنية، وكذلك تنسيق ما بعد العمليات العسكرية من مشروعات إعادة الإعمار والمشروعات المستدامة في المحافظات اليمنية.

وأكد العقيد المالكي استمرار الميليشيا الحوثية الإرهابية في تهديد الملاحة البحرية أو الملاحة البحرية للتجارة العالمية في مضيق باب المندب وفي البحر الأحمر، مشيرًا إلى ما جرى أخيرًا من تسيير أحد الزوارق المفخخة من شواطئ الحديدة بطريقة عشوائية، حيث قامت قوات التحالف البحرية بمتابعته وبإجراءات تم تطبيقها من التشكيل البحري اليمني وبفضل الله تم إعطاب الزورق أثناء انطلاقه في ممرات الملاحة البحرية والتجارة العالمية، حيث تم فحص الزورق ومن ثم تفجيره في المياه.

وفي جانب العمليات الإنسانية، أوضح العقيد المالكي أن المنافذ الإغاثية الجوية والبحرية والبرية بعدد 22 منفذًا إغاثيًا لا تزال تعمل بالطاقة الاستيعابية لدخول المواد اللازمة وكذلك المواد الإغاثية للمنظمات الأممية والمنظمات الدولية، مؤكدًا استمرار التحالف في إصدار التصاريح للطلبات الواردة التي تحمل الواردات والمواد اللازمة أو الإغاثية والإنسانية.

وبيّن أن عدد التصاريح الجوية والبرية والبحرية التي منحت بلغت 29,925 تصريح، مؤكدًا أن القيادة المشتركة منحت التصاريح بنسبة 98 % إلى جانب أن هناك عددًا من التصاريح يتم إرجاعها إلى منظمة الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش في جيبوتي ويتم معالجتها.

وأكد عدم صحة الادعاء الوارد من الميليشيا الحوثية أن التحالف قام بتعطيل سفينة تدعى "ثريا"، حيث أعطيت السفينة التصاريح كذلك أعطيت سفينة أخرى تسمى "ملقتر إم" التصاريح بعد تواصلها مع قيادة التحالف البحرية ووصلت إلى منطقة الانتظار ولم يكن هناك أي اتصالات مع قوات التحالف وبعد معالجة الموقف من خلال التواصل مع الوكيل الملاحي تم السماح لها بالتوجه إلى ميناء الحديدة.

وأضاف المتحدث أن عدد المستفيدين في الداخل اليمني سواء في المناطق الخاضعة لسيطرة الانقلابيين أو سيطرة الحكومة الشرعية بلغ أكثر من الخمسة ملايين مستفيد من المساعدات، مشيرًا إلى الاحتفال الذي أقامه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بإعادة تأهيل دفعة جديدة للأطفال المجندين في اليمن، وإلى ما تم أخيرًا من تسليم 7 أطفال للحكومة اليمنية الشرعية من قِبل التحالف.

وعن الجانب العملياتي وما تحقق من إنجازات ميدانية على الأرض، أشار العقيد المالكي إلى أنه ومن خلال استمرار الضغط في كل من جبهتي صعدة والحديدة تحديدًا في صعدة تواصل قوات الجيش الوطني مدعومة من التحالف التقدم باتجاه أبواب الحديدة وما بعدها في مديرية باقم لتأمينها ومواصلة العمليات لاستكمال قطع خطوط المواصلات، كما تقدمت القوات باتجاه صعدة من الشرق وذلك بعد تطهير الحاضنة من الحوثيين، فيما تم السيطرة على جبل قشعان وجزء من وادي سلقة وعمليات تحقق في هذا المحور، مبينًا أنه تم وبعد تأمين مديرية الفرعة وإعادة السكان إليها تستعد قوات الجيش الوطني اليمني للتقدم باتجاه الخط الدولي لقطع خطوط الإمداد، وذلك لتضييق الخناق على الميليشيات الحوثية في صعدة وتم السيطرة على تقاطع شعيب العرافق وشعيب البيجد وتأمينه.

