بالفيديو والصور.. يزيد الراجحي ينافس 414 متسابقاً في رالي دكار الدولي

يدشن موسم 2015 بالمشاركة في أقوى بطولات العالم للراليات

سبق– الرياض: يقص سفير رياضة المحركات السعودية، البطل يزيد الراجحي، شريط مشاركاته في الموسم الجديد 2015 عبر بداية قوية جداً، تتمثل في خوض غمار منافسات رالي دكار الدولي، الذي تحتضنه ثلاث دول بأمريكا الجنوبية، خلال الفترة من الرابع حتى السابع عشر من شهر يناير المقبل.
 
ويطمح الراجحي، الذي حقق نتائج لافتة في الموسم المنصرم 2014م، إلى تحقيق أقصى درجات الفائدة باكتساب الخبرة، وإحراز أفضل النتائج الممكنة من خلال مشاركته في أعرق السباقات الميكانيكية، بمشاركة عدد كبير من أقوى فرق المصانع والشركات، وألمع السائقين العالميين الذين يصل عددهم إلى أربعمائة وأربعة عشر سائقاً في مختلف الفئات، موزعة بين السيارات والدراجات النارية والشاحنات والدراجات الرباعية.
 
ويشكّل رالي داكار تحدياً كبيراً للبطل السعودي يزيد الراجحي، الذي يخوض غماره للمرة الأولى، وسط دعم دائم من الراعي الرسمي للفريق "جان برجر"؛ إذ إنه يسعى جاهداً إلى اكتساب المزيد من الخبرة من خلال المشاركة فيه رغم طول مسافته الممتدة إلى تسعة آلاف ومائتين وخمسة وتسعين كيلومتراً، انطلاقاً من العاصمة الأرجنتينية بيونس آيرس مروراً بدول شيلي وبوليفيا، قبل العودة مجدداً إلى نقطة البداية في الأرجنتين؛ ليكتمل المسار الذي سيكون على شكل حلقة كما كان الحال عليه في عام 2009م.
 
ويُعرف رالي داكار، الذي يُنظَّم هذا العام في نسخته السابعة والثلاثين، بصعوبته وقوته؛ إذ يتطلب مزيجاً من التحمل والتصميم من أجل إكمال المسافة المحددة، إلى جانب حاجة المتسابقين لمجاراة مراحل الرالي، والتكيف مع الطرق المتنوعة؛ إذ إن المسارات تتغير بين الحين والآخر من الطرق الصخرية والوعرة إلى الكثبان الرملية، وتتحول من التحمل إلى سباقات السرعة القصوى، وهو الأمر الذي يجبر المتسابقين على المحاولة مراراً وتكراراً من أجل الحصول على لقبه الذي لم ينله أي متسابق من أول مشاركة.
 
من ناحيته، يؤكد سفير رياضة المحركات السعودية البطل يزيد الراجحي، الذي يخوض غمار الماراثون برفقة ملاحه الألماني تيمو غوتشالك على متن سيارة "تويوتا هايلوكس"، أن الهدف الرئيسي من مشاركته في رالي دكار الذي يخوضه للمرة الأولى هو اكتساب الخبرة، والاستفادة من منافسة أبطال عالميين ومتمرسين في هذا النوع من السباقات، الذي يشارك فيه رغم أنه ليس من اختصاصه. وقال الراجحي: "في البداية أحمد الله على وجودي في رالي دكار الدولي للمرة الأولى بهدف البحث عن أقصى درجات الفائدة المرجوة، من خلال اكتساب الخبرة وتحسين الأداء عبر الاحتكاك بأبطال عالميين متمرسين في رالي دكار، الذي يتطلب الكثير من الصبر والتحمل والتركيز، في ظل طول المسافة، وكذلك صعوبة الطرقات وتفاوتها بين الصخرية والرملية".
 
وبيّن الراجحي أن وجود فِرق شركات ومصانع لن يعيقه عن تحقيق أهدافه، وأهمها المشاركة لاكتساب الخبرة وتعزيز القدرات عبر سباق يتطلب الكثير من الجهد والصبر لإكمال مراحل الرالي، وقال: "لا شك أن رالي داكار يشكّل إحدى أهم منافسات رياضة المحركات، في ظل وجود فرق مصانع وشركات عالمية كبرى؛ ما يساهم في رفع درجة المنافسة، وهو الأمر الذي ينعكس بشكل إيجابي على أي متسابق، ويساعده على تطوير أدائه".
 
