بعد اجتماع ولي العهد مع "بيزوس".. هل تدخل "أمازون" السعودية قريباً؟

الجانبان بحثا مجالات التعاون والفرص الاستثمارية وفق "رؤية 2030"

التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، في سياتل، المؤسِّس والرئيس التنفيذي لشركة "أمازون"، جيف بيزوس، لبحث مجالات التعاون والفرص الاستثمارية في المملكة وفق "رؤية 2030".

جاء ذلك في إطار سعي ولي العهد الدؤوب لعقد شراكات استراتيجية مع كبريات الشركات الأمريكية، ضمن زيارته الرسمية الحالية إلى الولايات المتحدة.

وتتربع "أمازون" على عرش التجارة الإلكترونية، بامتلاكها أكبر متاجر التجزئة عبر الإنترنت في العالم من حيث إجمالي المبيعات والقيمة السوقية، وتسعى المملكة في المقابل إلى جذب الاستثمارات وتطوير إمكاناتها في مجال التجارة الإلكترونية.

وبحسب بيانات أصدرتها هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية في نوفمبر الماضي، تمثل المملكة سوقاً واعداً للتجارة الإلكترونية، حيث إن حجم معاملات التجارة الإلكترونية بين المستهلكين والشركات ارتفع بنحو 30 مليار ريال (ثمانية مليارات دولار)، في مؤشر يعكس مدى ارتفاع حجم التجارة الإلكترونية في المملكة.

وذكرت الهيئة أن متوسط إنفاق المتسوق السعودي التقليدي عبر الإنترنت خلال 2016 بلغ أربعة آلاف ريال (1.06 ألف دولار)، وأن 42 % من المتسوقين عبر الإنترنت خلال العام نفسه قاموا بالشراء عبر مواقع وتطبيقات التواصل الاجتماعي.

ورغم حداثة نشاط التجارة الإلكترونية في المملكة، إلا أنها ماضية قدماً في تنفيذ خططها الرامية إلى تطوير قطاع التجارة الإلكترونية، مستفيدة في ذلك من المعطيات التي تشير إلى النمو المتزايد لهذا النوع من العمليات الاقتصادية في البلاد.

وارتفعت ثقة المواطن السعودي، على نحو لافت، في التسوق عبر الإنترنت، لا سيما أن سوق التجارة الإلكترونية في السعودية يعد أحد أكبر الأسواق في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وتقوم خطط المملكة، في جزء منها، على دفع الشباب السعودي إلى تأسيس شركات تمارس بيع التجزئة عبر الإنترنت، وذلك في إطار شغف السعوديين المتزايد بالتكنولوجيا؛ حيث تسيدت التجارة الإلكترونية عمليات البيع والشراء في المستقبل.

ولا وجود مباشر لـ"أمازون" في السعودية، لكنها تبيع منتجاتها من خلال طرف آخر.

وفي هذا الإطار، نقلت "رويترز" عن مسؤولين في شهر ديسمبر الماضي أن عملاقي التكنولوجيا "آبل" و"أمازون" يجريان مباحثات ترخيص مع الرياض بشأن الاستثمار في السعودية، تزامنا مع موجة النشاط الاقتصادي السعودي المصاحب لـ"رؤية المملكة 2030"، خصوصًا في قطاع التكنولوجيا.

وكان الأمير محمد بن سلمان قد التقى جيف بيزوس في الرياض في 9 نوفمبر 2016، في سياق بحث مجالات التعاون والفرص الاستثمارية المتاحة في المملكة، وتكرار هذه اللقاءات يدفع إلى التساؤل حول إمكانية دخول "أمازون" إلى السوق السعودية.

وتجهز "أمازون"، حالياً، ثلاثة مراكز في السعودية من المتوقع أن تكون في الرياض وجدة والدمام، بقيمة تصل إلى بليون ريال، ضمن استعداداتها لدخول السوق السعودية.

