صحف غربية تصف الانتخابات المصرية بـ "المهزلة"

اعتبرت أن "السخرية السوداء ستحيط برئاسة السيسي"

سبق- متابعة: أجمعت كبرى الصحف الغربية على وصف الانتخابات الرئاسية التي جرت في مصر بـ "المهزلة"، مشددة بشكل خاص على تدنّي نسبة المشاركة التي دفعت السلطات إلى تمديد التصويت ليوم إضافي علّها ترفع النسبة.
 
وقالت صحيفة "واشنطن بوست" في مقال بعنوان "كيف تحوّلت الانتخابات المصرية إلى مهزلة": "هذه الانتخابات مهزلة، خاصة عند النظر إلى تراجع نسبة المشاركة التي دفعت لجنة الانتخابات إلى تمديد التصويت يوماً إضافياً ودفعت أيضاً عدداً كبيراً من الإعلاميين على الشاشات المصرية إلى مناشدة الناس للتصويت أحياناً بطريقة غريبة، كعماد الدين أديب الذي هدد بقطع شرايينه على الهواء كي ينزل الناس ويشاركوا في التصويت".
 
وأضافت الصحيفة: "المشاركة الضئيلة توضح بأن السخرية السوداء ستحيط برئاسة السيسي".
 
وقالت صحيفة "نيويورك تايمز": "نسبة المشاركة المتدنية في الانتخابات التي فاجأت الحكومة والإعلام الرسمي، دفعت الجيش إلى مناشدة الناس التوجّه إلى صناديق الاقتراع قبل تمديد التصويت يوماً إضافياً".
 
وأضافت: "أنصار السيسي عوّلوا على نسبة مشاركة عالية لتشريع تولّيه السلطة بعد عزل الرئيس محمد مرسي الذي ينتمي إلى الإخوان المسلمين، أول زعيم مصري منتخب بشكل عادل".
 
من جانبها؛ اعتبرت "جارديان" البريطانية أن العملية الانتخابية في مصر كانت مليئة بالشوائب ومثيرة للجدل، مؤكدة أن مصر الآن دخلت في دوامة.
 
وقالت الصحيفة: "مع الدعم الهائل من الإعلام الرسمي والإعلام المسيّس، حاول السيسي جاهداً خلال حملته وفي الأشهر التي سبقت إعلان ترشحه، أن يعطي صورة الرجل الذي ناداه القدر ليكون في القيادة".
 
أما "لوموند" الفرنسية فقد قالت: "ما جرى في الانتخابات من مشاركة متدنية وتمديد للتصويت يوماً إضافياً وسط مقاطعة اليسار و "الإخوان المسلمين" ورفض فئات أخرى المشاركة لأن النتيجة معروفة سلفاً، هو بداية سيئة للسيسي".
 
ووصفت العملية الانتخابية التي جرت في 26 و27 و28 مايو، بـ "التهريج الذي سيأخذ البلد نحو الديكتاتورية، مع وجود الآلاف من السجناء السياسيين وصدور أحكام بإعدام للمئات والعودة إلى استعمال التعذيب"، وقالت: "تلك خاتمة حزينة لكل من كان يشارك الثوار آمالهم وتطلعاتهم في ميدان التحرير".

اعلان
صحف غربية تصف الانتخابات المصرية بـ "المهزلة"
سبق
سبق- متابعة: أجمعت كبرى الصحف الغربية على وصف الانتخابات الرئاسية التي جرت في مصر بـ "المهزلة"، مشددة بشكل خاص على تدنّي نسبة المشاركة التي دفعت السلطات إلى تمديد التصويت ليوم إضافي علّها ترفع النسبة.
 
وقالت صحيفة "واشنطن بوست" في مقال بعنوان "كيف تحوّلت الانتخابات المصرية إلى مهزلة": "هذه الانتخابات مهزلة، خاصة عند النظر إلى تراجع نسبة المشاركة التي دفعت لجنة الانتخابات إلى تمديد التصويت يوماً إضافياً ودفعت أيضاً عدداً كبيراً من الإعلاميين على الشاشات المصرية إلى مناشدة الناس للتصويت أحياناً بطريقة غريبة، كعماد الدين أديب الذي هدد بقطع شرايينه على الهواء كي ينزل الناس ويشاركوا في التصويت".
 
وأضافت الصحيفة: "المشاركة الضئيلة توضح بأن السخرية السوداء ستحيط برئاسة السيسي".
 
وقالت صحيفة "نيويورك تايمز": "نسبة المشاركة المتدنية في الانتخابات التي فاجأت الحكومة والإعلام الرسمي، دفعت الجيش إلى مناشدة الناس التوجّه إلى صناديق الاقتراع قبل تمديد التصويت يوماً إضافياً".
 
