ترشيح "سلوفينيا" لجائزة أفضل وجهة للتعافي في العالم

تقدم باقة من الخدمات لزوار دول الخليج والشرق الأوسط

أعلن مجلس السياحة السلوفيني عن خطته الاسترتيجية التي تهدف إلى جعل سلوفينيا أفضل وجهة للتعافي على مستوى العالم.

وسيتم تنفيذ ذلك من خلال عدد من المبادرات المستمرة التي تعزز من مكانة المنتجعات الحرارية في البلاد، العيادات الطبية والطبيعة البكر، المنتجات والمأكولات العضوية والالتزام بالسياحة الخضراء الصحية التي صُممت على مفاهيم مستدامة.

ونظراً لجهودها وخبرتها الدولية في هذا المجال، فقد اختيرت سلوفينيا ضمن قائمة أربعة من المتأهلين للتصفيات النهائية عن فئة "ذا بيست إن ويلنس" التابعة لجوائز السفر والسياحة العالمية، حيث سيتم كشف النقاب عن الفائز في سوق السفر العالم "WTM"، الذي سيعقد في لندن في الفترة ما بين 5 إلى 7 نوفمبر 2018.

ويصادف هذا العام الاحتفال بالذكرى الـ40 لإطلاق الجوائز، وستكون سلوفينيا في المرحلة النهائية.

وتشتهر سلوفينيا بخدمات منتجعات صحية تحظى بسمعة مرموقة في السوق الدولية، فضلاً عن تطورها المتصاعد في العقود القليلة الماضية.

ومما يميّز سلوفينيا الاعتناء بالبيئة مع توسيع الرقعة الخضراء عبر نهج مهني حديث مكّن من ترقية سياحتها الخضراء الفاتنة، وتزخر سلوفينيا بحزم الرفاهية والاسترخاء والعلاج التي يوفرها برنامج "سيلفنيس" الشامل على نمط حياة يقوي الصحة الجسدية والعقلية والطاقة المتجددة في الجسد.

وسيسهم مشروع المياه الصحية "ووتر هيلث" الذي نفذه مجلس السياحة السلوفيني في تأهيل سلوفينيا لنيل جائزة أفضل مقصد للتعافي.

ويعد مشروع المياه الصحية جزءاً من استراتيجية سلوفينيا الممتدة من عام 2017 ولغاية 2021 لتحقيق النمو المستدام المرتكز على سياحة المنتجعات الصحية باعتبارها جوهراً أساسياً لتنمية السياحة الوطنية.

وقام المختصون في سلوفينيا بدمج الأساليب الهندية، اليابانية، التايلاندية والصينية والعديد من الطرق القديمة في التدليك وتقشير العلاجات، جنباً إلى جنب مع التمارين في الطبيعة المتضمنة التأمل، التخلص من السموم وبرامج التدريب المحفزة على انتهاج أسلوب صحي في المدارس وجلسات راحت البال للشعور بصفاء الروح.

وتقدم سلوفينيا نوعاً مميزاً من علاجات التعافي يسمى "سيلفنيس إن ذا فوريست"، حيث تمنح الزائر فرصة استعادة القوة الشخصية مع تأثيرات أيونات الطرح والطاقة المستمدة من الغابات، ويتاح للسائح المشي وممارسة الرياضة في تلك الغابات المدهشة.

وتضيف أوقات الراحة في أرجوحة شبكية مزيداً من الإلهام الفكري الذي يرافقه قائمة من الأغذية العضوية المصنعة محلياً.

وهناك نوع آخر يعزز النشاط والحيوية مؤلف من مزيج من الجولف مع التعافي، وقد طور مركز "ترميليوم ميديكو ويلنس" دورات للرياضيين المحترفين والسياح الذين يعانون من مشاكل صحية معينة بواسطة استخدام العلاجات التي تجمع بين الآثار الشافية لمصادر مياه "السبا" الحرارية المحلية مع العلاجات الطبية المفيدة.

ومن العروض الفريدة الأخرى، استغلال المياه الجليدية في السعي وراء العافية في فندق سبيك الواقع في منطقة "كرانجسكا غورا" الوجهة السياحية الشهيرة في فصلي الشتاء والصيف.