زيارة ولي العهد إلى الولايات المتحدة الأمريكية ولي العهد في أمريكا ولي العهد محمد بن سلمان جولة الأمير محمد بن سلمان
اعلان
بعد اجتماع ولي العهد مع "بيزوس".. هل تدخل "أمازون" السعودية قريباً؟
سبق

التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، في سياتل، المؤسِّس والرئيس التنفيذي لشركة "أمازون"، جيف بيزوس، لبحث مجالات التعاون والفرص الاستثمارية في المملكة وفق "رؤية 2030".

جاء ذلك في إطار سعي ولي العهد الدؤوب لعقد شراكات استراتيجية مع كبريات الشركات الأمريكية، ضمن زيارته الرسمية الحالية إلى الولايات المتحدة.

وتتربع "أمازون" على عرش التجارة الإلكترونية، بامتلاكها أكبر متاجر التجزئة عبر الإنترنت في العالم من حيث إجمالي المبيعات والقيمة السوقية، وتسعى المملكة في المقابل إلى جذب الاستثمارات وتطوير إمكاناتها في مجال التجارة الإلكترونية.

وبحسب بيانات أصدرتها هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية في نوفمبر الماضي، تمثل المملكة سوقاً واعداً للتجارة الإلكترونية، حيث إن حجم معاملات التجارة الإلكترونية بين المستهلكين والشركات ارتفع بنحو 30 مليار ريال (ثمانية مليارات دولار)، في مؤشر يعكس مدى ارتفاع حجم التجارة الإلكترونية في المملكة.

وذكرت الهيئة أن متوسط إنفاق المتسوق السعودي التقليدي عبر الإنترنت خلال 2016 بلغ أربعة آلاف ريال (1.06 ألف دولار)، وأن 42 % من المتسوقين عبر الإنترنت خلال العام نفسه قاموا بالشراء عبر مواقع وتطبيقات التواصل الاجتماعي.

ورغم حداثة نشاط التجارة الإلكترونية في المملكة، إلا أنها ماضية قدماً في تنفيذ خططها الرامية إلى تطوير قطاع التجارة الإلكترونية، مستفيدة في ذلك من المعطيات التي تشير إلى النمو المتزايد لهذا النوع من العمليات الاقتصادية في البلاد.

وارتفعت ثقة المواطن السعودي، على نحو لافت، في التسوق عبر الإنترنت، لا سيما أن سوق التجارة الإلكترونية في السعودية يعد أحد أكبر الأسواق في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وتقوم خطط المملكة، في جزء منها، على دفع الشباب السعودي إلى تأسيس شركات تمارس بيع التجزئة عبر الإنترنت، وذلك في إطار شغف السعوديين المتزايد بالتكنولوجيا؛ حيث تسيدت التجارة الإلكترونية عمليات البيع والشراء في المستقبل.

ولا وجود مباشر لـ"أمازون" في السعودية، لكنها تبيع منتجاتها من خلال طرف آخر.

وفي هذا الإطار، نقلت "رويترز" عن مسؤولين في شهر ديسمبر الماضي أن عملاقي التكنولوجيا "آبل" و"أمازون" يجريان مباحثات ترخيص مع الرياض بشأن الاستثمار في السعودية، تزامنا مع موجة النشاط الاقتصادي السعودي المصاحب لـ"رؤية المملكة 2030"، خصوصًا في قطاع التكنولوجيا.

وكان الأمير محمد بن سلمان قد التقى جيف بيزوس في الرياض في 9 نوفمبر 2016، في سياق بحث مجالات التعاون والفرص الاستثمارية المتاحة في المملكة، وتكرار هذه اللقاءات يدفع إلى التساؤل حول إمكانية دخول "أمازون" إلى السوق السعودية.

وتجهز "أمازون"، حالياً، ثلاثة مراكز في السعودية من المتوقع أن تكون في الرياض وجدة والدمام، بقيمة تصل إلى بليون ريال، ضمن استعداداتها لدخول السوق السعودية.

