"موانئ" تستعد لاستقبال 16 ألف حاج خلال هذا العام.. خطة تشغيلية متكاملة

عبر ميناء جدة ومن خلال 17 رحلة وبطاقةٍ استيعابية تبلغ 800 حاج في الساعة

أكملت الهيئة العامة للموانئ "موانئ"، استعداداتها لاستقبال قدوم الحجاج لموسم حج هذا العام 1439هـ، عبر ميناء جدة الإسلامي؛ من خلال تجهيز خطة تشغيلية متكاملة.

ويبدأ ميناء جدة الإسلامي باستقبال طلائع حجاج بيت الله الحرام؛ اعتباراً من غد الجمعة 14 ذو القعدة 1439هـ الموافق 27 يوليو 2018م، وحتى يوم الاثنين 2 ذو الحجة 1439هـ الموافق 27 أغسطس 2018م؛ حيث ستصل أولى رحلات حج هذا العام من دولة السودان الشقيقة القادمة من (ميناء سواكن) ويبلغ عددهم 833 حاجاً.

ومن المتوقع أن يستقبل الميناء خلال حج هذا العام 1439هـ (16.031) ألف حاج، عبر سبعة عشر رحلة من خلال (3) عبارات، وبطاقةٍ استيعابية تشغيلية لصالة القدوم قرابة 800 حاج في الساعة.

وأوضح نائب الرئيس للخدمات المشتركة والأعمال المساندة بالهيئة العامة للموانئ مساعد بن عبدالرحمن الدريس، أن ميناء جدة الإسلامي استكمل كل الخدمات اللازمة لقدوم حجاج بيت الله الحرام، عبر تسخير كل الجهود والآليات والإمكانات البشرية على مدار الساعة؛ بدءاً من نزولهم من السفن، ونقلهم على الحافلات المجهزة بكافة وسائل الراحة، وحتى وصولهم صالة القدوم، وإنهاء الإجراءات؛ مروراً بالصالة الجمركية بإنهاء إجراءات أمتعتهم جمركياً، ثم انتقالهم إلى صالة الفرز التي يتحدد من خلالها وجهتهم (مكة المكرمة) أو (المدينة المنورة)، وصعودهم على الحافلات المقلة لهم بصحبة أمتعتهم، والتي تأتي بتضافر كل الجهود المبذولة من الجهات الحكومية ذات العلاقة.

وأوضح الدريس أن الميناء قام بإعطاء الأولوية لسفن الحجاج في الترصيف من المرشدين وربانية القاطرات؛ للتعامل مع سفن الحجاج في القدوم والمغادرة، وكذلك تخصيص الأعداد الكافية من موظفي مشغلي نظام حركة السفن ببرج المراقبة البحرية لتوفير ملاحة آمنة لسفن الحجاج.

وأضاف أنه تم تجهيز (5) صالات للقدوم والمغادرة، خصصت (3) منها للقدوم و(2) للمغادرة، ومزودة بسيور نقل الأمتعة وعربات ذوي الاحتياجات الخاصة وأجهزة الكشف الشعاعي؛ مضيفاً أنه تم توفير 260 كادراً بشرياً لتقديم الخدمات اللازمة للحجاج، ويشملون عدة إدارات من مرشدين بحريين وربابنة سفن، بالإضافة إلى فِرَق الأمن والسلامة والإطفاء، والكوادر المشرفة على التشغيل في المحطة.

وأشار "الدريس" إلى أنه تم توفير تجهيزات تشغيلية بعدد (4) أجهزة متطورة لتفتيش الأمتعة بصالة القدوم، و(3) بصالة المغادرة، و(2) بصالة الانتظار، و(9) حافلات مجهزة للحجاج، و(20) عربةً لنقل كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، و(200) عربة لنقل الأمتعة، و(2) سيور متحركة لنقل أمتعة الحجاج، بالإضافة إلى توفير تجهيزات بحرية بعدد (2) قاطرات بحرية مساندة ومجهزة لإطفاء الحرائق ومكافحة التلوث، و(2) قطع بحرية مساندة وقارب لجمع النفايات.

وبيّن أنه في إطار الأمن والسلامة، وحرصاً على سلامة الحجيج؛ قامت إدارة الميناء بتوفير العدد الكافي لسيارات الإسعاف والإطفاء ودوريات الأمن والسلامة والخدمات المساندة.

يُذكر أن تشغيل ميناء جدة الإسلامي يسير في كل موسم حج وفق خطة يقرها المجلس الاستشاري المكون من مديري إدارات الميناء، وبرئاسة مدير عام الميناء، وتهدف هذه الخطة إلى تحقيق التعاون والتنسيق المشترك بين إدارة الميناء وكل الإدارات المعنية وذات العلاقة (وزارة الحج والعمرة، إدارة الجوازات، إدارة الجمارك، إدارة الشؤون الصحية، إدارة الهلال الأحمر، إدارة الإعلام) للنهوض بخدمة حجاج بيت الله الحرام؛ وفق تطلعات ولاة الأمر وتوجيهات أمير منطقة مكة المكرمة ورئيس لجنة الحج المركزية.

