من "تفكك المملكة" في 2008 إلى "خلافات" أدت لإقالة خالد بن بندر.. مؤامرات تفشل وصُحُف "تسقط"

"وول ستريت جورنال" و"قلف نيوز" تُحَوّل "مجتهد" المثير لسخرية السعوديين إلى "مصادر مطلعة"

محمد الطاير- سبق- الرياض: بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 بالولايات المتحدة، تَسَابق محللون وصحفيون غربيون كبار ومراكز دراسات "Think Tanks" لنشر تقارير وتوقعات حول "سقوط السعودية" وتفككها، ووَضَع بعضهم تواريخ محددة للسقوط ومنها العام 2008؛ إلا أن ذلك العام كاد أن يشهد سقوط العديد من دول العالم؛ بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية؛ فيما كانت السعودية تعيش حالة رخاء كعادتها؛ بل إنها قَدّمت في ذلك العام أكبر تبرع في تاريخ المنظمة العالمية للغذاء "الفاو"؛ وبدلاً من أن تسقط، كانت المملكة المستقرة والقوية اقتصادياً تتبرع بـ500 مليون دولار؛ من أجل إطعام الفقراء حول العالم.
 
فَشَلُ التوقعات بـ"سقوط السعودية" وما صاحبها من حملات إعلامية وتصريحات تُنسب لـ"مصادر مطلعة على الشأن السعودية"، لم تكن الأولى ولا الأخيرة؛ حتى إنه أصبح من النادر أن يمر أسبوع دون أن تنشر إحدى الصحف الغربية تقريراً موسعاً عن "الخلافات" داخل الأسرة الحاكمة بالمملكة؛ خاصة عند إعفاء أحد المسؤولين الكبار، مع إيراد تصريح لمصادر دأبت على وصفها بـ"المطلعة" أو "القريبة من صُنّاع القرار بالسعودية"؛ غير أن الأيام تُثبت دائماً كذب تلك المعلومات؛ فيما تستمر الرياض في نهجها بتجاهل تلك التقارير وعدم الرد عليها؛ مدركة أن المواطن السعودي أصبح على قدر كبير من الوعي والقدرة على كشف وفهم المؤامرات التي تُحاك ضد بلاده.
 
خبر إعفاء نائب وزير الدفاع الأمير خالد بن بندر من منصبه مساء السبت الماضي، بعد 45 يوماً من تعيينه، لم يكن استثناء؛ فبعد ساعات قليلة من صدور الأمر الملكي، تسابقت وسائل إعلام عربية وعالمية لنشر تصريحات نَسَبَتها كالعادة لـ"مصادر مطلعة على الشأن السعودي" حول أسباب الإعفاء؛ فيما شكل غياب جملة "بناء على طلبه" عن الأمر الملكي، فرصة كبيرة للراغبين في الإثارة، وفي الوقت ذاته كان ذلك سبباً في سقوط مِهَنِيّ لعدد كبير من وسائل الإعلام.
 
ففي المدونة السياسية التابعة لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية الشهيرة، قال المراسل أحمد العمران، المسؤول عن تغطية أخبار السعودية والشرق الأوسط: "إن السبب في إقالة الأمير خالد بن بندر قد يعود لوجود خلافات مع مسؤول كبير من الأسرة الحاكمة؛ معتمداً في ذلك التحليل على شائعات يتم تداولها في "تويتر"، وهي سقطة إعلامية كبيرة كشفها القرار الذي صدر مساء أمس بتعيين الأمير خالد بن بندر رئيساً للاستخبارات العامة بمرتبة وزير".
 
السقطة الإعلامية ذاتها وقعت فيها وكالة "رويترز" العريقة؛ حيث نشرت الأحد الماضي تقريراً أعده مكتبها في دبي، وسردت فيه معلومات مغلوطة عن أسباب إقالة الأمير خالد من منصبه كنائب لوزير الدفاع؛ معتمدة كذلك على ما يتم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي من شائعات.
 
صحيفة "قلف نيوز" الإماراتية الصادرة باللغة الإنجليزية، حلّت ضيفة في "قائمة الساقطين إعلامياً"؛ غير أن سقطتها كانت الأكبر بين العشرات من وسائل الإعلام العربية والعالمية؛ حيث حَبَكت مراسلتها "جمانة التميمي" قصة خيالية حول أسباب الإقالة، ولم يَفُتْها أن تنسبها إلى عدة مصادر وصفتها بأنها "مطلعة"، وهي نفس الطريقة التي دأبت وسائل الإعلام الغربية على استخدامها من أجل تمرير الشائعات عن المملكة.
 