ويُعتبر الفندق الأول والوحيد الذي يضم هذه الخاصية على مستوى سلوفينيا وأوروبا. حيث ترك تحت الفندق الماء الجليدي دون مساس لأكثر من ألف عام، وبعدها أظهرت الاختبارات أنه بسبب الظروف المواتية أصبحت المياه غنية بالمعادن وبنسبة مثالية من الكالسيوم والمغنيسيوم ودرجة الحموضة المحايدة، وأضحت الآن جاهزة لمد الزائرين بآثارها الإيجابية على الصحة والاستشفاء.

وتملك سلوفينيا خبرة رائدة عالمياً في تطوير السياحة الزراعية أو ما تدعى "هوني بي توريزم"، وهي شكل من أشكال المعالجة المتكاملة التي تستخدم العبير من خلية النحل للمساعدة في علاج الربو وجميع أنواع المشاكل التي يعاني منها الجهاز التنفسي.

ويرتاد السياح الصحيون سلوفينيا؛ لمصادرها الغنية من حبوب لقاح النحل والجيلي الملكي مع توفر مساجات العسل وغرف الساونا الخشبية النادرة، وتتناغم كل هذه الخصائص مع الهواء النقي المليء برائحة العسل وملمس الشمع الدافئ والعسل على البشرة ليعطي قاصده الشباب المتجدد.

وفي المنتجعات الصحية، يتم إيلاء اهتمام خاص للتغذية الصحية وتوفير قوائم غذائية مناسبة لمختلف احتياجات ورغبات الضيوف وعند إعداد الأطباق يرعى وضع محتويات لتأثيرات الطعام الحيوي وأصله المحلي.

وتحتضن سلوفينيا جملة من المراكز الطبية والصحية من بينها "تيرمي دوبيرنا سبا، ثيرمانا لاشكو، تيرمي ليندافا سبا، تيرمي بورتوروز سبا، منتجع ردينسي الصحي، مركز روغاسكا الطبي، سبا تيرمي زيمجيسك توبليسي وتيرمي كركا سبا".

ويرى مجلس السايحة السلوفيني أن سوق الشرق الأوسط والخليج من الأسواق الواعدة للسياحة العلاجية، ولهذا الغرض يعمل المجلس مع وكالات السفر الرئيسة في المنطقة لتزويدهم بباقات السفر الحصرية؛ لتجربة الإقامة في المنتجعات الصحية الحرارية ذات القيمة العالية، وتعميق الفهم حول الوجهات السلوفينية لكل سياح الخليج وسكان الشرق الأوسط الذين يبحثون عن نمط حياة صحي أخضر ومفعم بالتجدد وشحن الطاقات.

اعلان
ترشيح "سلوفينيا" لجائزة أفضل وجهة للتعافي في العالم
سبق

أعلن مجلس السياحة السلوفيني عن خطته الاسترتيجية التي تهدف إلى جعل سلوفينيا أفضل وجهة للتعافي على مستوى العالم.

وسيتم تنفيذ ذلك من خلال عدد من المبادرات المستمرة التي تعزز من مكانة المنتجعات الحرارية في البلاد، العيادات الطبية والطبيعة البكر، المنتجات والمأكولات العضوية والالتزام بالسياحة الخضراء الصحية التي صُممت على مفاهيم مستدامة.

ونظراً لجهودها وخبرتها الدولية في هذا المجال، فقد اختيرت سلوفينيا ضمن قائمة أربعة من المتأهلين للتصفيات النهائية عن فئة "ذا بيست إن ويلنس" التابعة لجوائز السفر والسياحة العالمية، حيث سيتم كشف النقاب عن الفائز في سوق السفر العالم "WTM"، الذي سيعقد في لندن في الفترة ما بين 5 إلى 7 نوفمبر 2018.

ويصادف هذا العام الاحتفال بالذكرى الـ40 لإطلاق الجوائز، وستكون سلوفينيا في المرحلة النهائية.

وتشتهر سلوفينيا بخدمات منتجعات صحية تحظى بسمعة مرموقة في السوق الدولية، فضلاً عن تطورها المتصاعد في العقود القليلة الماضية.

