"لؤلؤ فرسان".. العم عقيلي ومتعة الحياة على متن "السنبوكة"

يتوسط بسفينته جناح "جازان" بالجنادرية ويروي قصته لـ"سبق"

عيسى الحربي- سبق- الجنادرية: في وسط جناح منطقة جازان بمهرجان الجنادرية ترسو سفينة صغيرة،  وعلى متنها مسن امتلأت عيناه على مدى تسعة عقود زرقة السماء والبحر،  بحثاً عن لمعان اللؤلؤ في "غياهب" الماء.
 
عقود طويلة مضت يمتطي فيها كل صباح العم منور أبكر عقيلي سفينته " السنبوكة" وهو يرقب اللؤلؤ،  الصيد الثمين،  وحديث الناس هناك،  حيث الجزيرة البكر المليئة بالخيرات " أرخبيل فرسان".
 
يقول عقيلي " تعلمت مهنة صيد اللؤلؤ وعمري ثماني سنوات،  وطوال هذه السنون قضيتها في عرض البحر،  يودعني أولادي وأشقائي في الصباح ويستقبلونني فرحاً لسلامتي في المساء،  نخرج مع أصدقائنا للبحث عن الصيد ونعود أحياناً بعد العناء بلا شئ،  وفي بعض الأيام نعود بخيرات البحر فيفرح الأهالي بمحصولنا ".
 
وأضاف " صيد اللؤلؤ متعة وشقاء وخطر،  فنحن ننزل لمسافات تصل إلى عشرين متراً في أعماق البحر،  وتصل فينا المغامرة إلى الذهاب لمواقع أخطر مثل " سلوبة" و" أبوشوراية"، وغيرها،  ثم نعود ونقوم بتنظيف اللؤلؤ وبيعه،  وكذلك استخدامه في صناعة ريحة طيبة توضع على رؤوس النساء في ذلك الوقت".
 
 
 

اعلان
"لؤلؤ فرسان".. العم عقيلي ومتعة الحياة على متن "السنبوكة"
سبق
عيسى الحربي- سبق- الجنادرية: في وسط جناح منطقة جازان بمهرجان الجنادرية ترسو سفينة صغيرة،  وعلى متنها مسن امتلأت عيناه على مدى تسعة عقود زرقة السماء والبحر،  بحثاً عن لمعان اللؤلؤ في "غياهب" الماء.
 
عقود طويلة مضت يمتطي فيها كل صباح العم منور أبكر عقيلي سفينته " السنبوكة" وهو يرقب اللؤلؤ،  الصيد الثمين،  وحديث الناس هناك،  حيث الجزيرة البكر المليئة بالخيرات " أرخبيل فرسان".
 
يقول عقيلي " تعلمت مهنة صيد اللؤلؤ وعمري ثماني سنوات،  وطوال هذه السنون قضيتها في عرض البحر،  يودعني أولادي وأشقائي في الصباح ويستقبلونني فرحاً لسلامتي في المساء،  نخرج مع أصدقائنا للبحث عن الصيد ونعود أحياناً بعد العناء بلا شئ،  وفي بعض الأيام نعود بخيرات البحر فيفرح الأهالي بمحصولنا ".
 
وأضاف " صيد اللؤلؤ متعة وشقاء وخطر،  فنحن ننزل لمسافات تصل إلى عشرين متراً في أعماق البحر،  وتصل فينا المغامرة إلى الذهاب لمواقع أخطر مثل " سلوبة" و" أبوشوراية"، وغيرها،  ثم نعود ونقوم بتنظيف اللؤلؤ وبيعه،  وكذلك استخدامه في صناعة ريحة طيبة توضع على رؤوس النساء في ذلك الوقت".
 
 
 
27 فبراير 2014 - 27 ربيع الآخر 1435
12:40 AM

يتوسط بسفينته جناح "جازان" بالجنادرية ويروي قصته لـ"سبق"

"لؤلؤ فرسان".. العم عقيلي ومتعة الحياة على متن "السنبوكة"

A A A
0
30,427

عيسى الحربي- سبق- الجنادرية: في وسط جناح منطقة جازان بمهرجان الجنادرية ترسو سفينة صغيرة،  وعلى متنها مسن امتلأت عيناه على مدى تسعة عقود زرقة السماء والبحر،  بحثاً عن لمعان اللؤلؤ في "غياهب" الماء.
 
عقود طويلة مضت يمتطي فيها كل صباح العم منور أبكر عقيلي سفينته " السنبوكة" وهو يرقب اللؤلؤ،  الصيد الثمين،  وحديث الناس هناك،  حيث الجزيرة البكر المليئة بالخيرات " أرخبيل فرسان".
 
يقول عقيلي " تعلمت مهنة صيد اللؤلؤ وعمري ثماني سنوات،  وطوال هذه السنون قضيتها في عرض البحر،  يودعني أولادي وأشقائي في الصباح ويستقبلونني فرحاً لسلامتي في المساء،  نخرج مع أصدقائنا للبحث عن الصيد ونعود أحياناً بعد العناء بلا شئ،  وفي بعض الأيام نعود بخيرات البحر فيفرح الأهالي بمحصولنا ".
 
وأضاف " صيد اللؤلؤ متعة وشقاء وخطر،  فنحن ننزل لمسافات تصل إلى عشرين متراً في أعماق البحر،  وتصل فينا المغامرة إلى الذهاب لمواقع أخطر مثل " سلوبة" و" أبوشوراية"، وغيرها،  ثم نعود ونقوم بتنظيف اللؤلؤ وبيعه،  وكذلك استخدامه في صناعة ريحة طيبة توضع على رؤوس النساء في ذلك الوقت".