"عجلان": علينا أن نقلّل عدد رامي الجمرات إلى ربع الحجاج

تخفيفًا من المشقّة واستغلالًا لجواز التوكيل في الرمي

يطالب الكاتب الصحفي أسامة حمزة عجلان، بأن نقلل من عدد رامي الجمرات باستغلال رخصة التوكيل في الرمي، فنبدأ بمن قلَّ عمره عن 18 سنة ومن تجاوز الـ60 عاماً، ونلزمهم بالتوكيل ونتدرج إلى أن نقلل عدد الرامين إلى ربع عدد الحجاج.

جواز التوكيل في رمي الجمرات
وفي مقاله "جواز التوكيل في الرمي فيه نعمة وتنظيم" في صحيفة "المدينة"، يقول عجلان: "ومما أجازه النبي صلى الله عليه وسلم التوكيل في الرمي، ولم يقيده بشرط؛ بل إجازة مفتوحة لكل من أراد، وفي هذا سعة ونعمة يمكن استغلالها لزيادة التنظيم وإدارة الحشود؛ لأن نسب الحجاج في السنوات القادمة أتصوّر أن سيكون فيها زيادة.. وقد طبقت الإسوارة الذكية ولها فوائد كبيرة في المساعدة على التنظيم وصحة الحاج بما تحمله من معلومات مفيدة".

خفض عدد رامي الجمرات
ويقترح عجلان قائلًا: "مقترحي الذي سبق من سنوات أن كتبته وأعيده؛ هو أن نقلل من عدد رامي الجمرات باستغلال رخصة التوكيل؛ فمثلاً نمنع مبدئياً كل من قلَّ عمره عن 18 سنة من الرمي، وكذلك من تجاوز الـ60 عاماً، وعليهم بالتوكيل، ونتدرج إلى أن نلزم المطوفين بأن يكون الرمي لنصف حجاجه والنصف الآخر يوكلهم، وينظم هو الأمر بينهم بالتراضي أو بالقرعة، وممكن بالتناوب. وإذا ما تضخم العدد ممكن أن نقلل عدد الرامين إلى الربع".

لولي الأمر الحق في التنظيم
ويعلق الكاتب قائلًا: "الحج فيه مشقة وليس فيه تهلكة، وولي الأمر له الحق في التنظيم بما يتناسب مع الإمكانيات المتاحة، ويستنير برأي العلماء المتمكنين، وعليهم استغلال الأحكام التيسيرية التي وضعها الله بسابق علمه الأزلي لتستغلّ حتى تتيسر العبادات وما أكثرها! فهل نستوعب ذلك ونستغله؟".

موسم الحج لعام 1440هـ الحج 1440هـ الحج
اعلان
"عجلان": علينا أن نقلّل عدد رامي الجمرات إلى ربع الحجاج
سبق

يطالب الكاتب الصحفي أسامة حمزة عجلان، بأن نقلل من عدد رامي الجمرات باستغلال رخصة التوكيل في الرمي، فنبدأ بمن قلَّ عمره عن 18 سنة ومن تجاوز الـ60 عاماً، ونلزمهم بالتوكيل ونتدرج إلى أن نقلل عدد الرامين إلى ربع عدد الحجاج.

جواز التوكيل في رمي الجمرات
وفي مقاله "جواز التوكيل في الرمي فيه نعمة وتنظيم" في صحيفة "المدينة"، يقول عجلان: "ومما أجازه النبي صلى الله عليه وسلم التوكيل في الرمي، ولم يقيده بشرط؛ بل إجازة مفتوحة لكل من أراد، وفي هذا سعة ونعمة يمكن استغلالها لزيادة التنظيم وإدارة الحشود؛ لأن نسب الحجاج في السنوات القادمة أتصوّر أن سيكون فيها زيادة.. وقد طبقت الإسوارة الذكية ولها فوائد كبيرة في المساعدة على التنظيم وصحة الحاج بما تحمله من معلومات مفيدة".