وأضاف: تابعت قوات الجيش الوطني بدعم من التحالف باستمرار السيطرة على المواقع الحاكمة للسيطرة على ملاحيض، وكذلك تطهيرها وتأمينها من الميليشيات الحوثية بعدها تم السيطرة على مديرية حيران، وتوجهت القوات شرقًا وحرر قرابة أكثر من 50 كيلو مترًا مربعًا في هذه المنطقة، وقامت القوات المشتركة بعمليات إعادة الاستقرار بالمحافظة وتقديم المساعدات الإنسانية والسلال الغذائية للمواطنين، مؤكدًا استمرار العمليات وتأمين وتعزيز المنطقة بالكامل.

وتابع : نفذت القوات الشرعية في الجوف عمليات عرضية هجومية على عدة محاور بمشاركة ومساندة راجمات الصواريخ والمدفعية السعودية وتم تدمير 3 أطقم معادية وتكبيد الميليشيات الحوثية عددًا من القتلى، كما تهدد الميليشيا الحوثية أيضًا الملاحة البحرية والتجارة العالمية في مضيق باب المندب والبحر الأحمر، حيث تم الخميس الماضي اكتشاف 6 ألغام بحرية زرعتها الميليشيا الحوثية وقامت قوات التحالف البحرية وتشكيل البحري اليمني بتفجير هذه الألغام، حيث يتم إطلاقها بطريقة عشوائية في خطوط الملاحة البحرية والتجارة العالمية وتهديد السفن العابرة لمضيق باب المندب والبحر الأحمر.

وتطرق إلى إعلان قيادة التحالف في الأسبوع الماضي عن استهداف دفاع جوي من نوع سام 6 كانت الميليشيا الحوثية على وشك استخدام الدفاع الجوي في تهديد الملاحة الجوية وخصوصًا مع وجود بعض الرحلات المتوجهة إلى العاصمة صنعاء لطائرات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة، مؤكدًا أن هذه القدرات لا يمكن أن تكون في أيدي الميليشيا الحوثية.

واستعرض العقيد المالكي، جملة من الانتهاكات الحوثية للقانون الدولي الإنساني باستخدام الأعيان المدنية واتخاذ المدارس والمساجد والمستشفيات والأماكن المدنية بغرض عدم استهدافها من قِبل قوات التحالف.

وتطرق المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، إلى جملة من العمليات العسكرية التي نفذتها قوات التحالف المشتركة ضد أهداف لميليشيا الحوثي، إلى جانب استعراض عدد الصواريخ والمقذوفات التي أطلقت باتجاه المملكة حتى 27 أغسطس 2018 البالغة 182 صاروخًا، 66351 مقذوفًا، فيما بلغ إجمالي خسائر الميليشيا الحوثية من تاريخ 14 أغسطس 2018م حتى 27 أغسطس 2018م 535 من المواقع والأسلحة والمعدات، في حين وصل عدد القتلى من العناصر الإرهابية الحوثية إلى 1375 قتيلاً.

اعلان
"التحالف" تستنكر مواقف غير حيادية لمسؤولين أمميين وادعاءات باستهدافات خاطئة
سبق

أعربت قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن، عن استغرابها للبيانات الصادرة من بعض المسؤولين الأمميين سواء في الداخل اليمني أو في الأمم المتحدة في اتخاذها مواقف غير حيادية في بعض البيانات الصادرة في ادعاءات بشأن استهدافات خاطئة.

وفي التفاصيل، قال المتحدث الرسمي باسم التحالف، العقيد الركن تركي المالكي, خلال المؤتمر الدوري لقيادة القوات المشتركة الذي عقد أمس في نادي ضباط القوات المسلحة بالرياض: "كان هناك استهداف لمستشفى الثورة، وسوق السمك في الفترة الماضية، حيث عبّرت العديد من المنظمات الأممية والمسؤولين الأمميين عن آرائهم سواء بالبيانات الصحفية أو من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، وبعد أن تبيّن للمجتمع الدولي الأدلة والإثباتات أن هذا الحادث الأليم كان بسبب الميليشيا الحوثية لم يكن هناك أي أصوات من هؤلاء المسؤولين مرة أخرى"، مبينًا أن هناك خطوطًا ساخنة مع المنظمات الأممية في اليمن وتعمل 24 ساعة من خلال خلية العمليات الإنسانية.

