الأمطار تشل الحركة بـ3 مراكز بالليث.. والسكان يتساءلون عن أسباب غياب "البلدي"

الأهالي قالوا إن المعاناة تتفاقم بمراكزهم وقراهم والمجلس لم يحرك ساكنًا منذ سنوات

تساءل عددٌ من سكان ثلاثة مراكز شرقي محافظة الليث وهي؛ الرهوة - جدم - بني يزيد - والتي تتبع خدميًا لبلدية غميقة الفرعية، عن أسباب غياب أعضاء المجلس البلدي عن تلك المراكز الثلاثة، خصوصًا بعد هطول الأمطار الأخيرة التي شهدتها تلك المراكز وشلّت معها الحركة.

وتفصيلاً، أكد السكان أن مراكزهم وقراهم لم تحظ باهتمام من قِبل المجلس طيلة عمره الذي شارف على الانتهاء في دورته الثالثة؛ في الوقوف على المشروعات البلدية المتعثرة، فضلاً عن غياب اللقاءات المفتوحة مع المواطنين والوقوف على أبرز مطالبهم - على حد قولهم.

وفي البداية، قال "صياف الفهمي" من مركز جدم: يعاني مركز جدم والقرى التابعة له شرقي الليث، خصوصًا في قرية الفروخية وقرية جُمة من وعورة الطرق، وتتفاقم المعاناة وقت هطول الأمطار وجريان السيول، حيث لا تزال بعض الطرق ترابية وغير مسفلتة ولا يوجد خدمات بلدية مرضية في قرى جدم."

وأضاف: غياب تام للمجلس البلدي بغميقة، فكثيرٌ من أهالي تلك القرى لا يعرفهم وأين هم وما عملهم.

وتابع: لدينا في مركز جدم طرق مكسّرة من جراء السيول منذ أشهر، وأعمدة إنارة سقطت وافترشت الأرض ولم نشاهد أحدًا اهتمّ بذلك وعلى رأسهم المجلس البلدي.

وأشار "الفهمي" إلى أن الطريق الرابط بين مركز جدم وقرية الفروخية ترابي ووعر ويمر بمجرى وادي وهو بحاجة إلى سفلتة على وجه السرعة.

وذكر "سلطان البجالي"، من مركز الرهوة، أن المركز والقرى التابعة له تفتقر للكثير من الخدمات البلدية، مطالبًا المجلس البلدي بالوقوف على مطالبهم، والرفع بها إلى الجهات المعنية وتفعيل دوره في قرى وهجر المركز وتحقيق رسالته الخدمية تجاه المركز والقرى التابعة له.

ولفت إلى أنه خلال الثلاث سنوات الماضية من عمر المجلس البلدي لم يحن الوقت كي يقف المجلس على أبرز المطالب المشروعة والمشروعات الغائبة ومتابعة مشروعات المركز أولاً بأول والتعاطي مع مشاكل السكان والعمل على حلّها وفق الأنظمة المعمول بها في المجالس البلدية.

وطالب جابر اليزيدي، من سكان مركز بني يزيد، بحزمة من المطالب، أبرزها؛ حديقة عامة مع ممشى، ومظلات سوق الجمعة، إلى جانب الاهتمام بالطرق من جسور ونحوها لفك الاحتجازات وقت هطول الأمطار وجريان السيول، لافتًا إلى أن المجلس البلدي لم يكن له أثر في المركز للوقوف على تلك المطالب وتلمّس احتياجات السكان ومتابعة المشروعات على الرغم من أنها من صميم عمله.

اعلان
الأمطار تشل الحركة بـ3 مراكز بالليث.. والسكان يتساءلون عن أسباب غياب "البلدي"
سبق

تساءل عددٌ من سكان ثلاثة مراكز شرقي محافظة الليث وهي؛ الرهوة - جدم - بني يزيد - والتي تتبع خدميًا لبلدية غميقة الفرعية، عن أسباب غياب أعضاء المجلس البلدي عن تلك المراكز الثلاثة، خصوصًا بعد هطول الأمطار الأخيرة التي شهدتها تلك المراكز وشلّت معها الحركة.

وتفصيلاً، أكد السكان أن مراكزهم وقراهم لم تحظ باهتمام من قِبل المجلس طيلة عمره الذي شارف على الانتهاء في دورته الثالثة؛ في الوقوف على المشروعات البلدية المتعثرة، فضلاً عن غياب اللقاءات المفتوحة مع المواطنين والوقوف على أبرز مطالبهم - على حد قولهم.

وفي البداية، قال "صياف الفهمي" من مركز جدم: يعاني مركز جدم والقرى التابعة له شرقي الليث، خصوصًا في قرية الفروخية وقرية جُمة من وعورة الطرق، وتتفاقم المعاناة وقت هطول الأمطار وجريان السيول، حيث لا تزال بعض الطرق ترابية وغير مسفلتة ولا يوجد خدمات بلدية مرضية في قرى جدم."

وأضاف: غياب تام للمجلس البلدي بغميقة، فكثيرٌ من أهالي تلك القرى لا يعرفهم وأين هم وما عملهم.

وتابع: لدينا في مركز جدم طرق مكسّرة من جراء السيول منذ أشهر، وأعمدة إنارة سقطت وافترشت الأرض ولم نشاهد أحدًا اهتمّ بذلك وعلى رأسهم المجلس البلدي.