اعلان
"موانئ" تستعد لاستقبال 16 ألف حاج خلال هذا العام.. خطة تشغيلية متكاملة
سبق

أكملت الهيئة العامة للموانئ "موانئ"، استعداداتها لاستقبال قدوم الحجاج لموسم حج هذا العام 1439هـ، عبر ميناء جدة الإسلامي؛ من خلال تجهيز خطة تشغيلية متكاملة.

ويبدأ ميناء جدة الإسلامي باستقبال طلائع حجاج بيت الله الحرام؛ اعتباراً من غد الجمعة 14 ذو القعدة 1439هـ الموافق 27 يوليو 2018م، وحتى يوم الاثنين 2 ذو الحجة 1439هـ الموافق 27 أغسطس 2018م؛ حيث ستصل أولى رحلات حج هذا العام من دولة السودان الشقيقة القادمة من (ميناء سواكن) ويبلغ عددهم 833 حاجاً.

ومن المتوقع أن يستقبل الميناء خلال حج هذا العام 1439هـ (16.031) ألف حاج، عبر سبعة عشر رحلة من خلال (3) عبارات، وبطاقةٍ استيعابية تشغيلية لصالة القدوم قرابة 800 حاج في الساعة.

وأوضح نائب الرئيس للخدمات المشتركة والأعمال المساندة بالهيئة العامة للموانئ مساعد بن عبدالرحمن الدريس، أن ميناء جدة الإسلامي استكمل كل الخدمات اللازمة لقدوم حجاج بيت الله الحرام، عبر تسخير كل الجهود والآليات والإمكانات البشرية على مدار الساعة؛ بدءاً من نزولهم من السفن، ونقلهم على الحافلات المجهزة بكافة وسائل الراحة، وحتى وصولهم صالة القدوم، وإنهاء الإجراءات؛ مروراً بالصالة الجمركية بإنهاء إجراءات أمتعتهم جمركياً، ثم انتقالهم إلى صالة الفرز التي يتحدد من خلالها وجهتهم (مكة المكرمة) أو (المدينة المنورة)، وصعودهم على الحافلات المقلة لهم بصحبة أمتعتهم، والتي تأتي بتضافر كل الجهود المبذولة من الجهات الحكومية ذات العلاقة.

وأوضح الدريس أن الميناء قام بإعطاء الأولوية لسفن الحجاج في الترصيف من المرشدين وربانية القاطرات؛ للتعامل مع سفن الحجاج في القدوم والمغادرة، وكذلك تخصيص الأعداد الكافية من موظفي مشغلي نظام حركة السفن ببرج المراقبة البحرية لتوفير ملاحة آمنة لسفن الحجاج.

وأضاف أنه تم تجهيز (5) صالات للقدوم والمغادرة، خصصت (3) منها للقدوم و(2) للمغادرة، ومزودة بسيور نقل الأمتعة وعربات ذوي الاحتياجات الخاصة وأجهزة الكشف الشعاعي؛ مضيفاً أنه تم توفير 260 كادراً بشرياً لتقديم الخدمات اللازمة للحجاج، ويشملون عدة إدارات من مرشدين بحريين وربابنة سفن، بالإضافة إلى فِرَق الأمن والسلامة والإطفاء، والكوادر المشرفة على التشغيل في المحطة.

وأشار "الدريس" إلى أنه تم توفير تجهيزات تشغيلية بعدد (4) أجهزة متطورة لتفتيش الأمتعة بصالة القدوم، و(3) بصالة المغادرة، و(2) بصالة الانتظار، و(9) حافلات مجهزة للحجاج، و(20) عربةً لنقل كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، و(200) عربة لنقل الأمتعة، و(2) سيور متحركة لنقل أمتعة الحجاج، بالإضافة إلى توفير تجهيزات بحرية بعدد (2) قاطرات بحرية مساندة ومجهزة لإطفاء الحرائق ومكافحة التلوث، و(2) قطع بحرية مساندة وقارب لجمع النفايات.

وبيّن أنه في إطار الأمن والسلامة، وحرصاً على سلامة الحجيج؛ قامت إدارة الميناء بتوفير العدد الكافي لسيارات الإسعاف والإطفاء ودوريات الأمن والسلامة والخدمات المساندة.

يُذكر أن تشغيل ميناء جدة الإسلامي يسير في كل موسم حج وفق خطة يقرها المجلس الاستشاري المكون من مديري إدارات الميناء، وبرئاسة مدير عام الميناء، وتهدف هذه الخطة إلى تحقيق التعاون والتنسيق المشترك بين إدارة الميناء وكل الإدارات المعنية وذات العلاقة (وزارة الحج والعمرة، إدارة الجوازات، إدارة الجمارك، إدارة الشؤون الصحية، إدارة الهلال الأحمر، إدارة الإعلام) للنهوض بخدمة حجاج بيت الله الحرام؛ وفق تطلعات ولاة الأمر وتوجيهات أمير منطقة مكة المكرمة ورئيس لجنة الحج المركزية.

