عظمة السعودية تحبط مخططات مثلث الشر.. ضابط قطري يكشف عن طاولة التشويه وأهدافها

البرجس: مَن يتهمون المملكة في قضية اختفاء "خاشقجي" لا يريدون ظهوره حيًا

ليست المرة الأولى التي تواجه فيها المملكة حملات تشويه وإساءة من قِبل مثلث الشر، وبالعودة بالتاريخ إلى نحو تسعين عامًا نجد افتراءات إيرانية تجاه السعودية عبر ما روجته عن الحج في ذلك الوقت وكشفت عنه قصاصات قديمة، وما تلاها من أعمال شغب متعمدة من تابعيها في الحج خلال حوادث مسجلة، وذلك بهدف الإساءة للسعودية، وكذلك ما روجه مثلث الشر خلال العام الماضي من زيارة مسؤول سعودي لإسرائيل سرًا وهو الأمر الذي اتضح كذبه ومن وراء ذلك وما يهدف له، والكثير من حملات الإساءة التي تشن تجاه السعودية ولكن هي تتحطم أمام أفعال جليلة تقدمها السعودية والجهود التي تبذلها عالميًا.

ولم تأتِ استمرارية حملات الإساءة والتشويه هذه لتقف عند حد تغريدات من ذباب إلكتروني فقط، بل سخرت الدوحة أموالها وجهزت إدارات متخصصة في تشويه سمعة المملكة وبعض حلفائها.

كيف تُدار حملات التشويه؟
كشف إعلامي قطري ولاجئ في دولة أجنبية يدعى منصور المهندي، اليوم، وفي تغريدات متتابعة، عن أساليب حملات التشويه التي تُدار من قطر وأهدافها، حيث قال المهندي: الأساليب التي كان يستعملها جهاز الأمن القطري في التعاطي مع الإعلام المحلي تقوم على اختيار أشخاص عرب متعاطفين مع الإخوان لكي يقوموا بنشر رسائل تحريضية على حكومات عربية.

‏وأضاف: هذا الأسلوب كان يتم الحرص على تنفيذه يوميًا وطبعًا مازال مستمرًا والهدف من اختيار هذه الفئة المسيطرة على وسائلنا الإعلامية الداخلية- في قطر- ، باعتقاد الجهاز أن هذا يعطي مصداقية عندما يكتب أو يظهر شخص عربي ليتحدث سلبًا عن حكومته وشعبه.

‏وأشار: عندما كنت أسأل مع بعض الزملاء ضباطًا في الجهاز عن الفائدة من هذا الأمر لجهة أنه يجعل من الشعوب والبلدان المستهدفة تحقد على القطريين خصوصًا أنهم قد يزورون بعضها بهدف السياحة، كان الجواب: "آخر ما يهمنا القطري..المهم نشر الفتنة في هذه الدول وتحريك شعوبها"!!.

وفي تغريدة قديمة له قال: خدمت الإعلام القطري 15 سنة وشاركت على طاولة مستديرة في التخطيط لتشويه سمعة الإمارات والسعودية..أعلن ندمي وأعتذر منكم جميعًا.

و وفقًا لمعلومات فقد أسس مثلث الشر جبهة على الإعلام التقليدي والإعلام الجديد وجانب المخابرات وزراعة المرتزقة؛ ففي الإعلام التقليدي تبث قنوات الجزيرة والمنار والعربي الجديد وحتى تلفزيوني قطر وإيران الرسميين، بالإضافة إلى وسائل إعلام باعت مهنيتها بالريال القطري، الأكاذيب والشائعات مبنية على صور مفبركة وتصريحات ملفقة واختلاق قصص حول القضايا، بهدف تشويه سمعة المملكة والتدخل في شؤونها وفي سيادتها والتحريض ضد أمنها، أو استضافة المطلوبين أمنيًا والإرهابيين على منابرها، ومن خلال مرتزقة من التنظيم الإرهابي الإخواني، أو من خلال بائعي المواقف حسب سعر صرف الدولار، وعلى جانب الإنترنت، فقد زرع مثلث الشر بالمال القطري آلاف الحسابات التي تسيء للمملكة ومسؤوليها وقيادتها وشعبها يوميًا.

