ماليه.. السفارة السعودية تكرّم أصغر مالديفي حافظ للقرآن وتلحقه بمدرسة للتوحد

عمره 5 سنوات ولا يستطيع الحديث جيداً.. ووالده: يؤدي مع كتاب الله بلا صعوبات

المالديف هاتفياً: كرّمت السفارة السعودية في المالديف وبتوجيه من السفير السعودي ،بدر الكحيل، طفلاً مالديفياً "توحدياً" عمره خمس سنوات، بهدايا ومبلغ مالي، مع إلحاقة بمدرسة متخصصة بمرضى التوحد، تشجيعاً له بعد أن أتم حفظ القرآن الكريم كاملاً.

وقد أتم موظفو السفارة بعاصمة المالديف "ماليه" ،اليوم، تسلّيم الهدايا والمبلغ المالي للطفل "أحشام" بحضور والديه، في مقر السفارة، وسط دعواتهم لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده، وللشعب السعودي كافة.

وحول نجاح الطفل في حفظ القرآن الكريم في هذه السن ، قال والده في تواصل لـ"سبق" معه: "أنهم بدأو يلحظون على "أحشام" منذ عمر السنتين وقبل أن يتكلم بشكل صحيح امتلاكه إمكانيات كبيرة في تعلم القرآن الكريم وحفظه، حين مشاهدته التلفاز واستماعه للقراءات التي تعرض فيه، ثم كرست والدته وقتها لمساعدته وتوفير الأجهزة الذكية له حتى أتم حفظ المصحف كاملاً ، ولم يكن ذلك سهلاً كون "أحشام" يعاني من مرض التوحد وفرط الحركة".

وأضاف والد "أحشام"، أن ابنه الآن لا يستطيع الحديث بشكل جيد، لكن عندما يتعلق الأمر بقراءة القرآن فإنه يؤدي ذلك دون صعوبات ، موجهاً شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد الأمين الأمير محمد بن سلمان، وسفير المملكة في جمهورية المالديف ،بدر الكحيل، على الفرصة التي حظيت باهتمام السفارة لابنهم.

وقال: "شعرت بالفخر بأننا حصلنا على فرصة لقاء المسؤولين في السفارة السعودية والحديث معهم، نحن نعتبرها نعمة تعطى لابننا أحشام، ومرة ​​أخرى نود أن نشكر السفير على الدعم المادي والمعنوي واعتماد ابننا في الدراسة مجاناً في مركز التوحد في المالديف ، إنها فرصة عظيمة لابننا".

واختتم قائلاً: "لقد قدموا لنا بدلك شيئا كبيراً جداً، وأن هذا يدل على حرص السفير وحكومة المملكة العربية السعودية على حفظة القرآن ومد جسور التواصل للدول الإسلامية كافة، شكراً للمملكة العربية السعودية حكومة وشعبًا".

اعلان
ماليه.. السفارة السعودية تكرّم أصغر مالديفي حافظ للقرآن وتلحقه بمدرسة للتوحد
سبق

المالديف هاتفياً: كرّمت السفارة السعودية في المالديف وبتوجيه من السفير السعودي ،بدر الكحيل، طفلاً مالديفياً "توحدياً" عمره خمس سنوات، بهدايا ومبلغ مالي، مع إلحاقة بمدرسة متخصصة بمرضى التوحد، تشجيعاً له بعد أن أتم حفظ القرآن الكريم كاملاً.

وقد أتم موظفو السفارة بعاصمة المالديف "ماليه" ،اليوم، تسلّيم الهدايا والمبلغ المالي للطفل "أحشام" بحضور والديه، في مقر السفارة، وسط دعواتهم لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده، وللشعب السعودي كافة.

وحول نجاح الطفل في حفظ القرآن الكريم في هذه السن ، قال والده في تواصل لـ"سبق" معه: "أنهم بدأو يلحظون على "أحشام" منذ عمر السنتين وقبل أن يتكلم بشكل صحيح امتلاكه إمكانيات كبيرة في تعلم القرآن الكريم وحفظه، حين مشاهدته التلفاز واستماعه للقراءات التي تعرض فيه، ثم كرست والدته وقتها لمساعدته وتوفير الأجهزة الذكية له حتى أتم حفظ المصحف كاملاً ، ولم يكن ذلك سهلاً كون "أحشام" يعاني من مرض التوحد وفرط الحركة".

