"السليمان": "الإسكان" تسلّمت الأراضي داخل النطاق.. فهل خدعنا الوزير؟!

علّق على تصريحات "الضويحي" بـ"الشورى": نحتاج لقرارات حاسمة بشأن البناء

أيمن حسن- سبق: يؤكد الكاتب الصحفي خالد السليمان أن وزارة الإسكان تسلمت عشرات ملايين الأمتار المربعة داخل النطاق العمراني، ومستوفية لشروط أمانات المدن في مختلف مناطق المملكة، وهو عكس ما صرّح به وزير الإسكان الدكتور شويش بن سعود الضويحي أمام مجلس الشورى، عندما قال بأن أياً من المواقع التي تسلّمتها وزارته لا توجد في المدن والمحافظات الرئيسية ذات الحاجة الإسكانية الملحة، وإنما تقع في المراكز والقرى، وبعضها يقع في مواقع بعيدة عن الكتل العمرانية.
 
وفي صحيفة "عكاظ" يتساءل "السليمان": "هل خدعنا وزير الإسكان؟!" ويوضح قائلاً: "في مقال سابق، قلت إن وزير الإسكان اختار أن يكون صريحاً أمام أعضاء مجلس الشورى، عندما قال بأن أياً من المواقع التي تسلّمتها وزارته من وزارة الشؤون البلدية والقروية لا توجد في المدن والمحافظات الرئيسية ذات الحاجة الإسكانية الملحة، وإنما تقع في المراكز والقرى، وبعضها يقع في مواقع بعيدة عن الكتل العمرانية، مطالباً المجلس بمساندته في مواجهة هذه المعضلة! لكن الحقيقة التي تكشفت لي أن وزارته تسلمت عشرات ملايين الأمتار المربعة داخل النطاق العمراني، ومستوفية لشروط أمانات المدن في مختلف مناطق المملكة".
 
ويقدم "السليمان" أدلّته على تسلم الوزارة للأراضي ويقول: "في منطقة الرياض تسلّمت وزارته أكثر من ٤٤ مليون متر مربع شرق وشمال مدينة الرياض؛ مثل حي الخير الذي يجاور مدينة الأمير سلطان للخدمات الإنسانية، وهي منطقة امتدت إليها الخدمات ولا تبعد عن مركز الرياض المالي أكثر من مسافة ٧ دقائق بالسيارة! وفي محافظة جدة وقفت على مواقع سلّمت لوزارته داخل نطاق التخطيط العمراني، منها أكثر من ٥ ملايين متر مربع جنوب الإسكان العام، وأكثر من مليوني متر مربع شمال مطار الملك عبدالعزيز، بالإضافة لموقع مدينة الملك عبدالله الرياضية سابقاً ومخطط الهجرة، وجميعها مواقع يمكن الاستفادة منها دون إبطاء لو توفرت روح المبادرة وعزيمة الإنجاز".
 
ويعلق "السليمان" قائلاً: "الشاهد أن شكوى الوزير لم تكن دقيقة، وفيها تضليل للرأي العام، ولا يمكن أن يكون الوزير قد انتظر أن تسلمه وزارة الشؤون البلدية والقروية الأراضي مع مساكنها وفوقها "نزالة" المسكن، فمسؤولية التطوير والتخطيط والبناء من مهام وزارة الإسكان بعد أن سلمت الجمل بما حمل"!
 
ويضيف الكاتب: "أما المثير للدهشة فهو عودة الوزارة إلى خيار منح الأراضي مع قرض البناء بعد أن عطلته ٦ سنوات للقيام بمهمة فشلت فيها، وأهدرت وقتاً ثميناً، فلا هي بالتي سمحت للمواطنين ببناء مساكنهم ولا هي بالتي بنتها لهم"!
 
وينهي "السليمان" قائلاً: "المشكلة -برأيي- لا تكمن في الأراضي، بل في افتقار وزارة الإسكان للقدرة على مواجهة المشكلة وامتلاك زمام المبادرة واتخاذ القرارات الحاسمة".
 