وأشار "الفهمي" إلى أن الطريق الرابط بين مركز جدم وقرية الفروخية ترابي ووعر ويمر بمجرى وادي وهو بحاجة إلى سفلتة على وجه السرعة.

وذكر "سلطان البجالي"، من مركز الرهوة، أن المركز والقرى التابعة له تفتقر للكثير من الخدمات البلدية، مطالبًا المجلس البلدي بالوقوف على مطالبهم، والرفع بها إلى الجهات المعنية وتفعيل دوره في قرى وهجر المركز وتحقيق رسالته الخدمية تجاه المركز والقرى التابعة له.

ولفت إلى أنه خلال الثلاث سنوات الماضية من عمر المجلس البلدي لم يحن الوقت كي يقف المجلس على أبرز المطالب المشروعة والمشروعات الغائبة ومتابعة مشروعات المركز أولاً بأول والتعاطي مع مشاكل السكان والعمل على حلّها وفق الأنظمة المعمول بها في المجالس البلدية.

وطالب جابر اليزيدي، من سكان مركز بني يزيد، بحزمة من المطالب، أبرزها؛ حديقة عامة مع ممشى، ومظلات سوق الجمعة، إلى جانب الاهتمام بالطرق من جسور ونحوها لفك الاحتجازات وقت هطول الأمطار وجريان السيول، لافتًا إلى أن المجلس البلدي لم يكن له أثر في المركز للوقوف على تلك المطالب وتلمّس احتياجات السكان ومتابعة المشروعات على الرغم من أنها من صميم عمله.

27 مايو 2019 - 22 رمضان 1440
12:51 AM

الأمطار تشل الحركة بـ3 مراكز بالليث.. والسكان يتساءلون عن أسباب غياب "البلدي"

الأهالي قالوا إن المعاناة تتفاقم بمراكزهم وقراهم والمجلس لم يحرك ساكنًا منذ سنوات

A A A
4
10,713

تساءل عددٌ من سكان ثلاثة مراكز شرقي محافظة الليث وهي؛ الرهوة - جدم - بني يزيد - والتي تتبع خدميًا لبلدية غميقة الفرعية، عن أسباب غياب أعضاء المجلس البلدي عن تلك المراكز الثلاثة، خصوصًا بعد هطول الأمطار الأخيرة التي شهدتها تلك المراكز وشلّت معها الحركة.

وتفصيلاً، أكد السكان أن مراكزهم وقراهم لم تحظ باهتمام من قِبل المجلس طيلة عمره الذي شارف على الانتهاء في دورته الثالثة؛ في الوقوف على المشروعات البلدية المتعثرة، فضلاً عن غياب اللقاءات المفتوحة مع المواطنين والوقوف على أبرز مطالبهم - على حد قولهم.

وفي البداية، قال "صياف الفهمي" من مركز جدم: يعاني مركز جدم والقرى التابعة له شرقي الليث، خصوصًا في قرية الفروخية وقرية جُمة من وعورة الطرق، وتتفاقم المعاناة وقت هطول الأمطار وجريان السيول، حيث لا تزال بعض الطرق ترابية وغير مسفلتة ولا يوجد خدمات بلدية مرضية في قرى جدم."

وأضاف: غياب تام للمجلس البلدي بغميقة، فكثيرٌ من أهالي تلك القرى لا يعرفهم وأين هم وما عملهم.

وتابع: لدينا في مركز جدم طرق مكسّرة من جراء السيول منذ أشهر، وأعمدة إنارة سقطت وافترشت الأرض ولم نشاهد أحدًا اهتمّ بذلك وعلى رأسهم المجلس البلدي.

وأشار "الفهمي" إلى أن الطريق الرابط بين مركز جدم وقرية الفروخية ترابي ووعر ويمر بمجرى وادي وهو بحاجة إلى سفلتة على وجه السرعة.

وذكر "سلطان البجالي"، من مركز الرهوة، أن المركز والقرى التابعة له تفتقر للكثير من الخدمات البلدية، مطالبًا المجلس البلدي بالوقوف على مطالبهم، والرفع بها إلى الجهات المعنية وتفعيل دوره في قرى وهجر المركز وتحقيق رسالته الخدمية تجاه المركز والقرى التابعة له.

ولفت إلى أنه خلال الثلاث سنوات الماضية من عمر المجلس البلدي لم يحن الوقت كي يقف المجلس على أبرز المطالب المشروعة والمشروعات الغائبة ومتابعة مشروعات المركز أولاً بأول والتعاطي مع مشاكل السكان والعمل على حلّها وفق الأنظمة المعمول بها في المجالس البلدية.

وطالب جابر اليزيدي، من سكان مركز بني يزيد، بحزمة من المطالب، أبرزها؛ حديقة عامة مع ممشى، ومظلات سوق الجمعة، إلى جانب الاهتمام بالطرق من جسور ونحوها لفك الاحتجازات وقت هطول الأمطار وجريان السيول، لافتًا إلى أن المجلس البلدي لم يكن له أثر في المركز للوقوف على تلك المطالب وتلمّس احتياجات السكان ومتابعة المشروعات على الرغم من أنها من صميم عمله.