وأضاف والد "أحشام"، أن ابنه الآن لا يستطيع الحديث بشكل جيد، لكن عندما يتعلق الأمر بقراءة القرآن فإنه يؤدي ذلك دون صعوبات ، موجهاً شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد الأمين الأمير محمد بن سلمان، وسفير المملكة في جمهورية المالديف ،بدر الكحيل، على الفرصة التي حظيت باهتمام السفارة لابنهم.

وقال: "شعرت بالفخر بأننا حصلنا على فرصة لقاء المسؤولين في السفارة السعودية والحديث معهم، نحن نعتبرها نعمة تعطى لابننا أحشام، ومرة ​​أخرى نود أن نشكر السفير على الدعم المادي والمعنوي واعتماد ابننا في الدراسة مجاناً في مركز التوحد في المالديف ، إنها فرصة عظيمة لابننا".

واختتم قائلاً: "لقد قدموا لنا بدلك شيئا كبيراً جداً، وأن هذا يدل على حرص السفير وحكومة المملكة العربية السعودية على حفظة القرآن ومد جسور التواصل للدول الإسلامية كافة، شكراً للمملكة العربية السعودية حكومة وشعبًا".

27 نوفمبر 2017 - 9 ربيع الأول 1439
02:20 PM

ماليه.. السفارة السعودية تكرّم أصغر مالديفي حافظ للقرآن وتلحقه بمدرسة للتوحد

عمره 5 سنوات ولا يستطيع الحديث جيداً.. ووالده: يؤدي مع كتاب الله بلا صعوبات

A A A
6
9,543

المالديف هاتفياً: كرّمت السفارة السعودية في المالديف وبتوجيه من السفير السعودي ،بدر الكحيل، طفلاً مالديفياً "توحدياً" عمره خمس سنوات، بهدايا ومبلغ مالي، مع إلحاقة بمدرسة متخصصة بمرضى التوحد، تشجيعاً له بعد أن أتم حفظ القرآن الكريم كاملاً.

وقد أتم موظفو السفارة بعاصمة المالديف "ماليه" ،اليوم، تسلّيم الهدايا والمبلغ المالي للطفل "أحشام" بحضور والديه، في مقر السفارة، وسط دعواتهم لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده، وللشعب السعودي كافة.

وحول نجاح الطفل في حفظ القرآن الكريم في هذه السن ، قال والده في تواصل لـ"سبق" معه: "أنهم بدأو يلحظون على "أحشام" منذ عمر السنتين وقبل أن يتكلم بشكل صحيح امتلاكه إمكانيات كبيرة في تعلم القرآن الكريم وحفظه، حين مشاهدته التلفاز واستماعه للقراءات التي تعرض فيه، ثم كرست والدته وقتها لمساعدته وتوفير الأجهزة الذكية له حتى أتم حفظ المصحف كاملاً ، ولم يكن ذلك سهلاً كون "أحشام" يعاني من مرض التوحد وفرط الحركة".

وأضاف والد "أحشام"، أن ابنه الآن لا يستطيع الحديث بشكل جيد، لكن عندما يتعلق الأمر بقراءة القرآن فإنه يؤدي ذلك دون صعوبات ، موجهاً شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد الأمين الأمير محمد بن سلمان، وسفير المملكة في جمهورية المالديف ،بدر الكحيل، على الفرصة التي حظيت باهتمام السفارة لابنهم.

وقال: "شعرت بالفخر بأننا حصلنا على فرصة لقاء المسؤولين في السفارة السعودية والحديث معهم، نحن نعتبرها نعمة تعطى لابننا أحشام، ومرة ​​أخرى نود أن نشكر السفير على الدعم المادي والمعنوي واعتماد ابننا في الدراسة مجاناً في مركز التوحد في المالديف ، إنها فرصة عظيمة لابننا".

واختتم قائلاً: "لقد قدموا لنا بدلك شيئا كبيراً جداً، وأن هذا يدل على حرص السفير وحكومة المملكة العربية السعودية على حفظة القرآن ومد جسور التواصل للدول الإسلامية كافة، شكراً للمملكة العربية السعودية حكومة وشعبًا".