ابن حميد: برنامج ضيوف الملك له أعظم الأثر في تقوية الأواصر الإيمانية

إمام المسجد النبوي: تقوى الله هي السبيل إلى الفلاح وتكون بعمل صالح وعلم نافع

قال إمام المسجد النبوي الدكتور أحمد بن طالب بن حَميد : إن لبرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة ، أعظم الأثـــــر فـــــــي تقوية الأواصر الإيمانية التي أمر الله ــ تبارك وتعالى ــ بمدها ، وأن يكون أهل الإيمان ، وأهل الإسلام كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى .

جاء ذلك في كلمته خلال لقائه ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة مساء أمس الاثنين السادس عشر من شهر ذي الحجة 1439هـ، بمقر إقامتهم في المدينة المنورة.

وأضاف : أحمد الله ــ تبارك وتعالى ــ الذي منَّ عليكم بالقدوم إلى الأرض المباركة ، ثم شهود هذه المشاريع العظيمة ، وختم بكم في هذا الجوار الكريم ، وزيارة مسجد رسوله الكريم ـــ صلى الله عليه وسلم ـــ ..

وتابع: وصيتي لنفسي وإياكم بما وصى الله تعالى به عباده المؤمنين في قوله : { ولله ما في السموات وما في الأرض ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله } فتقوى الله هي الوصية العظمى التي وصى الله بها عباده ، ووصى الله بها رسوله ــ صلى الله عليه وسلم ــ أتباعه إلى يوم الدين أن يتقوا الله ، وهي التي افتتح بها كتابه مبيناً بها الصفة التي ينتفع بها في كتابه العظيم فقال الله تبارك وتعالى :{آلـم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين } ، ثم بين ــ تبارك وتعالى ــ أوصاف أهل التقوى فقال :{الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون أولئك على هدى من ربهم واولئك هم المفلحون} .

ومضى الدكتور أحمد بن حميد يقول : إن تقوى الله هي السبيل إلى الفلاح ؛ ولذلك ربط الله تبارك وتعالى بين التقوى وبين الفلاح بغير ما آية ، كما قال تعالى { يأيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون } وبين الله تبارك وتعالى أن تقوى الله سبحانه وتعالى ليست بالدعاوي وإنما بالعمل الصالح والعلم النافع قال الله تبارك وتعالى { ليس البر أن تولوا وجهوكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبين وآتي المال على حبه ذوي القربى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وأتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون }،صدقوا مع الله تبارك وتعالى صدقوا في أقوالهم ، صدقوا في أعمالهم ، صدقوا في إيمانهم وصدقوا في إخلاصهم .

وأكد الشيخ أحمد بن حميد أن تقوى الله تبارك تعالى لا تكون إلا بالعلم النافع ، ولا ينفع العلم النافع إلا بالعمل الصالح ؛ ولذلك مما أدبنا به رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ وأن يقول المرء في كل صباح " اللهم إني أسألك علم نافعا ورزق طيبا وعملا متقبلا " , فالعلم لا يكون خيرا إلا إذا كان نافعا , والرزق لا يكون نافعاً إلا إذا كان طيباً , والعمل لا ينفع إلا إذا كان صالحاً , ولا يكون العمل صالحا إلا إذا كان مخلصاً لله تبارك وتعالى ، وكان على هدي وسنة رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ فلذلك أمر الله نبيه ـــ صلى الله عليه وسلم ــأن يهتدي بهدي الأنبياء السابقين فقال تبارك وتعالى { أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ },وأمرنا الله تبارك وتعالى أن نقتدي بالرسول الله صلى الله عليه وسلم{ .

وفي ختام اللقاء سأل إمام الحرم النبوي ، الله تبارك وتعالى أن يجزي خادم الحرمين الشريفين على ما قدمه ويقدمه من أعمال جليلة لحجاج بيت الله الحرام بصفة عامة وللمستضافين بصفة خاصة، وأن يجعل ذلك في ميزان حسناته.. كما سأل المولى ــ عز وجل ــ أن يجعل الجميع من أهل الإيمان، وأن يجمعنا على الخير والهدى والرحمة والبركة ، وأن يجعل أمر هذه الأمة على خير , وأن يعز الإسلام والمسلمين .