وفي جانب زراعة الأجندة من خلال المرتزقة الفارين من العدالة، فقد موّلت الدوحة عددًا من الفارين من العدالة ومنهم المارق سعد الفقيه ومحمد المسعري وعدد من بقايا المرتزقة الخارجين عن القانون.

وعلى الرغم من كل هذه الأدوات التي سخروها لتحقيق مآربهم، إلا أنهم خابوا وانقلبت الكثير من مساعيهم على رؤوسهم وانفضحوا أمام شعوبهم وأمام العالم، وتقف المملكة شامخة بأفعالها ويسقطون صاغرين أذلاء.

استغلال اختفاء خاشقجي للتشويه
وفي مثال حي على حملات التشويه، ولعل من أبرز ذلك ما أقدم عليه مرتزقة قطر وإيران وجماعات في تركيا -مثلث الشر - بالادعاء على المملكة زوراً وبهتاناً في إخفاء خاشقجي غير أن الواقع يؤكد خلاف ذلك وكذب ادعائهم، وأن هذه الادعاءات مجرد سيناريوهات تكتبها الجهات المعروفة وتروج لها لأهداف سياسية.

ويقول الكاتب برجس البرجس عن الحريصين على اتهام ومحاولة إدانة السعودية في قضية اختفاء الإعلامي السعودي جمال خاشقجي إنهم لا يريدون ظهوره حيّاً سالماً معافى، مبيناً أن هذا الإعلام المعادي ليس حريصاً على "خاشقجي"، بل يريدون مزيداً من الغموض لقضية اختفائه لتخدم أجنداتهم.

وتابع: منذ الساعات الأولى على اختفاء "خاشقجي"، جميعنا بدون استثناء شهدنا إجماعاً من الإعلام المعادي على خبر نقله للرياض، وعندما تضاربت الأخبار، تم حذف التغريدات، واستبدالها بغيرها، وتضاربت الأخبار بين نقله للرياض وبين اختطافه وبين قتله، جميعهم يغيّرون الوجهة والنغمة معاً حسب "التعليمات" رغم تناقضها.

وأضاف: الإعلام المعادي بقيادة قناة الجزيرة وقطر والإعلام التركي وإعلاميين عرب بالدول العربية والأوروبية ومعهم المعارضون بالخارج، يقومون بمجهود كبير لتحريض الإعلام الخارجي الأمريكي والأوروبي لإلصاق تهمة "قتل خاشقجي" بالسعودية متجاهلين جميع الاحتمالات الأخرى سواء كان حياً أو ميتاً.

ويقول البرجس مختتماً: خبتم وخاب مسعاكم، وظفتم محررين في كل الصحف العالمية بمسمى (مشوّه سمعة) لنقل الأكاذيب وأصبحوا عالة على تلك الصحف، فشهدنا اليوم صحفاً عالمية تعتذر وتحذف تغريدات لفقدان المصداقية بأذرعتكم الإعلامية. لن تصلوا إلى مرادكم وستكون هذه التجربة صعبة عليكم ومستنزفة لأموالكم ومخيبة لآمالكم.

الرد السعودي بأفعال جليلة
تأتي إشادات الدول حول العالم بجهود المملكة في مجال نشر ودعم وحماية حقوق الإنسان أثناء تقديم التقرير الدوري الشامل عن حقوق الإنسان في المملكة أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أو في غيرها من المحافل كأبلغ رد عملي على المشككين والمروجين لإشاعات تتعارض كلياً مع الواقع الفعلي الذي تعيشه السعودية ويقره نظام الحكم فيها المستقى من الشريعة الإسلامية وتعاليمها السمحة، وكما تبرهن أفعالها الجليلة على ذلك من خلال خدمة المسلمين وتوفير سبل الراحة والأمان لهم في الحرمين الشريفين والدعم للدول وإغاثاتهم وكذلك الدعم للقضايا السياسية للعرب والمسلمين، كما وقفت المملكة على موقف ثابت من القضية الفلسطينية وداعمة للشعب الفلسطيني على مر العقود، بالإضافة إلى دعمها القضية السورية وقضايا العرب والتي ساهمت بدورها في تخفيف وطأة ما يسمى بالربيع العربي الذي مولته وأوقدته قطر وحلفاؤها.