وأشار في هذا الصدد إلى ما صدر من الأمين العام المساعد للشؤون الإنسانية منسق الإغاثة الطارئ في اليمن مارك لوكوك، مبينًا أن هناك ضغوطًا من الميليشيا الحوثية على المنظمات الأممية والمنظمات غير الحكومية العاملة في الداخل اليمني، والبيئة في صنعاء وفي الأراضي اليمنية كافة ليست بيئة مناسبة لعمل المنظمات الأممية، مرجحًا أن تكون هذه البيانات الصادرة من خارج اليمن هي استجابة للضغوط وسيطرة الميليشيا الحوثية على النظام الإغاثي والإنساني من خلال المنظمات الأممية وتقييد حركة الموظفين الأمميين، وكذلك المسؤولين الأمميين في صنعاء أو الداخل اليمني.

وقال: "الخارجية اليمنية أعربت في بيان صحفي لها أخيرًا عن استغراب هذه المواقف من المنظمات الأممية، وكذلك المسؤولين الأمميين وتسويق الرواية الحوثية بشأن هذه الادعاءات، مبينًا أن هناك آليات في هذا الجانب تطبق من قِبل التحالف ونقبل أي تواصل سواء من المنظمات الحكومية أو غير الحكومية أو من المسؤولين الأمميين، مشددًا على ضرورة أن يكون هناك حيادية والتزام بمبادئ الأمم المتحدة في العمل الإنساني والإغاثي وعدم أخذ الروايات من الجانب الحوثي، وعدم السكوت عما تقوم به الميليشيا الحوثية من اختراقات للقانون الدولي والإنساني.

وأشار المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف إلى الاجتماع الذي عقده الفريق الركن فهد بن تركي بن عبدالعزيز قائد القوات المشتركة مع مشايخ وأعيان محافظة حجة بالمحافظة أخيرًا وما صدر عنه عقب المؤتمر من مباركة للجهود والتنسيقات التي تمت ما بين قيادة القوات المشتركة ومشايخ وأعيان محافظة حجة لتنسيق العمليات العسكرية في المحافظة، وأنها تأتي إمدادًا للتنسيقات المستمرة بين قيادة القوات المشتركة مع مشايخ وقبائل المحافظات اليمنية، وكذلك تنسيق ما بعد العمليات العسكرية من مشروعات إعادة الإعمار والمشروعات المستدامة في المحافظات اليمنية.

وأكد العقيد المالكي استمرار الميليشيا الحوثية الإرهابية في تهديد الملاحة البحرية أو الملاحة البحرية للتجارة العالمية في مضيق باب المندب وفي البحر الأحمر، مشيرًا إلى ما جرى أخيرًا من تسيير أحد الزوارق المفخخة من شواطئ الحديدة بطريقة عشوائية، حيث قامت قوات التحالف البحرية بمتابعته وبإجراءات تم تطبيقها من التشكيل البحري اليمني وبفضل الله تم إعطاب الزورق أثناء انطلاقه في ممرات الملاحة البحرية والتجارة العالمية، حيث تم فحص الزورق ومن ثم تفجيره في المياه.

وفي جانب العمليات الإنسانية، أوضح العقيد المالكي أن المنافذ الإغاثية الجوية والبحرية والبرية بعدد 22 منفذًا إغاثيًا لا تزال تعمل بالطاقة الاستيعابية لدخول المواد اللازمة وكذلك المواد الإغاثية للمنظمات الأممية والمنظمات الدولية، مؤكدًا استمرار التحالف في إصدار التصاريح للطلبات الواردة التي تحمل الواردات والمواد اللازمة أو الإغاثية والإنسانية.

