"تعاوني البديعة" يعلن إسلام 186 شخصاً خلال ذي الحجة

قدم برامجه الدعوية لأكثر من 71 ألفاً خلال شهر محرم

سبق- الرياض: أعلن المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في البديعة، الذي تشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد دخول 186 شخصاً إلى الإسلام، من مختلف الجنسيات خلال شهر ذي الحجة.
 
وأوضح المكتب أن عدد المستفيدين من البرامج الدعوية والتوعوية التي يقدمها "تعاوني البديعة" بلغ 71345 شخصاً خلال الشهر الماضي، من خلال الاتصالات والتواصل بوسائل الإعلام الجديد، ومواقع التواصل الاجتماعي، وغيرها من قنوات التواصل، مع الأشخاص في المملكة وخارجها.
 
وأفاد أن إدارة الجاليات بالمكتب أقامت ٢٦٩درساً ومحاضرة ومناظرة علمية بلغات متعددة، كما أجرت إدارة الدعوة الإلكترونية ٥٨٢٣ اتصالا ومحادثة عبر الشات ووسائل التواصل، إضافة إلى نشر ١١٢منشوراً دعوياً عبر مواقع: "جوجل بلس، وتويتر، والفيس بوك، وغيرها ".
 
وأوضح المدير التنفيذي للمكتب، الشيخ محمد بن إبراهيم السبر، أن المكتب يقدم العديد من البرامج التوعوية المختلفة التي تسهم في توعية الجاليات ودعوتهم للدخول إلى الإسلام، مبيناً أن تلك البرامج الدعوية المنوعة أتت ثمارها من خلال إشهار الكثير من المقيمين والمقيمات في المملكة إسلامهم عن طريق المكتب.
وشدد الشيخ "السبر"، على أهمية بذل جهود أكثر، وإخلاص النوايا في الدعوة إلى دين الإسلام، مبيناً أن أمر الدعوة يحتاج إلى استنفار كل الطاقات وشحذ الهمم، وتكاتف كل مكونات المجتمع المسلم، كل حسب جهده، موضحاً أن أمر الدعوة لا يقتصر على الدعم المادي فقط، بل يشمل سلوكيات المسلم، وتعامله مع الآخرين وفق تعاليم الإسلام.

اعلان
"تعاوني البديعة" يعلن إسلام 186 شخصاً خلال ذي الحجة
سبق
سبق- الرياض: أعلن المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في البديعة، الذي تشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد دخول 186 شخصاً إلى الإسلام، من مختلف الجنسيات خلال شهر ذي الحجة.
 
وأوضح المكتب أن عدد المستفيدين من البرامج الدعوية والتوعوية التي يقدمها "تعاوني البديعة" بلغ 71345 شخصاً خلال الشهر الماضي، من خلال الاتصالات والتواصل بوسائل الإعلام الجديد، ومواقع التواصل الاجتماعي، وغيرها من قنوات التواصل، مع الأشخاص في المملكة وخارجها.
 
وأفاد أن إدارة الجاليات بالمكتب أقامت ٢٦٩درساً ومحاضرة ومناظرة علمية بلغات متعددة، كما أجرت إدارة الدعوة الإلكترونية ٥٨٢٣ اتصالا ومحادثة عبر الشات ووسائل التواصل، إضافة إلى نشر ١١٢منشوراً دعوياً عبر مواقع: "جوجل بلس، وتويتر، والفيس بوك، وغيرها ".
 
وأوضح المدير التنفيذي للمكتب، الشيخ محمد بن إبراهيم السبر، أن المكتب يقدم العديد من البرامج التوعوية المختلفة التي تسهم في توعية الجاليات ودعوتهم للدخول إلى الإسلام، مبيناً أن تلك البرامج الدعوية المنوعة أتت ثمارها من خلال إشهار الكثير من المقيمين والمقيمات في المملكة إسلامهم عن طريق المكتب.
وشدد الشيخ "السبر"، على أهمية بذل جهود أكثر، وإخلاص النوايا في الدعوة إلى دين الإسلام، مبيناً أن أمر الدعوة يحتاج إلى استنفار كل الطاقات وشحذ الهمم، وتكاتف كل مكونات المجتمع المسلم، كل حسب جهده، موضحاً أن أمر الدعوة لا يقتصر على الدعم المادي فقط، بل يشمل سلوكيات المسلم، وتعامله مع الآخرين وفق تعاليم الإسلام.
26 نوفمبر 2014 - 4 صفر 1436
05:34 PM

"تعاوني البديعة" يعلن إسلام 186 شخصاً خلال ذي الحجة

قدم برامجه الدعوية لأكثر من 71 ألفاً خلال شهر محرم

A A A
0
371

سبق- الرياض: أعلن المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في البديعة، الذي تشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد دخول 186 شخصاً إلى الإسلام، من مختلف الجنسيات خلال شهر ذي الحجة.
 
وأوضح المكتب أن عدد المستفيدين من البرامج الدعوية والتوعوية التي يقدمها "تعاوني البديعة" بلغ 71345 شخصاً خلال الشهر الماضي، من خلال الاتصالات والتواصل بوسائل الإعلام الجديد، ومواقع التواصل الاجتماعي، وغيرها من قنوات التواصل، مع الأشخاص في المملكة وخارجها.
 
وأفاد أن إدارة الجاليات بالمكتب أقامت ٢٦٩درساً ومحاضرة ومناظرة علمية بلغات متعددة، كما أجرت إدارة الدعوة الإلكترونية ٥٨٢٣ اتصالا ومحادثة عبر الشات ووسائل التواصل، إضافة إلى نشر ١١٢منشوراً دعوياً عبر مواقع: "جوجل بلس، وتويتر، والفيس بوك، وغيرها ".
 
وأوضح المدير التنفيذي للمكتب، الشيخ محمد بن إبراهيم السبر، أن المكتب يقدم العديد من البرامج التوعوية المختلفة التي تسهم في توعية الجاليات ودعوتهم للدخول إلى الإسلام، مبيناً أن تلك البرامج الدعوية المنوعة أتت ثمارها من خلال إشهار الكثير من المقيمين والمقيمات في المملكة إسلامهم عن طريق المكتب.
وشدد الشيخ "السبر"، على أهمية بذل جهود أكثر، وإخلاص النوايا في الدعوة إلى دين الإسلام، مبيناً أن أمر الدعوة يحتاج إلى استنفار كل الطاقات وشحذ الهمم، وتكاتف كل مكونات المجتمع المسلم، كل حسب جهده، موضحاً أن أمر الدعوة لا يقتصر على الدعم المادي فقط، بل يشمل سلوكيات المسلم، وتعامله مع الآخرين وفق تعاليم الإسلام.