"قياس": تدني المدارس الأهلية بالطائف أطاح بالطلاب خارج الجامعات

أولياء أمور: دفعنا الأموال مقابل التميز.. والنتيجة الفشل في "التحصيلي"

عبدالله البرقاوي- سبق- الطائف: كشفت اختبارات "قياس"، تدني مستويات المدارس الأهلية في الطائف؛ حيث برهنت نتائج "التحصيلي" للمدارس الثانوية، على عدم قدرة المدارس على الوصول إلى مستويات جيدة؛ مقارنة مع المدارس الحكومية؛ على الرغم من حصول غالبية طلاب الثانوية العامة في العام الدراسي الماضي في المدارس الأهلية على نِسَب100% في الاختبارات العامة.
 
وأوضحت، أنه على أثر هذا الأمر أصبح الكثير من طلاب المدارس الأهلية في الطائف خارج أسوار الجامعات والكليات؛ لعدم تمكنهم من الحصول على نتائج جيدة في "التحصيلي" الذي تُجريه "قياس".
 
وسجلت -وفقاً للإحصائيات- أفضل مدرسة بالطائف في اختبارات "التحصيلي" 73.51%؛ فيما كان المركز الثاني من نصيب إحدى المدارس بنسبة 66.04%، والمدرسة الثالثة بنسبة 64.58% والرابعة بنسبة 63.79%، والخامسة بنسبة 62.86%، والسادسة بنسبة 62.67%، والسابعة بنسبة 60%، والثامنة بنسبة 58.36%.
 
وأكد عدد من أولياء الأمور، أن الكثير من المدارس الأهلية غير مهتمة بالجودة؛ لافتين إلى أنهم دفعوا أموالهم في سبيل حصول أبنائهم على نتائج متميزة؛ إلا أنهم فوجئوا بحصول أبنائهم وبناتهم على نتائج مرتفعة في الاختبارات العامة التي تجريها المدارس؛ بينما فشل الأبناء في تجاوز اختبارات "التحصيلي"؛ بسبب إهمال المدارس نفسها.
 
وقالوا إنهم يطالبون بضرورة إحكام الرقابة على المدارس الأهلية؛ حتى لا يخسر أولياء الأمور المبالغ المالية ويخسر أبناؤهم دخول الكليات التخصصية أو الجامعات؛ بسبب إهمال المدارس؛ موضحين أن بعض المدارس لا تهتم بالحضور والغياب للطلاب؛ مما أدى إلى تفاقم المشكلة وتدني مستويات الطلاب.
 

اعلان
"قياس": تدني المدارس الأهلية بالطائف أطاح بالطلاب خارج الجامعات
سبق
عبدالله البرقاوي- سبق- الطائف: كشفت اختبارات "قياس"، تدني مستويات المدارس الأهلية في الطائف؛ حيث برهنت نتائج "التحصيلي" للمدارس الثانوية، على عدم قدرة المدارس على الوصول إلى مستويات جيدة؛ مقارنة مع المدارس الحكومية؛ على الرغم من حصول غالبية طلاب الثانوية العامة في العام الدراسي الماضي في المدارس الأهلية على نِسَب100% في الاختبارات العامة.
 
وأوضحت، أنه على أثر هذا الأمر أصبح الكثير من طلاب المدارس الأهلية في الطائف خارج أسوار الجامعات والكليات؛ لعدم تمكنهم من الحصول على نتائج جيدة في "التحصيلي" الذي تُجريه "قياس".
 
وسجلت -وفقاً للإحصائيات- أفضل مدرسة بالطائف في اختبارات "التحصيلي" 73.51%؛ فيما كان المركز الثاني من نصيب إحدى المدارس بنسبة 66.04%، والمدرسة الثالثة بنسبة 64.58% والرابعة بنسبة 63.79%، والخامسة بنسبة 62.86%، والسادسة بنسبة 62.67%، والسابعة بنسبة 60%، والثامنة بنسبة 58.36%.
 
وأكد عدد من أولياء الأمور، أن الكثير من المدارس الأهلية غير مهتمة بالجودة؛ لافتين إلى أنهم دفعوا أموالهم في سبيل حصول أبنائهم على نتائج متميزة؛ إلا أنهم فوجئوا بحصول أبنائهم وبناتهم على نتائج مرتفعة في الاختبارات العامة التي تجريها المدارس؛ بينما فشل الأبناء في تجاوز اختبارات "التحصيلي"؛ بسبب إهمال المدارس نفسها.
 
وقالوا إنهم يطالبون بضرورة إحكام الرقابة على المدارس الأهلية؛ حتى لا يخسر أولياء الأمور المبالغ المالية ويخسر أبناؤهم دخول الكليات التخصصية أو الجامعات؛ بسبب إهمال المدارس؛ موضحين أن بعض المدارس لا تهتم بالحضور والغياب للطلاب؛ مما أدى إلى تفاقم المشكلة وتدني مستويات الطلاب.
 
29 يناير 2015 - 9 ربيع الآخر 1436
09:50 AM

"قياس": تدني المدارس الأهلية بالطائف أطاح بالطلاب خارج الجامعات

أولياء أمور: دفعنا الأموال مقابل التميز.. والنتيجة الفشل في "التحصيلي"

A A A
0
12,871

عبدالله البرقاوي- سبق- الطائف: كشفت اختبارات "قياس"، تدني مستويات المدارس الأهلية في الطائف؛ حيث برهنت نتائج "التحصيلي" للمدارس الثانوية، على عدم قدرة المدارس على الوصول إلى مستويات جيدة؛ مقارنة مع المدارس الحكومية؛ على الرغم من حصول غالبية طلاب الثانوية العامة في العام الدراسي الماضي في المدارس الأهلية على نِسَب100% في الاختبارات العامة.
 
وأوضحت، أنه على أثر هذا الأمر أصبح الكثير من طلاب المدارس الأهلية في الطائف خارج أسوار الجامعات والكليات؛ لعدم تمكنهم من الحصول على نتائج جيدة في "التحصيلي" الذي تُجريه "قياس".
 
وسجلت -وفقاً للإحصائيات- أفضل مدرسة بالطائف في اختبارات "التحصيلي" 73.51%؛ فيما كان المركز الثاني من نصيب إحدى المدارس بنسبة 66.04%، والمدرسة الثالثة بنسبة 64.58% والرابعة بنسبة 63.79%، والخامسة بنسبة 62.86%، والسادسة بنسبة 62.67%، والسابعة بنسبة 60%، والثامنة بنسبة 58.36%.
 
وأكد عدد من أولياء الأمور، أن الكثير من المدارس الأهلية غير مهتمة بالجودة؛ لافتين إلى أنهم دفعوا أموالهم في سبيل حصول أبنائهم على نتائج متميزة؛ إلا أنهم فوجئوا بحصول أبنائهم وبناتهم على نتائج مرتفعة في الاختبارات العامة التي تجريها المدارس؛ بينما فشل الأبناء في تجاوز اختبارات "التحصيلي"؛ بسبب إهمال المدارس نفسها.
 
وقالوا إنهم يطالبون بضرورة إحكام الرقابة على المدارس الأهلية؛ حتى لا يخسر أولياء الأمور المبالغ المالية ويخسر أبناؤهم دخول الكليات التخصصية أو الجامعات؛ بسبب إهمال المدارس؛ موضحين أن بعض المدارس لا تهتم بالحضور والغياب للطلاب؛ مما أدى إلى تفاقم المشكلة وتدني مستويات الطلاب.