نفق مُظلم يحدق بـ"حراس مستشفى النور".. محضر غير نافذ ومناشدة تتجدد

كان مقررًا صرْف رواتبهم المتأخرة قبل دخول رمضان بأسبوع وهو ما لم يتم

طالَبَ عدد من حراس مستشفى النور التخصصي بمكة المكرمة، البالغ عددهم 120 حارسًا، الشركة المشغلة -تحتفظ "سبق" باسمها- بتنفيذ ما جاء في محضر صلح المحكمة العمالية في الرابع والعشرين من شهر شعبان الماضي، والذي تعهدت الشركة فيه بتسليم الحراس كافة مستحقاتهم خلال أسبوع من تاريخه، وهو ما لم يتم تنفيذه.

وتفصيلًا؛ قال عدد من الحراس لـ"سبق": "رفعنا شكوى لمكتب العمل ضد الشركة نظير تأخر استلام رواتبنا، والذي أحالها إلى المحكمة العمالية بمكة المكرمة؛ حيث انتهى الأمر في المحكمة بمحضر صلح في تاريخ 24/ 8/ 1440، وعليه أقرت الشركة بتسليم كامل مستحقاتنا خلال أسبوع من تاريخ المحضر -اطلعت "سبق" على نسخه منه- وفيه تعهدت الشركة بتحمل كل الإجراءات القانونية حال تخلّفت عن الموعد المحدد لصرف الرواتب، والذي كان من المفترض صرفها قبل دخول الشهر الفضيل بأسبوع.

وأعرب الشاكون عن امتعاضهم الشديد لما آلت إليه الأمور؛ حيث إن عددًا منهم ترك العمل بسبب تأخر الرواتب، إلى جانب أن البعض استدان من أجل توفير مستلزمات الشهر من مواد غذائية ونحوها؛ دون أن تحرك الشركة ساكنًا لصرف مستحقاتهم المالية خاصةً مع حلول شهر رمضان؛ فضلًا عن أن محضر الصلح الذي جرى في المحكمة العمالية يُلزمها بدفع وصرف الرواتب خلال أسبوع، وهو ما لم يتحقق للحراس؛ على حد قولهم.

وطالَبَ حراس وحارسات مستشفى النور التخصصي بمكة المكرمة، والذين يفوق عددهم عن 120 حارسًا وحارسة، الجهات المعنية بضرورة إلزام الشركة بصرف رواتبهم المتأخرة لشهرين كاملين على وجه السرعة.

وكانت "سبق" قد تابعت أزمة حراس مستشفى النور بمكة المكرمة في عدة تقارير، آخرها بعنوان: (مكة.. أزمة "حراس مستشفى النور" تتفاعل و"العمل" تدخل على الخط"، جاء فيه أن وزارة العمل، تفاعلت -ممثلةً في مكتب العمل بمكة المكرمة- مع أزمة حراس مستشفى النور التخصصي بمكة المكرمة البالغ عددهم 120 حارسًا، بعد استعانتهم بالجهات الأمنية عند مراجعتهم لمسؤولي الشركة المشغلة؛ من أجل رواتبهم المتأخرة لشهرين متتاليين دون أدنى مسؤولية؛ مما تسبب في إلحاق الضرر بهم ماديًّا؛ خاصة أن غالبيتهم يعولون أسرًا، ومطالبون بدفع إيجار السكن ومصاريف لأبنائهم.

اعلان
نفق مُظلم يحدق بـ"حراس مستشفى النور".. محضر غير نافذ ومناشدة تتجدد
سبق

طالَبَ عدد من حراس مستشفى النور التخصصي بمكة المكرمة، البالغ عددهم 120 حارسًا، الشركة المشغلة -تحتفظ "سبق" باسمها- بتنفيذ ما جاء في محضر صلح المحكمة العمالية في الرابع والعشرين من شهر شعبان الماضي، والذي تعهدت الشركة فيه بتسليم الحراس كافة مستحقاتهم خلال أسبوع من تاريخه، وهو ما لم يتم تنفيذه.

وتفصيلًا؛ قال عدد من الحراس لـ"سبق": "رفعنا شكوى لمكتب العمل ضد الشركة نظير تأخر استلام رواتبنا، والذي أحالها إلى المحكمة العمالية بمكة المكرمة؛ حيث انتهى الأمر في المحكمة بمحضر صلح في تاريخ 24/ 8/ 1440، وعليه أقرت الشركة بتسليم كامل مستحقاتنا خلال أسبوع من تاريخ المحضر -اطلعت "سبق" على نسخه منه- وفيه تعهدت الشركة بتحمل كل الإجراءات القانونية حال تخلّفت عن الموعد المحدد لصرف الرواتب، والذي كان من المفترض صرفها قبل دخول الشهر الفضيل بأسبوع.