ولطالما واصل مثلث الشر جهوده للتشكيك في مساعي المملكة في اتجاهات عدة والحج تحديداً، ولكن الصفعات تتوالى تباعاً على وجوههم، فقد وقف حكام بالمملكة العربية السعودية على مر الأزمان على رعاية حجاج بيت الله الحرام، بأنفسهم ميدانياً يتلمسون احتياجاتهم وساعين على راحتهم منذ عقود من الزمن، فكل موسم حج يقف الملك ومن ينيبه بين حجاج بيت الله الحرام ليتابع بعينه حال الحجاج واحتياجاتهم، وذلك استمراراً لنهج المملكة العربية السعودية الذي يضع خدمة وراحة الحاج أولوية، في الوقت الذي تعرقل حكومات محددة فريضة الحج أمام مواطنيها وذلك لتسيس الفريضة وصناعة فرصة جديدة لتشويه جهود المملكة.

وبالرغم من أن الحملات التي تشن دورياً وهي منظمة إلا أن السعوديين وكثيراً من العرب والمجتمع الدولي باتوا يدركون أهدافها السوداوية ومآربهم من خلق هذه الأكاذيب لتغطية جرائمهم بحق المجتمع الدولي.

جمال خاشقجي اختفاء جمال خاشقجي
اعلان
عظمة السعودية تحبط مخططات مثلث الشر.. ضابط قطري يكشف عن طاولة التشويه وأهدافها
سبق

ليست المرة الأولى التي تواجه فيها المملكة حملات تشويه وإساءة من قِبل مثلث الشر، وبالعودة بالتاريخ إلى نحو تسعين عامًا نجد افتراءات إيرانية تجاه السعودية عبر ما روجته عن الحج في ذلك الوقت وكشفت عنه قصاصات قديمة، وما تلاها من أعمال شغب متعمدة من تابعيها في الحج خلال حوادث مسجلة، وذلك بهدف الإساءة للسعودية، وكذلك ما روجه مثلث الشر خلال العام الماضي من زيارة مسؤول سعودي لإسرائيل سرًا وهو الأمر الذي اتضح كذبه ومن وراء ذلك وما يهدف له، والكثير من حملات الإساءة التي تشن تجاه السعودية ولكن هي تتحطم أمام أفعال جليلة تقدمها السعودية والجهود التي تبذلها عالميًا.

ولم تأتِ استمرارية حملات الإساءة والتشويه هذه لتقف عند حد تغريدات من ذباب إلكتروني فقط، بل سخرت الدوحة أموالها وجهزت إدارات متخصصة في تشويه سمعة المملكة وبعض حلفائها.

كيف تُدار حملات التشويه؟
كشف إعلامي قطري ولاجئ في دولة أجنبية يدعى منصور المهندي، اليوم، وفي تغريدات متتابعة، عن أساليب حملات التشويه التي تُدار من قطر وأهدافها، حيث قال المهندي: الأساليب التي كان يستعملها جهاز الأمن القطري في التعاطي مع الإعلام المحلي تقوم على اختيار أشخاص عرب متعاطفين مع الإخوان لكي يقوموا بنشر رسائل تحريضية على حكومات عربية.

‏وأضاف: هذا الأسلوب كان يتم الحرص على تنفيذه يوميًا وطبعًا مازال مستمرًا والهدف من اختيار هذه الفئة المسيطرة على وسائلنا الإعلامية الداخلية- في قطر- ، باعتقاد الجهاز أن هذا يعطي مصداقية عندما يكتب أو يظهر شخص عربي ليتحدث سلبًا عن حكومته وشعبه.

‏وأشار: عندما كنت أسأل مع بعض الزملاء ضباطًا في الجهاز عن الفائدة من هذا الأمر لجهة أنه يجعل من الشعوب والبلدان المستهدفة تحقد على القطريين خصوصًا أنهم قد يزورون بعضها بهدف السياحة، كان الجواب: "آخر ما يهمنا القطري..المهم نشر الفتنة في هذه الدول وتحريك شعوبها"!!.

