مصر.. ناجون من مذبحة مسجد الروضة: اختبأنا تحت الجثث!

فيما لا تزال أصداء الحادث الدموي تتردد وتكشف تفاصيله

ما زالت أصداء "مذبحة مسجد الروضة" الإرهابية في مدينة العريش في شمال سيناء المصرية تتردد في وسائل الإعلام، والتي راح ضحيتها 305 أشخاص، من بينهم 27 طفلاً، فضلاً عن إصابة 128 شخصاً؛ لتكشف يوماً بعد الآخر عن حجم العملية الإرهابية الوحشية، وتفاصيل ما حدث بها.

وحول هذه الجريمة البشعة يروي أحد الناجين من الحادث الإرهابي تفاصيل ما جرى قائلا: "إنه اختبأ تحت الجثث للاختفاء عن أنظار المسلحين الذين كانوا يبحثون عن ناجين لتصفيتهم". الناجي أصيب بشظية في عينه، كما أنه فقد شقيقه وأحد أبناء أشقائه، في حين أصيب نجله بكسر في القدم، وذلك بحسب النسخة العربية من شبكة "CNN".

ويقول آخر إنه فقد تسعة من أفراد عائلته، بينهم والده، مضيفاً أنه ما من أحد تمكن من الخروج من المسجد.

بينما كشف ناجٍ يدعى "عاطف عبد الفتاح" لصحيفة "اليوم السابع" المصرية: "أنقذني الله تعالى من موت محقق على أيدي الإرهابيين، بعدما التصق به أحد الذين استشهدوا وتلقى طلقات نارية (بدلاً منه) بجسده".

وأضاف: "دخلت مسجد الروضة الساعة العاشرة والنصف صباحًا قبل صلاة الجمعة، وبمجرد صعود الإمام منبر المسجد لأداء خطبة الجمعة فوجئنا بمجموعة من الملثمين ينتشرون حول نوافذ المسجد، وأبوابه الثلاثة وأطلقوا وابلاً من الذخائر الحية، وبدأ المصلون في محاولة الخروج من المسجد والنوافذ لكنهم وجدوا الملثمين الإرهابيين ينتظرونهم أمام الشبابيك والأبواب هذا بخلاف الإرهابيين المتواجدين بالمسجد، والذين حصدوا أرواح معظم المصلين ولم يفلت منهم سوى القليل جدًا وكنت أحدهم".

اعلان
مصر.. ناجون من مذبحة مسجد الروضة: اختبأنا تحت الجثث!
سبق

ما زالت أصداء "مذبحة مسجد الروضة" الإرهابية في مدينة العريش في شمال سيناء المصرية تتردد في وسائل الإعلام، والتي راح ضحيتها 305 أشخاص، من بينهم 27 طفلاً، فضلاً عن إصابة 128 شخصاً؛ لتكشف يوماً بعد الآخر عن حجم العملية الإرهابية الوحشية، وتفاصيل ما حدث بها.

وحول هذه الجريمة البشعة يروي أحد الناجين من الحادث الإرهابي تفاصيل ما جرى قائلا: "إنه اختبأ تحت الجثث للاختفاء عن أنظار المسلحين الذين كانوا يبحثون عن ناجين لتصفيتهم". الناجي أصيب بشظية في عينه، كما أنه فقد شقيقه وأحد أبناء أشقائه، في حين أصيب نجله بكسر في القدم، وذلك بحسب النسخة العربية من شبكة "CNN".

ويقول آخر إنه فقد تسعة من أفراد عائلته، بينهم والده، مضيفاً أنه ما من أحد تمكن من الخروج من المسجد.

بينما كشف ناجٍ يدعى "عاطف عبد الفتاح" لصحيفة "اليوم السابع" المصرية: "أنقذني الله تعالى من موت محقق على أيدي الإرهابيين، بعدما التصق به أحد الذين استشهدوا وتلقى طلقات نارية (بدلاً منه) بجسده".

وأضاف: "دخلت مسجد الروضة الساعة العاشرة والنصف صباحًا قبل صلاة الجمعة، وبمجرد صعود الإمام منبر المسجد لأداء خطبة الجمعة فوجئنا بمجموعة من الملثمين ينتشرون حول نوافذ المسجد، وأبوابه الثلاثة وأطلقوا وابلاً من الذخائر الحية، وبدأ المصلون في محاولة الخروج من المسجد والنوافذ لكنهم وجدوا الملثمين الإرهابيين ينتظرونهم أمام الشبابيك والأبواب هذا بخلاف الإرهابيين المتواجدين بالمسجد، والذين حصدوا أرواح معظم المصلين ولم يفلت منهم سوى القليل جدًا وكنت أحدهم".

27 نوفمبر 2017 - 9 ربيع الأول 1439
05:24 PM

مصر.. ناجون من مذبحة مسجد الروضة: اختبأنا تحت الجثث!

فيما لا تزال أصداء الحادث الدموي تتردد وتكشف تفاصيله

A A A
11
48,965

ما زالت أصداء "مذبحة مسجد الروضة" الإرهابية في مدينة العريش في شمال سيناء المصرية تتردد في وسائل الإعلام، والتي راح ضحيتها 305 أشخاص، من بينهم 27 طفلاً، فضلاً عن إصابة 128 شخصاً؛ لتكشف يوماً بعد الآخر عن حجم العملية الإرهابية الوحشية، وتفاصيل ما حدث بها.

وحول هذه الجريمة البشعة يروي أحد الناجين من الحادث الإرهابي تفاصيل ما جرى قائلا: "إنه اختبأ تحت الجثث للاختفاء عن أنظار المسلحين الذين كانوا يبحثون عن ناجين لتصفيتهم". الناجي أصيب بشظية في عينه، كما أنه فقد شقيقه وأحد أبناء أشقائه، في حين أصيب نجله بكسر في القدم، وذلك بحسب النسخة العربية من شبكة "CNN".

ويقول آخر إنه فقد تسعة من أفراد عائلته، بينهم والده، مضيفاً أنه ما من أحد تمكن من الخروج من المسجد.

بينما كشف ناجٍ يدعى "عاطف عبد الفتاح" لصحيفة "اليوم السابع" المصرية: "أنقذني الله تعالى من موت محقق على أيدي الإرهابيين، بعدما التصق به أحد الذين استشهدوا وتلقى طلقات نارية (بدلاً منه) بجسده".

وأضاف: "دخلت مسجد الروضة الساعة العاشرة والنصف صباحًا قبل صلاة الجمعة، وبمجرد صعود الإمام منبر المسجد لأداء خطبة الجمعة فوجئنا بمجموعة من الملثمين ينتشرون حول نوافذ المسجد، وأبوابه الثلاثة وأطلقوا وابلاً من الذخائر الحية، وبدأ المصلون في محاولة الخروج من المسجد والنوافذ لكنهم وجدوا الملثمين الإرهابيين ينتظرونهم أمام الشبابيك والأبواب هذا بخلاف الإرهابيين المتواجدين بالمسجد، والذين حصدوا أرواح معظم المصلين ولم يفلت منهم سوى القليل جدًا وكنت أحدهم".