"السديس" و"الخزيم" يثمنان زيارة خادم الحرمين الشريفين لمكة المكرمة

وصفاه برجل المنجزات التاريخية والأعمال الخيرية والدعوية والإصلاحية

فهد المنجومي- سبق- مكة المكرمة: عبر "الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس" الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف وإمام الحرم، ونائبه "الدكتور محمد بن ناصر الخزيم"؛ عن شعورهما وأهالي مكة المكرمة لزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز- حفظه الله- في ضيافة مهبط الوحي ومهد الرسالة المحمدية مكة المكرمة.
 
 وقال "الشيخ عبدالرحمن السديس": "الحمد لله على ما أسبغ من النعم وأسدى، أحمده "سبحانه" توالت مننه علينا وحداناً ووفداً، والصلاة والسلام على النبي المصطفى محمد بن عبد الله أزكى البرية سيداً ومحتدا، وعلى آله الأطهار أرومةً لم تزل تندى، وصحابته الغر الميامين ثناءً ومجداً، ومَنْ تبعهم بإحسان دائماً أبداً إلى يوم الدين.
 
وتابع: إن من نعم الله المتواليات، ومننه المتعاقبات، على هذه البلاد المباركة؛ أنْ خصها بالولاة الأفذاذ الأماجد، والساسة الأخيار الأساعد، من لدن تأسيسها على يد الإمام الصالح "عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود"-رحمه الله وطيب ثراه- ثم تتابعت في إثره العقود الدُّرِّيَّة، أصحاب المناقب العليَّة، والمكرمات الندية، من أبنائه البررة: "سعود، وفيصل، وخالد، وفهد، وعبدالله"- طيب الله ثراهم- إلى العهد المُمْرِع الزاهر، والخصيب الباهر، عهد خادم الحرمين الشريفين "الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود"- حفظه الله ورعاه– رجل المنجزات التاريخية والإدارية، والأعمال الخيرية، والدعوية والإصلاحية، والعمرانية والحضارية، والخبير الأسدّ بسياسات بلادنا الداخلية والخارجية.
 
وأضاف: كما أن خادم الحرمين رجل المنجزات الحضارية والعمرانية، فهو أيضاً رجل العقيدة الوطيدة، والحنكة الوثيقة، والحكمة النافذة، والإدارة الناجحة، والخلق الدمث السجيح، والرأي المتوازن الرجيح، والمشاعر الغامرة، والعواطف الشفيقة الهامرة، التي تسعى دائبة في تبديد غواشي المكلومين والمحرومين.
 
 وهاهو يتوج عهده الميمون بهذه الزيارة الميمونة لهذه الأرض المباركة استشعاراً منه– حفظه الله- لما تمثله هذه الأماكن المقدسة من أهمية كبرى وبالغة لتحصل على حظها الوافر من التطوير ويكمل ما بدأه أسلافه- رحمهم الله- من عناية ورعاية واهتمام.
 
فيا بشرى للوطن وأهله بهذا العهد الميمون والمبارك، وهنيئًا لمملكتنا هذا الخير الأبر، وهذه المنظومة المتألقة، والسلسلة الذهبية من الرجالات والكفاءات، ألا فليحفظ الله علينا عقيدتنا، وقيادتنا وأمننا، وإيماننا، واستقرارنا، ولتسلم بلادنا بلاد الحرمين الشريفين دومًا من عدوان المعتدين وحقد الحاقدين، وحسد الحاسدين، ولتبق دومًا شامة في جبين العالم تميزاً وتألقاً، ولتدم واحة أمن وأمان، ودوحة خير وسلام، حائزة على الخيرات والبركات، سالمة من الشرور والآفات بمنّ الله وكرمه.
 
وتابع: إن اليراع ليلوح، والعبير ليفوح، مبدياً مشاعر الفرح والسرور والابتهاج والحبور بهذه الزيارة المباركة والمقدم الميمون، مجدداً له القول: نضَّر الله المملكة السعيدة بعهدك، وثبّت في العالمين مجدك، وأدام على الأمم خيرك وسعدك.
 
كما نسأله عز وجل أن يديم على وطننا الغالي نعمة الإسلام والأمن والأمان في ظل حكومتنا الرشيدة، إنه سميع مجيب، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليماً كثيراً.
 
