بالدلائل.. هذا ما تفعله "الجزيرة" و3 من إعلامييها على "تويتر"

"المرجان": تم رصد أنشطة فيصل القاسم والشنقيطي وعزمي بشارة

كشفت دراسة سعودية لحساب قناة "الجزيرة" وثلاثة من إعلامييها على موقع "تويتر"، أن قطر تقود حملة موجهة وممنهجة ضد المملكة وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مستهدفة ضرب المستويين المحلي والإقليمي للأمن الوطني السعودي خاصة خلال قضية جمال خاشقجي، وفي كشف حساب، يستعرض الكاتب الصحفي عبدالرزاق بن عبدالعزيز المرجان نتائج الدراسة، مؤكدًا أن المشكلة ليست إعلامية، بل فكرية لترسيخ مفهوم الكراهية ضد المملكة وولي عهدها وهي الأخطر.

تساؤلات

وفي مقاله "بالدلائل.. قطر تقود الحملة ضد المملكة" بصحيفة "عكاظ"، يبدأ المرجان بعدد من التساؤلات تطرحها الدراسة، ويقول: "هل الحسابات القطرية في تويتر تستهدف المملكة؟ هل هناك هجمة منظمة من الحسابات القطرية على المملكة؟ للإجابة تم رصد نشاط بعض الحسابات القطرية المؤثرة في تويتر وهي قناة الجزيرة، فيصل القاسم، الشنقيطي وعزمي بشارة خلال ثلاثة أشهر (سبتمبر، أكتوبر، ونوفمبر 2018) لمعرفة توجهها وأنشطتها واتضح الآتي:

1- وصل عدد التفاعل (إعادة تغريدة وتفضيل) للحسابات القطرية الأربعة مجتمعة في آخر ثلاثة أشهر 3.350 مليون.

2- سجل أعلى عدد تفاعل شهري لهذه الحسابات الأربعة في أكتوبر ووصل إلى 1.824 مليون وهو في حدود 54% من إجمالي التغريدات لثلاثة أشهر.

3- تم تحليل أعلى 5 تغريدات لكل حساب لعام 2018م واتضح أن 18 تغريدة للحسابات الأربعة من أصل 20 تغريدة كانت موجهة على المملكة.

4- 167 ألف تفاعل هو مجموع أعلى تفاعل لـ20 تغريدة في الحسابات الأربعة.

5- 121 ألف تفاعل أي في حدود 72% من إجمالي التفاعل مع 20 تغريدة كانت ضد المملكة".

*حساب قناة "الجزيرة"

ويستعرض المرجان نتائج الدراسة لكل حساب، فيبدأ بحساب قناة "الجزيرة" على "تويتر"، ويقول: "اتضح من الرصد أن التفاعل مع حساب الجزيرة لآخر ثلاثة أشهر سجلت تذبذبات كبيرة وهي كالآتي:

1- في سبتمبر وصل عدد التفاعل مع تغريدات حساب قناة الجزيرة 310500 ألف مرة.

2- في أكتوبر ارتفع مؤشر التفاعل مع التغريدات ووصلت إلى 573800 ألف مرة.

3- في نوفمبر انخفض مؤشر التفاعل إلى 221300 ألف مرة وهو الأقل.

أما أعلى 5 تغريدات لعام 2018م لحساب قناة الجزيرة فقد سجلت تفاعلاً بحدود 24 ألفًا جميعها كانت ضد المملكة وكانت تتمحور في الآتي:

• كان النصيب الأعلى في التفاعل في شهر أكتوبر، حيث حصدت كلمة الرئيس الأمريكي ترمب حول مزاعم «حماية المملكة مقابل المال» على 3 أعلى تغريدات ووصل عدد التفاعل مع هذه التغريدات الثلاث 14000 ألف. وقضية مقتل جمال خاشقجي دخلت كأعلى تغريدة منفردة بتفاعل وصل إلى 6400 ألف وكانت متعلقة بوصول 15 سعودياً إلى إسطنبول.