وأعرب الشاكون عن امتعاضهم الشديد لما آلت إليه الأمور؛ حيث إن عددًا منهم ترك العمل بسبب تأخر الرواتب، إلى جانب أن البعض استدان من أجل توفير مستلزمات الشهر من مواد غذائية ونحوها؛ دون أن تحرك الشركة ساكنًا لصرف مستحقاتهم المالية خاصةً مع حلول شهر رمضان؛ فضلًا عن أن محضر الصلح الذي جرى في المحكمة العمالية يُلزمها بدفع وصرف الرواتب خلال أسبوع، وهو ما لم يتحقق للحراس؛ على حد قولهم.

وطالَبَ حراس وحارسات مستشفى النور التخصصي بمكة المكرمة، والذين يفوق عددهم عن 120 حارسًا وحارسة، الجهات المعنية بضرورة إلزام الشركة بصرف رواتبهم المتأخرة لشهرين كاملين على وجه السرعة.

وكانت "سبق" قد تابعت أزمة حراس مستشفى النور بمكة المكرمة في عدة تقارير، آخرها بعنوان: (مكة.. أزمة "حراس مستشفى النور" تتفاعل و"العمل" تدخل على الخط"، جاء فيه أن وزارة العمل، تفاعلت -ممثلةً في مكتب العمل بمكة المكرمة- مع أزمة حراس مستشفى النور التخصصي بمكة المكرمة البالغ عددهم 120 حارسًا، بعد استعانتهم بالجهات الأمنية عند مراجعتهم لمسؤولي الشركة المشغلة؛ من أجل رواتبهم المتأخرة لشهرين متتاليين دون أدنى مسؤولية؛ مما تسبب في إلحاق الضرر بهم ماديًّا؛ خاصة أن غالبيتهم يعولون أسرًا، ومطالبون بدفع إيجار السكن ومصاريف لأبنائهم.

12 مايو 2019 - 7 رمضان 1440
02:13 PM

نفق مُظلم يحدق بـ"حراس مستشفى النور".. محضر غير نافذ ومناشدة تتجدد

كان مقررًا صرْف رواتبهم المتأخرة قبل دخول رمضان بأسبوع وهو ما لم يتم

A A A
13
9,537

طالَبَ عدد من حراس مستشفى النور التخصصي بمكة المكرمة، البالغ عددهم 120 حارسًا، الشركة المشغلة -تحتفظ "سبق" باسمها- بتنفيذ ما جاء في محضر صلح المحكمة العمالية في الرابع والعشرين من شهر شعبان الماضي، والذي تعهدت الشركة فيه بتسليم الحراس كافة مستحقاتهم خلال أسبوع من تاريخه، وهو ما لم يتم تنفيذه.

وتفصيلًا؛ قال عدد من الحراس لـ"سبق": "رفعنا شكوى لمكتب العمل ضد الشركة نظير تأخر استلام رواتبنا، والذي أحالها إلى المحكمة العمالية بمكة المكرمة؛ حيث انتهى الأمر في المحكمة بمحضر صلح في تاريخ 24/ 8/ 1440، وعليه أقرت الشركة بتسليم كامل مستحقاتنا خلال أسبوع من تاريخ المحضر -اطلعت "سبق" على نسخه منه- وفيه تعهدت الشركة بتحمل كل الإجراءات القانونية حال تخلّفت عن الموعد المحدد لصرف الرواتب، والذي كان من المفترض صرفها قبل دخول الشهر الفضيل بأسبوع.

وأعرب الشاكون عن امتعاضهم الشديد لما آلت إليه الأمور؛ حيث إن عددًا منهم ترك العمل بسبب تأخر الرواتب، إلى جانب أن البعض استدان من أجل توفير مستلزمات الشهر من مواد غذائية ونحوها؛ دون أن تحرك الشركة ساكنًا لصرف مستحقاتهم المالية خاصةً مع حلول شهر رمضان؛ فضلًا عن أن محضر الصلح الذي جرى في المحكمة العمالية يُلزمها بدفع وصرف الرواتب خلال أسبوع، وهو ما لم يتحقق للحراس؛ على حد قولهم.

وطالَبَ حراس وحارسات مستشفى النور التخصصي بمكة المكرمة، والذين يفوق عددهم عن 120 حارسًا وحارسة، الجهات المعنية بضرورة إلزام الشركة بصرف رواتبهم المتأخرة لشهرين كاملين على وجه السرعة.

وكانت "سبق" قد تابعت أزمة حراس مستشفى النور بمكة المكرمة في عدة تقارير، آخرها بعنوان: (مكة.. أزمة "حراس مستشفى النور" تتفاعل و"العمل" تدخل على الخط"، جاء فيه أن وزارة العمل، تفاعلت -ممثلةً في مكتب العمل بمكة المكرمة- مع أزمة حراس مستشفى النور التخصصي بمكة المكرمة البالغ عددهم 120 حارسًا، بعد استعانتهم بالجهات الأمنية عند مراجعتهم لمسؤولي الشركة المشغلة؛ من أجل رواتبهم المتأخرة لشهرين متتاليين دون أدنى مسؤولية؛ مما تسبب في إلحاق الضرر بهم ماديًّا؛ خاصة أن غالبيتهم يعولون أسرًا، ومطالبون بدفع إيجار السكن ومصاريف لأبنائهم.