وقالت "التميمي" في تقريرها الذي نُشر مساء الأحد الماضي: "تقول مصادر مطلعة ومقربة من صناع القرار بالسعودية: إن إعفاء نائب وزير الدفاع الأمير خالد بن بندر من منصبه، يعود إلى خلافات وقعت بينه وبين ومسؤول سعودي كبير".
 
وتوسعت جمانة التميمي في تقريرها؛ ساردة الكثير من المعلومات حول أسباب الإقالة، وتمكنت بالفعل من تمرير التقرير على قيادات التحرير بصحيفة "قلف نيوز"، دون أن يعلموا أن "المصادر المطلعة المقربة من صناع القرار بالسعودية" هم في الحقيقة شخص واحد أصبح مثاراً لسخرية السعوديين على "تويتر "، ويُدعى "مجتهد".
 
يُذكر أن خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- كان قد أصدر أمراً ملكياً مساء أمس، بتعيين صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز رئيساً للاستخبارات العامة بمرتبة وزير.
 
وأنهى الأمر الملكي سلسلة الشائعات والسقطات الإعلامية التي وقعت فيها وسائل إعلام عربية وعالمية حول أسباب إقالة الأمير خالد بن بندر من منصبه كنائب لوزير الدفاع؛ غير أنه لن ينهي الحملات الإعلامية التي تستهدف استقرار المملكة منذ أعوام عدة، وتحطمت جميعها أمام وعي المُواطن السعودي الذي أصبح "حصن الدفاع الأول"؛ حسبما وصفه الأستاذ سعود القحطاني، المستشار بالديوان الملكي ومدير عام مركز الرصد والتحليل الإعلامي.

اعلان
من "تفكك المملكة" في 2008 إلى "خلافات" أدت لإقالة خالد بن بندر.. مؤامرات تفشل وصُحُف "تسقط"
سبق
محمد الطاير- سبق- الرياض: بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 بالولايات المتحدة، تَسَابق محللون وصحفيون غربيون كبار ومراكز دراسات "Think Tanks" لنشر تقارير وتوقعات حول "سقوط السعودية" وتفككها، ووَضَع بعضهم تواريخ محددة للسقوط ومنها العام 2008؛ إلا أن ذلك العام كاد أن يشهد سقوط العديد من دول العالم؛ بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية؛ فيما كانت السعودية تعيش حالة رخاء كعادتها؛ بل إنها قَدّمت في ذلك العام أكبر تبرع في تاريخ المنظمة العالمية للغذاء "الفاو"؛ وبدلاً من أن تسقط، كانت المملكة المستقرة والقوية اقتصادياً تتبرع بـ500 مليون دولار؛ من أجل إطعام الفقراء حول العالم.
 
فَشَلُ التوقعات بـ"سقوط السعودية" وما صاحبها من حملات إعلامية وتصريحات تُنسب لـ"مصادر مطلعة على الشأن السعودية"، لم تكن الأولى ولا الأخيرة؛ حتى إنه أصبح من النادر أن يمر أسبوع دون أن تنشر إحدى الصحف الغربية تقريراً موسعاً عن "الخلافات" داخل الأسرة الحاكمة بالمملكة؛ خاصة عند إعفاء أحد المسؤولين الكبار، مع إيراد تصريح لمصادر دأبت على وصفها بـ"المطلعة" أو "القريبة من صُنّاع القرار بالسعودية"؛ غير أن الأيام تُثبت دائماً كذب تلك المعلومات؛ فيما تستمر الرياض في نهجها بتجاهل تلك التقارير وعدم الرد عليها؛ مدركة أن المواطن السعودي أصبح على قدر كبير من الوعي والقدرة على كشف وفهم المؤامرات التي تُحاك ضد بلاده.
 
خبر إعفاء نائب وزير الدفاع الأمير خالد بن بندر من منصبه مساء السبت الماضي، بعد 45 يوماً من تعيينه، لم يكن استثناء؛ فبعد ساعات قليلة من صدور الأمر الملكي، تسابقت وسائل إعلام عربية وعالمية لنشر تصريحات نَسَبَتها كالعادة لـ"مصادر مطلعة على الشأن السعودي" حول أسباب الإعفاء؛ فيما شكل غياب جملة "بناء على طلبه" عن الأمر الملكي، فرصة كبيرة للراغبين في الإثارة، وفي الوقت ذاته كان ذلك سبباً في سقوط مِهَنِيّ لعدد كبير من وسائل الإعلام.
 