• فيما دخلت التغريدة الداعمة لمساعد الأمين للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين المصنفة ككيان إرهابي من ضمن أعلى خمس تغريدات بتفاعل وصل إلى 3800 ألف.

وقد ركزت هذه التغريدات على الآتي:

• محاولة ربط المملكة بانتهاك حقوق الإنسان.

• الزعم أن الولايات المتحدة الأمريكية تحمي بلاد التوحيد.

• أن المملكة ككيان هي من دعمت اغتيال جمال خاشقجي.

ويتضح أن حساب قناة الجزيرة حقق ارتفاعًا كبيرًا في التفاعل في شهر أكتوبر بسبب التركيز على كلمة ترمب ضد المملكة وقضية جمال خاشقجي. ثم انخفاض التفاعل بشكل كبير في شهر نوفمبر بعد إعلان النيابة السعودية عن تفاصيل التحقيق بمقتل خاشقجي".

*حساب فيصل القاسم

ويمضي المرجان في استعراض النتائج، ويقول: "اتضح من الرصد أن التفاعل مع حساب القاسم لآخر ثلاثة أشهر وصل إلى أعلى مستوياته في أكتوبر وهي كالآتي:

1- في سبتمبر وصل عدد التفاعل مع تغريدات حساب القاسم 303 آلاف مرة.

2- في أكتوبر ارتفاع التفاعل بشكل كبير مع الحساب ووصل إلى 860 ألف مرة.

3- في نوفمبر انخفض التفاعل مع الحساب بشكل كبير إلى 360 ألف مرة.

أما أعلى 5 تغريدات لعام 2018م لحساب فيصل القاسم فقد سجلت تفاعلاً بحدود 62 ألفًا. وقد وصل عدد التفاعل مع التغريدات التي كانت ضد المملكة إلى 43 ألفًا بنسبة 69% من إجمالي عدد التفاعل لأعلى خمس تغريدات. وكانت التغريدات الموجهة ضد المملكة تتمحور في الآتي:

1- في أكتوبر وصلت ثلاث تغريدات تتعلق بقضية خاشقجي ضمن أعلى خمس تغريدات وجمعت 34 ألفًا.

2- في يونيو وصلت تغريدة واحدة ضمن أعلى خمس تغريدات بتفاعل وصلت إلى 9 آلاف.

3- ودخلت أيضاً تغريدة الإعجاب بالرئيس التركي ضمن أعلى خمس تغريدات بتفاعل وصل إلى 10 آلاف.

وقد ركزت هذه التغريدات على الآتي:

• محاولة ربط ولي العهد بقضية قتل خاشقجي.

• دعاية وتسويق للرئيس التركي.

• الإساءة بعدم قدرة المملكة على قيادة الدول الإسلامية.

*حساب محمد المختار الشنقيطي.

ويضيف المرجان: تم رصد التفاعل مع حساب الدكتور الشنقيطي لآخر ثلاثة أشهر وكانت النتائج كالآتي:

1- في سبتمبر وصل عدد التفاعل مع تغريدات حساب الدكتور الشنقيطي 94 ألف مرة.

2- في أكتوبر ارتفاع التفاعل بشكل كبير مع الحساب ووصل إلى 351 ألف مرة.

3- في نوفمبر انخفض التفاعل مع الحساب إلى 200 ألف مرة.

أما أعلى 5 تغريدات لعام 2018م لحساب الشنقيطي فقد سجل تفاعلاً بحدود 40 ألفًا. جميعها كانت ضد المملكة وكانت تتمحور في الآتي:

1- في أكتوبر ثلاث تغريدات مرتبطة بقضية جمال خاشقجي وسجلت عدد تفاعل وصل إلى 24 ألفًا.

2- في نوفمبر تغريدة واحدة جمعت 9 آلاف تفاعل، وهي محاولة ربط ولي العهد بقضية جمال خاشقجي.

وقد ركزت هذه التغريدات على الآتي:

• نشر إشاعات بوجود خلافات بين الأسرة الحاكمة.

