"الثبيتي لوزير الإسكان": حان ميعاد تسليم منازل المواطنين .. فأين هي؟

طالبه بأن يخرج للناس ويعلن بشفافية عدد المتقدمين وكيفية توزيع الوحدات

أيمن حسن- سبق: يذكّر الكاتب الصحفي ساعد الثبيتي، وزير الإسكان شويش الضويحي، بأن ميعاد تسليم منازل المواطنين المتقدمين بطلبات للحصول عليها قد حان دون أن يتسلّم أحدٌ منزله، مطالباً الوزير أن يخرج للناس ويعلن بشفافية عدد المتقدمين، وكيفية توزيع الوحدات السكنية في المناطق والمحافظات والخطة الزمنية لذلك.
 
وفي مقاله "حان الموعد يا معالي الوزير!" بصحيفة "الوطن"، يقول الثبيتي "مازلنا نتذكّر وعد معالي وزير الإسكان، الذي أطلقه قبل بضعة أشهر، حينما قال: لا يفصل بين المواطن الذي تقدم بطلب لوزارة الإسكان واكتملت أوراقه سوى ٧ أشهر.. ومن تلك اللحظة والمواطن الحالم ببيت العمر يحسب الأيام ويبني الأحلام، ولو سألت أحدهم بعد هذا الوعد: ماذا يقلقك؟ سيقول حتما، كيف يتسنى لي تأثيث منزلي الذي ستمنحه لي وزارة الإسكان في نهاية العام؟!".
 
ويعلق الثبيتي قائلاً "لا أخفيكم سراً، إني كنت على يقين منذ أن أطلق الوزير وعوده، بأن مشكلة الإسكان التي استعصت على الحل عقوداً من الزمن لن تنتهي في ٧ أشهر، مهما كانت إمكانات وزارة الإسكان، ولكن السؤال الذي لم أجد له إجابة هو: ما الذي حمل معاليه على إطلاق هذا الوعد؟ هل ذلك سوء تقدير أم تخدير؟!".
 
ويضيف الكاتب "لا شك أن وزارة الإسكان اليوم في موقف حرج، فالموعد حان والناس تنتظر، فهل يخرج علينا معالي الوزير ويعلن بشفافية عدد المتقدمين للبرنامج، وآلية إنشاء وتوزيع الوحدات السكنية في المناطق والمحافظات والخطة الزمنية لذلك، بدلا من الوعود البراقة التي تطلق جزافا، وتحرج الدولة مع مواطنيها في أكثر الملفات حساسية، وهو ملف الإسكان".

اعلان
"الثبيتي لوزير الإسكان": حان ميعاد تسليم منازل المواطنين .. فأين هي؟
سبق
أيمن حسن- سبق: يذكّر الكاتب الصحفي ساعد الثبيتي، وزير الإسكان شويش الضويحي، بأن ميعاد تسليم منازل المواطنين المتقدمين بطلبات للحصول عليها قد حان دون أن يتسلّم أحدٌ منزله، مطالباً الوزير أن يخرج للناس ويعلن بشفافية عدد المتقدمين، وكيفية توزيع الوحدات السكنية في المناطق والمحافظات والخطة الزمنية لذلك.
 
وفي مقاله "حان الموعد يا معالي الوزير!" بصحيفة "الوطن"، يقول الثبيتي "مازلنا نتذكّر وعد معالي وزير الإسكان، الذي أطلقه قبل بضعة أشهر، حينما قال: لا يفصل بين المواطن الذي تقدم بطلب لوزارة الإسكان واكتملت أوراقه سوى ٧ أشهر.. ومن تلك اللحظة والمواطن الحالم ببيت العمر يحسب الأيام ويبني الأحلام، ولو سألت أحدهم بعد هذا الوعد: ماذا يقلقك؟ سيقول حتما، كيف يتسنى لي تأثيث منزلي الذي ستمنحه لي وزارة الإسكان في نهاية العام؟!".
 
ويعلق الثبيتي قائلاً "لا أخفيكم سراً، إني كنت على يقين منذ أن أطلق الوزير وعوده، بأن مشكلة الإسكان التي استعصت على الحل عقوداً من الزمن لن تنتهي في ٧ أشهر، مهما كانت إمكانات وزارة الإسكان، ولكن السؤال الذي لم أجد له إجابة هو: ما الذي حمل معاليه على إطلاق هذا الوعد؟ هل ذلك سوء تقدير أم تخدير؟!".
 
ويضيف الكاتب "لا شك أن وزارة الإسكان اليوم في موقف حرج، فالموعد حان والناس تنتظر، فهل يخرج علينا معالي الوزير ويعلن بشفافية عدد المتقدمين للبرنامج، وآلية إنشاء وتوزيع الوحدات السكنية في المناطق والمحافظات والخطة الزمنية لذلك، بدلا من الوعود البراقة التي تطلق جزافا، وتحرج الدولة مع مواطنيها في أكثر الملفات حساسية، وهو ملف الإسكان".
18 أغسطس 2014 - 22 شوّال 1435
02:19 PM

"الثبيتي لوزير الإسكان": حان ميعاد تسليم منازل المواطنين .. فأين هي؟

طالبه بأن يخرج للناس ويعلن بشفافية عدد المتقدمين وكيفية توزيع الوحدات

A A A
0
61,724

أيمن حسن- سبق: يذكّر الكاتب الصحفي ساعد الثبيتي، وزير الإسكان شويش الضويحي، بأن ميعاد تسليم منازل المواطنين المتقدمين بطلبات للحصول عليها قد حان دون أن يتسلّم أحدٌ منزله، مطالباً الوزير أن يخرج للناس ويعلن بشفافية عدد المتقدمين، وكيفية توزيع الوحدات السكنية في المناطق والمحافظات والخطة الزمنية لذلك.
 
وفي مقاله "حان الموعد يا معالي الوزير!" بصحيفة "الوطن"، يقول الثبيتي "مازلنا نتذكّر وعد معالي وزير الإسكان، الذي أطلقه قبل بضعة أشهر، حينما قال: لا يفصل بين المواطن الذي تقدم بطلب لوزارة الإسكان واكتملت أوراقه سوى ٧ أشهر.. ومن تلك اللحظة والمواطن الحالم ببيت العمر يحسب الأيام ويبني الأحلام، ولو سألت أحدهم بعد هذا الوعد: ماذا يقلقك؟ سيقول حتما، كيف يتسنى لي تأثيث منزلي الذي ستمنحه لي وزارة الإسكان في نهاية العام؟!".
 
ويعلق الثبيتي قائلاً "لا أخفيكم سراً، إني كنت على يقين منذ أن أطلق الوزير وعوده، بأن مشكلة الإسكان التي استعصت على الحل عقوداً من الزمن لن تنتهي في ٧ أشهر، مهما كانت إمكانات وزارة الإسكان، ولكن السؤال الذي لم أجد له إجابة هو: ما الذي حمل معاليه على إطلاق هذا الوعد؟ هل ذلك سوء تقدير أم تخدير؟!".
 
ويضيف الكاتب "لا شك أن وزارة الإسكان اليوم في موقف حرج، فالموعد حان والناس تنتظر، فهل يخرج علينا معالي الوزير ويعلن بشفافية عدد المتقدمين للبرنامج، وآلية إنشاء وتوزيع الوحدات السكنية في المناطق والمحافظات والخطة الزمنية لذلك، بدلا من الوعود البراقة التي تطلق جزافا، وتحرج الدولة مع مواطنيها في أكثر الملفات حساسية، وهو ملف الإسكان".