31 مارس 2018 - 14 رجب 1439
05:57 PM
اخر تعديل
13 نوفمبر 2018 - 5 ربيع الأول 1440
11:54 AM

بعد اجتماع ولي العهد مع "بيزوس".. هل تدخل "أمازون" السعودية قريباً؟

الجانبان بحثا مجالات التعاون والفرص الاستثمارية وفق "رؤية 2030"

A A A
1
10,509

التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، في سياتل، المؤسِّس والرئيس التنفيذي لشركة "أمازون"، جيف بيزوس، لبحث مجالات التعاون والفرص الاستثمارية في المملكة وفق "رؤية 2030".

جاء ذلك في إطار سعي ولي العهد الدؤوب لعقد شراكات استراتيجية مع كبريات الشركات الأمريكية، ضمن زيارته الرسمية الحالية إلى الولايات المتحدة.

وتتربع "أمازون" على عرش التجارة الإلكترونية، بامتلاكها أكبر متاجر التجزئة عبر الإنترنت في العالم من حيث إجمالي المبيعات والقيمة السوقية، وتسعى المملكة في المقابل إلى جذب الاستثمارات وتطوير إمكاناتها في مجال التجارة الإلكترونية.

وبحسب بيانات أصدرتها هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية في نوفمبر الماضي، تمثل المملكة سوقاً واعداً للتجارة الإلكترونية، حيث إن حجم معاملات التجارة الإلكترونية بين المستهلكين والشركات ارتفع بنحو 30 مليار ريال (ثمانية مليارات دولار)، في مؤشر يعكس مدى ارتفاع حجم التجارة الإلكترونية في المملكة.

وذكرت الهيئة أن متوسط إنفاق المتسوق السعودي التقليدي عبر الإنترنت خلال 2016 بلغ أربعة آلاف ريال (1.06 ألف دولار)، وأن 42 % من المتسوقين عبر الإنترنت خلال العام نفسه قاموا بالشراء عبر مواقع وتطبيقات التواصل الاجتماعي.

ورغم حداثة نشاط التجارة الإلكترونية في المملكة، إلا أنها ماضية قدماً في تنفيذ خططها الرامية إلى تطوير قطاع التجارة الإلكترونية، مستفيدة في ذلك من المعطيات التي تشير إلى النمو المتزايد لهذا النوع من العمليات الاقتصادية في البلاد.

وارتفعت ثقة المواطن السعودي، على نحو لافت، في التسوق عبر الإنترنت، لا سيما أن سوق التجارة الإلكترونية في السعودية يعد أحد أكبر الأسواق في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وتقوم خطط المملكة، في جزء منها، على دفع الشباب السعودي إلى تأسيس شركات تمارس بيع التجزئة عبر الإنترنت، وذلك في إطار شغف السعوديين المتزايد بالتكنولوجيا؛ حيث تسيدت التجارة الإلكترونية عمليات البيع والشراء في المستقبل.

ولا وجود مباشر لـ"أمازون" في السعودية، لكنها تبيع منتجاتها من خلال طرف آخر.

وفي هذا الإطار، نقلت "رويترز" عن مسؤولين في شهر ديسمبر الماضي أن عملاقي التكنولوجيا "آبل" و"أمازون" يجريان مباحثات ترخيص مع الرياض بشأن الاستثمار في السعودية، تزامنا مع موجة النشاط الاقتصادي السعودي المصاحب لـ"رؤية المملكة 2030"، خصوصًا في قطاع التكنولوجيا.

وكان الأمير محمد بن سلمان قد التقى جيف بيزوس في الرياض في 9 نوفمبر 2016، في سياق بحث مجالات التعاون والفرص الاستثمارية المتاحة في المملكة، وتكرار هذه اللقاءات يدفع إلى التساؤل حول إمكانية دخول "أمازون" إلى السوق السعودية.

وتجهز "أمازون"، حالياً، ثلاثة مراكز في السعودية من المتوقع أن تكون في الرياض وجدة والدمام، بقيمة تصل إلى بليون ريال، ضمن استعداداتها لدخول السوق السعودية.