عقب واقعة التسول بالزي النسائي.. مطالبات بالتجريم وعقاب المتورطين

مختصون: يستغلون عطف المواطنين.. والتساهل معهم يحرم المتعففين

فهد العتيبي - سبق: أثار مقطع فيديو لشاب ارتدى زياً نسائياً لممارسة التسول، وتم ضبطه من قبل المواطنين الذين سلموه للجهات الأمنية، ضجة إعلامية بمواقع التواصل الاجتماعي.
 
وأكد المغردون أن هذا السلوك غير حضاري بل هو منافٍ لتعاليم الإسلام؛ لأنه من النصب والاحتيال وأكل أموال الناس بالباطل، مطالبين بإيقاع أشد العقوبة على من يمارسه، مؤكدين في تغريداتهم ضرورة تكثيف الرقابة الأمنية لمكافحة ظاهرة التسول في بلادنا. 
 
وأكد الداعية بوزارة الشؤون الإسلامية الشيخ صالح بن خليفة الكليب أن هذا العمل محرمٌ شرعاً، وأنه من التحايل على الناس وخداعهم.
 
وأضاف: والذين يلبسون لباس النساء وقعوا في محذورٍ آخر وهو التشبه بالنساء –والعياذ بالله- كذباً وزوراً لأجل جمع الأموال بغير وجه حقٍ، فضلاً عن كشف محارم وحرمات البيوت.
 
وأوضح "الكليب" أن ديننا حث على الصدقة ورغب فيها، أما بذلها من غير تحرٍ واجتهادٍ في إيصالها، فهذا من التساهل في أمر الصدقة؛ فكم من أناسٍ هم بأمس الحاجة لهذه الصدقة، ولكن منعهم تعففهم وحياؤهم.
 
وتابع مستنكراً: فهل نترك المتعففين الذين لا يسألون الناس إلحافا لنعطي مجرمين ملعونين أعمتهم الأطماع وسعرهم الجشع حتى لبسوا ملابس النساء وتكففوا الناس وأكلوا السحت؟.
 
وأشار "الكليب" إلى أن هذا التحري مطلوب في مثل هذه الأيام لكثرة المتسولين المخادعين، وتنوع طرق التسول، لذلك يجب الانتباه وأخذ الحيطة والحذر حماية لأموال المسلمين من العبث وصرفها في أمور محرمة.
 
وأوضح المواطن طارق البشر أن هذه الظاهرة مزعجة ومحرجة للجميع خاصةً أن منتهجي هذه الظاهرة يسلكون طرقاً شتى لاستعطاف الناس، منها استغلال صغار السن من الأطفال والنساء والتمركز عند نقاط البيع في المحال أو عند أجهزة الصرف الآلي مما يحرج الناس في ردهم وعدم إعطائهم.
 
وأكد الإعلامي هلال الظويهر أن السبب الرئيس في انتشار هذه الظاهرة هو حسن النية والطيبة الزائدة لدى المجتمع السعودي، داعياً الجميع إلى التحري عند دفع الصدقة عملاً بتعاليم ديننا الحنيف.
 
 

اعلان
عقب واقعة التسول بالزي النسائي.. مطالبات بالتجريم وعقاب المتورطين
سبق
فهد العتيبي - سبق: أثار مقطع فيديو لشاب ارتدى زياً نسائياً لممارسة التسول، وتم ضبطه من قبل المواطنين الذين سلموه للجهات الأمنية، ضجة إعلامية بمواقع التواصل الاجتماعي.
 
وأكد المغردون أن هذا السلوك غير حضاري بل هو منافٍ لتعاليم الإسلام؛ لأنه من النصب والاحتيال وأكل أموال الناس بالباطل، مطالبين بإيقاع أشد العقوبة على من يمارسه، مؤكدين في تغريداتهم ضرورة تكثيف الرقابة الأمنية لمكافحة ظاهرة التسول في بلادنا. 
 
وأكد الداعية بوزارة الشؤون الإسلامية الشيخ صالح بن خليفة الكليب أن هذا العمل محرمٌ شرعاً، وأنه من التحايل على الناس وخداعهم.
 
وأضاف: والذين يلبسون لباس النساء وقعوا في محذورٍ آخر وهو التشبه بالنساء –والعياذ بالله- كذباً وزوراً لأجل جمع الأموال بغير وجه حقٍ، فضلاً عن كشف محارم وحرمات البيوت.
 
وأوضح "الكليب" أن ديننا حث على الصدقة ورغب فيها، أما بذلها من غير تحرٍ واجتهادٍ في إيصالها، فهذا من التساهل في أمر الصدقة؛ فكم من أناسٍ هم بأمس الحاجة لهذه الصدقة، ولكن منعهم تعففهم وحياؤهم.
 