وبيّن أن عدد التصاريح الجوية والبرية والبحرية التي منحت بلغت 29,925 تصريح، مؤكدًا أن القيادة المشتركة منحت التصاريح بنسبة 98 % إلى جانب أن هناك عددًا من التصاريح يتم إرجاعها إلى منظمة الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش في جيبوتي ويتم معالجتها.

وأكد عدم صحة الادعاء الوارد من الميليشيا الحوثية أن التحالف قام بتعطيل سفينة تدعى "ثريا"، حيث أعطيت السفينة التصاريح كذلك أعطيت سفينة أخرى تسمى "ملقتر إم" التصاريح بعد تواصلها مع قيادة التحالف البحرية ووصلت إلى منطقة الانتظار ولم يكن هناك أي اتصالات مع قوات التحالف وبعد معالجة الموقف من خلال التواصل مع الوكيل الملاحي تم السماح لها بالتوجه إلى ميناء الحديدة.

وأضاف المتحدث أن عدد المستفيدين في الداخل اليمني سواء في المناطق الخاضعة لسيطرة الانقلابيين أو سيطرة الحكومة الشرعية بلغ أكثر من الخمسة ملايين مستفيد من المساعدات، مشيرًا إلى الاحتفال الذي أقامه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بإعادة تأهيل دفعة جديدة للأطفال المجندين في اليمن، وإلى ما تم أخيرًا من تسليم 7 أطفال للحكومة اليمنية الشرعية من قِبل التحالف.

وعن الجانب العملياتي وما تحقق من إنجازات ميدانية على الأرض، أشار العقيد المالكي إلى أنه ومن خلال استمرار الضغط في كل من جبهتي صعدة والحديدة تحديدًا في صعدة تواصل قوات الجيش الوطني مدعومة من التحالف التقدم باتجاه أبواب الحديدة وما بعدها في مديرية باقم لتأمينها ومواصلة العمليات لاستكمال قطع خطوط المواصلات، كما تقدمت القوات باتجاه صعدة من الشرق وذلك بعد تطهير الحاضنة من الحوثيين، فيما تم السيطرة على جبل قشعان وجزء من وادي سلقة وعمليات تحقق في هذا المحور، مبينًا أنه تم وبعد تأمين مديرية الفرعة وإعادة السكان إليها تستعد قوات الجيش الوطني اليمني للتقدم باتجاه الخط الدولي لقطع خطوط الإمداد، وذلك لتضييق الخناق على الميليشيات الحوثية في صعدة وتم السيطرة على تقاطع شعيب العرافق وشعيب البيجد وتأمينه.

وأضاف: تابعت قوات الجيش الوطني بدعم من التحالف باستمرار السيطرة على المواقع الحاكمة للسيطرة على ملاحيض، وكذلك تطهيرها وتأمينها من الميليشيات الحوثية بعدها تم السيطرة على مديرية حيران، وتوجهت القوات شرقًا وحرر قرابة أكثر من 50 كيلو مترًا مربعًا في هذه المنطقة، وقامت القوات المشتركة بعمليات إعادة الاستقرار بالمحافظة وتقديم المساعدات الإنسانية والسلال الغذائية للمواطنين، مؤكدًا استمرار العمليات وتأمين وتعزيز المنطقة بالكامل.

وتابع : نفذت القوات الشرعية في الجوف عمليات عرضية هجومية على عدة محاور بمشاركة ومساندة راجمات الصواريخ والمدفعية السعودية وتم تدمير 3 أطقم معادية وتكبيد الميليشيات الحوثية عددًا من القتلى، كما تهدد الميليشيا الحوثية أيضًا الملاحة البحرية والتجارة العالمية في مضيق باب المندب والبحر الأحمر، حيث تم الخميس الماضي اكتشاف 6 ألغام بحرية زرعتها الميليشيا الحوثية وقامت قوات التحالف البحرية وتشكيل البحري اليمني بتفجير هذه الألغام، حيث يتم إطلاقها بطريقة عشوائية في خطوط الملاحة البحرية والتجارة العالمية وتهديد السفن العابرة لمضيق باب المندب والبحر الأحمر.

