الكشف عن تفاصيل مكالمة أمير قطر والرئيس الفرنسي.. لماذا قال تميم: "أردوغان والدي"؟

برر الدعم المادي المتواصل والقاعدة التركية في الدوحة

كشف موقع "أحوال" التركي عن فحوى مكالمة هاتفية دارت بين أمير قطر تميم بن حمد والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قال فيها "تميم" إنه لن يتخلى أبدًا عن دعم الرئيس التركي ماليًا لأنه بمنزلة والده.

ونقل الموقع عن كاتب العمود محمد أسيت في عموده بصحيفة "يني شفق" الموالية للحكومة التركية، إن الأمير القطري أدلى بتلك التصريحات في مكالمة هاتفية جرت أخيرًا مع الرئيس الفرنسي، برر بها الدعم المادي المتواصل لأنقرة.

ونقل الكاتب عن مصدر من الدوائر المقربة من الرئيس التركي بعض تفاصيل المكالمة، والتي أبدى فيها "ماكرون" تعجبه من الدعم القطري اللامحدود لأردوغان، مشيرًا إلى أن الدعم المادي القطري أنقذ "أردوغان"، ليجيب: "تميم": "إنه والدي.. لن أتوقف عن الاصطفاف إلى جانبه أبدًا".

وأضاف أمير قطر، بحسب ما جاء في المكالمة: "عندما حدثت المقاطعة في يونيو 2017، كان أردوغان فقط معي"، في إشارة إلى المغزى من الولاء القطري لتركيا.

وقدمت الإمارة الخليجية الغنية بالطاقة لتركيا دعمًا ماليًا مرارًا وتكرارًا، بما في ذلك صفقة مقايضة ائتمانية بقيمة 5 مليارات دولار يعتقد على نطاق واسع أنها ساعدت في درء أزمة العملة في نوفمبر من العام الماضي. وتم توسيع الصفقة إلى 15 مليار دولار في مايو مع استمرار انخفاض قيمة الليرة التركية.

وفي مقابل ذلك كفلت أنقرة للدوحة الحماية عبر استضافة قطر لواحدة من أكبر القواعد التركية في الخارج، إذ سارعت الإمارة الخليجية الصغيرة إلى طلب الإمداد بقوات الحماية التركية فور إعلان الرباعي العربي مقاطعة الدوحة.

قطر تميم بن حمد الرئيس التركي
اعلان
الكشف عن تفاصيل مكالمة أمير قطر والرئيس الفرنسي.. لماذا قال تميم: "أردوغان والدي"؟
سبق

كشف موقع "أحوال" التركي عن فحوى مكالمة هاتفية دارت بين أمير قطر تميم بن حمد والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قال فيها "تميم" إنه لن يتخلى أبدًا عن دعم الرئيس التركي ماليًا لأنه بمنزلة والده.

ونقل الموقع عن كاتب العمود محمد أسيت في عموده بصحيفة "يني شفق" الموالية للحكومة التركية، إن الأمير القطري أدلى بتلك التصريحات في مكالمة هاتفية جرت أخيرًا مع الرئيس الفرنسي، برر بها الدعم المادي المتواصل لأنقرة.

ونقل الكاتب عن مصدر من الدوائر المقربة من الرئيس التركي بعض تفاصيل المكالمة، والتي أبدى فيها "ماكرون" تعجبه من الدعم القطري اللامحدود لأردوغان، مشيرًا إلى أن الدعم المادي القطري أنقذ "أردوغان"، ليجيب: "تميم": "إنه والدي.. لن أتوقف عن الاصطفاف إلى جانبه أبدًا".

وأضاف أمير قطر، بحسب ما جاء في المكالمة: "عندما حدثت المقاطعة في يونيو 2017، كان أردوغان فقط معي"، في إشارة إلى المغزى من الولاء القطري لتركيا.

وقدمت الإمارة الخليجية الغنية بالطاقة لتركيا دعمًا ماليًا مرارًا وتكرارًا، بما في ذلك صفقة مقايضة ائتمانية بقيمة 5 مليارات دولار يعتقد على نطاق واسع أنها ساعدت في درء أزمة العملة في نوفمبر من العام الماضي. وتم توسيع الصفقة إلى 15 مليار دولار في مايو مع استمرار انخفاض قيمة الليرة التركية.

وفي مقابل ذلك كفلت أنقرة للدوحة الحماية عبر استضافة قطر لواحدة من أكبر القواعد التركية في الخارج، إذ سارعت الإمارة الخليجية الصغيرة إلى طلب الإمداد بقوات الحماية التركية فور إعلان الرباعي العربي مقاطعة الدوحة.

16 أكتوبر 2020 - 29 صفر 1442
12:02 AM

الكشف عن تفاصيل مكالمة أمير قطر والرئيس الفرنسي.. لماذا قال تميم: "أردوغان والدي"؟

برر الدعم المادي المتواصل والقاعدة التركية في الدوحة

A A A
25
86,169

كشف موقع "أحوال" التركي عن فحوى مكالمة هاتفية دارت بين أمير قطر تميم بن حمد والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قال فيها "تميم" إنه لن يتخلى أبدًا عن دعم الرئيس التركي ماليًا لأنه بمنزلة والده.

ونقل الموقع عن كاتب العمود محمد أسيت في عموده بصحيفة "يني شفق" الموالية للحكومة التركية، إن الأمير القطري أدلى بتلك التصريحات في مكالمة هاتفية جرت أخيرًا مع الرئيس الفرنسي، برر بها الدعم المادي المتواصل لأنقرة.

ونقل الكاتب عن مصدر من الدوائر المقربة من الرئيس التركي بعض تفاصيل المكالمة، والتي أبدى فيها "ماكرون" تعجبه من الدعم القطري اللامحدود لأردوغان، مشيرًا إلى أن الدعم المادي القطري أنقذ "أردوغان"، ليجيب: "تميم": "إنه والدي.. لن أتوقف عن الاصطفاف إلى جانبه أبدًا".

وأضاف أمير قطر، بحسب ما جاء في المكالمة: "عندما حدثت المقاطعة في يونيو 2017، كان أردوغان فقط معي"، في إشارة إلى المغزى من الولاء القطري لتركيا.

وقدمت الإمارة الخليجية الغنية بالطاقة لتركيا دعمًا ماليًا مرارًا وتكرارًا، بما في ذلك صفقة مقايضة ائتمانية بقيمة 5 مليارات دولار يعتقد على نطاق واسع أنها ساعدت في درء أزمة العملة في نوفمبر من العام الماضي. وتم توسيع الصفقة إلى 15 مليار دولار في مايو مع استمرار انخفاض قيمة الليرة التركية.

وفي مقابل ذلك كفلت أنقرة للدوحة الحماية عبر استضافة قطر لواحدة من أكبر القواعد التركية في الخارج، إذ سارعت الإمارة الخليجية الصغيرة إلى طلب الإمداد بقوات الحماية التركية فور إعلان الرباعي العربي مقاطعة الدوحة.