وأضافت: "أنصار السيسي عوّلوا على نسبة مشاركة عالية لتشريع تولّيه السلطة بعد عزل الرئيس محمد مرسي الذي ينتمي إلى الإخوان المسلمين، أول زعيم مصري منتخب بشكل عادل".
 
من جانبها؛ اعتبرت "جارديان" البريطانية أن العملية الانتخابية في مصر كانت مليئة بالشوائب ومثيرة للجدل، مؤكدة أن مصر الآن دخلت في دوامة.
 
وقالت الصحيفة: "مع الدعم الهائل من الإعلام الرسمي والإعلام المسيّس، حاول السيسي جاهداً خلال حملته وفي الأشهر التي سبقت إعلان ترشحه، أن يعطي صورة الرجل الذي ناداه القدر ليكون في القيادة".
 
أما "لوموند" الفرنسية فقد قالت: "ما جرى في الانتخابات من مشاركة متدنية وتمديد للتصويت يوماً إضافياً وسط مقاطعة اليسار و "الإخوان المسلمين" ورفض فئات أخرى المشاركة لأن النتيجة معروفة سلفاً، هو بداية سيئة للسيسي".
 
ووصفت العملية الانتخابية التي جرت في 26 و27 و28 مايو، بـ "التهريج الذي سيأخذ البلد نحو الديكتاتورية، مع وجود الآلاف من السجناء السياسيين وصدور أحكام بإعدام للمئات والعودة إلى استعمال التعذيب"، وقالت: "تلك خاتمة حزينة لكل من كان يشارك الثوار آمالهم وتطلعاتهم في ميدان التحرير".
31 مايو 2014 - 2 شعبان 1435
05:35 PM

اعتبرت أن "السخرية السوداء ستحيط برئاسة السيسي"

صحف غربية تصف الانتخابات المصرية بـ "المهزلة"

A A A
0
6,496

سبق- متابعة: أجمعت كبرى الصحف الغربية على وصف الانتخابات الرئاسية التي جرت في مصر بـ "المهزلة"، مشددة بشكل خاص على تدنّي نسبة المشاركة التي دفعت السلطات إلى تمديد التصويت ليوم إضافي علّها ترفع النسبة.
 
وقالت صحيفة "واشنطن بوست" في مقال بعنوان "كيف تحوّلت الانتخابات المصرية إلى مهزلة": "هذه الانتخابات مهزلة، خاصة عند النظر إلى تراجع نسبة المشاركة التي دفعت لجنة الانتخابات إلى تمديد التصويت يوماً إضافياً ودفعت أيضاً عدداً كبيراً من الإعلاميين على الشاشات المصرية إلى مناشدة الناس للتصويت أحياناً بطريقة غريبة، كعماد الدين أديب الذي هدد بقطع شرايينه على الهواء كي ينزل الناس ويشاركوا في التصويت".
 
وأضافت الصحيفة: "المشاركة الضئيلة توضح بأن السخرية السوداء ستحيط برئاسة السيسي".
 
وقالت صحيفة "نيويورك تايمز": "نسبة المشاركة المتدنية في الانتخابات التي فاجأت الحكومة والإعلام الرسمي، دفعت الجيش إلى مناشدة الناس التوجّه إلى صناديق الاقتراع قبل تمديد التصويت يوماً إضافياً".
 
وأضافت: "أنصار السيسي عوّلوا على نسبة مشاركة عالية لتشريع تولّيه السلطة بعد عزل الرئيس محمد مرسي الذي ينتمي إلى الإخوان المسلمين، أول زعيم مصري منتخب بشكل عادل".
 
من جانبها؛ اعتبرت "جارديان" البريطانية أن العملية الانتخابية في مصر كانت مليئة بالشوائب ومثيرة للجدل، مؤكدة أن مصر الآن دخلت في دوامة.
 
وقالت الصحيفة: "مع الدعم الهائل من الإعلام الرسمي والإعلام المسيّس، حاول السيسي جاهداً خلال حملته وفي الأشهر التي سبقت إعلان ترشحه، أن يعطي صورة الرجل الذي ناداه القدر ليكون في القيادة".
 
أما "لوموند" الفرنسية فقد قالت: "ما جرى في الانتخابات من مشاركة متدنية وتمديد للتصويت يوماً إضافياً وسط مقاطعة اليسار و "الإخوان المسلمين" ورفض فئات أخرى المشاركة لأن النتيجة معروفة سلفاً، هو بداية سيئة للسيسي".
 
ووصفت العملية الانتخابية التي جرت في 26 و27 و28 مايو، بـ "التهريج الذي سيأخذ البلد نحو الديكتاتورية، مع وجود الآلاف من السجناء السياسيين وصدور أحكام بإعدام للمئات والعودة إلى استعمال التعذيب"، وقالت: "تلك خاتمة حزينة لكل من كان يشارك الثوار آمالهم وتطلعاتهم في ميدان التحرير".