من جهته، أكد نائب الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام "الشيخ الدكتور محمد بن ناصر الخزيم"؛ أن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في مستهل عهده الميمون ملكاً وقائداً للمملكة العربية السعودية لمكة المكرمة؛ تأتي استشعاراً منه– حفظه الله- للمكانة السامية التي تحتلها الأماكن المقدسة في نفوس المسلمين واهتمام قيادة المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها بالحرمين الشريفين عمارة وتوسعة وخدمات؛ انطلاقاً من قوله تعالي: {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللهِ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ} (التوبة 18)، وقوله تعالى: {وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ} (الحج 26)، {ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ} (الحج 33).
 
وأضاف أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في ذلك يسير على نهج المؤسس جلالة الملك عبدالعزيز وأبنائه الملوك من بعده– رحمهم الله- وستضيف زيارة الملك سلمان بن عبدالعزيز لمكة المكرمة بُعداً إضافياً في سلسلة العناية بهذه البقعة المباركة التي اختصها الله من بين المدائن بأن جعلها مهد رسالته الخاتمة ومصدر نور يشع على الكون بأسره نور هداية وخير، وسيكمل– حفظه الله– برنامج التطوير الضخم والشامل والطموح الذي عاشته وتعيشه مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، والذي يهدف إلى جعلها مدينة عالمية من حيث التنمية والتخطيط محافظة على أصالتها وقيمها الأساسية، ويسخر لذلك– حفظه الله- ما أفاء به الله عز وجل على هذه البلاد من خيرات؛ لينعم كل حاج ومعتمر وزائر بسهولة  الوصول والتنقل والحصول على الخدمات الضرورية التي تسهل أداء مناسكه بكل يسر وسهوله.
 
وبين نائب الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام "الدكتور محمد بن ناصر الخزيم"؛ أن اهتمام خادم الحرمين الشريفين بمكة المكرمة والمدينة المنورة انطلق من التأصيل العلمي؛ وذلك من خلال إنشاء كرسي خاص بمكة المكرمة وكرسي خاص بالمدينة المنورة، يحملان اسمه الكريم ويعنيان بالدراسات التاريخية للمدينتين.
 
ولفت إلى عناية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان– حفظه الله– بخدمة الإسلام والمسلمين وتلمس حاجاتهم ومتطلباتهم.
 
واختتم بالابتهال إلى الله عز وجل أن يجزي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود خير الجزاء، على جهوده وأعماله المباركة في سبيل خدمة الإسلام والمسلمين ورعاية الحرمين الشريفين، وأن يشدّ عضده بسمو ولي عهده الأمين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية صاحب السمو الملكي "الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز"، وسمو ولي ولي العهد وزير الدفاع صاحب السمو الملكي "الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود"، وأن يديم على هذه البلاد قيادتها وأمنها ورغد عيشها.

اعلان
"السديس" و"الخزيم" يثمنان زيارة خادم الحرمين الشريفين لمكة المكرمة
سبق
فهد المنجومي- سبق- مكة المكرمة: عبر "الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس" الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف وإمام الحرم، ونائبه "الدكتور محمد بن ناصر الخزيم"؛ عن شعورهما وأهالي مكة المكرمة لزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز- حفظه الله- في ضيافة مهبط الوحي ومهد الرسالة المحمدية مكة المكرمة.
 
 وقال "الشيخ عبدالرحمن السديس": "الحمد لله على ما أسبغ من النعم وأسدى، أحمده "سبحانه" توالت مننه علينا وحداناً ووفداً، والصلاة والسلام على النبي المصطفى محمد بن عبد الله أزكى البرية سيداً ومحتدا، وعلى آله الأطهار أرومةً لم تزل تندى، وصحابته الغر الميامين ثناءً ومجداً، ومَنْ تبعهم بإحسان دائماً أبداً إلى يوم الدين.
 
