"ترامب" ونائبه لـ "أردوغان": أفرج عن القس "برونسون" فورًا وإلا ستواجه عقوبات كبرى

بعد فرض محكمة تركية الإقامة الجبرية عليه

تصاعدت حدة التصريحات بين الجانبين الأمريكي والتركي على خلفية وضع أنقرة القس الأمريكي "أندرو برونسون" تحت الإقامة الجبرية بعد سجنه 21 شهرًا بتهمة دعم جماعة المفكر التركي المعارض فتح الله كولن، التي تصنفها تركيا جماعة إرهابية.

وتوعد الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" ونائبه "مايك بنس" أنقرة بعقوبات كبرى في حال لم تقم بالإفراج الفوري عن القس الأمريكي.

وغرد "ترامب" عبر حسابه الرسمي في تويتر، قائلاً: "ستفرض الولايات المتحدة عقوبات كبرى على تركيا بسبب اعتقالها منذ وقت طويل للقس اندرو برونسون، وهو رجل مسيحي عظيم ورب أسرة وإنسان رائع. هذا الرجل البريء يعاني بشدة ويجب إطلاق سراحه فورًا".

فيما صرح نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس للصحفيين: "إلى الرئيس رجب طيب أردوغان والحكومة التركية، لدي رسالة نيابة عن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية: أطلقوا سراح القس اندرو برونسون أو استعدوا لمواجهة العواقب". وأضاف: "إذا لم تتخذ تركيا إجراءً فوريًا لإطلاق سراح رجل الدين البريء هذا وإعادته إلى دياره في أمريكا، فستفرض الولايات المتحدة عقوبات كبيرة على تركيا لحين إطلاق سراحه".

فيما رفضت المصادر الرسمية التركية خطاب التهديد الأمريكي، إذ قال متحدث باسم الرئاسة التركية إنه "من المستحيل القبول بالخطاب التهديدي ضد بلدنا"، مضيفًا: "على الإدارة الأمريكية التي لم تتخذ أي خطوة بخصوص منظمة كولن، أن تعلم أنها لن تحصل على نتيجة عبر توجيه التهديدات ضد تركيا، متذرعة بقضية من اختصاص قضائنا المستقل".

وتابع: "على الولايات المتحدة أن تعيد تقييم مواقفها في أقرب وقت، وتعود إلى أرضية بنّاءة دون أن تضر بمصالحها وعلاقات تحالفنا".

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إنه "لا يمكن لأحد أن يفرض إملاءاته على تركيا، ولا يمكننا التسامح تجاه أي تهديد". فيما دعت وزارة الخارجية التركية الإدارة الأمريكية إلى "التخلي عن هذا الخطاب التهديدي الخاطئ بأقرب وقت والرجوع إلى الحوار البناء"، وفقًا لما ذكرته وكالة أنباء "الأناضول" التركية.

وتحتجز تركيا منذ أكتوبر 2016 القس الأمريكي "اندرو برونسون" زاعمة انتماءه لجماعة المعارض التركي "فتح الله كولن" والذي تقول أنقرة إنه ضالع في محاولة الانقلاب في يوليو 2016م.

وبعد اعتقال دام 21 شهرًا فرضت محكمة العقوبات المشددة في ولاية إزمير غربي تركيا، الإقامة الجبرية على برونسون بدلاً من الحبس، بعد الأخذ في الاعتبار المشاكل الصحية التي يعانيها.

وتضمنت لائحة الاتهام ضد برونسون، ارتكاب جرائم باسم "بي كا كا" و"كولن" (يصنفان منظمتين إرهابيتين وفقًا لأنقرة) تحت غطاء رجل دين، وتعاونه معهما على الرغم من علمه المسبق بأهدافهما، بحسب ما جاء في وسائل إعلام تركية.

يُذكر أن برونسون هو راعٍ إنجيلي في كنيسة إزمير القيامة، وهي كنيسة بروتستانتية صغيرة تضم نحو 25 مصليًا.