ففي المدونة السياسية التابعة لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية الشهيرة، قال المراسل أحمد العمران، المسؤول عن تغطية أخبار السعودية والشرق الأوسط: "إن السبب في إقالة الأمير خالد بن بندر قد يعود لوجود خلافات مع مسؤول كبير من الأسرة الحاكمة؛ معتمداً في ذلك التحليل على شائعات يتم تداولها في "تويتر"، وهي سقطة إعلامية كبيرة كشفها القرار الذي صدر مساء أمس بتعيين الأمير خالد بن بندر رئيساً للاستخبارات العامة بمرتبة وزير".
 
السقطة الإعلامية ذاتها وقعت فيها وكالة "رويترز" العريقة؛ حيث نشرت الأحد الماضي تقريراً أعده مكتبها في دبي، وسردت فيه معلومات مغلوطة عن أسباب إقالة الأمير خالد من منصبه كنائب لوزير الدفاع؛ معتمدة كذلك على ما يتم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي من شائعات.
 
صحيفة "قلف نيوز" الإماراتية الصادرة باللغة الإنجليزية، حلّت ضيفة في "قائمة الساقطين إعلامياً"؛ غير أن سقطتها كانت الأكبر بين العشرات من وسائل الإعلام العربية والعالمية؛ حيث حَبَكت مراسلتها "جمانة التميمي" قصة خيالية حول أسباب الإقالة، ولم يَفُتْها أن تنسبها إلى عدة مصادر وصفتها بأنها "مطلعة"، وهي نفس الطريقة التي دأبت وسائل الإعلام الغربية على استخدامها من أجل تمرير الشائعات عن المملكة.
 
وقالت "التميمي" في تقريرها الذي نُشر مساء الأحد الماضي: "تقول مصادر مطلعة ومقربة من صناع القرار بالسعودية: إن إعفاء نائب وزير الدفاع الأمير خالد بن بندر من منصبه، يعود إلى خلافات وقعت بينه وبين ومسؤول سعودي كبير".
 
وتوسعت جمانة التميمي في تقريرها؛ ساردة الكثير من المعلومات حول أسباب الإقالة، وتمكنت بالفعل من تمرير التقرير على قيادات التحرير بصحيفة "قلف نيوز"، دون أن يعلموا أن "المصادر المطلعة المقربة من صناع القرار بالسعودية" هم في الحقيقة شخص واحد أصبح مثاراً لسخرية السعوديين على "تويتر "، ويُدعى "مجتهد".
 
يُذكر أن خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- كان قد أصدر أمراً ملكياً مساء أمس، بتعيين صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز رئيساً للاستخبارات العامة بمرتبة وزير.
 
وأنهى الأمر الملكي سلسلة الشائعات والسقطات الإعلامية التي وقعت فيها وسائل إعلام عربية وعالمية حول أسباب إقالة الأمير خالد بن بندر من منصبه كنائب لوزير الدفاع؛ غير أنه لن ينهي الحملات الإعلامية التي تستهدف استقرار المملكة منذ أعوام عدة، وتحطمت جميعها أمام وعي المُواطن السعودي الذي أصبح "حصن الدفاع الأول"؛ حسبما وصفه الأستاذ سعود القحطاني، المستشار بالديوان الملكي ومدير عام مركز الرصد والتحليل الإعلامي.
01 يوليو 2014 - 4 رمضان 1435
11:00 AM

من "تفكك المملكة" في 2008 إلى "خلافات" أدت لإقالة خالد بن بندر.. مؤامرات تفشل وصُحُف "تسقط"

"وول ستريت جورنال" و"قلف نيوز" تُحَوّل "مجتهد" المثير لسخرية السعوديين إلى "مصادر مطلعة"

A A A
0
472,197

محمد الطاير- سبق- الرياض: بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 بالولايات المتحدة، تَسَابق محللون وصحفيون غربيون كبار ومراكز دراسات "Think Tanks" لنشر تقارير وتوقعات حول "سقوط السعودية" وتفككها، ووَضَع بعضهم تواريخ محددة للسقوط ومنها العام 2008؛ إلا أن ذلك العام كاد أن يشهد سقوط العديد من دول العالم؛ بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية؛ فيما كانت السعودية تعيش حالة رخاء كعادتها؛ بل إنها قَدّمت في ذلك العام أكبر تبرع في تاريخ المنظمة العالمية للغذاء "الفاو"؛ وبدلاً من أن تسقط، كانت المملكة المستقرة والقوية اقتصادياً تتبرع بـ500 مليون دولار؛ من أجل إطعام الفقراء حول العالم.
 
