الجسر المفتوح بين المواطن والقيادة.. أسلوب فريد بالتعامل.. ونهج بدأه المؤسس

أبواب ملوك السعودية كانت مفتوحة أمام المواطنين

مهنا التميمي-الرياض: منذ فتح الرياض على يد القائد البطل مؤسس البلاد، الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه-، لم يكن المراد فقط كسر باب قصر "المصمك" وفتحه، بل كان الحلم أوسع من ذلك، وهو فتح الباب للحضارة والرفاهية والأمن والاستقرار من أوسع أبوابها، وعبر كل منافذها.

فلما اعتلى جلالة الملك عرش البلاد كان المواطن من أولى أولويات اهتمامه؛ ففتح له قلبه وصدره ومجلسه لاحتواء كل همومه وقضاياه، وتحقيق مطالبه وطموحاته، والاستعانة بمشورته ونصحه ورأيه في أمور البلاد وشؤون النهوض بها.. فكان لقاء الملك المؤسس بمواطنيه جزءًا رئيسيًّا من برنامجه اليومي منذ اليوم الأول لتوليه مقاليد الحكم في البلاد، واستمر في ذلك يستقبل المواطنين في مجلسه بقصره، أو يلتقيهم في مناسباتهم طيلة حكمه.

وفي هذا النهج بقي ذلك سُنّة حميدة ونهجًا قويمًا، سار عليه من بعده أبناؤه، ملوكًا كانوا، أو وزراء، أو أمراء مناطق، أو مسؤولين في قطاعات مختلفة في الحكم.

ويعد (قصر الحكم) الذي بناه الملك المؤسس غاية وطنية خيّرة، ما زال يتواصل نهجه وسياسته كما أراد له المؤسس، كما اضطلع به بإخلاص أبناء الملك عبدالعزيز ممن تولى مسؤوليات الحكم من بعده، وكما هو اليوم يواصل المسيرة جسرًا يربط المواطن بقيادته، والقيادة بشعبها (وجهًا لوجه).

وتعتبر هذه الظاهرة في أسلوب الحكم والتعامل مع أفراد الشعب بهذه البساطة من سهولة اللقاءات والتخاطب فريدة من نوعها؛ قد لا توجد في نظام أو إدارة سياسية أخرى.

ثم جاء من بعده أبناؤه الملوك؛ ليخصصوا أيامًا في الأسبوع لاستقبال المواطنين، سواء في الرياض أو في بقية المدن الأخرى خلال جولاتهم التفقدية لها لاستقبال المواطنين بلا استثناء أو قيود، لمن يرغب في تقديم شكوى أو مطلب أو رأي، أو لمجرد السلام.

اعلان
الجسر المفتوح بين المواطن والقيادة.. أسلوب فريد بالتعامل.. ونهج بدأه المؤسس
سبق

مهنا التميمي-الرياض: منذ فتح الرياض على يد القائد البطل مؤسس البلاد، الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه-، لم يكن المراد فقط كسر باب قصر "المصمك" وفتحه، بل كان الحلم أوسع من ذلك، وهو فتح الباب للحضارة والرفاهية والأمن والاستقرار من أوسع أبوابها، وعبر كل منافذها.

فلما اعتلى جلالة الملك عرش البلاد كان المواطن من أولى أولويات اهتمامه؛ ففتح له قلبه وصدره ومجلسه لاحتواء كل همومه وقضاياه، وتحقيق مطالبه وطموحاته، والاستعانة بمشورته ونصحه ورأيه في أمور البلاد وشؤون النهوض بها.. فكان لقاء الملك المؤسس بمواطنيه جزءًا رئيسيًّا من برنامجه اليومي منذ اليوم الأول لتوليه مقاليد الحكم في البلاد، واستمر في ذلك يستقبل المواطنين في مجلسه بقصره، أو يلتقيهم في مناسباتهم طيلة حكمه.