اعلان
"ترامب" ونائبه لـ "أردوغان": أفرج عن القس "برونسون" فورًا وإلا ستواجه عقوبات كبرى
سبق

تصاعدت حدة التصريحات بين الجانبين الأمريكي والتركي على خلفية وضع أنقرة القس الأمريكي "أندرو برونسون" تحت الإقامة الجبرية بعد سجنه 21 شهرًا بتهمة دعم جماعة المفكر التركي المعارض فتح الله كولن، التي تصنفها تركيا جماعة إرهابية.

وتوعد الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" ونائبه "مايك بنس" أنقرة بعقوبات كبرى في حال لم تقم بالإفراج الفوري عن القس الأمريكي.

وغرد "ترامب" عبر حسابه الرسمي في تويتر، قائلاً: "ستفرض الولايات المتحدة عقوبات كبرى على تركيا بسبب اعتقالها منذ وقت طويل للقس اندرو برونسون، وهو رجل مسيحي عظيم ورب أسرة وإنسان رائع. هذا الرجل البريء يعاني بشدة ويجب إطلاق سراحه فورًا".

فيما صرح نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس للصحفيين: "إلى الرئيس رجب طيب أردوغان والحكومة التركية، لدي رسالة نيابة عن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية: أطلقوا سراح القس اندرو برونسون أو استعدوا لمواجهة العواقب". وأضاف: "إذا لم تتخذ تركيا إجراءً فوريًا لإطلاق سراح رجل الدين البريء هذا وإعادته إلى دياره في أمريكا، فستفرض الولايات المتحدة عقوبات كبيرة على تركيا لحين إطلاق سراحه".

فيما رفضت المصادر الرسمية التركية خطاب التهديد الأمريكي، إذ قال متحدث باسم الرئاسة التركية إنه "من المستحيل القبول بالخطاب التهديدي ضد بلدنا"، مضيفًا: "على الإدارة الأمريكية التي لم تتخذ أي خطوة بخصوص منظمة كولن، أن تعلم أنها لن تحصل على نتيجة عبر توجيه التهديدات ضد تركيا، متذرعة بقضية من اختصاص قضائنا المستقل".

وتابع: "على الولايات المتحدة أن تعيد تقييم مواقفها في أقرب وقت، وتعود إلى أرضية بنّاءة دون أن تضر بمصالحها وعلاقات تحالفنا".

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إنه "لا يمكن لأحد أن يفرض إملاءاته على تركيا، ولا يمكننا التسامح تجاه أي تهديد". فيما دعت وزارة الخارجية التركية الإدارة الأمريكية إلى "التخلي عن هذا الخطاب التهديدي الخاطئ بأقرب وقت والرجوع إلى الحوار البناء"، وفقًا لما ذكرته وكالة أنباء "الأناضول" التركية.

وتحتجز تركيا منذ أكتوبر 2016 القس الأمريكي "اندرو برونسون" زاعمة انتماءه لجماعة المعارض التركي "فتح الله كولن" والذي تقول أنقرة إنه ضالع في محاولة الانقلاب في يوليو 2016م.

وبعد اعتقال دام 21 شهرًا فرضت محكمة العقوبات المشددة في ولاية إزمير غربي تركيا، الإقامة الجبرية على برونسون بدلاً من الحبس، بعد الأخذ في الاعتبار المشاكل الصحية التي يعانيها.

وتضمنت لائحة الاتهام ضد برونسون، ارتكاب جرائم باسم "بي كا كا" و"كولن" (يصنفان منظمتين إرهابيتين وفقًا لأنقرة) تحت غطاء رجل دين، وتعاونه معهما على الرغم من علمه المسبق بأهدافهما، بحسب ما جاء في وسائل إعلام تركية.

يُذكر أن برونسون هو راعٍ إنجيلي في كنيسة إزمير القيامة، وهي كنيسة بروتستانتية صغيرة تضم نحو 25 مصليًا.