موسم الحج 1439هـ الحج 1439هـ الحج
اعلان
ابن حميد: برنامج ضيوف الملك له أعظم الأثر في تقوية الأواصر الإيمانية
سبق

قال إمام المسجد النبوي الدكتور أحمد بن طالب بن حَميد : إن لبرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة ، أعظم الأثـــــر فـــــــي تقوية الأواصر الإيمانية التي أمر الله ــ تبارك وتعالى ــ بمدها ، وأن يكون أهل الإيمان ، وأهل الإسلام كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى .

جاء ذلك في كلمته خلال لقائه ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة مساء أمس الاثنين السادس عشر من شهر ذي الحجة 1439هـ، بمقر إقامتهم في المدينة المنورة.

وأضاف : أحمد الله ــ تبارك وتعالى ــ الذي منَّ عليكم بالقدوم إلى الأرض المباركة ، ثم شهود هذه المشاريع العظيمة ، وختم بكم في هذا الجوار الكريم ، وزيارة مسجد رسوله الكريم ـــ صلى الله عليه وسلم ـــ ..

وتابع: وصيتي لنفسي وإياكم بما وصى الله تعالى به عباده المؤمنين في قوله : { ولله ما في السموات وما في الأرض ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله } فتقوى الله هي الوصية العظمى التي وصى الله بها عباده ، ووصى الله بها رسوله ــ صلى الله عليه وسلم ــ أتباعه إلى يوم الدين أن يتقوا الله ، وهي التي افتتح بها كتابه مبيناً بها الصفة التي ينتفع بها في كتابه العظيم فقال الله تبارك وتعالى :{آلـم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين } ، ثم بين ــ تبارك وتعالى ــ أوصاف أهل التقوى فقال :{الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون أولئك على هدى من ربهم واولئك هم المفلحون} .

ومضى الدكتور أحمد بن حميد يقول : إن تقوى الله هي السبيل إلى الفلاح ؛ ولذلك ربط الله تبارك وتعالى بين التقوى وبين الفلاح بغير ما آية ، كما قال تعالى { يأيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون } وبين الله تبارك وتعالى أن تقوى الله سبحانه وتعالى ليست بالدعاوي وإنما بالعمل الصالح والعلم النافع قال الله تبارك وتعالى { ليس البر أن تولوا وجهوكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبين وآتي المال على حبه ذوي القربى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وأتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون }،صدقوا مع الله تبارك وتعالى صدقوا في أقوالهم ، صدقوا في أعمالهم ، صدقوا في إيمانهم وصدقوا في إخلاصهم .

وأكد الشيخ أحمد بن حميد أن تقوى الله تبارك تعالى لا تكون إلا بالعلم النافع ، ولا ينفع العلم النافع إلا بالعمل الصالح ؛ ولذلك مما أدبنا به رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ وأن يقول المرء في كل صباح " اللهم إني أسألك علم نافعا ورزق طيبا وعملا متقبلا " , فالعلم لا يكون خيرا إلا إذا كان نافعا , والرزق لا يكون نافعاً إلا إذا كان طيباً , والعمل لا ينفع إلا إذا كان صالحاً , ولا يكون العمل صالحا إلا إذا كان مخلصاً لله تبارك وتعالى ، وكان على هدي وسنة رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ فلذلك أمر الله نبيه ـــ صلى الله عليه وسلم ــأن يهتدي بهدي الأنبياء السابقين فقال تبارك وتعالى { أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ },وأمرنا الله تبارك وتعالى أن نقتدي بالرسول الله صلى الله عليه وسلم{ .

وفي ختام اللقاء سأل إمام الحرم النبوي ، الله تبارك وتعالى أن يجزي خادم الحرمين الشريفين على ما قدمه ويقدمه من أعمال جليلة لحجاج بيت الله الحرام بصفة عامة وللمستضافين بصفة خاصة، وأن يجعل ذلك في ميزان حسناته.. كما سأل المولى ــ عز وجل ــ أن يجعل الجميع من أهل الإيمان، وأن يجمعنا على الخير والهدى والرحمة والبركة ، وأن يجعل أمر هذه الأمة على خير , وأن يعز الإسلام والمسلمين .