وفي تغريدة قديمة له قال: خدمت الإعلام القطري 15 سنة وشاركت على طاولة مستديرة في التخطيط لتشويه سمعة الإمارات والسعودية..أعلن ندمي وأعتذر منكم جميعًا.

و وفقًا لمعلومات فقد أسس مثلث الشر جبهة على الإعلام التقليدي والإعلام الجديد وجانب المخابرات وزراعة المرتزقة؛ ففي الإعلام التقليدي تبث قنوات الجزيرة والمنار والعربي الجديد وحتى تلفزيوني قطر وإيران الرسميين، بالإضافة إلى وسائل إعلام باعت مهنيتها بالريال القطري، الأكاذيب والشائعات مبنية على صور مفبركة وتصريحات ملفقة واختلاق قصص حول القضايا، بهدف تشويه سمعة المملكة والتدخل في شؤونها وفي سيادتها والتحريض ضد أمنها، أو استضافة المطلوبين أمنيًا والإرهابيين على منابرها، ومن خلال مرتزقة من التنظيم الإرهابي الإخواني، أو من خلال بائعي المواقف حسب سعر صرف الدولار، وعلى جانب الإنترنت، فقد زرع مثلث الشر بالمال القطري آلاف الحسابات التي تسيء للمملكة ومسؤوليها وقيادتها وشعبها يوميًا.

وفي جانب زراعة الأجندة من خلال المرتزقة الفارين من العدالة، فقد موّلت الدوحة عددًا من الفارين من العدالة ومنهم المارق سعد الفقيه ومحمد المسعري وعدد من بقايا المرتزقة الخارجين عن القانون.

وعلى الرغم من كل هذه الأدوات التي سخروها لتحقيق مآربهم، إلا أنهم خابوا وانقلبت الكثير من مساعيهم على رؤوسهم وانفضحوا أمام شعوبهم وأمام العالم، وتقف المملكة شامخة بأفعالها ويسقطون صاغرين أذلاء.

استغلال اختفاء خاشقجي للتشويه
وفي مثال حي على حملات التشويه، ولعل من أبرز ذلك ما أقدم عليه مرتزقة قطر وإيران وجماعات في تركيا -مثلث الشر - بالادعاء على المملكة زوراً وبهتاناً في إخفاء خاشقجي غير أن الواقع يؤكد خلاف ذلك وكذب ادعائهم، وأن هذه الادعاءات مجرد سيناريوهات تكتبها الجهات المعروفة وتروج لها لأهداف سياسية.

ويقول الكاتب برجس البرجس عن الحريصين على اتهام ومحاولة إدانة السعودية في قضية اختفاء الإعلامي السعودي جمال خاشقجي إنهم لا يريدون ظهوره حيّاً سالماً معافى، مبيناً أن هذا الإعلام المعادي ليس حريصاً على "خاشقجي"، بل يريدون مزيداً من الغموض لقضية اختفائه لتخدم أجنداتهم.

وتابع: منذ الساعات الأولى على اختفاء "خاشقجي"، جميعنا بدون استثناء شهدنا إجماعاً من الإعلام المعادي على خبر نقله للرياض، وعندما تضاربت الأخبار، تم حذف التغريدات، واستبدالها بغيرها، وتضاربت الأخبار بين نقله للرياض وبين اختطافه وبين قتله، جميعهم يغيّرون الوجهة والنغمة معاً حسب "التعليمات" رغم تناقضها.

وأضاف: الإعلام المعادي بقيادة قناة الجزيرة وقطر والإعلام التركي وإعلاميين عرب بالدول العربية والأوروبية ومعهم المعارضون بالخارج، يقومون بمجهود كبير لتحريض الإعلام الخارجي الأمريكي والأوروبي لإلصاق تهمة "قتل خاشقجي" بالسعودية متجاهلين جميع الاحتمالات الأخرى سواء كان حياً أو ميتاً.

ويقول البرجس مختتماً: خبتم وخاب مسعاكم، وظفتم محررين في كل الصحف العالمية بمسمى (مشوّه سمعة) لنقل الأكاذيب وأصبحوا عالة على تلك الصحف، فشهدنا اليوم صحفاً عالمية تعتذر وتحذف تغريدات لفقدان المصداقية بأذرعتكم الإعلامية. لن تصلوا إلى مرادكم وستكون هذه التجربة صعبة عليكم ومستنزفة لأموالكم ومخيبة لآمالكم.