وتابع مستنكراً: فهل نترك المتعففين الذين لا يسألون الناس إلحافا لنعطي مجرمين ملعونين أعمتهم الأطماع وسعرهم الجشع حتى لبسوا ملابس النساء وتكففوا الناس وأكلوا السحت؟.
 
وأشار "الكليب" إلى أن هذا التحري مطلوب في مثل هذه الأيام لكثرة المتسولين المخادعين، وتنوع طرق التسول، لذلك يجب الانتباه وأخذ الحيطة والحذر حماية لأموال المسلمين من العبث وصرفها في أمور محرمة.
 
وأوضح المواطن طارق البشر أن هذه الظاهرة مزعجة ومحرجة للجميع خاصةً أن منتهجي هذه الظاهرة يسلكون طرقاً شتى لاستعطاف الناس، منها استغلال صغار السن من الأطفال والنساء والتمركز عند نقاط البيع في المحال أو عند أجهزة الصرف الآلي مما يحرج الناس في ردهم وعدم إعطائهم.
 
وأكد الإعلامي هلال الظويهر أن السبب الرئيس في انتشار هذه الظاهرة هو حسن النية والطيبة الزائدة لدى المجتمع السعودي، داعياً الجميع إلى التحري عند دفع الصدقة عملاً بتعاليم ديننا الحنيف.
 
 

06 سبتمبر 2015 - 22 ذو القعدة 1436
03:47 PM

مختصون: يستغلون عطف المواطنين.. والتساهل معهم يحرم المتعففين

عقب واقعة التسول بالزي النسائي.. مطالبات بالتجريم وعقاب المتورطين

A A A
0
15,449

فهد العتيبي - سبق: أثار مقطع فيديو لشاب ارتدى زياً نسائياً لممارسة التسول، وتم ضبطه من قبل المواطنين الذين سلموه للجهات الأمنية، ضجة إعلامية بمواقع التواصل الاجتماعي.
 
وأكد المغردون أن هذا السلوك غير حضاري بل هو منافٍ لتعاليم الإسلام؛ لأنه من النصب والاحتيال وأكل أموال الناس بالباطل، مطالبين بإيقاع أشد العقوبة على من يمارسه، مؤكدين في تغريداتهم ضرورة تكثيف الرقابة الأمنية لمكافحة ظاهرة التسول في بلادنا. 
 
وأكد الداعية بوزارة الشؤون الإسلامية الشيخ صالح بن خليفة الكليب أن هذا العمل محرمٌ شرعاً، وأنه من التحايل على الناس وخداعهم.
 
وأضاف: والذين يلبسون لباس النساء وقعوا في محذورٍ آخر وهو التشبه بالنساء –والعياذ بالله- كذباً وزوراً لأجل جمع الأموال بغير وجه حقٍ، فضلاً عن كشف محارم وحرمات البيوت.
 
وأوضح "الكليب" أن ديننا حث على الصدقة ورغب فيها، أما بذلها من غير تحرٍ واجتهادٍ في إيصالها، فهذا من التساهل في أمر الصدقة؛ فكم من أناسٍ هم بأمس الحاجة لهذه الصدقة، ولكن منعهم تعففهم وحياؤهم.
 
وتابع مستنكراً: فهل نترك المتعففين الذين لا يسألون الناس إلحافا لنعطي مجرمين ملعونين أعمتهم الأطماع وسعرهم الجشع حتى لبسوا ملابس النساء وتكففوا الناس وأكلوا السحت؟.
 
وأشار "الكليب" إلى أن هذا التحري مطلوب في مثل هذه الأيام لكثرة المتسولين المخادعين، وتنوع طرق التسول، لذلك يجب الانتباه وأخذ الحيطة والحذر حماية لأموال المسلمين من العبث وصرفها في أمور محرمة.
 
وأوضح المواطن طارق البشر أن هذه الظاهرة مزعجة ومحرجة للجميع خاصةً أن منتهجي هذه الظاهرة يسلكون طرقاً شتى لاستعطاف الناس، منها استغلال صغار السن من الأطفال والنساء والتمركز عند نقاط البيع في المحال أو عند أجهزة الصرف الآلي مما يحرج الناس في ردهم وعدم إعطائهم.
 
وأكد الإعلامي هلال الظويهر أن السبب الرئيس في انتشار هذه الظاهرة هو حسن النية والطيبة الزائدة لدى المجتمع السعودي، داعياً الجميع إلى التحري عند دفع الصدقة عملاً بتعاليم ديننا الحنيف.