• محاولة خلق أكاذيب باستغلال الحكومة السعودية بتسييس خطب الحرم المكي.

• محاولة ربط ولي العهد بقضية قتل خاشقجي.

• محاولة نشر إشاعات تشويه سمعة المملكة بوجود صفقة بين الأتراك والسعودية لتبرئة ولي العهد.

*حساب عزمي بشارة

وأخيرًا يرصد المرجان نتائج الدراسة فيما يتعلق بحساب عزمي بشارة ويقول: "تم رصد التفاعل مع حساب الدكتور بشارة لآخر ثلاثة أشهر وكانت النتائج كالآتي:

1- في سبتمبر وصل عدد التفاعل مع تغريدات حساب الدكتور عزمي بشارة 8 آلاف مرة.

2- في أكتوبر ارتفاع التفاعل بشكل كبير مع الحساب ووصل إلى 39 ألف مرة.

3- في نوفمبر انخفض التفاعل مع الحساب إلى 27 ألف مرة.

أما أعلى 5 تغريدات لعام 2018م لحساب الدكتور عزمي بشارة فقد سجل تفاعلاً بحدود 35 ألفًا. 21 ألف تفاعل، وهو ما يعادل 60% من إجمالي التفاعل لأعلى خمس تغريدات كان ضد المملكة. في أكتوبر دخلت ثلاث تغريدات ضمن أعلى خمس تغريدات لعام 2018م، وهي تتعلق بقضية جمال خاشقجي وجمعت 21 ألف تفاعل.

وقد ركزت هذه التغريدات على الآتي:

• محاولة ربط ولي العهد بقضية خاشقجي.

• محاولة تشويه سمعة المملكة بترويعها للمدنيين وعدم ثقة الآخرين بها.

• محاولة ضرب الثقة بين الحكومة والشعب".

ترسيخ الكراهية ضد المملكة

وينهي المرجان قائلاً: "تثبت الحقائق بالأرقام أن قطر تقود حملة موجهة ضد المملكة وولي عهدها الأمير محمد بن سلمان مستهدفة ضرب المستويين المحلي والإقليمي للأمن الوطني السعودي خاصة خلال قضية جمال خاشقجي. ويتضح أن قطر استعانت بأكاديميين غير قطريين في الحملة بطريقة ممنهجة وهو ما ساهم في تعميق الخلاف. المشكلة هنا ليست إعلامية بل فكرية لترسيخ مفهوم الكراهية ضد المملكة وولي عهدها وهي الأخطر. أليس إقحام الأكاديميين غير القطريين يدعم التطرف والعنف خاصة أنهم مسؤولون عن تربية أجيال؟".

جمال خاشقجي اختفاء جمال خاشقجي
اعلان
بالدلائل.. هذا ما تفعله "الجزيرة" و3 من إعلامييها على "تويتر"
سبق

كشفت دراسة سعودية لحساب قناة "الجزيرة" وثلاثة من إعلامييها على موقع "تويتر"، أن قطر تقود حملة موجهة وممنهجة ضد المملكة وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مستهدفة ضرب المستويين المحلي والإقليمي للأمن الوطني السعودي خاصة خلال قضية جمال خاشقجي، وفي كشف حساب، يستعرض الكاتب الصحفي عبدالرزاق بن عبدالعزيز المرجان نتائج الدراسة، مؤكدًا أن المشكلة ليست إعلامية، بل فكرية لترسيخ مفهوم الكراهية ضد المملكة وولي عهدها وهي الأخطر.

تساؤلات

وفي مقاله "بالدلائل.. قطر تقود الحملة ضد المملكة" بصحيفة "عكاظ"، يبدأ المرجان بعدد من التساؤلات تطرحها الدراسة، ويقول: "هل الحسابات القطرية في تويتر تستهدف المملكة؟ هل هناك هجمة منظمة من الحسابات القطرية على المملكة؟ للإجابة تم رصد نشاط بعض الحسابات القطرية المؤثرة في تويتر وهي قناة الجزيرة، فيصل القاسم، الشنقيطي وعزمي بشارة خلال ثلاثة أشهر (سبتمبر، أكتوبر، ونوفمبر 2018) لمعرفة توجهها وأنشطتها واتضح الآتي:

1- وصل عدد التفاعل (إعادة تغريدة وتفضيل) للحسابات القطرية الأربعة مجتمعة في آخر ثلاثة أشهر 3.350 مليون.