وتطرق إلى إعلان قيادة التحالف في الأسبوع الماضي عن استهداف دفاع جوي من نوع سام 6 كانت الميليشيا الحوثية على وشك استخدام الدفاع الجوي في تهديد الملاحة الجوية وخصوصًا مع وجود بعض الرحلات المتوجهة إلى العاصمة صنعاء لطائرات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة، مؤكدًا أن هذه القدرات لا يمكن أن تكون في أيدي الميليشيا الحوثية.

واستعرض العقيد المالكي، جملة من الانتهاكات الحوثية للقانون الدولي الإنساني باستخدام الأعيان المدنية واتخاذ المدارس والمساجد والمستشفيات والأماكن المدنية بغرض عدم استهدافها من قِبل قوات التحالف.

وتطرق المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، إلى جملة من العمليات العسكرية التي نفذتها قوات التحالف المشتركة ضد أهداف لميليشيا الحوثي، إلى جانب استعراض عدد الصواريخ والمقذوفات التي أطلقت باتجاه المملكة حتى 27 أغسطس 2018 البالغة 182 صاروخًا، 66351 مقذوفًا، فيما بلغ إجمالي خسائر الميليشيا الحوثية من تاريخ 14 أغسطس 2018م حتى 27 أغسطس 2018م 535 من المواقع والأسلحة والمعدات، في حين وصل عدد القتلى من العناصر الإرهابية الحوثية إلى 1375 قتيلاً.

28 أغسطس 2018 - 17 ذو الحجة 1439
01:30 AM

"التحالف" تستنكر مواقف غير حيادية لمسؤولين أمميين وادعاءات باستهدافات خاطئة

"المالكي" أكد وجود خطوط ساخنة مع منظمات تعمل 24 ساعة في العمليات الإنسانية باليمن

A A A
7
10,321

أعربت قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن، عن استغرابها للبيانات الصادرة من بعض المسؤولين الأمميين سواء في الداخل اليمني أو في الأمم المتحدة في اتخاذها مواقف غير حيادية في بعض البيانات الصادرة في ادعاءات بشأن استهدافات خاطئة.

وفي التفاصيل، قال المتحدث الرسمي باسم التحالف، العقيد الركن تركي المالكي, خلال المؤتمر الدوري لقيادة القوات المشتركة الذي عقد أمس في نادي ضباط القوات المسلحة بالرياض: "كان هناك استهداف لمستشفى الثورة، وسوق السمك في الفترة الماضية، حيث عبّرت العديد من المنظمات الأممية والمسؤولين الأمميين عن آرائهم سواء بالبيانات الصحفية أو من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، وبعد أن تبيّن للمجتمع الدولي الأدلة والإثباتات أن هذا الحادث الأليم كان بسبب الميليشيا الحوثية لم يكن هناك أي أصوات من هؤلاء المسؤولين مرة أخرى"، مبينًا أن هناك خطوطًا ساخنة مع المنظمات الأممية في اليمن وتعمل 24 ساعة من خلال خلية العمليات الإنسانية.

وأشار في هذا الصدد إلى ما صدر من الأمين العام المساعد للشؤون الإنسانية منسق الإغاثة الطارئ في اليمن مارك لوكوك، مبينًا أن هناك ضغوطًا من الميليشيا الحوثية على المنظمات الأممية والمنظمات غير الحكومية العاملة في الداخل اليمني، والبيئة في صنعاء وفي الأراضي اليمنية كافة ليست بيئة مناسبة لعمل المنظمات الأممية، مرجحًا أن تكون هذه البيانات الصادرة من خارج اليمن هي استجابة للضغوط وسيطرة الميليشيا الحوثية على النظام الإغاثي والإنساني من خلال المنظمات الأممية وتقييد حركة الموظفين الأمميين، وكذلك المسؤولين الأمميين في صنعاء أو الداخل اليمني.