واختتم البطل السعودي حديثه قائلاً: "يبقى الأهم بالنسبة للجميع في هذا الرالي وجميع الراليات، وهو الوصول إلى نهاية السباق بالسلامة، ونسأل الله - عز وجل - أن يحالفنا التوفيق".
 
يُذكر أن رالي دكار من أعرق سباقات رياضة المحركات، وكانت انطلاقته الأولى في عام 1978م، وكان يبدأ من باريس حتى العاصمة السنغالية دكار، التي كانت تشكل نقطة النهاية رغم اختلاف المسارات. وفي عام 2008 تم إلغاؤه لأسباب أمنية، ونُقل بعدها إلى أمريكا الجنوبية، وهي المرة الأولى التي يقام فيها خارج أوروبا وإفريقيا. وتمتد فترة المنافسة في السباق إلى قرابة الأسبوعين، في الوقت الذي قد تصل فيه المسافة إلى 900 كلم في اليوم الواحد.
يُذكر أن البطل يزيد الراجحي أنهى موسم 2014م بتميز ونجاح.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اعلان
بالفيديو والصور.. يزيد الراجحي ينافس 414 متسابقاً في رالي دكار الدولي
سبق
سبق– الرياض: يقص سفير رياضة المحركات السعودية، البطل يزيد الراجحي، شريط مشاركاته في الموسم الجديد 2015 عبر بداية قوية جداً، تتمثل في خوض غمار منافسات رالي دكار الدولي، الذي تحتضنه ثلاث دول بأمريكا الجنوبية، خلال الفترة من الرابع حتى السابع عشر من شهر يناير المقبل.
 
ويطمح الراجحي، الذي حقق نتائج لافتة في الموسم المنصرم 2014م، إلى تحقيق أقصى درجات الفائدة باكتساب الخبرة، وإحراز أفضل النتائج الممكنة من خلال مشاركته في أعرق السباقات الميكانيكية، بمشاركة عدد كبير من أقوى فرق المصانع والشركات، وألمع السائقين العالميين الذين يصل عددهم إلى أربعمائة وأربعة عشر سائقاً في مختلف الفئات، موزعة بين السيارات والدراجات النارية والشاحنات والدراجات الرباعية.
 
ويشكّل رالي داكار تحدياً كبيراً للبطل السعودي يزيد الراجحي، الذي يخوض غماره للمرة الأولى، وسط دعم دائم من الراعي الرسمي للفريق "جان برجر"؛ إذ إنه يسعى جاهداً إلى اكتساب المزيد من الخبرة من خلال المشاركة فيه رغم طول مسافته الممتدة إلى تسعة آلاف ومائتين وخمسة وتسعين كيلومتراً، انطلاقاً من العاصمة الأرجنتينية بيونس آيرس مروراً بدول شيلي وبوليفيا، قبل العودة مجدداً إلى نقطة البداية في الأرجنتين؛ ليكتمل المسار الذي سيكون على شكل حلقة كما كان الحال عليه في عام 2009م.
 
ويُعرف رالي داكار، الذي يُنظَّم هذا العام في نسخته السابعة والثلاثين، بصعوبته وقوته؛ إذ يتطلب مزيجاً من التحمل والتصميم من أجل إكمال المسافة المحددة، إلى جانب حاجة المتسابقين لمجاراة مراحل الرالي، والتكيف مع الطرق المتنوعة؛ إذ إن المسارات تتغير بين الحين والآخر من الطرق الصخرية والوعرة إلى الكثبان الرملية، وتتحول من التحمل إلى سباقات السرعة القصوى، وهو الأمر الذي يجبر المتسابقين على المحاولة مراراً وتكراراً من أجل الحصول على لقبه الذي لم ينله أي متسابق من أول مشاركة.
 