فَشَلُ التوقعات بـ"سقوط السعودية" وما صاحبها من حملات إعلامية وتصريحات تُنسب لـ"مصادر مطلعة على الشأن السعودية"، لم تكن الأولى ولا الأخيرة؛ حتى إنه أصبح من النادر أن يمر أسبوع دون أن تنشر إحدى الصحف الغربية تقريراً موسعاً عن "الخلافات" داخل الأسرة الحاكمة بالمملكة؛ خاصة عند إعفاء أحد المسؤولين الكبار، مع إيراد تصريح لمصادر دأبت على وصفها بـ"المطلعة" أو "القريبة من صُنّاع القرار بالسعودية"؛ غير أن الأيام تُثبت دائماً كذب تلك المعلومات؛ فيما تستمر الرياض في نهجها بتجاهل تلك التقارير وعدم الرد عليها؛ مدركة أن المواطن السعودي أصبح على قدر كبير من الوعي والقدرة على كشف وفهم المؤامرات التي تُحاك ضد بلاده.
 
خبر إعفاء نائب وزير الدفاع الأمير خالد بن بندر من منصبه مساء السبت الماضي، بعد 45 يوماً من تعيينه، لم يكن استثناء؛ فبعد ساعات قليلة من صدور الأمر الملكي، تسابقت وسائل إعلام عربية وعالمية لنشر تصريحات نَسَبَتها كالعادة لـ"مصادر مطلعة على الشأن السعودي" حول أسباب الإعفاء؛ فيما شكل غياب جملة "بناء على طلبه" عن الأمر الملكي، فرصة كبيرة للراغبين في الإثارة، وفي الوقت ذاته كان ذلك سبباً في سقوط مِهَنِيّ لعدد كبير من وسائل الإعلام.
 
ففي المدونة السياسية التابعة لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية الشهيرة، قال المراسل أحمد العمران، المسؤول عن تغطية أخبار السعودية والشرق الأوسط: "إن السبب في إقالة الأمير خالد بن بندر قد يعود لوجود خلافات مع مسؤول كبير من الأسرة الحاكمة؛ معتمداً في ذلك التحليل على شائعات يتم تداولها في "تويتر"، وهي سقطة إعلامية كبيرة كشفها القرار الذي صدر مساء أمس بتعيين الأمير خالد بن بندر رئيساً للاستخبارات العامة بمرتبة وزير".
 
السقطة الإعلامية ذاتها وقعت فيها وكالة "رويترز" العريقة؛ حيث نشرت الأحد الماضي تقريراً أعده مكتبها في دبي، وسردت فيه معلومات مغلوطة عن أسباب إقالة الأمير خالد من منصبه كنائب لوزير الدفاع؛ معتمدة كذلك على ما يتم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي من شائعات.
 
صحيفة "قلف نيوز" الإماراتية الصادرة باللغة الإنجليزية، حلّت ضيفة في "قائمة الساقطين إعلامياً"؛ غير أن سقطتها كانت الأكبر بين العشرات من وسائل الإعلام العربية والعالمية؛ حيث حَبَكت مراسلتها "جمانة التميمي" قصة خيالية حول أسباب الإقالة، ولم يَفُتْها أن تنسبها إلى عدة مصادر وصفتها بأنها "مطلعة"، وهي نفس الطريقة التي دأبت وسائل الإعلام الغربية على استخدامها من أجل تمرير الشائعات عن المملكة.
 
وقالت "التميمي" في تقريرها الذي نُشر مساء الأحد الماضي: "تقول مصادر مطلعة ومقربة من صناع القرار بالسعودية: إن إعفاء نائب وزير الدفاع الأمير خالد بن بندر من منصبه، يعود إلى خلافات وقعت بينه وبين ومسؤول سعودي كبير".
 
وتوسعت جمانة التميمي في تقريرها؛ ساردة الكثير من المعلومات حول أسباب الإقالة، وتمكنت بالفعل من تمرير التقرير على قيادات التحرير بصحيفة "قلف نيوز"، دون أن يعلموا أن "المصادر المطلعة المقربة من صناع القرار بالسعودية" هم في الحقيقة شخص واحد أصبح مثاراً لسخرية السعوديين على "تويتر "، ويُدعى "مجتهد".
 
يُذكر أن خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- كان قد أصدر أمراً ملكياً مساء أمس، بتعيين صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز رئيساً للاستخبارات العامة بمرتبة وزير.
 
وأنهى الأمر الملكي سلسلة الشائعات والسقطات الإعلامية التي وقعت فيها وسائل إعلام عربية وعالمية حول أسباب إقالة الأمير خالد بن بندر من منصبه كنائب لوزير الدفاع؛ غير أنه لن ينهي الحملات الإعلامية التي تستهدف استقرار المملكة منذ أعوام عدة، وتحطمت جميعها أمام وعي المُواطن السعودي الذي أصبح "حصن الدفاع الأول"؛ حسبما وصفه الأستاذ سعود القحطاني، المستشار بالديوان الملكي ومدير عام مركز الرصد والتحليل الإعلامي.