"جاء لتحصيل الجباية".. موقع تركي يكشف كواليس زيارة "أردوغان" الخاطفة لقطر

كان في حاجة لتأكيدات أن الإمارة الخليجية لن تخل بالتزامات التمويل

لم تكن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى قطر في أولى وجهاته الخارجية منذ بداية جائحة كورونا زيارة اعتيادية، أو لمجرد مناقشة بعض القضايا الإقليمية؛ فالزيارة التي وصفتها وسائل الإعلام بالخاطفة كان وراءها طلب مزيد من الأموال من الإمارة الخليجية الغنية، وتمويل حملاته العسكرية الاستعمارية في العراق وليبيا.

وكشف موقع "أحوال" التركي عما دار من كواليس في الاجتماع الذي جرى بين أمير قطر والرئيس التركي أثناء زيارته القصيرة للدوحة؛ إذ لفتت إلى إن الرئيس التركي ضغط على قطر لتمويل حملاته العسكرية في سوريا وليبيا، والاستعراض العسكري في المتوسط في استعادة لما قام به أجداده من قرصنة.

وبحسب ما أورده الموقع التركي، فقد كان "أردوغان" في حاجة إلى تأكيدات قطرية بأن الإمارة الخليجية الصغيرة لن تخل بالتزامات التمويل، واصفًا الزيارة بـ"تحصيل الجباية"، كما كان يفعل أجداده سابقًا في البلدان العربية المحتلة.

وطلبت تركيا من قطر تمويل المشروع الذي عجزت عن تنفيذه بالرغم من الأموال الكثيرة التي دفعتها لفرض جماعات الإسلام السياسي في حكم دول ما بات يعرف بـ"الربيع العربي"، وهو ما تحاول تركيا القيام به من خلال تدخُّلها العسكري في ليبيا، والناعم في تونس واليمن والصومال وعموم القرن الإفريقي، مستفيدة من بنية لوجستية ومالية وإعلامية قطرية، وفقًا لمصادر خليجية، نقل عنها الموقع.

وأشار الموقع التركي إلى أن قطر باتت تدفع فاتورة باهظة لعلاقتها بتركيا؛ إذ نجح أردوغان في استغلال مكابرة القطريين، وإعاقتهم خيار العودة إلى الحضن الخليجي، ليبتزهم، ويتحولوا إلى ممول رئيسي لإخراج الاقتصاد التركي من أزمة هيكلية مزمنة، فضلاً عن تمويل مساعي حلم طوباوي لأردوغان باستعادة نفوذ أجداده العثمانيين.

وكانت العاصمة القطرية الدوحة المحطة الأولى للرئيس التركي في زياراته الخارجية في أعقاب الجائحة، وناقش في زيارة سريعة مع أمير البلاد تميم بن حمد "العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، والسبل الكفيلة بدعمها وتعزيزها في شتى المجالات، ولاسيما التعاون الاقتصادي والاستثماري والتجاري والطاقة والدفاع، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين"، وذلك بحسب ما أوردته وكالة الأنباء القطرية.

الرئيس التركي قطر أردوغان
اعلان
"جاء لتحصيل الجباية".. موقع تركي يكشف كواليس زيارة "أردوغان" الخاطفة لقطر
سبق

لم تكن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى قطر في أولى وجهاته الخارجية منذ بداية جائحة كورونا زيارة اعتيادية، أو لمجرد مناقشة بعض القضايا الإقليمية؛ فالزيارة التي وصفتها وسائل الإعلام بالخاطفة كان وراءها طلب مزيد من الأموال من الإمارة الخليجية الغنية، وتمويل حملاته العسكرية الاستعمارية في العراق وليبيا.

وكشف موقع "أحوال" التركي عما دار من كواليس في الاجتماع الذي جرى بين أمير قطر والرئيس التركي أثناء زيارته القصيرة للدوحة؛ إذ لفتت إلى إن الرئيس التركي ضغط على قطر لتمويل حملاته العسكرية في سوريا وليبيا، والاستعراض العسكري في المتوسط في استعادة لما قام به أجداده من قرصنة.

وبحسب ما أورده الموقع التركي، فقد كان "أردوغان" في حاجة إلى تأكيدات قطرية بأن الإمارة الخليجية الصغيرة لن تخل بالتزامات التمويل، واصفًا الزيارة بـ"تحصيل الجباية"، كما كان يفعل أجداده سابقًا في البلدان العربية المحتلة.

