العشماوي لـ"سبق": فكرة مؤتمر "الندوة" مميزة ولا بد من تنفيذ التوصيات

قال: لا نملك صد الأفكار عن الشباب لذلك علينا مشاركتهم وتوجيههم

أحمد البراهيم- سبق- مراكش: أشاد الشاعر السعودي الدكتور عبدالرحمن العشماوي بفكرة مؤتمر الشباب في عالم متغير والذي تنظمه الندوة العالمية للشباب الإسلامي في مدينة مراكش المغربية، بمشاركة نخبة من المفكرين والعلماء المسلمين في معظم البلاد الإسلامية.
 
وقال العشماوي لـ"سبق" إن شعار المؤتمر يؤكد أنه سيكون ناجحاً بكل المقاييس نظراً للحاجة الملحة لتناول قضايا الشباب في هذا العالم المتغير، لافتاً إلى أن انطباعه كان إيجابياً عن الجلسات الأولى للمؤتمر وأوراق العمل التي طُرحت فيه.
 
وأضاف: "نحن بحاجة لتناول قضايا الشباب في هذا العالم المتغير، فنحن نعيش العالم بكل تفاصيله، ووسائل الإعلام تضخ ثقافات وأفكاراً مختلفة ومتنوعة، ولا نملك أن نصدها، والشباب العربي والمسلم يتلقونها شئنا أم أبينا".
 
وأردف: "إذا تركنا الشباب يتلقى هذه الأفكار والمناهج دون أن نوجهه ونشاركه، فإن الخطر سيكون كبيراً على هذه الفئة الهامة وعلى مستقبل الشباب، ومن ثم على مستقبل الأمة بأسرها".
 
ونوّه العشماوي بأهمية الأفكار التي طُرحت بالمؤتمر، سواء كانت سياسية أو فقهية أو ثقافة أو اجتماعية، لافتاً إلى أن وجود عدد من الأعلام من السعودية وغيرها أثرى المؤتمر بما قدموه من أفكار ورؤى مميزة.
 
ولفت إلى أن عدم وجود تمثيل كبير للشباب في المؤتمر قد يكون ثغرة، لكنها ليست كبيرة، موضحاً: "الهدف من المؤتمر هو تدارس شؤون الشباب، وبالتالي كان لا بد من وجود أصحاب الخبرة، لما يملكونه من دراية وقدرة على تنفيذ ما يصدر عن المؤتمر".
 
وختم العشماوي حديثه بالإعراب عن أمله في أن تكون نتائج وتوصيات المؤتمر إيجابية، وأن يتم تنفيذها وأخذها بعين الاعتبار، مشيراً إلى أنه من الأهمية نشر توصيات المؤتمر للشباب عبر الوسائل التي يفضلونها، لكي تعم الفائدة، وتتحقق أهداف المؤتمر.

اعلان
العشماوي لـ"سبق": فكرة مؤتمر "الندوة" مميزة ولا بد من تنفيذ التوصيات
سبق
أحمد البراهيم- سبق- مراكش: أشاد الشاعر السعودي الدكتور عبدالرحمن العشماوي بفكرة مؤتمر الشباب في عالم متغير والذي تنظمه الندوة العالمية للشباب الإسلامي في مدينة مراكش المغربية، بمشاركة نخبة من المفكرين والعلماء المسلمين في معظم البلاد الإسلامية.
 
وقال العشماوي لـ"سبق" إن شعار المؤتمر يؤكد أنه سيكون ناجحاً بكل المقاييس نظراً للحاجة الملحة لتناول قضايا الشباب في هذا العالم المتغير، لافتاً إلى أن انطباعه كان إيجابياً عن الجلسات الأولى للمؤتمر وأوراق العمل التي طُرحت فيه.
 
وأضاف: "نحن بحاجة لتناول قضايا الشباب في هذا العالم المتغير، فنحن نعيش العالم بكل تفاصيله، ووسائل الإعلام تضخ ثقافات وأفكاراً مختلفة ومتنوعة، ولا نملك أن نصدها، والشباب العربي والمسلم يتلقونها شئنا أم أبينا".
 