2- سجل أعلى عدد تفاعل شهري لهذه الحسابات الأربعة في أكتوبر ووصل إلى 1.824 مليون وهو في حدود 54% من إجمالي التغريدات لثلاثة أشهر.

3- تم تحليل أعلى 5 تغريدات لكل حساب لعام 2018م واتضح أن 18 تغريدة للحسابات الأربعة من أصل 20 تغريدة كانت موجهة على المملكة.

4- 167 ألف تفاعل هو مجموع أعلى تفاعل لـ20 تغريدة في الحسابات الأربعة.

5- 121 ألف تفاعل أي في حدود 72% من إجمالي التفاعل مع 20 تغريدة كانت ضد المملكة".

*حساب قناة "الجزيرة"

ويستعرض المرجان نتائج الدراسة لكل حساب، فيبدأ بحساب قناة "الجزيرة" على "تويتر"، ويقول: "اتضح من الرصد أن التفاعل مع حساب الجزيرة لآخر ثلاثة أشهر سجلت تذبذبات كبيرة وهي كالآتي:

1- في سبتمبر وصل عدد التفاعل مع تغريدات حساب قناة الجزيرة 310500 ألف مرة.

2- في أكتوبر ارتفع مؤشر التفاعل مع التغريدات ووصلت إلى 573800 ألف مرة.

3- في نوفمبر انخفض مؤشر التفاعل إلى 221300 ألف مرة وهو الأقل.

أما أعلى 5 تغريدات لعام 2018م لحساب قناة الجزيرة فقد سجلت تفاعلاً بحدود 24 ألفًا جميعها كانت ضد المملكة وكانت تتمحور في الآتي:

• كان النصيب الأعلى في التفاعل في شهر أكتوبر، حيث حصدت كلمة الرئيس الأمريكي ترمب حول مزاعم «حماية المملكة مقابل المال» على 3 أعلى تغريدات ووصل عدد التفاعل مع هذه التغريدات الثلاث 14000 ألف. وقضية مقتل جمال خاشقجي دخلت كأعلى تغريدة منفردة بتفاعل وصل إلى 6400 ألف وكانت متعلقة بوصول 15 سعودياً إلى إسطنبول.

• فيما دخلت التغريدة الداعمة لمساعد الأمين للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين المصنفة ككيان إرهابي من ضمن أعلى خمس تغريدات بتفاعل وصل إلى 3800 ألف.

وقد ركزت هذه التغريدات على الآتي:

• محاولة ربط المملكة بانتهاك حقوق الإنسان.

• الزعم أن الولايات المتحدة الأمريكية تحمي بلاد التوحيد.

• أن المملكة ككيان هي من دعمت اغتيال جمال خاشقجي.

ويتضح أن حساب قناة الجزيرة حقق ارتفاعًا كبيرًا في التفاعل في شهر أكتوبر بسبب التركيز على كلمة ترمب ضد المملكة وقضية جمال خاشقجي. ثم انخفاض التفاعل بشكل كبير في شهر نوفمبر بعد إعلان النيابة السعودية عن تفاصيل التحقيق بمقتل خاشقجي".

*حساب فيصل القاسم

ويمضي المرجان في استعراض النتائج، ويقول: "اتضح من الرصد أن التفاعل مع حساب القاسم لآخر ثلاثة أشهر وصل إلى أعلى مستوياته في أكتوبر وهي كالآتي:

1- في سبتمبر وصل عدد التفاعل مع تغريدات حساب القاسم 303 آلاف مرة.

2- في أكتوبر ارتفاع التفاعل بشكل كبير مع الحساب ووصل إلى 860 ألف مرة.