ومما يميّز سلوفينيا الاعتناء بالبيئة مع توسيع الرقعة الخضراء عبر نهج مهني حديث مكّن من ترقية سياحتها الخضراء الفاتنة، وتزخر سلوفينيا بحزم الرفاهية والاسترخاء والعلاج التي يوفرها برنامج "سيلفنيس" الشامل على نمط حياة يقوي الصحة الجسدية والعقلية والطاقة المتجددة في الجسد.

وسيسهم مشروع المياه الصحية "ووتر هيلث" الذي نفذه مجلس السياحة السلوفيني في تأهيل سلوفينيا لنيل جائزة أفضل مقصد للتعافي.

ويعد مشروع المياه الصحية جزءاً من استراتيجية سلوفينيا الممتدة من عام 2017 ولغاية 2021 لتحقيق النمو المستدام المرتكز على سياحة المنتجعات الصحية باعتبارها جوهراً أساسياً لتنمية السياحة الوطنية.

وقام المختصون في سلوفينيا بدمج الأساليب الهندية، اليابانية، التايلاندية والصينية والعديد من الطرق القديمة في التدليك وتقشير العلاجات، جنباً إلى جنب مع التمارين في الطبيعة المتضمنة التأمل، التخلص من السموم وبرامج التدريب المحفزة على انتهاج أسلوب صحي في المدارس وجلسات راحت البال للشعور بصفاء الروح.

وتقدم سلوفينيا نوعاً مميزاً من علاجات التعافي يسمى "سيلفنيس إن ذا فوريست"، حيث تمنح الزائر فرصة استعادة القوة الشخصية مع تأثيرات أيونات الطرح والطاقة المستمدة من الغابات، ويتاح للسائح المشي وممارسة الرياضة في تلك الغابات المدهشة.

وتضيف أوقات الراحة في أرجوحة شبكية مزيداً من الإلهام الفكري الذي يرافقه قائمة من الأغذية العضوية المصنعة محلياً.

وهناك نوع آخر يعزز النشاط والحيوية مؤلف من مزيج من الجولف مع التعافي، وقد طور مركز "ترميليوم ميديكو ويلنس" دورات للرياضيين المحترفين والسياح الذين يعانون من مشاكل صحية معينة بواسطة استخدام العلاجات التي تجمع بين الآثار الشافية لمصادر مياه "السبا" الحرارية المحلية مع العلاجات الطبية المفيدة.

ومن العروض الفريدة الأخرى، استغلال المياه الجليدية في السعي وراء العافية في فندق سبيك الواقع في منطقة "كرانجسكا غورا" الوجهة السياحية الشهيرة في فصلي الشتاء والصيف.

ويُعتبر الفندق الأول والوحيد الذي يضم هذه الخاصية على مستوى سلوفينيا وأوروبا. حيث ترك تحت الفندق الماء الجليدي دون مساس لأكثر من ألف عام، وبعدها أظهرت الاختبارات أنه بسبب الظروف المواتية أصبحت المياه غنية بالمعادن وبنسبة مثالية من الكالسيوم والمغنيسيوم ودرجة الحموضة المحايدة، وأضحت الآن جاهزة لمد الزائرين بآثارها الإيجابية على الصحة والاستشفاء.

وتملك سلوفينيا خبرة رائدة عالمياً في تطوير السياحة الزراعية أو ما تدعى "هوني بي توريزم"، وهي شكل من أشكال المعالجة المتكاملة التي تستخدم العبير من خلية النحل للمساعدة في علاج الربو وجميع أنواع المشاكل التي يعاني منها الجهاز التنفسي.

ويرتاد السياح الصحيون سلوفينيا؛ لمصادرها الغنية من حبوب لقاح النحل والجيلي الملكي مع توفر مساجات العسل وغرف الساونا الخشبية النادرة، وتتناغم كل هذه الخصائص مع الهواء النقي المليء برائحة العسل وملمس الشمع الدافئ والعسل على البشرة ليعطي قاصده الشباب المتجدد.