من ناحيته، يؤكد سفير رياضة المحركات السعودية البطل يزيد الراجحي، الذي يخوض غمار الماراثون برفقة ملاحه الألماني تيمو غوتشالك على متن سيارة "تويوتا هايلوكس"، أن الهدف الرئيسي من مشاركته في رالي دكار الذي يخوضه للمرة الأولى هو اكتساب الخبرة، والاستفادة من منافسة أبطال عالميين ومتمرسين في هذا النوع من السباقات، الذي يشارك فيه رغم أنه ليس من اختصاصه. وقال الراجحي: "في البداية أحمد الله على وجودي في رالي دكار الدولي للمرة الأولى بهدف البحث عن أقصى درجات الفائدة المرجوة، من خلال اكتساب الخبرة وتحسين الأداء عبر الاحتكاك بأبطال عالميين متمرسين في رالي دكار، الذي يتطلب الكثير من الصبر والتحمل والتركيز، في ظل طول المسافة، وكذلك صعوبة الطرقات وتفاوتها بين الصخرية والرملية".
 
وبيّن الراجحي أن وجود فِرق شركات ومصانع لن يعيقه عن تحقيق أهدافه، وأهمها المشاركة لاكتساب الخبرة وتعزيز القدرات عبر سباق يتطلب الكثير من الجهد والصبر لإكمال مراحل الرالي، وقال: "لا شك أن رالي داكار يشكّل إحدى أهم منافسات رياضة المحركات، في ظل وجود فرق مصانع وشركات عالمية كبرى؛ ما يساهم في رفع درجة المنافسة، وهو الأمر الذي ينعكس بشكل إيجابي على أي متسابق، ويساعده على تطوير أدائه".
 
واختتم البطل السعودي حديثه قائلاً: "يبقى الأهم بالنسبة للجميع في هذا الرالي وجميع الراليات، وهو الوصول إلى نهاية السباق بالسلامة، ونسأل الله - عز وجل - أن يحالفنا التوفيق".
 
يُذكر أن رالي دكار من أعرق سباقات رياضة المحركات، وكانت انطلاقته الأولى في عام 1978م، وكان يبدأ من باريس حتى العاصمة السنغالية دكار، التي كانت تشكل نقطة النهاية رغم اختلاف المسارات. وفي عام 2008 تم إلغاؤه لأسباب أمنية، ونُقل بعدها إلى أمريكا الجنوبية، وهي المرة الأولى التي يقام فيها خارج أوروبا وإفريقيا. وتمتد فترة المنافسة في السباق إلى قرابة الأسبوعين، في الوقت الذي قد تصل فيه المسافة إلى 900 كلم في اليوم الواحد.
يُذكر أن البطل يزيد الراجحي أنهى موسم 2014م بتميز ونجاح.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

30 ديسمبر 2014 - 8 ربيع الأول 1436
11:16 PM

بالفيديو والصور.. يزيد الراجحي ينافس 414 متسابقاً في رالي دكار الدولي

يدشن موسم 2015 بالمشاركة في أقوى بطولات العالم للراليات

A A A
0
13,684

سبق– الرياض: يقص سفير رياضة المحركات السعودية، البطل يزيد الراجحي، شريط مشاركاته في الموسم الجديد 2015 عبر بداية قوية جداً، تتمثل في خوض غمار منافسات رالي دكار الدولي، الذي تحتضنه ثلاث دول بأمريكا الجنوبية، خلال الفترة من الرابع حتى السابع عشر من شهر يناير المقبل.
 
ويطمح الراجحي، الذي حقق نتائج لافتة في الموسم المنصرم 2014م، إلى تحقيق أقصى درجات الفائدة باكتساب الخبرة، وإحراز أفضل النتائج الممكنة من خلال مشاركته في أعرق السباقات الميكانيكية، بمشاركة عدد كبير من أقوى فرق المصانع والشركات، وألمع السائقين العالميين الذين يصل عددهم إلى أربعمائة وأربعة عشر سائقاً في مختلف الفئات، موزعة بين السيارات والدراجات النارية والشاحنات والدراجات الرباعية.
 