وفي هذا النهج بقي ذلك سُنّة حميدة ونهجًا قويمًا، سار عليه من بعده أبناؤه، ملوكًا كانوا، أو وزراء، أو أمراء مناطق، أو مسؤولين في قطاعات مختلفة في الحكم.

ويعد (قصر الحكم) الذي بناه الملك المؤسس غاية وطنية خيّرة، ما زال يتواصل نهجه وسياسته كما أراد له المؤسس، كما اضطلع به بإخلاص أبناء الملك عبدالعزيز ممن تولى مسؤوليات الحكم من بعده، وكما هو اليوم يواصل المسيرة جسرًا يربط المواطن بقيادته، والقيادة بشعبها (وجهًا لوجه).

وتعتبر هذه الظاهرة في أسلوب الحكم والتعامل مع أفراد الشعب بهذه البساطة من سهولة اللقاءات والتخاطب فريدة من نوعها؛ قد لا توجد في نظام أو إدارة سياسية أخرى.

ثم جاء من بعده أبناؤه الملوك؛ ليخصصوا أيامًا في الأسبوع لاستقبال المواطنين، سواء في الرياض أو في بقية المدن الأخرى خلال جولاتهم التفقدية لها لاستقبال المواطنين بلا استثناء أو قيود، لمن يرغب في تقديم شكوى أو مطلب أو رأي، أو لمجرد السلام.

21 سبتمبر 2019 - 22 محرّم 1441
08:28 PM

الجسر المفتوح بين المواطن والقيادة.. أسلوب فريد بالتعامل.. ونهج بدأه المؤسس

أبواب ملوك السعودية كانت مفتوحة أمام المواطنين

A A A
7
3,309

مهنا التميمي-الرياض: منذ فتح الرياض على يد القائد البطل مؤسس البلاد، الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه-، لم يكن المراد فقط كسر باب قصر "المصمك" وفتحه، بل كان الحلم أوسع من ذلك، وهو فتح الباب للحضارة والرفاهية والأمن والاستقرار من أوسع أبوابها، وعبر كل منافذها.

فلما اعتلى جلالة الملك عرش البلاد كان المواطن من أولى أولويات اهتمامه؛ ففتح له قلبه وصدره ومجلسه لاحتواء كل همومه وقضاياه، وتحقيق مطالبه وطموحاته، والاستعانة بمشورته ونصحه ورأيه في أمور البلاد وشؤون النهوض بها.. فكان لقاء الملك المؤسس بمواطنيه جزءًا رئيسيًّا من برنامجه اليومي منذ اليوم الأول لتوليه مقاليد الحكم في البلاد، واستمر في ذلك يستقبل المواطنين في مجلسه بقصره، أو يلتقيهم في مناسباتهم طيلة حكمه.

وفي هذا النهج بقي ذلك سُنّة حميدة ونهجًا قويمًا، سار عليه من بعده أبناؤه، ملوكًا كانوا، أو وزراء، أو أمراء مناطق، أو مسؤولين في قطاعات مختلفة في الحكم.

ويعد (قصر الحكم) الذي بناه الملك المؤسس غاية وطنية خيّرة، ما زال يتواصل نهجه وسياسته كما أراد له المؤسس، كما اضطلع به بإخلاص أبناء الملك عبدالعزيز ممن تولى مسؤوليات الحكم من بعده، وكما هو اليوم يواصل المسيرة جسرًا يربط المواطن بقيادته، والقيادة بشعبها (وجهًا لوجه).

وتعتبر هذه الظاهرة في أسلوب الحكم والتعامل مع أفراد الشعب بهذه البساطة من سهولة اللقاءات والتخاطب فريدة من نوعها؛ قد لا توجد في نظام أو إدارة سياسية أخرى.

ثم جاء من بعده أبناؤه الملوك؛ ليخصصوا أيامًا في الأسبوع لاستقبال المواطنين، سواء في الرياض أو في بقية المدن الأخرى خلال جولاتهم التفقدية لها لاستقبال المواطنين بلا استثناء أو قيود، لمن يرغب في تقديم شكوى أو مطلب أو رأي، أو لمجرد السلام.