26 يوليو 2018 - 13 ذو القعدة 1439
11:24 AM

"موانئ" تستعد لاستقبال 16 ألف حاج خلال هذا العام.. خطة تشغيلية متكاملة

عبر ميناء جدة ومن خلال 17 رحلة وبطاقةٍ استيعابية تبلغ 800 حاج في الساعة

A A A
0
913

أكملت الهيئة العامة للموانئ "موانئ"، استعداداتها لاستقبال قدوم الحجاج لموسم حج هذا العام 1439هـ، عبر ميناء جدة الإسلامي؛ من خلال تجهيز خطة تشغيلية متكاملة.

ويبدأ ميناء جدة الإسلامي باستقبال طلائع حجاج بيت الله الحرام؛ اعتباراً من غد الجمعة 14 ذو القعدة 1439هـ الموافق 27 يوليو 2018م، وحتى يوم الاثنين 2 ذو الحجة 1439هـ الموافق 27 أغسطس 2018م؛ حيث ستصل أولى رحلات حج هذا العام من دولة السودان الشقيقة القادمة من (ميناء سواكن) ويبلغ عددهم 833 حاجاً.

ومن المتوقع أن يستقبل الميناء خلال حج هذا العام 1439هـ (16.031) ألف حاج، عبر سبعة عشر رحلة من خلال (3) عبارات، وبطاقةٍ استيعابية تشغيلية لصالة القدوم قرابة 800 حاج في الساعة.

وأوضح نائب الرئيس للخدمات المشتركة والأعمال المساندة بالهيئة العامة للموانئ مساعد بن عبدالرحمن الدريس، أن ميناء جدة الإسلامي استكمل كل الخدمات اللازمة لقدوم حجاج بيت الله الحرام، عبر تسخير كل الجهود والآليات والإمكانات البشرية على مدار الساعة؛ بدءاً من نزولهم من السفن، ونقلهم على الحافلات المجهزة بكافة وسائل الراحة، وحتى وصولهم صالة القدوم، وإنهاء الإجراءات؛ مروراً بالصالة الجمركية بإنهاء إجراءات أمتعتهم جمركياً، ثم انتقالهم إلى صالة الفرز التي يتحدد من خلالها وجهتهم (مكة المكرمة) أو (المدينة المنورة)، وصعودهم على الحافلات المقلة لهم بصحبة أمتعتهم، والتي تأتي بتضافر كل الجهود المبذولة من الجهات الحكومية ذات العلاقة.

وأوضح الدريس أن الميناء قام بإعطاء الأولوية لسفن الحجاج في الترصيف من المرشدين وربانية القاطرات؛ للتعامل مع سفن الحجاج في القدوم والمغادرة، وكذلك تخصيص الأعداد الكافية من موظفي مشغلي نظام حركة السفن ببرج المراقبة البحرية لتوفير ملاحة آمنة لسفن الحجاج.

وأضاف أنه تم تجهيز (5) صالات للقدوم والمغادرة، خصصت (3) منها للقدوم و(2) للمغادرة، ومزودة بسيور نقل الأمتعة وعربات ذوي الاحتياجات الخاصة وأجهزة الكشف الشعاعي؛ مضيفاً أنه تم توفير 260 كادراً بشرياً لتقديم الخدمات اللازمة للحجاج، ويشملون عدة إدارات من مرشدين بحريين وربابنة سفن، بالإضافة إلى فِرَق الأمن والسلامة والإطفاء، والكوادر المشرفة على التشغيل في المحطة.

وأشار "الدريس" إلى أنه تم توفير تجهيزات تشغيلية بعدد (4) أجهزة متطورة لتفتيش الأمتعة بصالة القدوم، و(3) بصالة المغادرة، و(2) بصالة الانتظار، و(9) حافلات مجهزة للحجاج، و(20) عربةً لنقل كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، و(200) عربة لنقل الأمتعة، و(2) سيور متحركة لنقل أمتعة الحجاج، بالإضافة إلى توفير تجهيزات بحرية بعدد (2) قاطرات بحرية مساندة ومجهزة لإطفاء الحرائق ومكافحة التلوث، و(2) قطع بحرية مساندة وقارب لجمع النفايات.

وبيّن أنه في إطار الأمن والسلامة، وحرصاً على سلامة الحجيج؛ قامت إدارة الميناء بتوفير العدد الكافي لسيارات الإسعاف والإطفاء ودوريات الأمن والسلامة والخدمات المساندة.

يُذكر أن تشغيل ميناء جدة الإسلامي يسير في كل موسم حج وفق خطة يقرها المجلس الاستشاري المكون من مديري إدارات الميناء، وبرئاسة مدير عام الميناء، وتهدف هذه الخطة إلى تحقيق التعاون والتنسيق المشترك بين إدارة الميناء وكل الإدارات المعنية وذات العلاقة (وزارة الحج والعمرة، إدارة الجوازات، إدارة الجمارك، إدارة الشؤون الصحية، إدارة الهلال الأحمر، إدارة الإعلام) للنهوض بخدمة حجاج بيت الله الحرام؛ وفق تطلعات ولاة الأمر وتوجيهات أمير منطقة مكة المكرمة ورئيس لجنة الحج المركزية.