3- في نوفمبر انخفض التفاعل مع الحساب بشكل كبير إلى 360 ألف مرة.

أما أعلى 5 تغريدات لعام 2018م لحساب فيصل القاسم فقد سجلت تفاعلاً بحدود 62 ألفًا. وقد وصل عدد التفاعل مع التغريدات التي كانت ضد المملكة إلى 43 ألفًا بنسبة 69% من إجمالي عدد التفاعل لأعلى خمس تغريدات. وكانت التغريدات الموجهة ضد المملكة تتمحور في الآتي:

1- في أكتوبر وصلت ثلاث تغريدات تتعلق بقضية خاشقجي ضمن أعلى خمس تغريدات وجمعت 34 ألفًا.

2- في يونيو وصلت تغريدة واحدة ضمن أعلى خمس تغريدات بتفاعل وصلت إلى 9 آلاف.

3- ودخلت أيضاً تغريدة الإعجاب بالرئيس التركي ضمن أعلى خمس تغريدات بتفاعل وصل إلى 10 آلاف.

وقد ركزت هذه التغريدات على الآتي:

• محاولة ربط ولي العهد بقضية قتل خاشقجي.

• دعاية وتسويق للرئيس التركي.

• الإساءة بعدم قدرة المملكة على قيادة الدول الإسلامية.

*حساب محمد المختار الشنقيطي.

ويضيف المرجان: تم رصد التفاعل مع حساب الدكتور الشنقيطي لآخر ثلاثة أشهر وكانت النتائج كالآتي:

1- في سبتمبر وصل عدد التفاعل مع تغريدات حساب الدكتور الشنقيطي 94 ألف مرة.

2- في أكتوبر ارتفاع التفاعل بشكل كبير مع الحساب ووصل إلى 351 ألف مرة.

3- في نوفمبر انخفض التفاعل مع الحساب إلى 200 ألف مرة.

أما أعلى 5 تغريدات لعام 2018م لحساب الشنقيطي فقد سجل تفاعلاً بحدود 40 ألفًا. جميعها كانت ضد المملكة وكانت تتمحور في الآتي:

1- في أكتوبر ثلاث تغريدات مرتبطة بقضية جمال خاشقجي وسجلت عدد تفاعل وصل إلى 24 ألفًا.

2- في نوفمبر تغريدة واحدة جمعت 9 آلاف تفاعل، وهي محاولة ربط ولي العهد بقضية جمال خاشقجي.

وقد ركزت هذه التغريدات على الآتي:

• نشر إشاعات بوجود خلافات بين الأسرة الحاكمة.

• محاولة خلق أكاذيب باستغلال الحكومة السعودية بتسييس خطب الحرم المكي.

• محاولة ربط ولي العهد بقضية قتل خاشقجي.

• محاولة نشر إشاعات تشويه سمعة المملكة بوجود صفقة بين الأتراك والسعودية لتبرئة ولي العهد.

*حساب عزمي بشارة

وأخيرًا يرصد المرجان نتائج الدراسة فيما يتعلق بحساب عزمي بشارة ويقول: "تم رصد التفاعل مع حساب الدكتور بشارة لآخر ثلاثة أشهر وكانت النتائج كالآتي:

1- في سبتمبر وصل عدد التفاعل مع تغريدات حساب الدكتور عزمي بشارة 8 آلاف مرة.

2- في أكتوبر ارتفاع التفاعل بشكل كبير مع الحساب ووصل إلى 39 ألف مرة.

3- في نوفمبر انخفض التفاعل مع الحساب إلى 27 ألف مرة.

أما أعلى 5 تغريدات لعام 2018م لحساب الدكتور عزمي بشارة فقد سجل تفاعلاً بحدود 35 ألفًا. 21 ألف تفاعل، وهو ما يعادل 60% من إجمالي التفاعل لأعلى خمس تغريدات كان ضد المملكة. في أكتوبر دخلت ثلاث تغريدات ضمن أعلى خمس تغريدات لعام 2018م، وهي تتعلق بقضية جمال خاشقجي وجمعت 21 ألف تفاعل.

