أمير قطر يستفز الدول العربية بتهنئة طهران بانتصار الثورة

خبراء يؤكدون: إيران تستخدم الدوحة أداة لتمرير أجندتها التخريبية

في محاولة استفزازية جديدة من تنظيم الحمدين الإرهابي، بعث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني برقية تهنئة إلى الرئيس حسن روحاني بمناسبة ذكرى انتصار الثورة في إيران، كما بعث المسؤولون القطريون المعروفون بعلاقاتهم القريبة من النظام الإيراني، بينهم الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب أمير قطر، والشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء القطري ووزير الداخلية، ببرقية تهنئة إلى الرئيس روحاني رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية بهذه المناسبة.

وضرب أمير قطر بمطالب دول المعارضة عرض الحائط، وقام باستعادة العلاقات الدبلوماسية، وأعاد سفير قطر إلى طهران في أغسطس العام الماضي. وتُعتبر "الدوحة" - حسب المحللين السياسيين - شوكة إيران في خاصرة الدول العربية والخليجية، التي تسعى لنشر الإرهاب في الدول العربية تلبية لرغبة إيرانية جامحة.

فيما أكد خبراء ومحللون سياسيون أن إيران تستخدم قطر أداة لتمرير أجندتها التخريبية ضد الدول العربية، في إشارة إلى أن نظام الدوحة يسعى إلى تنفيذ مخططات وأجندات إيرانية بهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة الخليجية والعربية.

ورأى المحللون أن قطر وإيران تتشاركان في "حقل الشمال"، وهو أكبر حقل للغاز في العالم، وكلتا الدولتين تقع عليها التهمة نفسها في رعاية وتمويل الجماعات الإرهابية، ومدها بكل ما يلزم من أجل تمرير مخطط سياسي مشبوه، يحمل تبعات وآثارًا وخيمة على المنطقة؛ إذ إن قطر وإيران تستثمران الفوضى في البلاد العربية من أجل تحقيق مكتسبات سياسية؛ الأمر الذي يخدم أجندة خفية، تسعى إيران إلى تحقيقها عبر تحالفها مع النظام القطري؛ كونه كان يمتلك علاقات قوية مع الأشقاء في دول الخليج والشرق العربي؛ ما يلفت الانتباه إلى المصالح المشبوهة بين الطرفَيْن.

اعلان
أمير قطر يستفز الدول العربية بتهنئة طهران بانتصار الثورة
سبق

في محاولة استفزازية جديدة من تنظيم الحمدين الإرهابي، بعث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني برقية تهنئة إلى الرئيس حسن روحاني بمناسبة ذكرى انتصار الثورة في إيران، كما بعث المسؤولون القطريون المعروفون بعلاقاتهم القريبة من النظام الإيراني، بينهم الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب أمير قطر، والشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء القطري ووزير الداخلية، ببرقية تهنئة إلى الرئيس روحاني رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية بهذه المناسبة.

وضرب أمير قطر بمطالب دول المعارضة عرض الحائط، وقام باستعادة العلاقات الدبلوماسية، وأعاد سفير قطر إلى طهران في أغسطس العام الماضي. وتُعتبر "الدوحة" - حسب المحللين السياسيين - شوكة إيران في خاصرة الدول العربية والخليجية، التي تسعى لنشر الإرهاب في الدول العربية تلبية لرغبة إيرانية جامحة.

فيما أكد خبراء ومحللون سياسيون أن إيران تستخدم قطر أداة لتمرير أجندتها التخريبية ضد الدول العربية، في إشارة إلى أن نظام الدوحة يسعى إلى تنفيذ مخططات وأجندات إيرانية بهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة الخليجية والعربية.

ورأى المحللون أن قطر وإيران تتشاركان في "حقل الشمال"، وهو أكبر حقل للغاز في العالم، وكلتا الدولتين تقع عليها التهمة نفسها في رعاية وتمويل الجماعات الإرهابية، ومدها بكل ما يلزم من أجل تمرير مخطط سياسي مشبوه، يحمل تبعات وآثارًا وخيمة على المنطقة؛ إذ إن قطر وإيران تستثمران الفوضى في البلاد العربية من أجل تحقيق مكتسبات سياسية؛ الأمر الذي يخدم أجندة خفية، تسعى إيران إلى تحقيقها عبر تحالفها مع النظام القطري؛ كونه كان يمتلك علاقات قوية مع الأشقاء في دول الخليج والشرق العربي؛ ما يلفت الانتباه إلى المصالح المشبوهة بين الطرفَيْن.

13 فبراير 2018 - 27 جمادى الأول 1439
02:01 AM

أمير قطر يستفز الدول العربية بتهنئة طهران بانتصار الثورة

خبراء يؤكدون: إيران تستخدم الدوحة أداة لتمرير أجندتها التخريبية

A A A
87
91,261

في محاولة استفزازية جديدة من تنظيم الحمدين الإرهابي، بعث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني برقية تهنئة إلى الرئيس حسن روحاني بمناسبة ذكرى انتصار الثورة في إيران، كما بعث المسؤولون القطريون المعروفون بعلاقاتهم القريبة من النظام الإيراني، بينهم الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب أمير قطر، والشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء القطري ووزير الداخلية، ببرقية تهنئة إلى الرئيس روحاني رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية بهذه المناسبة.

وضرب أمير قطر بمطالب دول المعارضة عرض الحائط، وقام باستعادة العلاقات الدبلوماسية، وأعاد سفير قطر إلى طهران في أغسطس العام الماضي. وتُعتبر "الدوحة" - حسب المحللين السياسيين - شوكة إيران في خاصرة الدول العربية والخليجية، التي تسعى لنشر الإرهاب في الدول العربية تلبية لرغبة إيرانية جامحة.

فيما أكد خبراء ومحللون سياسيون أن إيران تستخدم قطر أداة لتمرير أجندتها التخريبية ضد الدول العربية، في إشارة إلى أن نظام الدوحة يسعى إلى تنفيذ مخططات وأجندات إيرانية بهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة الخليجية والعربية.

ورأى المحللون أن قطر وإيران تتشاركان في "حقل الشمال"، وهو أكبر حقل للغاز في العالم، وكلتا الدولتين تقع عليها التهمة نفسها في رعاية وتمويل الجماعات الإرهابية، ومدها بكل ما يلزم من أجل تمرير مخطط سياسي مشبوه، يحمل تبعات وآثارًا وخيمة على المنطقة؛ إذ إن قطر وإيران تستثمران الفوضى في البلاد العربية من أجل تحقيق مكتسبات سياسية؛ الأمر الذي يخدم أجندة خفية، تسعى إيران إلى تحقيقها عبر تحالفها مع النظام القطري؛ كونه كان يمتلك علاقات قوية مع الأشقاء في دول الخليج والشرق العربي؛ ما يلفت الانتباه إلى المصالح المشبوهة بين الطرفَيْن.