وفي المنتجعات الصحية، يتم إيلاء اهتمام خاص للتغذية الصحية وتوفير قوائم غذائية مناسبة لمختلف احتياجات ورغبات الضيوف وعند إعداد الأطباق يرعى وضع محتويات لتأثيرات الطعام الحيوي وأصله المحلي.

وتحتضن سلوفينيا جملة من المراكز الطبية والصحية من بينها "تيرمي دوبيرنا سبا، ثيرمانا لاشكو، تيرمي ليندافا سبا، تيرمي بورتوروز سبا، منتجع ردينسي الصحي، مركز روغاسكا الطبي، سبا تيرمي زيمجيسك توبليسي وتيرمي كركا سبا".

ويرى مجلس السايحة السلوفيني أن سوق الشرق الأوسط والخليج من الأسواق الواعدة للسياحة العلاجية، ولهذا الغرض يعمل المجلس مع وكالات السفر الرئيسة في المنطقة لتزويدهم بباقات السفر الحصرية؛ لتجربة الإقامة في المنتجعات الصحية الحرارية ذات القيمة العالية، وتعميق الفهم حول الوجهات السلوفينية لكل سياح الخليج وسكان الشرق الأوسط الذين يبحثون عن نمط حياة صحي أخضر ومفعم بالتجدد وشحن الطاقات.

09 أكتوبر 2018 - 29 محرّم 1440
05:02 PM

ترشيح "سلوفينيا" لجائزة أفضل وجهة للتعافي في العالم

تقدم باقة من الخدمات لزوار دول الخليج والشرق الأوسط

A A A
2
3,158

أعلن مجلس السياحة السلوفيني عن خطته الاسترتيجية التي تهدف إلى جعل سلوفينيا أفضل وجهة للتعافي على مستوى العالم.

وسيتم تنفيذ ذلك من خلال عدد من المبادرات المستمرة التي تعزز من مكانة المنتجعات الحرارية في البلاد، العيادات الطبية والطبيعة البكر، المنتجات والمأكولات العضوية والالتزام بالسياحة الخضراء الصحية التي صُممت على مفاهيم مستدامة.

ونظراً لجهودها وخبرتها الدولية في هذا المجال، فقد اختيرت سلوفينيا ضمن قائمة أربعة من المتأهلين للتصفيات النهائية عن فئة "ذا بيست إن ويلنس" التابعة لجوائز السفر والسياحة العالمية، حيث سيتم كشف النقاب عن الفائز في سوق السفر العالم "WTM"، الذي سيعقد في لندن في الفترة ما بين 5 إلى 7 نوفمبر 2018.

ويصادف هذا العام الاحتفال بالذكرى الـ40 لإطلاق الجوائز، وستكون سلوفينيا في المرحلة النهائية.

وتشتهر سلوفينيا بخدمات منتجعات صحية تحظى بسمعة مرموقة في السوق الدولية، فضلاً عن تطورها المتصاعد في العقود القليلة الماضية.

ومما يميّز سلوفينيا الاعتناء بالبيئة مع توسيع الرقعة الخضراء عبر نهج مهني حديث مكّن من ترقية سياحتها الخضراء الفاتنة، وتزخر سلوفينيا بحزم الرفاهية والاسترخاء والعلاج التي يوفرها برنامج "سيلفنيس" الشامل على نمط حياة يقوي الصحة الجسدية والعقلية والطاقة المتجددة في الجسد.

وسيسهم مشروع المياه الصحية "ووتر هيلث" الذي نفذه مجلس السياحة السلوفيني في تأهيل سلوفينيا لنيل جائزة أفضل مقصد للتعافي.

ويعد مشروع المياه الصحية جزءاً من استراتيجية سلوفينيا الممتدة من عام 2017 ولغاية 2021 لتحقيق النمو المستدام المرتكز على سياحة المنتجعات الصحية باعتبارها جوهراً أساسياً لتنمية السياحة الوطنية.

وقام المختصون في سلوفينيا بدمج الأساليب الهندية، اليابانية، التايلاندية والصينية والعديد من الطرق القديمة في التدليك وتقشير العلاجات، جنباً إلى جنب مع التمارين في الطبيعة المتضمنة التأمل، التخلص من السموم وبرامج التدريب المحفزة على انتهاج أسلوب صحي في المدارس وجلسات راحت البال للشعور بصفاء الروح.