وقد ركزت هذه التغريدات على الآتي:

• محاولة ربط ولي العهد بقضية خاشقجي.

• محاولة تشويه سمعة المملكة بترويعها للمدنيين وعدم ثقة الآخرين بها.

• محاولة ضرب الثقة بين الحكومة والشعب".

ترسيخ الكراهية ضد المملكة

وينهي المرجان قائلاً: "تثبت الحقائق بالأرقام أن قطر تقود حملة موجهة ضد المملكة وولي عهدها الأمير محمد بن سلمان مستهدفة ضرب المستويين المحلي والإقليمي للأمن الوطني السعودي خاصة خلال قضية جمال خاشقجي. ويتضح أن قطر استعانت بأكاديميين غير قطريين في الحملة بطريقة ممنهجة وهو ما ساهم في تعميق الخلاف. المشكلة هنا ليست إعلامية بل فكرية لترسيخ مفهوم الكراهية ضد المملكة وولي عهدها وهي الأخطر. أليس إقحام الأكاديميين غير القطريين يدعم التطرف والعنف خاصة أنهم مسؤولون عن تربية أجيال؟".

23 ديسمبر 2018 - 16 ربيع الآخر 1440
02:33 PM
اخر تعديل
20 يناير 2019 - 14 جمادى الأول 1440
11:23 AM

بالدلائل.. هذا ما تفعله "الجزيرة" و3 من إعلامييها على "تويتر"

"المرجان": تم رصد أنشطة فيصل القاسم والشنقيطي وعزمي بشارة

A A A
24
24,194

كشفت دراسة سعودية لحساب قناة "الجزيرة" وثلاثة من إعلامييها على موقع "تويتر"، أن قطر تقود حملة موجهة وممنهجة ضد المملكة وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مستهدفة ضرب المستويين المحلي والإقليمي للأمن الوطني السعودي خاصة خلال قضية جمال خاشقجي، وفي كشف حساب، يستعرض الكاتب الصحفي عبدالرزاق بن عبدالعزيز المرجان نتائج الدراسة، مؤكدًا أن المشكلة ليست إعلامية، بل فكرية لترسيخ مفهوم الكراهية ضد المملكة وولي عهدها وهي الأخطر.

تساؤلات

وفي مقاله "بالدلائل.. قطر تقود الحملة ضد المملكة" بصحيفة "عكاظ"، يبدأ المرجان بعدد من التساؤلات تطرحها الدراسة، ويقول: "هل الحسابات القطرية في تويتر تستهدف المملكة؟ هل هناك هجمة منظمة من الحسابات القطرية على المملكة؟ للإجابة تم رصد نشاط بعض الحسابات القطرية المؤثرة في تويتر وهي قناة الجزيرة، فيصل القاسم، الشنقيطي وعزمي بشارة خلال ثلاثة أشهر (سبتمبر، أكتوبر، ونوفمبر 2018) لمعرفة توجهها وأنشطتها واتضح الآتي:

1- وصل عدد التفاعل (إعادة تغريدة وتفضيل) للحسابات القطرية الأربعة مجتمعة في آخر ثلاثة أشهر 3.350 مليون.

2- سجل أعلى عدد تفاعل شهري لهذه الحسابات الأربعة في أكتوبر ووصل إلى 1.824 مليون وهو في حدود 54% من إجمالي التغريدات لثلاثة أشهر.

3- تم تحليل أعلى 5 تغريدات لكل حساب لعام 2018م واتضح أن 18 تغريدة للحسابات الأربعة من أصل 20 تغريدة كانت موجهة على المملكة.

4- 167 ألف تفاعل هو مجموع أعلى تفاعل لـ20 تغريدة في الحسابات الأربعة.

5- 121 ألف تفاعل أي في حدود 72% من إجمالي التفاعل مع 20 تغريدة كانت ضد المملكة".