وتابع: إن من نعم الله المتواليات، ومننه المتعاقبات، على هذه البلاد المباركة؛ أنْ خصها بالولاة الأفذاذ الأماجد، والساسة الأخيار الأساعد، من لدن تأسيسها على يد الإمام الصالح "عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود"-رحمه الله وطيب ثراه- ثم تتابعت في إثره العقود الدُّرِّيَّة، أصحاب المناقب العليَّة، والمكرمات الندية، من أبنائه البررة: "سعود، وفيصل، وخالد، وفهد، وعبدالله"- طيب الله ثراهم- إلى العهد المُمْرِع الزاهر، والخصيب الباهر، عهد خادم الحرمين الشريفين "الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود"- حفظه الله ورعاه– رجل المنجزات التاريخية والإدارية، والأعمال الخيرية، والدعوية والإصلاحية، والعمرانية والحضارية، والخبير الأسدّ بسياسات بلادنا الداخلية والخارجية.
 
وأضاف: كما أن خادم الحرمين رجل المنجزات الحضارية والعمرانية، فهو أيضاً رجل العقيدة الوطيدة، والحنكة الوثيقة، والحكمة النافذة، والإدارة الناجحة، والخلق الدمث السجيح، والرأي المتوازن الرجيح، والمشاعر الغامرة، والعواطف الشفيقة الهامرة، التي تسعى دائبة في تبديد غواشي المكلومين والمحرومين.
 
 وهاهو يتوج عهده الميمون بهذه الزيارة الميمونة لهذه الأرض المباركة استشعاراً منه– حفظه الله- لما تمثله هذه الأماكن المقدسة من أهمية كبرى وبالغة لتحصل على حظها الوافر من التطوير ويكمل ما بدأه أسلافه- رحمهم الله- من عناية ورعاية واهتمام.
 
فيا بشرى للوطن وأهله بهذا العهد الميمون والمبارك، وهنيئًا لمملكتنا هذا الخير الأبر، وهذه المنظومة المتألقة، والسلسلة الذهبية من الرجالات والكفاءات، ألا فليحفظ الله علينا عقيدتنا، وقيادتنا وأمننا، وإيماننا، واستقرارنا، ولتسلم بلادنا بلاد الحرمين الشريفين دومًا من عدوان المعتدين وحقد الحاقدين، وحسد الحاسدين، ولتبق دومًا شامة في جبين العالم تميزاً وتألقاً، ولتدم واحة أمن وأمان، ودوحة خير وسلام، حائزة على الخيرات والبركات، سالمة من الشرور والآفات بمنّ الله وكرمه.
 
وتابع: إن اليراع ليلوح، والعبير ليفوح، مبدياً مشاعر الفرح والسرور والابتهاج والحبور بهذه الزيارة المباركة والمقدم الميمون، مجدداً له القول: نضَّر الله المملكة السعيدة بعهدك، وثبّت في العالمين مجدك، وأدام على الأمم خيرك وسعدك.
 
كما نسأله عز وجل أن يديم على وطننا الغالي نعمة الإسلام والأمن والأمان في ظل حكومتنا الرشيدة، إنه سميع مجيب، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليماً كثيراً.
 
من جهته، أكد نائب الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام "الشيخ الدكتور محمد بن ناصر الخزيم"؛ أن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في مستهل عهده الميمون ملكاً وقائداً للمملكة العربية السعودية لمكة المكرمة؛ تأتي استشعاراً منه– حفظه الله- للمكانة السامية التي تحتلها الأماكن المقدسة في نفوس المسلمين واهتمام قيادة المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها بالحرمين الشريفين عمارة وتوسعة وخدمات؛ انطلاقاً من قوله تعالي: {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللهِ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ} (التوبة 18)، وقوله تعالى: {وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ} (الحج 26)، {ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ} (الحج 33).
 
وأضاف أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في ذلك يسير على نهج المؤسس جلالة الملك عبدالعزيز وأبنائه الملوك من بعده– رحمهم الله- وستضيف زيارة الملك سلمان بن عبدالعزيز لمكة المكرمة بُعداً إضافياً في سلسلة العناية بهذه البقعة المباركة التي اختصها الله من بين المدائن بأن جعلها مهد رسالته الخاتمة ومصدر نور يشع على الكون بأسره نور هداية وخير، وسيكمل– حفظه الله– برنامج التطوير الضخم والشامل والطموح الذي عاشته وتعيشه مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، والذي يهدف إلى جعلها مدينة عالمية من حيث التنمية والتخطيط محافظة على أصالتها وقيمها الأساسية، ويسخر لذلك– حفظه الله- ما أفاء به الله عز وجل على هذه البلاد من خيرات؛ لينعم كل حاج ومعتمر وزائر بسهولة  الوصول والتنقل والحصول على الخدمات الضرورية التي تسهل أداء مناسكه بكل يسر وسهوله.
 