الرد السعودي بأفعال جليلة
تأتي إشادات الدول حول العالم بجهود المملكة في مجال نشر ودعم وحماية حقوق الإنسان أثناء تقديم التقرير الدوري الشامل عن حقوق الإنسان في المملكة أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أو في غيرها من المحافل كأبلغ رد عملي على المشككين والمروجين لإشاعات تتعارض كلياً مع الواقع الفعلي الذي تعيشه السعودية ويقره نظام الحكم فيها المستقى من الشريعة الإسلامية وتعاليمها السمحة، وكما تبرهن أفعالها الجليلة على ذلك من خلال خدمة المسلمين وتوفير سبل الراحة والأمان لهم في الحرمين الشريفين والدعم للدول وإغاثاتهم وكذلك الدعم للقضايا السياسية للعرب والمسلمين، كما وقفت المملكة على موقف ثابت من القضية الفلسطينية وداعمة للشعب الفلسطيني على مر العقود، بالإضافة إلى دعمها القضية السورية وقضايا العرب والتي ساهمت بدورها في تخفيف وطأة ما يسمى بالربيع العربي الذي مولته وأوقدته قطر وحلفاؤها.

ولطالما واصل مثلث الشر جهوده للتشكيك في مساعي المملكة في اتجاهات عدة والحج تحديداً، ولكن الصفعات تتوالى تباعاً على وجوههم، فقد وقف حكام بالمملكة العربية السعودية على مر الأزمان على رعاية حجاج بيت الله الحرام، بأنفسهم ميدانياً يتلمسون احتياجاتهم وساعين على راحتهم منذ عقود من الزمن، فكل موسم حج يقف الملك ومن ينيبه بين حجاج بيت الله الحرام ليتابع بعينه حال الحجاج واحتياجاتهم، وذلك استمراراً لنهج المملكة العربية السعودية الذي يضع خدمة وراحة الحاج أولوية، في الوقت الذي تعرقل حكومات محددة فريضة الحج أمام مواطنيها وذلك لتسيس الفريضة وصناعة فرصة جديدة لتشويه جهود المملكة.

وبالرغم من أن الحملات التي تشن دورياً وهي منظمة إلا أن السعوديين وكثيراً من العرب والمجتمع الدولي باتوا يدركون أهدافها السوداوية ومآربهم من خلق هذه الأكاذيب لتغطية جرائمهم بحق المجتمع الدولي.

11 أكتوبر 2018 - 2 صفر 1440
10:09 PM
اخر تعديل
27 أكتوبر 2018 - 18 صفر 1440
04:41 AM

عظمة السعودية تحبط مخططات مثلث الشر.. ضابط قطري يكشف عن طاولة التشويه وأهدافها

البرجس: مَن يتهمون المملكة في قضية اختفاء "خاشقجي" لا يريدون ظهوره حيًا

A A A
15
74,018

ليست المرة الأولى التي تواجه فيها المملكة حملات تشويه وإساءة من قِبل مثلث الشر، وبالعودة بالتاريخ إلى نحو تسعين عامًا نجد افتراءات إيرانية تجاه السعودية عبر ما روجته عن الحج في ذلك الوقت وكشفت عنه قصاصات قديمة، وما تلاها من أعمال شغب متعمدة من تابعيها في الحج خلال حوادث مسجلة، وذلك بهدف الإساءة للسعودية، وكذلك ما روجه مثلث الشر خلال العام الماضي من زيارة مسؤول سعودي لإسرائيل سرًا وهو الأمر الذي اتضح كذبه ومن وراء ذلك وما يهدف له، والكثير من حملات الإساءة التي تشن تجاه السعودية ولكن هي تتحطم أمام أفعال جليلة تقدمها السعودية والجهود التي تبذلها عالميًا.

ولم تأتِ استمرارية حملات الإساءة والتشويه هذه لتقف عند حد تغريدات من ذباب إلكتروني فقط، بل سخرت الدوحة أموالها وجهزت إدارات متخصصة في تشويه سمعة المملكة وبعض حلفائها.