28 أغسطس 2018 - 17 ذو الحجة 1439
02:48 PM
اخر تعديل
07 سبتمبر 2018 - 27 ذو الحجة 1439
12:13 AM

ابن حميد: برنامج ضيوف الملك له أعظم الأثر في تقوية الأواصر الإيمانية

إمام المسجد النبوي: تقوى الله هي السبيل إلى الفلاح وتكون بعمل صالح وعلم نافع

A A A
1
3,279

قال إمام المسجد النبوي الدكتور أحمد بن طالب بن حَميد : إن لبرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة ، أعظم الأثـــــر فـــــــي تقوية الأواصر الإيمانية التي أمر الله ــ تبارك وتعالى ــ بمدها ، وأن يكون أهل الإيمان ، وأهل الإسلام كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى .

جاء ذلك في كلمته خلال لقائه ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة مساء أمس الاثنين السادس عشر من شهر ذي الحجة 1439هـ، بمقر إقامتهم في المدينة المنورة.

وأضاف : أحمد الله ــ تبارك وتعالى ــ الذي منَّ عليكم بالقدوم إلى الأرض المباركة ، ثم شهود هذه المشاريع العظيمة ، وختم بكم في هذا الجوار الكريم ، وزيارة مسجد رسوله الكريم ـــ صلى الله عليه وسلم ـــ ..

وتابع: وصيتي لنفسي وإياكم بما وصى الله تعالى به عباده المؤمنين في قوله : { ولله ما في السموات وما في الأرض ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله } فتقوى الله هي الوصية العظمى التي وصى الله بها عباده ، ووصى الله بها رسوله ــ صلى الله عليه وسلم ــ أتباعه إلى يوم الدين أن يتقوا الله ، وهي التي افتتح بها كتابه مبيناً بها الصفة التي ينتفع بها في كتابه العظيم فقال الله تبارك وتعالى :{آلـم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين } ، ثم بين ــ تبارك وتعالى ــ أوصاف أهل التقوى فقال :{الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون أولئك على هدى من ربهم واولئك هم المفلحون} .

ومضى الدكتور أحمد بن حميد يقول : إن تقوى الله هي السبيل إلى الفلاح ؛ ولذلك ربط الله تبارك وتعالى بين التقوى وبين الفلاح بغير ما آية ، كما قال تعالى { يأيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون } وبين الله تبارك وتعالى أن تقوى الله سبحانه وتعالى ليست بالدعاوي وإنما بالعمل الصالح والعلم النافع قال الله تبارك وتعالى { ليس البر أن تولوا وجهوكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبين وآتي المال على حبه ذوي القربى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وأتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون }،صدقوا مع الله تبارك وتعالى صدقوا في أقوالهم ، صدقوا في أعمالهم ، صدقوا في إيمانهم وصدقوا في إخلاصهم .

وأكد الشيخ أحمد بن حميد أن تقوى الله تبارك تعالى لا تكون إلا بالعلم النافع ، ولا ينفع العلم النافع إلا بالعمل الصالح ؛ ولذلك مما أدبنا به رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ وأن يقول المرء في كل صباح " اللهم إني أسألك علم نافعا ورزق طيبا وعملا متقبلا " , فالعلم لا يكون خيرا إلا إذا كان نافعا , والرزق لا يكون نافعاً إلا إذا كان طيباً , والعمل لا ينفع إلا إذا كان صالحاً , ولا يكون العمل صالحا إلا إذا كان مخلصاً لله تبارك وتعالى ، وكان على هدي وسنة رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ فلذلك أمر الله نبيه ـــ صلى الله عليه وسلم ــأن يهتدي بهدي الأنبياء السابقين فقال تبارك وتعالى { أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ },وأمرنا الله تبارك وتعالى أن نقتدي بالرسول الله صلى الله عليه وسلم{ .

وفي ختام اللقاء سأل إمام الحرم النبوي ، الله تبارك وتعالى أن يجزي خادم الحرمين الشريفين على ما قدمه ويقدمه من أعمال جليلة لحجاج بيت الله الحرام بصفة عامة وللمستضافين بصفة خاصة، وأن يجعل ذلك في ميزان حسناته.. كما سأل المولى ــ عز وجل ــ أن يجعل الجميع من أهل الإيمان، وأن يجمعنا على الخير والهدى والرحمة والبركة ، وأن يجعل أمر هذه الأمة على خير , وأن يعز الإسلام والمسلمين .