وبين نائب الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام "الدكتور محمد بن ناصر الخزيم"؛ أن اهتمام خادم الحرمين الشريفين بمكة المكرمة والمدينة المنورة انطلق من التأصيل العلمي؛ وذلك من خلال إنشاء كرسي خاص بمكة المكرمة وكرسي خاص بالمدينة المنورة، يحملان اسمه الكريم ويعنيان بالدراسات التاريخية للمدينتين.
 
ولفت إلى عناية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان– حفظه الله– بخدمة الإسلام والمسلمين وتلمس حاجاتهم ومتطلباتهم.
 
واختتم بالابتهال إلى الله عز وجل أن يجزي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود خير الجزاء، على جهوده وأعماله المباركة في سبيل خدمة الإسلام والمسلمين ورعاية الحرمين الشريفين، وأن يشدّ عضده بسمو ولي عهده الأمين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية صاحب السمو الملكي "الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز"، وسمو ولي ولي العهد وزير الدفاع صاحب السمو الملكي "الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود"، وأن يديم على هذه البلاد قيادتها وأمنها ورغد عيشها.
26 مايو 2015 - 8 شعبان 1436
10:02 PM

"السديس" و"الخزيم" يثمنان زيارة خادم الحرمين الشريفين لمكة المكرمة

وصفاه برجل المنجزات التاريخية والأعمال الخيرية والدعوية والإصلاحية

A A A
0
12,049

فهد المنجومي- سبق- مكة المكرمة: عبر "الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس" الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف وإمام الحرم، ونائبه "الدكتور محمد بن ناصر الخزيم"؛ عن شعورهما وأهالي مكة المكرمة لزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز- حفظه الله- في ضيافة مهبط الوحي ومهد الرسالة المحمدية مكة المكرمة.
 
 وقال "الشيخ عبدالرحمن السديس": "الحمد لله على ما أسبغ من النعم وأسدى، أحمده "سبحانه" توالت مننه علينا وحداناً ووفداً، والصلاة والسلام على النبي المصطفى محمد بن عبد الله أزكى البرية سيداً ومحتدا، وعلى آله الأطهار أرومةً لم تزل تندى، وصحابته الغر الميامين ثناءً ومجداً، ومَنْ تبعهم بإحسان دائماً أبداً إلى يوم الدين.
 
وتابع: إن من نعم الله المتواليات، ومننه المتعاقبات، على هذه البلاد المباركة؛ أنْ خصها بالولاة الأفذاذ الأماجد، والساسة الأخيار الأساعد، من لدن تأسيسها على يد الإمام الصالح "عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود"-رحمه الله وطيب ثراه- ثم تتابعت في إثره العقود الدُّرِّيَّة، أصحاب المناقب العليَّة، والمكرمات الندية، من أبنائه البررة: "سعود، وفيصل، وخالد، وفهد، وعبدالله"- طيب الله ثراهم- إلى العهد المُمْرِع الزاهر، والخصيب الباهر، عهد خادم الحرمين الشريفين "الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود"- حفظه الله ورعاه– رجل المنجزات التاريخية والإدارية، والأعمال الخيرية، والدعوية والإصلاحية، والعمرانية والحضارية، والخبير الأسدّ بسياسات بلادنا الداخلية والخارجية.
 
وأضاف: كما أن خادم الحرمين رجل المنجزات الحضارية والعمرانية، فهو أيضاً رجل العقيدة الوطيدة، والحنكة الوثيقة، والحكمة النافذة، والإدارة الناجحة، والخلق الدمث السجيح، والرأي المتوازن الرجيح، والمشاعر الغامرة، والعواطف الشفيقة الهامرة، التي تسعى دائبة في تبديد غواشي المكلومين والمحرومين.
 
 وهاهو يتوج عهده الميمون بهذه الزيارة الميمونة لهذه الأرض المباركة استشعاراً منه– حفظه الله- لما تمثله هذه الأماكن المقدسة من أهمية كبرى وبالغة لتحصل على حظها الوافر من التطوير ويكمل ما بدأه أسلافه- رحمهم الله- من عناية ورعاية واهتمام.
 