*حساب قناة "الجزيرة"

ويستعرض المرجان نتائج الدراسة لكل حساب، فيبدأ بحساب قناة "الجزيرة" على "تويتر"، ويقول: "اتضح من الرصد أن التفاعل مع حساب الجزيرة لآخر ثلاثة أشهر سجلت تذبذبات كبيرة وهي كالآتي:

1- في سبتمبر وصل عدد التفاعل مع تغريدات حساب قناة الجزيرة 310500 ألف مرة.

2- في أكتوبر ارتفع مؤشر التفاعل مع التغريدات ووصلت إلى 573800 ألف مرة.

3- في نوفمبر انخفض مؤشر التفاعل إلى 221300 ألف مرة وهو الأقل.

أما أعلى 5 تغريدات لعام 2018م لحساب قناة الجزيرة فقد سجلت تفاعلاً بحدود 24 ألفًا جميعها كانت ضد المملكة وكانت تتمحور في الآتي:

• كان النصيب الأعلى في التفاعل في شهر أكتوبر، حيث حصدت كلمة الرئيس الأمريكي ترمب حول مزاعم «حماية المملكة مقابل المال» على 3 أعلى تغريدات ووصل عدد التفاعل مع هذه التغريدات الثلاث 14000 ألف. وقضية مقتل جمال خاشقجي دخلت كأعلى تغريدة منفردة بتفاعل وصل إلى 6400 ألف وكانت متعلقة بوصول 15 سعودياً إلى إسطنبول.

• فيما دخلت التغريدة الداعمة لمساعد الأمين للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين المصنفة ككيان إرهابي من ضمن أعلى خمس تغريدات بتفاعل وصل إلى 3800 ألف.

وقد ركزت هذه التغريدات على الآتي:

• محاولة ربط المملكة بانتهاك حقوق الإنسان.

• الزعم أن الولايات المتحدة الأمريكية تحمي بلاد التوحيد.

• أن المملكة ككيان هي من دعمت اغتيال جمال خاشقجي.

ويتضح أن حساب قناة الجزيرة حقق ارتفاعًا كبيرًا في التفاعل في شهر أكتوبر بسبب التركيز على كلمة ترمب ضد المملكة وقضية جمال خاشقجي. ثم انخفاض التفاعل بشكل كبير في شهر نوفمبر بعد إعلان النيابة السعودية عن تفاصيل التحقيق بمقتل خاشقجي".

*حساب فيصل القاسم

ويمضي المرجان في استعراض النتائج، ويقول: "اتضح من الرصد أن التفاعل مع حساب القاسم لآخر ثلاثة أشهر وصل إلى أعلى مستوياته في أكتوبر وهي كالآتي:

1- في سبتمبر وصل عدد التفاعل مع تغريدات حساب القاسم 303 آلاف مرة.

2- في أكتوبر ارتفاع التفاعل بشكل كبير مع الحساب ووصل إلى 860 ألف مرة.

3- في نوفمبر انخفض التفاعل مع الحساب بشكل كبير إلى 360 ألف مرة.

أما أعلى 5 تغريدات لعام 2018م لحساب فيصل القاسم فقد سجلت تفاعلاً بحدود 62 ألفًا. وقد وصل عدد التفاعل مع التغريدات التي كانت ضد المملكة إلى 43 ألفًا بنسبة 69% من إجمالي عدد التفاعل لأعلى خمس تغريدات. وكانت التغريدات الموجهة ضد المملكة تتمحور في الآتي:

1- في أكتوبر وصلت ثلاث تغريدات تتعلق بقضية خاشقجي ضمن أعلى خمس تغريدات وجمعت 34 ألفًا.

2- في يونيو وصلت تغريدة واحدة ضمن أعلى خمس تغريدات بتفاعل وصلت إلى 9 آلاف.

3- ودخلت أيضاً تغريدة الإعجاب بالرئيس التركي ضمن أعلى خمس تغريدات بتفاعل وصل إلى 10 آلاف.

وقد ركزت هذه التغريدات على الآتي:

• محاولة ربط ولي العهد بقضية قتل خاشقجي.