اعلان
"السليمان": "الإسكان" تسلّمت الأراضي داخل النطاق.. فهل خدعنا الوزير؟!
سبق
أيمن حسن- سبق: يؤكد الكاتب الصحفي خالد السليمان أن وزارة الإسكان تسلمت عشرات ملايين الأمتار المربعة داخل النطاق العمراني، ومستوفية لشروط أمانات المدن في مختلف مناطق المملكة، وهو عكس ما صرّح به وزير الإسكان الدكتور شويش بن سعود الضويحي أمام مجلس الشورى، عندما قال بأن أياً من المواقع التي تسلّمتها وزارته لا توجد في المدن والمحافظات الرئيسية ذات الحاجة الإسكانية الملحة، وإنما تقع في المراكز والقرى، وبعضها يقع في مواقع بعيدة عن الكتل العمرانية.
 
وفي صحيفة "عكاظ" يتساءل "السليمان": "هل خدعنا وزير الإسكان؟!" ويوضح قائلاً: "في مقال سابق، قلت إن وزير الإسكان اختار أن يكون صريحاً أمام أعضاء مجلس الشورى، عندما قال بأن أياً من المواقع التي تسلّمتها وزارته من وزارة الشؤون البلدية والقروية لا توجد في المدن والمحافظات الرئيسية ذات الحاجة الإسكانية الملحة، وإنما تقع في المراكز والقرى، وبعضها يقع في مواقع بعيدة عن الكتل العمرانية، مطالباً المجلس بمساندته في مواجهة هذه المعضلة! لكن الحقيقة التي تكشفت لي أن وزارته تسلمت عشرات ملايين الأمتار المربعة داخل النطاق العمراني، ومستوفية لشروط أمانات المدن في مختلف مناطق المملكة".
 
ويقدم "السليمان" أدلّته على تسلم الوزارة للأراضي ويقول: "في منطقة الرياض تسلّمت وزارته أكثر من ٤٤ مليون متر مربع شرق وشمال مدينة الرياض؛ مثل حي الخير الذي يجاور مدينة الأمير سلطان للخدمات الإنسانية، وهي منطقة امتدت إليها الخدمات ولا تبعد عن مركز الرياض المالي أكثر من مسافة ٧ دقائق بالسيارة! وفي محافظة جدة وقفت على مواقع سلّمت لوزارته داخل نطاق التخطيط العمراني، منها أكثر من ٥ ملايين متر مربع جنوب الإسكان العام، وأكثر من مليوني متر مربع شمال مطار الملك عبدالعزيز، بالإضافة لموقع مدينة الملك عبدالله الرياضية سابقاً ومخطط الهجرة، وجميعها مواقع يمكن الاستفادة منها دون إبطاء لو توفرت روح المبادرة وعزيمة الإنجاز".
 
ويعلق "السليمان" قائلاً: "الشاهد أن شكوى الوزير لم تكن دقيقة، وفيها تضليل للرأي العام، ولا يمكن أن يكون الوزير قد انتظر أن تسلمه وزارة الشؤون البلدية والقروية الأراضي مع مساكنها وفوقها "نزالة" المسكن، فمسؤولية التطوير والتخطيط والبناء من مهام وزارة الإسكان بعد أن سلمت الجمل بما حمل"!
 
ويضيف الكاتب: "أما المثير للدهشة فهو عودة الوزارة إلى خيار منح الأراضي مع قرض البناء بعد أن عطلته ٦ سنوات للقيام بمهمة فشلت فيها، وأهدرت وقتاً ثميناً، فلا هي بالتي سمحت للمواطنين ببناء مساكنهم ولا هي بالتي بنتها لهم"!
 
وينهي "السليمان" قائلاً: "المشكلة -برأيي- لا تكمن في الأراضي، بل في افتقار وزارة الإسكان للقدرة على مواجهة المشكلة وامتلاك زمام المبادرة واتخاذ القرارات الحاسمة".
 