فيا بشرى للوطن وأهله بهذا العهد الميمون والمبارك، وهنيئًا لمملكتنا هذا الخير الأبر، وهذه المنظومة المتألقة، والسلسلة الذهبية من الرجالات والكفاءات، ألا فليحفظ الله علينا عقيدتنا، وقيادتنا وأمننا، وإيماننا، واستقرارنا، ولتسلم بلادنا بلاد الحرمين الشريفين دومًا من عدوان المعتدين وحقد الحاقدين، وحسد الحاسدين، ولتبق دومًا شامة في جبين العالم تميزاً وتألقاً، ولتدم واحة أمن وأمان، ودوحة خير وسلام، حائزة على الخيرات والبركات، سالمة من الشرور والآفات بمنّ الله وكرمه.
 
وتابع: إن اليراع ليلوح، والعبير ليفوح، مبدياً مشاعر الفرح والسرور والابتهاج والحبور بهذه الزيارة المباركة والمقدم الميمون، مجدداً له القول: نضَّر الله المملكة السعيدة بعهدك، وثبّت في العالمين مجدك، وأدام على الأمم خيرك وسعدك.
 
كما نسأله عز وجل أن يديم على وطننا الغالي نعمة الإسلام والأمن والأمان في ظل حكومتنا الرشيدة، إنه سميع مجيب، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليماً كثيراً.
 
من جهته، أكد نائب الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام "الشيخ الدكتور محمد بن ناصر الخزيم"؛ أن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في مستهل عهده الميمون ملكاً وقائداً للمملكة العربية السعودية لمكة المكرمة؛ تأتي استشعاراً منه– حفظه الله- للمكانة السامية التي تحتلها الأماكن المقدسة في نفوس المسلمين واهتمام قيادة المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها بالحرمين الشريفين عمارة وتوسعة وخدمات؛ انطلاقاً من قوله تعالي: {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللهِ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ} (التوبة 18)، وقوله تعالى: {وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ} (الحج 26)، {ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ} (الحج 33).
 
وأضاف أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في ذلك يسير على نهج المؤسس جلالة الملك عبدالعزيز وأبنائه الملوك من بعده– رحمهم الله- وستضيف زيارة الملك سلمان بن عبدالعزيز لمكة المكرمة بُعداً إضافياً في سلسلة العناية بهذه البقعة المباركة التي اختصها الله من بين المدائن بأن جعلها مهد رسالته الخاتمة ومصدر نور يشع على الكون بأسره نور هداية وخير، وسيكمل– حفظه الله– برنامج التطوير الضخم والشامل والطموح الذي عاشته وتعيشه مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، والذي يهدف إلى جعلها مدينة عالمية من حيث التنمية والتخطيط محافظة على أصالتها وقيمها الأساسية، ويسخر لذلك– حفظه الله- ما أفاء به الله عز وجل على هذه البلاد من خيرات؛ لينعم كل حاج ومعتمر وزائر بسهولة  الوصول والتنقل والحصول على الخدمات الضرورية التي تسهل أداء مناسكه بكل يسر وسهوله.
 
وبين نائب الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام "الدكتور محمد بن ناصر الخزيم"؛ أن اهتمام خادم الحرمين الشريفين بمكة المكرمة والمدينة المنورة انطلق من التأصيل العلمي؛ وذلك من خلال إنشاء كرسي خاص بمكة المكرمة وكرسي خاص بالمدينة المنورة، يحملان اسمه الكريم ويعنيان بالدراسات التاريخية للمدينتين.
 
ولفت إلى عناية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان– حفظه الله– بخدمة الإسلام والمسلمين وتلمس حاجاتهم ومتطلباتهم.
 
واختتم بالابتهال إلى الله عز وجل أن يجزي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود خير الجزاء، على جهوده وأعماله المباركة في سبيل خدمة الإسلام والمسلمين ورعاية الحرمين الشريفين، وأن يشدّ عضده بسمو ولي عهده الأمين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية صاحب السمو الملكي "الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز"، وسمو ولي ولي العهد وزير الدفاع صاحب السمو الملكي "الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود"، وأن يديم على هذه البلاد قيادتها وأمنها ورغد عيشها.