ويشكّل رالي داكار تحدياً كبيراً للبطل السعودي يزيد الراجحي، الذي يخوض غماره للمرة الأولى، وسط دعم دائم من الراعي الرسمي للفريق "جان برجر"؛ إذ إنه يسعى جاهداً إلى اكتساب المزيد من الخبرة من خلال المشاركة فيه رغم طول مسافته الممتدة إلى تسعة آلاف ومائتين وخمسة وتسعين كيلومتراً، انطلاقاً من العاصمة الأرجنتينية بيونس آيرس مروراً بدول شيلي وبوليفيا، قبل العودة مجدداً إلى نقطة البداية في الأرجنتين؛ ليكتمل المسار الذي سيكون على شكل حلقة كما كان الحال عليه في عام 2009م.
 
ويُعرف رالي داكار، الذي يُنظَّم هذا العام في نسخته السابعة والثلاثين، بصعوبته وقوته؛ إذ يتطلب مزيجاً من التحمل والتصميم من أجل إكمال المسافة المحددة، إلى جانب حاجة المتسابقين لمجاراة مراحل الرالي، والتكيف مع الطرق المتنوعة؛ إذ إن المسارات تتغير بين الحين والآخر من الطرق الصخرية والوعرة إلى الكثبان الرملية، وتتحول من التحمل إلى سباقات السرعة القصوى، وهو الأمر الذي يجبر المتسابقين على المحاولة مراراً وتكراراً من أجل الحصول على لقبه الذي لم ينله أي متسابق من أول مشاركة.
 
من ناحيته، يؤكد سفير رياضة المحركات السعودية البطل يزيد الراجحي، الذي يخوض غمار الماراثون برفقة ملاحه الألماني تيمو غوتشالك على متن سيارة "تويوتا هايلوكس"، أن الهدف الرئيسي من مشاركته في رالي دكار الذي يخوضه للمرة الأولى هو اكتساب الخبرة، والاستفادة من منافسة أبطال عالميين ومتمرسين في هذا النوع من السباقات، الذي يشارك فيه رغم أنه ليس من اختصاصه. وقال الراجحي: "في البداية أحمد الله على وجودي في رالي دكار الدولي للمرة الأولى بهدف البحث عن أقصى درجات الفائدة المرجوة، من خلال اكتساب الخبرة وتحسين الأداء عبر الاحتكاك بأبطال عالميين متمرسين في رالي دكار، الذي يتطلب الكثير من الصبر والتحمل والتركيز، في ظل طول المسافة، وكذلك صعوبة الطرقات وتفاوتها بين الصخرية والرملية".
 
وبيّن الراجحي أن وجود فِرق شركات ومصانع لن يعيقه عن تحقيق أهدافه، وأهمها المشاركة لاكتساب الخبرة وتعزيز القدرات عبر سباق يتطلب الكثير من الجهد والصبر لإكمال مراحل الرالي، وقال: "لا شك أن رالي داكار يشكّل إحدى أهم منافسات رياضة المحركات، في ظل وجود فرق مصانع وشركات عالمية كبرى؛ ما يساهم في رفع درجة المنافسة، وهو الأمر الذي ينعكس بشكل إيجابي على أي متسابق، ويساعده على تطوير أدائه".
 
واختتم البطل السعودي حديثه قائلاً: "يبقى الأهم بالنسبة للجميع في هذا الرالي وجميع الراليات، وهو الوصول إلى نهاية السباق بالسلامة، ونسأل الله - عز وجل - أن يحالفنا التوفيق".
 
يُذكر أن رالي دكار من أعرق سباقات رياضة المحركات، وكانت انطلاقته الأولى في عام 1978م، وكان يبدأ من باريس حتى العاصمة السنغالية دكار، التي كانت تشكل نقطة النهاية رغم اختلاف المسارات. وفي عام 2008 تم إلغاؤه لأسباب أمنية، ونُقل بعدها إلى أمريكا الجنوبية، وهي المرة الأولى التي يقام فيها خارج أوروبا وإفريقيا. وتمتد فترة المنافسة في السباق إلى قرابة الأسبوعين، في الوقت الذي قد تصل فيه المسافة إلى 900 كلم في اليوم الواحد.
يُذكر أن البطل يزيد الراجحي أنهى موسم 2014م بتميز ونجاح.