• دعاية وتسويق للرئيس التركي.

• الإساءة بعدم قدرة المملكة على قيادة الدول الإسلامية.

*حساب محمد المختار الشنقيطي.

ويضيف المرجان: تم رصد التفاعل مع حساب الدكتور الشنقيطي لآخر ثلاثة أشهر وكانت النتائج كالآتي:

1- في سبتمبر وصل عدد التفاعل مع تغريدات حساب الدكتور الشنقيطي 94 ألف مرة.

2- في أكتوبر ارتفاع التفاعل بشكل كبير مع الحساب ووصل إلى 351 ألف مرة.

3- في نوفمبر انخفض التفاعل مع الحساب إلى 200 ألف مرة.

أما أعلى 5 تغريدات لعام 2018م لحساب الشنقيطي فقد سجل تفاعلاً بحدود 40 ألفًا. جميعها كانت ضد المملكة وكانت تتمحور في الآتي:

1- في أكتوبر ثلاث تغريدات مرتبطة بقضية جمال خاشقجي وسجلت عدد تفاعل وصل إلى 24 ألفًا.

2- في نوفمبر تغريدة واحدة جمعت 9 آلاف تفاعل، وهي محاولة ربط ولي العهد بقضية جمال خاشقجي.

وقد ركزت هذه التغريدات على الآتي:

• نشر إشاعات بوجود خلافات بين الأسرة الحاكمة.

• محاولة خلق أكاذيب باستغلال الحكومة السعودية بتسييس خطب الحرم المكي.

• محاولة ربط ولي العهد بقضية قتل خاشقجي.

• محاولة نشر إشاعات تشويه سمعة المملكة بوجود صفقة بين الأتراك والسعودية لتبرئة ولي العهد.

*حساب عزمي بشارة

وأخيرًا يرصد المرجان نتائج الدراسة فيما يتعلق بحساب عزمي بشارة ويقول: "تم رصد التفاعل مع حساب الدكتور بشارة لآخر ثلاثة أشهر وكانت النتائج كالآتي:

1- في سبتمبر وصل عدد التفاعل مع تغريدات حساب الدكتور عزمي بشارة 8 آلاف مرة.

2- في أكتوبر ارتفاع التفاعل بشكل كبير مع الحساب ووصل إلى 39 ألف مرة.

3- في نوفمبر انخفض التفاعل مع الحساب إلى 27 ألف مرة.

أما أعلى 5 تغريدات لعام 2018م لحساب الدكتور عزمي بشارة فقد سجل تفاعلاً بحدود 35 ألفًا. 21 ألف تفاعل، وهو ما يعادل 60% من إجمالي التفاعل لأعلى خمس تغريدات كان ضد المملكة. في أكتوبر دخلت ثلاث تغريدات ضمن أعلى خمس تغريدات لعام 2018م، وهي تتعلق بقضية جمال خاشقجي وجمعت 21 ألف تفاعل.

وقد ركزت هذه التغريدات على الآتي:

• محاولة ربط ولي العهد بقضية خاشقجي.

• محاولة تشويه سمعة المملكة بترويعها للمدنيين وعدم ثقة الآخرين بها.

• محاولة ضرب الثقة بين الحكومة والشعب".

ترسيخ الكراهية ضد المملكة

وينهي المرجان قائلاً: "تثبت الحقائق بالأرقام أن قطر تقود حملة موجهة ضد المملكة وولي عهدها الأمير محمد بن سلمان مستهدفة ضرب المستويين المحلي والإقليمي للأمن الوطني السعودي خاصة خلال قضية جمال خاشقجي. ويتضح أن قطر استعانت بأكاديميين غير قطريين في الحملة بطريقة ممنهجة وهو ما ساهم في تعميق الخلاف. المشكلة هنا ليست إعلامية بل فكرية لترسيخ مفهوم الكراهية ضد المملكة وولي عهدها وهي الأخطر. أليس إقحام الأكاديميين غير القطريين يدعم التطرف والعنف خاصة أنهم مسؤولون عن تربية أجيال؟".