29 يناير 2015 - 9 ربيع الآخر 1436
01:31 PM

"السليمان": "الإسكان" تسلّمت الأراضي داخل النطاق.. فهل خدعنا الوزير؟!

علّق على تصريحات "الضويحي" بـ"الشورى": نحتاج لقرارات حاسمة بشأن البناء

A A A
0
25,979

أيمن حسن- سبق: يؤكد الكاتب الصحفي خالد السليمان أن وزارة الإسكان تسلمت عشرات ملايين الأمتار المربعة داخل النطاق العمراني، ومستوفية لشروط أمانات المدن في مختلف مناطق المملكة، وهو عكس ما صرّح به وزير الإسكان الدكتور شويش بن سعود الضويحي أمام مجلس الشورى، عندما قال بأن أياً من المواقع التي تسلّمتها وزارته لا توجد في المدن والمحافظات الرئيسية ذات الحاجة الإسكانية الملحة، وإنما تقع في المراكز والقرى، وبعضها يقع في مواقع بعيدة عن الكتل العمرانية.
 
وفي صحيفة "عكاظ" يتساءل "السليمان": "هل خدعنا وزير الإسكان؟!" ويوضح قائلاً: "في مقال سابق، قلت إن وزير الإسكان اختار أن يكون صريحاً أمام أعضاء مجلس الشورى، عندما قال بأن أياً من المواقع التي تسلّمتها وزارته من وزارة الشؤون البلدية والقروية لا توجد في المدن والمحافظات الرئيسية ذات الحاجة الإسكانية الملحة، وإنما تقع في المراكز والقرى، وبعضها يقع في مواقع بعيدة عن الكتل العمرانية، مطالباً المجلس بمساندته في مواجهة هذه المعضلة! لكن الحقيقة التي تكشفت لي أن وزارته تسلمت عشرات ملايين الأمتار المربعة داخل النطاق العمراني، ومستوفية لشروط أمانات المدن في مختلف مناطق المملكة".
 
ويقدم "السليمان" أدلّته على تسلم الوزارة للأراضي ويقول: "في منطقة الرياض تسلّمت وزارته أكثر من ٤٤ مليون متر مربع شرق وشمال مدينة الرياض؛ مثل حي الخير الذي يجاور مدينة الأمير سلطان للخدمات الإنسانية، وهي منطقة امتدت إليها الخدمات ولا تبعد عن مركز الرياض المالي أكثر من مسافة ٧ دقائق بالسيارة! وفي محافظة جدة وقفت على مواقع سلّمت لوزارته داخل نطاق التخطيط العمراني، منها أكثر من ٥ ملايين متر مربع جنوب الإسكان العام، وأكثر من مليوني متر مربع شمال مطار الملك عبدالعزيز، بالإضافة لموقع مدينة الملك عبدالله الرياضية سابقاً ومخطط الهجرة، وجميعها مواقع يمكن الاستفادة منها دون إبطاء لو توفرت روح المبادرة وعزيمة الإنجاز".
 
ويعلق "السليمان" قائلاً: "الشاهد أن شكوى الوزير لم تكن دقيقة، وفيها تضليل للرأي العام، ولا يمكن أن يكون الوزير قد انتظر أن تسلمه وزارة الشؤون البلدية والقروية الأراضي مع مساكنها وفوقها "نزالة" المسكن، فمسؤولية التطوير والتخطيط والبناء من مهام وزارة الإسكان بعد أن سلمت الجمل بما حمل"!
 
ويضيف الكاتب: "أما المثير للدهشة فهو عودة الوزارة إلى خيار منح الأراضي مع قرض البناء بعد أن عطلته ٦ سنوات للقيام بمهمة فشلت فيها، وأهدرت وقتاً ثميناً، فلا هي بالتي سمحت للمواطنين ببناء مساكنهم ولا هي بالتي بنتها لهم"!
 
وينهي "السليمان" قائلاً: "المشكلة -برأيي- لا تكمن في الأراضي، بل في افتقار وزارة الإسكان للقدرة على مواجهة المشكلة وامتلاك زمام المبادرة واتخاذ القرارات الحاسمة".