كيف تُدار حملات التشويه؟
كشف إعلامي قطري ولاجئ في دولة أجنبية يدعى منصور المهندي، اليوم، وفي تغريدات متتابعة، عن أساليب حملات التشويه التي تُدار من قطر وأهدافها، حيث قال المهندي: الأساليب التي كان يستعملها جهاز الأمن القطري في التعاطي مع الإعلام المحلي تقوم على اختيار أشخاص عرب متعاطفين مع الإخوان لكي يقوموا بنشر رسائل تحريضية على حكومات عربية.

‏وأضاف: هذا الأسلوب كان يتم الحرص على تنفيذه يوميًا وطبعًا مازال مستمرًا والهدف من اختيار هذه الفئة المسيطرة على وسائلنا الإعلامية الداخلية- في قطر- ، باعتقاد الجهاز أن هذا يعطي مصداقية عندما يكتب أو يظهر شخص عربي ليتحدث سلبًا عن حكومته وشعبه.

‏وأشار: عندما كنت أسأل مع بعض الزملاء ضباطًا في الجهاز عن الفائدة من هذا الأمر لجهة أنه يجعل من الشعوب والبلدان المستهدفة تحقد على القطريين خصوصًا أنهم قد يزورون بعضها بهدف السياحة، كان الجواب: "آخر ما يهمنا القطري..المهم نشر الفتنة في هذه الدول وتحريك شعوبها"!!.

وفي تغريدة قديمة له قال: خدمت الإعلام القطري 15 سنة وشاركت على طاولة مستديرة في التخطيط لتشويه سمعة الإمارات والسعودية..أعلن ندمي وأعتذر منكم جميعًا.

و وفقًا لمعلومات فقد أسس مثلث الشر جبهة على الإعلام التقليدي والإعلام الجديد وجانب المخابرات وزراعة المرتزقة؛ ففي الإعلام التقليدي تبث قنوات الجزيرة والمنار والعربي الجديد وحتى تلفزيوني قطر وإيران الرسميين، بالإضافة إلى وسائل إعلام باعت مهنيتها بالريال القطري، الأكاذيب والشائعات مبنية على صور مفبركة وتصريحات ملفقة واختلاق قصص حول القضايا، بهدف تشويه سمعة المملكة والتدخل في شؤونها وفي سيادتها والتحريض ضد أمنها، أو استضافة المطلوبين أمنيًا والإرهابيين على منابرها، ومن خلال مرتزقة من التنظيم الإرهابي الإخواني، أو من خلال بائعي المواقف حسب سعر صرف الدولار، وعلى جانب الإنترنت، فقد زرع مثلث الشر بالمال القطري آلاف الحسابات التي تسيء للمملكة ومسؤوليها وقيادتها وشعبها يوميًا.

وفي جانب زراعة الأجندة من خلال المرتزقة الفارين من العدالة، فقد موّلت الدوحة عددًا من الفارين من العدالة ومنهم المارق سعد الفقيه ومحمد المسعري وعدد من بقايا المرتزقة الخارجين عن القانون.

وعلى الرغم من كل هذه الأدوات التي سخروها لتحقيق مآربهم، إلا أنهم خابوا وانقلبت الكثير من مساعيهم على رؤوسهم وانفضحوا أمام شعوبهم وأمام العالم، وتقف المملكة شامخة بأفعالها ويسقطون صاغرين أذلاء.

استغلال اختفاء خاشقجي للتشويه
وفي مثال حي على حملات التشويه، ولعل من أبرز ذلك ما أقدم عليه مرتزقة قطر وإيران وجماعات في تركيا -مثلث الشر - بالادعاء على المملكة زوراً وبهتاناً في إخفاء خاشقجي غير أن الواقع يؤكد خلاف ذلك وكذب ادعائهم، وأن هذه الادعاءات مجرد سيناريوهات تكتبها الجهات المعروفة وتروج لها لأهداف سياسية.