وقال: "الخارجية اليمنية أعربت في بيان صحفي لها أخيرًا عن استغراب هذه المواقف من المنظمات الأممية، وكذلك المسؤولين الأمميين وتسويق الرواية الحوثية بشأن هذه الادعاءات، مبينًا أن هناك آليات في هذا الجانب تطبق من قِبل التحالف ونقبل أي تواصل سواء من المنظمات الحكومية أو غير الحكومية أو من المسؤولين الأمميين، مشددًا على ضرورة أن يكون هناك حيادية والتزام بمبادئ الأمم المتحدة في العمل الإنساني والإغاثي وعدم أخذ الروايات من الجانب الحوثي، وعدم السكوت عما تقوم به الميليشيا الحوثية من اختراقات للقانون الدولي والإنساني.

وأشار المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف إلى الاجتماع الذي عقده الفريق الركن فهد بن تركي بن عبدالعزيز قائد القوات المشتركة مع مشايخ وأعيان محافظة حجة بالمحافظة أخيرًا وما صدر عنه عقب المؤتمر من مباركة للجهود والتنسيقات التي تمت ما بين قيادة القوات المشتركة ومشايخ وأعيان محافظة حجة لتنسيق العمليات العسكرية في المحافظة، وأنها تأتي إمدادًا للتنسيقات المستمرة بين قيادة القوات المشتركة مع مشايخ وقبائل المحافظات اليمنية، وكذلك تنسيق ما بعد العمليات العسكرية من مشروعات إعادة الإعمار والمشروعات المستدامة في المحافظات اليمنية.

وأكد العقيد المالكي استمرار الميليشيا الحوثية الإرهابية في تهديد الملاحة البحرية أو الملاحة البحرية للتجارة العالمية في مضيق باب المندب وفي البحر الأحمر، مشيرًا إلى ما جرى أخيرًا من تسيير أحد الزوارق المفخخة من شواطئ الحديدة بطريقة عشوائية، حيث قامت قوات التحالف البحرية بمتابعته وبإجراءات تم تطبيقها من التشكيل البحري اليمني وبفضل الله تم إعطاب الزورق أثناء انطلاقه في ممرات الملاحة البحرية والتجارة العالمية، حيث تم فحص الزورق ومن ثم تفجيره في المياه.

وفي جانب العمليات الإنسانية، أوضح العقيد المالكي أن المنافذ الإغاثية الجوية والبحرية والبرية بعدد 22 منفذًا إغاثيًا لا تزال تعمل بالطاقة الاستيعابية لدخول المواد اللازمة وكذلك المواد الإغاثية للمنظمات الأممية والمنظمات الدولية، مؤكدًا استمرار التحالف في إصدار التصاريح للطلبات الواردة التي تحمل الواردات والمواد اللازمة أو الإغاثية والإنسانية.

وبيّن أن عدد التصاريح الجوية والبرية والبحرية التي منحت بلغت 29,925 تصريح، مؤكدًا أن القيادة المشتركة منحت التصاريح بنسبة 98 % إلى جانب أن هناك عددًا من التصاريح يتم إرجاعها إلى منظمة الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش في جيبوتي ويتم معالجتها.

وأكد عدم صحة الادعاء الوارد من الميليشيا الحوثية أن التحالف قام بتعطيل سفينة تدعى "ثريا"، حيث أعطيت السفينة التصاريح كذلك أعطيت سفينة أخرى تسمى "ملقتر إم" التصاريح بعد تواصلها مع قيادة التحالف البحرية ووصلت إلى منطقة الانتظار ولم يكن هناك أي اتصالات مع قوات التحالف وبعد معالجة الموقف من خلال التواصل مع الوكيل الملاحي تم السماح لها بالتوجه إلى ميناء الحديدة.

وأضاف المتحدث أن عدد المستفيدين في الداخل اليمني سواء في المناطق الخاضعة لسيطرة الانقلابيين أو سيطرة الحكومة الشرعية بلغ أكثر من الخمسة ملايين مستفيد من المساعدات، مشيرًا إلى الاحتفال الذي أقامه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بإعادة تأهيل دفعة جديدة للأطفال المجندين في اليمن، وإلى ما تم أخيرًا من تسليم 7 أطفال للحكومة اليمنية الشرعية من قِبل التحالف.