خفض عدد رامي الجمرات
ويقترح عجلان قائلًا: "مقترحي الذي سبق من سنوات أن كتبته وأعيده؛ هو أن نقلل من عدد رامي الجمرات باستغلال رخصة التوكيل؛ فمثلاً نمنع مبدئياً كل من قلَّ عمره عن 18 سنة من الرمي، وكذلك من تجاوز الـ60 عاماً، وعليهم بالتوكيل، ونتدرج إلى أن نلزم المطوفين بأن يكون الرمي لنصف حجاجه والنصف الآخر يوكلهم، وينظم هو الأمر بينهم بالتراضي أو بالقرعة، وممكن بالتناوب. وإذا ما تضخم العدد ممكن أن نقلل عدد الرامين إلى الربع".

لولي الأمر الحق في التنظيم
ويعلق الكاتب قائلًا: "الحج فيه مشقة وليس فيه تهلكة، وولي الأمر له الحق في التنظيم بما يتناسب مع الإمكانيات المتاحة، ويستنير برأي العلماء المتمكنين، وعليهم استغلال الأحكام التيسيرية التي وضعها الله بسابق علمه الأزلي لتستغلّ حتى تتيسر العبادات وما أكثرها! فهل نستوعب ذلك ونستغله؟".

12 أغسطس 2019 - 11 ذو الحجة 1440
04:00 PM
اخر تعديل
19 أغسطس 2019 - 18 ذو الحجة 1440
05:39 PM

"عجلان": علينا أن نقلّل عدد رامي الجمرات إلى ربع الحجاج

تخفيفًا من المشقّة واستغلالًا لجواز التوكيل في الرمي

A A A
26
9,676

يطالب الكاتب الصحفي أسامة حمزة عجلان، بأن نقلل من عدد رامي الجمرات باستغلال رخصة التوكيل في الرمي، فنبدأ بمن قلَّ عمره عن 18 سنة ومن تجاوز الـ60 عاماً، ونلزمهم بالتوكيل ونتدرج إلى أن نقلل عدد الرامين إلى ربع عدد الحجاج.

جواز التوكيل في رمي الجمرات
وفي مقاله "جواز التوكيل في الرمي فيه نعمة وتنظيم" في صحيفة "المدينة"، يقول عجلان: "ومما أجازه النبي صلى الله عليه وسلم التوكيل في الرمي، ولم يقيده بشرط؛ بل إجازة مفتوحة لكل من أراد، وفي هذا سعة ونعمة يمكن استغلالها لزيادة التنظيم وإدارة الحشود؛ لأن نسب الحجاج في السنوات القادمة أتصوّر أن سيكون فيها زيادة.. وقد طبقت الإسوارة الذكية ولها فوائد كبيرة في المساعدة على التنظيم وصحة الحاج بما تحمله من معلومات مفيدة".

خفض عدد رامي الجمرات
ويقترح عجلان قائلًا: "مقترحي الذي سبق من سنوات أن كتبته وأعيده؛ هو أن نقلل من عدد رامي الجمرات باستغلال رخصة التوكيل؛ فمثلاً نمنع مبدئياً كل من قلَّ عمره عن 18 سنة من الرمي، وكذلك من تجاوز الـ60 عاماً، وعليهم بالتوكيل، ونتدرج إلى أن نلزم المطوفين بأن يكون الرمي لنصف حجاجه والنصف الآخر يوكلهم، وينظم هو الأمر بينهم بالتراضي أو بالقرعة، وممكن بالتناوب. وإذا ما تضخم العدد ممكن أن نقلل عدد الرامين إلى الربع".

لولي الأمر الحق في التنظيم
ويعلق الكاتب قائلًا: "الحج فيه مشقة وليس فيه تهلكة، وولي الأمر له الحق في التنظيم بما يتناسب مع الإمكانيات المتاحة، ويستنير برأي العلماء المتمكنين، وعليهم استغلال الأحكام التيسيرية التي وضعها الله بسابق علمه الأزلي لتستغلّ حتى تتيسر العبادات وما أكثرها! فهل نستوعب ذلك ونستغله؟".