27 يوليو 2018 - 14 ذو القعدة 1439
01:29 AM

"ترامب" ونائبه لـ "أردوغان": أفرج عن القس "برونسون" فورًا وإلا ستواجه عقوبات كبرى

بعد فرض محكمة تركية الإقامة الجبرية عليه

A A A
46
63,566

تصاعدت حدة التصريحات بين الجانبين الأمريكي والتركي على خلفية وضع أنقرة القس الأمريكي "أندرو برونسون" تحت الإقامة الجبرية بعد سجنه 21 شهرًا بتهمة دعم جماعة المفكر التركي المعارض فتح الله كولن، التي تصنفها تركيا جماعة إرهابية.

وتوعد الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" ونائبه "مايك بنس" أنقرة بعقوبات كبرى في حال لم تقم بالإفراج الفوري عن القس الأمريكي.

وغرد "ترامب" عبر حسابه الرسمي في تويتر، قائلاً: "ستفرض الولايات المتحدة عقوبات كبرى على تركيا بسبب اعتقالها منذ وقت طويل للقس اندرو برونسون، وهو رجل مسيحي عظيم ورب أسرة وإنسان رائع. هذا الرجل البريء يعاني بشدة ويجب إطلاق سراحه فورًا".

فيما صرح نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس للصحفيين: "إلى الرئيس رجب طيب أردوغان والحكومة التركية، لدي رسالة نيابة عن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية: أطلقوا سراح القس اندرو برونسون أو استعدوا لمواجهة العواقب". وأضاف: "إذا لم تتخذ تركيا إجراءً فوريًا لإطلاق سراح رجل الدين البريء هذا وإعادته إلى دياره في أمريكا، فستفرض الولايات المتحدة عقوبات كبيرة على تركيا لحين إطلاق سراحه".

فيما رفضت المصادر الرسمية التركية خطاب التهديد الأمريكي، إذ قال متحدث باسم الرئاسة التركية إنه "من المستحيل القبول بالخطاب التهديدي ضد بلدنا"، مضيفًا: "على الإدارة الأمريكية التي لم تتخذ أي خطوة بخصوص منظمة كولن، أن تعلم أنها لن تحصل على نتيجة عبر توجيه التهديدات ضد تركيا، متذرعة بقضية من اختصاص قضائنا المستقل".

وتابع: "على الولايات المتحدة أن تعيد تقييم مواقفها في أقرب وقت، وتعود إلى أرضية بنّاءة دون أن تضر بمصالحها وعلاقات تحالفنا".

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إنه "لا يمكن لأحد أن يفرض إملاءاته على تركيا، ولا يمكننا التسامح تجاه أي تهديد". فيما دعت وزارة الخارجية التركية الإدارة الأمريكية إلى "التخلي عن هذا الخطاب التهديدي الخاطئ بأقرب وقت والرجوع إلى الحوار البناء"، وفقًا لما ذكرته وكالة أنباء "الأناضول" التركية.

وتحتجز تركيا منذ أكتوبر 2016 القس الأمريكي "اندرو برونسون" زاعمة انتماءه لجماعة المعارض التركي "فتح الله كولن" والذي تقول أنقرة إنه ضالع في محاولة الانقلاب في يوليو 2016م.

وبعد اعتقال دام 21 شهرًا فرضت محكمة العقوبات المشددة في ولاية إزمير غربي تركيا، الإقامة الجبرية على برونسون بدلاً من الحبس، بعد الأخذ في الاعتبار المشاكل الصحية التي يعانيها.

وتضمنت لائحة الاتهام ضد برونسون، ارتكاب جرائم باسم "بي كا كا" و"كولن" (يصنفان منظمتين إرهابيتين وفقًا لأنقرة) تحت غطاء رجل دين، وتعاونه معهما على الرغم من علمه المسبق بأهدافهما، بحسب ما جاء في وسائل إعلام تركية.

يُذكر أن برونسون هو راعٍ إنجيلي في كنيسة إزمير القيامة، وهي كنيسة بروتستانتية صغيرة تضم نحو 25 مصليًا.