وطلبت تركيا من قطر تمويل المشروع الذي عجزت عن تنفيذه بالرغم من الأموال الكثيرة التي دفعتها لفرض جماعات الإسلام السياسي في حكم دول ما بات يعرف بـ"الربيع العربي"، وهو ما تحاول تركيا القيام به من خلال تدخُّلها العسكري في ليبيا، والناعم في تونس واليمن والصومال وعموم القرن الإفريقي، مستفيدة من بنية لوجستية ومالية وإعلامية قطرية، وفقًا لمصادر خليجية، نقل عنها الموقع.

وأشار الموقع التركي إلى أن قطر باتت تدفع فاتورة باهظة لعلاقتها بتركيا؛ إذ نجح أردوغان في استغلال مكابرة القطريين، وإعاقتهم خيار العودة إلى الحضن الخليجي، ليبتزهم، ويتحولوا إلى ممول رئيسي لإخراج الاقتصاد التركي من أزمة هيكلية مزمنة، فضلاً عن تمويل مساعي حلم طوباوي لأردوغان باستعادة نفوذ أجداده العثمانيين.

وكانت العاصمة القطرية الدوحة المحطة الأولى للرئيس التركي في زياراته الخارجية في أعقاب الجائحة، وناقش في زيارة سريعة مع أمير البلاد تميم بن حمد "العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، والسبل الكفيلة بدعمها وتعزيزها في شتى المجالات، ولاسيما التعاون الاقتصادي والاستثماري والتجاري والطاقة والدفاع، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين"، وذلك بحسب ما أوردته وكالة الأنباء القطرية.

04 يوليو 2020 - 13 ذو القعدة 1441
01:51 AM

"جاء لتحصيل الجباية".. موقع تركي يكشف كواليس زيارة "أردوغان" الخاطفة لقطر

كان في حاجة لتأكيدات أن الإمارة الخليجية لن تخل بالتزامات التمويل

A A A
35
56,529

لم تكن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى قطر في أولى وجهاته الخارجية منذ بداية جائحة كورونا زيارة اعتيادية، أو لمجرد مناقشة بعض القضايا الإقليمية؛ فالزيارة التي وصفتها وسائل الإعلام بالخاطفة كان وراءها طلب مزيد من الأموال من الإمارة الخليجية الغنية، وتمويل حملاته العسكرية الاستعمارية في العراق وليبيا.

وكشف موقع "أحوال" التركي عما دار من كواليس في الاجتماع الذي جرى بين أمير قطر والرئيس التركي أثناء زيارته القصيرة للدوحة؛ إذ لفتت إلى إن الرئيس التركي ضغط على قطر لتمويل حملاته العسكرية في سوريا وليبيا، والاستعراض العسكري في المتوسط في استعادة لما قام به أجداده من قرصنة.

وبحسب ما أورده الموقع التركي، فقد كان "أردوغان" في حاجة إلى تأكيدات قطرية بأن الإمارة الخليجية الصغيرة لن تخل بالتزامات التمويل، واصفًا الزيارة بـ"تحصيل الجباية"، كما كان يفعل أجداده سابقًا في البلدان العربية المحتلة.

وطلبت تركيا من قطر تمويل المشروع الذي عجزت عن تنفيذه بالرغم من الأموال الكثيرة التي دفعتها لفرض جماعات الإسلام السياسي في حكم دول ما بات يعرف بـ"الربيع العربي"، وهو ما تحاول تركيا القيام به من خلال تدخُّلها العسكري في ليبيا، والناعم في تونس واليمن والصومال وعموم القرن الإفريقي، مستفيدة من بنية لوجستية ومالية وإعلامية قطرية، وفقًا لمصادر خليجية، نقل عنها الموقع.

وأشار الموقع التركي إلى أن قطر باتت تدفع فاتورة باهظة لعلاقتها بتركيا؛ إذ نجح أردوغان في استغلال مكابرة القطريين، وإعاقتهم خيار العودة إلى الحضن الخليجي، ليبتزهم، ويتحولوا إلى ممول رئيسي لإخراج الاقتصاد التركي من أزمة هيكلية مزمنة، فضلاً عن تمويل مساعي حلم طوباوي لأردوغان باستعادة نفوذ أجداده العثمانيين.

وكانت العاصمة القطرية الدوحة المحطة الأولى للرئيس التركي في زياراته الخارجية في أعقاب الجائحة، وناقش في زيارة سريعة مع أمير البلاد تميم بن حمد "العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، والسبل الكفيلة بدعمها وتعزيزها في شتى المجالات، ولاسيما التعاون الاقتصادي والاستثماري والتجاري والطاقة والدفاع، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين"، وذلك بحسب ما أوردته وكالة الأنباء القطرية.