وأردف: "إذا تركنا الشباب يتلقى هذه الأفكار والمناهج دون أن نوجهه ونشاركه، فإن الخطر سيكون كبيراً على هذه الفئة الهامة وعلى مستقبل الشباب، ومن ثم على مستقبل الأمة بأسرها".
 
ونوّه العشماوي بأهمية الأفكار التي طُرحت بالمؤتمر، سواء كانت سياسية أو فقهية أو ثقافة أو اجتماعية، لافتاً إلى أن وجود عدد من الأعلام من السعودية وغيرها أثرى المؤتمر بما قدموه من أفكار ورؤى مميزة.
 
ولفت إلى أن عدم وجود تمثيل كبير للشباب في المؤتمر قد يكون ثغرة، لكنها ليست كبيرة، موضحاً: "الهدف من المؤتمر هو تدارس شؤون الشباب، وبالتالي كان لا بد من وجود أصحاب الخبرة، لما يملكونه من دراية وقدرة على تنفيذ ما يصدر عن المؤتمر".
 
وختم العشماوي حديثه بالإعراب عن أمله في أن تكون نتائج وتوصيات المؤتمر إيجابية، وأن يتم تنفيذها وأخذها بعين الاعتبار، مشيراً إلى أنه من الأهمية نشر توصيات المؤتمر للشباب عبر الوسائل التي يفضلونها، لكي تعم الفائدة، وتتحقق أهداف المؤتمر.
30 يناير 2015 - 10 ربيع الآخر 1436
07:50 PM

العشماوي لـ"سبق": فكرة مؤتمر "الندوة" مميزة ولا بد من تنفيذ التوصيات

قال: لا نملك صد الأفكار عن الشباب لذلك علينا مشاركتهم وتوجيههم

A A A
0
2,635

أحمد البراهيم- سبق- مراكش: أشاد الشاعر السعودي الدكتور عبدالرحمن العشماوي بفكرة مؤتمر الشباب في عالم متغير والذي تنظمه الندوة العالمية للشباب الإسلامي في مدينة مراكش المغربية، بمشاركة نخبة من المفكرين والعلماء المسلمين في معظم البلاد الإسلامية.
 
وقال العشماوي لـ"سبق" إن شعار المؤتمر يؤكد أنه سيكون ناجحاً بكل المقاييس نظراً للحاجة الملحة لتناول قضايا الشباب في هذا العالم المتغير، لافتاً إلى أن انطباعه كان إيجابياً عن الجلسات الأولى للمؤتمر وأوراق العمل التي طُرحت فيه.
 
وأضاف: "نحن بحاجة لتناول قضايا الشباب في هذا العالم المتغير، فنحن نعيش العالم بكل تفاصيله، ووسائل الإعلام تضخ ثقافات وأفكاراً مختلفة ومتنوعة، ولا نملك أن نصدها، والشباب العربي والمسلم يتلقونها شئنا أم أبينا".
 
وأردف: "إذا تركنا الشباب يتلقى هذه الأفكار والمناهج دون أن نوجهه ونشاركه، فإن الخطر سيكون كبيراً على هذه الفئة الهامة وعلى مستقبل الشباب، ومن ثم على مستقبل الأمة بأسرها".
 
ونوّه العشماوي بأهمية الأفكار التي طُرحت بالمؤتمر، سواء كانت سياسية أو فقهية أو ثقافة أو اجتماعية، لافتاً إلى أن وجود عدد من الأعلام من السعودية وغيرها أثرى المؤتمر بما قدموه من أفكار ورؤى مميزة.
 
ولفت إلى أن عدم وجود تمثيل كبير للشباب في المؤتمر قد يكون ثغرة، لكنها ليست كبيرة، موضحاً: "الهدف من المؤتمر هو تدارس شؤون الشباب، وبالتالي كان لا بد من وجود أصحاب الخبرة، لما يملكونه من دراية وقدرة على تنفيذ ما يصدر عن المؤتمر".
 
وختم العشماوي حديثه بالإعراب عن أمله في أن تكون نتائج وتوصيات المؤتمر إيجابية، وأن يتم تنفيذها وأخذها بعين الاعتبار، مشيراً إلى أنه من الأهمية نشر توصيات المؤتمر للشباب عبر الوسائل التي يفضلونها، لكي تعم الفائدة، وتتحقق أهداف المؤتمر.