وتقدم سلوفينيا نوعاً مميزاً من علاجات التعافي يسمى "سيلفنيس إن ذا فوريست"، حيث تمنح الزائر فرصة استعادة القوة الشخصية مع تأثيرات أيونات الطرح والطاقة المستمدة من الغابات، ويتاح للسائح المشي وممارسة الرياضة في تلك الغابات المدهشة.

وتضيف أوقات الراحة في أرجوحة شبكية مزيداً من الإلهام الفكري الذي يرافقه قائمة من الأغذية العضوية المصنعة محلياً.

وهناك نوع آخر يعزز النشاط والحيوية مؤلف من مزيج من الجولف مع التعافي، وقد طور مركز "ترميليوم ميديكو ويلنس" دورات للرياضيين المحترفين والسياح الذين يعانون من مشاكل صحية معينة بواسطة استخدام العلاجات التي تجمع بين الآثار الشافية لمصادر مياه "السبا" الحرارية المحلية مع العلاجات الطبية المفيدة.

ومن العروض الفريدة الأخرى، استغلال المياه الجليدية في السعي وراء العافية في فندق سبيك الواقع في منطقة "كرانجسكا غورا" الوجهة السياحية الشهيرة في فصلي الشتاء والصيف.

ويُعتبر الفندق الأول والوحيد الذي يضم هذه الخاصية على مستوى سلوفينيا وأوروبا. حيث ترك تحت الفندق الماء الجليدي دون مساس لأكثر من ألف عام، وبعدها أظهرت الاختبارات أنه بسبب الظروف المواتية أصبحت المياه غنية بالمعادن وبنسبة مثالية من الكالسيوم والمغنيسيوم ودرجة الحموضة المحايدة، وأضحت الآن جاهزة لمد الزائرين بآثارها الإيجابية على الصحة والاستشفاء.

وتملك سلوفينيا خبرة رائدة عالمياً في تطوير السياحة الزراعية أو ما تدعى "هوني بي توريزم"، وهي شكل من أشكال المعالجة المتكاملة التي تستخدم العبير من خلية النحل للمساعدة في علاج الربو وجميع أنواع المشاكل التي يعاني منها الجهاز التنفسي.

ويرتاد السياح الصحيون سلوفينيا؛ لمصادرها الغنية من حبوب لقاح النحل والجيلي الملكي مع توفر مساجات العسل وغرف الساونا الخشبية النادرة، وتتناغم كل هذه الخصائص مع الهواء النقي المليء برائحة العسل وملمس الشمع الدافئ والعسل على البشرة ليعطي قاصده الشباب المتجدد.

وفي المنتجعات الصحية، يتم إيلاء اهتمام خاص للتغذية الصحية وتوفير قوائم غذائية مناسبة لمختلف احتياجات ورغبات الضيوف وعند إعداد الأطباق يرعى وضع محتويات لتأثيرات الطعام الحيوي وأصله المحلي.

وتحتضن سلوفينيا جملة من المراكز الطبية والصحية من بينها "تيرمي دوبيرنا سبا، ثيرمانا لاشكو، تيرمي ليندافا سبا، تيرمي بورتوروز سبا، منتجع ردينسي الصحي، مركز روغاسكا الطبي، سبا تيرمي زيمجيسك توبليسي وتيرمي كركا سبا".

ويرى مجلس السايحة السلوفيني أن سوق الشرق الأوسط والخليج من الأسواق الواعدة للسياحة العلاجية، ولهذا الغرض يعمل المجلس مع وكالات السفر الرئيسة في المنطقة لتزويدهم بباقات السفر الحصرية؛ لتجربة الإقامة في المنتجعات الصحية الحرارية ذات القيمة العالية، وتعميق الفهم حول الوجهات السلوفينية لكل سياح الخليج وسكان الشرق الأوسط الذين يبحثون عن نمط حياة صحي أخضر ومفعم بالتجدد وشحن الطاقات.