ويقول الكاتب برجس البرجس عن الحريصين على اتهام ومحاولة إدانة السعودية في قضية اختفاء الإعلامي السعودي جمال خاشقجي إنهم لا يريدون ظهوره حيّاً سالماً معافى، مبيناً أن هذا الإعلام المعادي ليس حريصاً على "خاشقجي"، بل يريدون مزيداً من الغموض لقضية اختفائه لتخدم أجنداتهم.

وتابع: منذ الساعات الأولى على اختفاء "خاشقجي"، جميعنا بدون استثناء شهدنا إجماعاً من الإعلام المعادي على خبر نقله للرياض، وعندما تضاربت الأخبار، تم حذف التغريدات، واستبدالها بغيرها، وتضاربت الأخبار بين نقله للرياض وبين اختطافه وبين قتله، جميعهم يغيّرون الوجهة والنغمة معاً حسب "التعليمات" رغم تناقضها.

وأضاف: الإعلام المعادي بقيادة قناة الجزيرة وقطر والإعلام التركي وإعلاميين عرب بالدول العربية والأوروبية ومعهم المعارضون بالخارج، يقومون بمجهود كبير لتحريض الإعلام الخارجي الأمريكي والأوروبي لإلصاق تهمة "قتل خاشقجي" بالسعودية متجاهلين جميع الاحتمالات الأخرى سواء كان حياً أو ميتاً.

ويقول البرجس مختتماً: خبتم وخاب مسعاكم، وظفتم محررين في كل الصحف العالمية بمسمى (مشوّه سمعة) لنقل الأكاذيب وأصبحوا عالة على تلك الصحف، فشهدنا اليوم صحفاً عالمية تعتذر وتحذف تغريدات لفقدان المصداقية بأذرعتكم الإعلامية. لن تصلوا إلى مرادكم وستكون هذه التجربة صعبة عليكم ومستنزفة لأموالكم ومخيبة لآمالكم.

الرد السعودي بأفعال جليلة
تأتي إشادات الدول حول العالم بجهود المملكة في مجال نشر ودعم وحماية حقوق الإنسان أثناء تقديم التقرير الدوري الشامل عن حقوق الإنسان في المملكة أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أو في غيرها من المحافل كأبلغ رد عملي على المشككين والمروجين لإشاعات تتعارض كلياً مع الواقع الفعلي الذي تعيشه السعودية ويقره نظام الحكم فيها المستقى من الشريعة الإسلامية وتعاليمها السمحة، وكما تبرهن أفعالها الجليلة على ذلك من خلال خدمة المسلمين وتوفير سبل الراحة والأمان لهم في الحرمين الشريفين والدعم للدول وإغاثاتهم وكذلك الدعم للقضايا السياسية للعرب والمسلمين، كما وقفت المملكة على موقف ثابت من القضية الفلسطينية وداعمة للشعب الفلسطيني على مر العقود، بالإضافة إلى دعمها القضية السورية وقضايا العرب والتي ساهمت بدورها في تخفيف وطأة ما يسمى بالربيع العربي الذي مولته وأوقدته قطر وحلفاؤها.

ولطالما واصل مثلث الشر جهوده للتشكيك في مساعي المملكة في اتجاهات عدة والحج تحديداً، ولكن الصفعات تتوالى تباعاً على وجوههم، فقد وقف حكام بالمملكة العربية السعودية على مر الأزمان على رعاية حجاج بيت الله الحرام، بأنفسهم ميدانياً يتلمسون احتياجاتهم وساعين على راحتهم منذ عقود من الزمن، فكل موسم حج يقف الملك ومن ينيبه بين حجاج بيت الله الحرام ليتابع بعينه حال الحجاج واحتياجاتهم، وذلك استمراراً لنهج المملكة العربية السعودية الذي يضع خدمة وراحة الحاج أولوية، في الوقت الذي تعرقل حكومات محددة فريضة الحج أمام مواطنيها وذلك لتسيس الفريضة وصناعة فرصة جديدة لتشويه جهود المملكة.

وبالرغم من أن الحملات التي تشن دورياً وهي منظمة إلا أن السعوديين وكثيراً من العرب والمجتمع الدولي باتوا يدركون أهدافها السوداوية ومآربهم من خلق هذه الأكاذيب لتغطية جرائمهم بحق المجتمع الدولي.