وعن الجانب العملياتي وما تحقق من إنجازات ميدانية على الأرض، أشار العقيد المالكي إلى أنه ومن خلال استمرار الضغط في كل من جبهتي صعدة والحديدة تحديدًا في صعدة تواصل قوات الجيش الوطني مدعومة من التحالف التقدم باتجاه أبواب الحديدة وما بعدها في مديرية باقم لتأمينها ومواصلة العمليات لاستكمال قطع خطوط المواصلات، كما تقدمت القوات باتجاه صعدة من الشرق وذلك بعد تطهير الحاضنة من الحوثيين، فيما تم السيطرة على جبل قشعان وجزء من وادي سلقة وعمليات تحقق في هذا المحور، مبينًا أنه تم وبعد تأمين مديرية الفرعة وإعادة السكان إليها تستعد قوات الجيش الوطني اليمني للتقدم باتجاه الخط الدولي لقطع خطوط الإمداد، وذلك لتضييق الخناق على الميليشيات الحوثية في صعدة وتم السيطرة على تقاطع شعيب العرافق وشعيب البيجد وتأمينه.

وأضاف: تابعت قوات الجيش الوطني بدعم من التحالف باستمرار السيطرة على المواقع الحاكمة للسيطرة على ملاحيض، وكذلك تطهيرها وتأمينها من الميليشيات الحوثية بعدها تم السيطرة على مديرية حيران، وتوجهت القوات شرقًا وحرر قرابة أكثر من 50 كيلو مترًا مربعًا في هذه المنطقة، وقامت القوات المشتركة بعمليات إعادة الاستقرار بالمحافظة وتقديم المساعدات الإنسانية والسلال الغذائية للمواطنين، مؤكدًا استمرار العمليات وتأمين وتعزيز المنطقة بالكامل.

وتابع : نفذت القوات الشرعية في الجوف عمليات عرضية هجومية على عدة محاور بمشاركة ومساندة راجمات الصواريخ والمدفعية السعودية وتم تدمير 3 أطقم معادية وتكبيد الميليشيات الحوثية عددًا من القتلى، كما تهدد الميليشيا الحوثية أيضًا الملاحة البحرية والتجارة العالمية في مضيق باب المندب والبحر الأحمر، حيث تم الخميس الماضي اكتشاف 6 ألغام بحرية زرعتها الميليشيا الحوثية وقامت قوات التحالف البحرية وتشكيل البحري اليمني بتفجير هذه الألغام، حيث يتم إطلاقها بطريقة عشوائية في خطوط الملاحة البحرية والتجارة العالمية وتهديد السفن العابرة لمضيق باب المندب والبحر الأحمر.

وتطرق إلى إعلان قيادة التحالف في الأسبوع الماضي عن استهداف دفاع جوي من نوع سام 6 كانت الميليشيا الحوثية على وشك استخدام الدفاع الجوي في تهديد الملاحة الجوية وخصوصًا مع وجود بعض الرحلات المتوجهة إلى العاصمة صنعاء لطائرات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة، مؤكدًا أن هذه القدرات لا يمكن أن تكون في أيدي الميليشيا الحوثية.

واستعرض العقيد المالكي، جملة من الانتهاكات الحوثية للقانون الدولي الإنساني باستخدام الأعيان المدنية واتخاذ المدارس والمساجد والمستشفيات والأماكن المدنية بغرض عدم استهدافها من قِبل قوات التحالف.

وتطرق المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، إلى جملة من العمليات العسكرية التي نفذتها قوات التحالف المشتركة ضد أهداف لميليشيا الحوثي، إلى جانب استعراض عدد الصواريخ والمقذوفات التي أطلقت باتجاه المملكة حتى 27 أغسطس 2018 البالغة 182 صاروخًا، 66351 مقذوفًا، فيما بلغ إجمالي خسائر الميليشيا الحوثية من تاريخ 14 أغسطس 2018م حتى 27 أغسطس 2018م 535 من المواقع والأسلحة والمعدات، في حين وصل عدد القتلى من العناصر الإرهابية الحوثية إلى 1375 قتيلاً.