مختصون: التربية الإعلامية ضرورة لتحصين الشباب ضد الأفكار المنحرفة

أكدوا أن برنامج "فطن" خطوة متقدمة للاقتراب أكثر من الطلاب والطالبات

فهد العتيبي- سبق: أكد إعلاميون سعوديون على أهمية التربية الإعلامية ودورها في توعية الطلاب والطالبات تجاه الرسائل الإعلامية التي يتعرضون لها من خلال التليفزيون والصحف ومواقع الإنترنت وشبكات التواصل الإعلامي، مشيرين إلى أن عملية التربية الإعلامية تساعد الشباب على فرز الرسائل الموجهة وتقييمها.
 
وقال الأستاذ المساعد بقسم الإعلام بكلية الآداب جامعة الملك سعود "الدكتور خالد الحلوة": "لا بد من التركيز على الدور الكبير لمجال معروف عالمياً هو (التربية الإعلامية)، الذي يهدف إلى توعية الطلاب والطالبات في المدارس بأهمية الإعلام ودوره في حياتهم، وكيف يفهمون ما يعرض عليهم ويقيّمون ما يشاهدون ويسمعون ويقرؤون، فيختارون الأفضل لهم ولأقاربهم وأصدقائهم وزملائهم". مضيفاً أن مناهج التربية الإعلامية تشجع الطلاب والطالبات على إنتاج إعلامهم بأنفسهم مثل الكتابة الصحفية، وصياغة الأخبار، وتصوير مقاطع الفيديو حول مواضيع مفيدة، منها ما هو علمي وما هو اجتماعي وثقافي.
 
وشدد "الحلوة" على أهمية دور وسائل الإعلام في مواجهة المخدرات والأفكار المتطرفة والأخطار الاجتماعية التي تهدد الطلاب والطالبات، مشيراً إلى أن الإعلام الهادف له دور مكمل لدور الأسرة والمدرسة في التوعية والتنشئة الاجتماعية الصحيحة.
 
وأكد أستاذ الإعلام بجامعة الملك سعود أنه على الأسرة دور في مراقبة ما يتعرض له الأبناء والبنات من قنوات تلفزيونية ومواقع إنترنت وتطبيقات رقمية، أما الإعلام الهادف فدوره أن يجذب الشباب بأسلوب عصري وترفيهي مناسب لعصرهم الذي يعيشون فيه حالياً ويقدمون لهم النصح والإرشاد من خلال التسلية والفكاهة والمسابقات المفيدة.
 
وفيما يخص الرسائل التي يتعرض لها الشباب على وسائل التواصل الاجتماعي قال "الدكتور الحلوة": "وسائل التواصل الاجتماعي ظاهرة حديثة نسبياً، وهي تجذب الشباب لها بأعداد كبيرة تزداد يوماً بعد يوم، وقد تصعُب مراقبتها أو إيقافها، ويكون الحل بالتوعية وعدم ترك الصغار يستخدمونها وحيدين بمعزل عن الشرح والتفسير الذي يجب أن يقوم به الأب والأم والمعلم والمعلمة".
 
وثمن "الحلوة" في ختام حديثه البرامج التوعوية والتنموية التي يقوم بها البرنامج الوقائي الوطني لتوعية الطلاب والطالبات قائلاً: "نحن بأمسِّ الحاجة لبرنامج "فطن" في هذا العصر، ومن خلال هذا البرنامج تستطيع المدارس تشجيع مواهب الطلاب والطالبات على شغل فراغهم بما هو مفيد وإظهار مواهبهم وإبداعاتهم".
 
من جانبه، قال المشرف العام على القناة الثقافية السعودية الإعلامي "عبد العزيز العيد": "إن البرنامج الوقائي الوطني للطلاب والطالبات (فطن) خطوة متقدمة للاقتراب من الشباب وتنبيههم من المخاطر التي تحيط بهم، وواجبهم تجاهها"، مشدداً على ضرورة تعاون الجميع من أجل تحقيق أهداف البرنامج، مضيفاً: أن استمرار برنامج "فطن" في رصد أدائه وردود الناس على برامجه وتطوير رؤاه، سيساهم بالضرورة في تحقيق أهدافه في المستقبل وإحراز نتائج ونجاحات ملموسة.
 
وعن دور الإعلام في محاربة التطرف والتوعية بأخطاره، فبين أن وسائل الإعلام يحب ألا تكون منبراً سوى للفكر الوسطي الذي يؤمن بالتعددية داخل الوطن الواحد، وضرورة التعاون مع العالم بشكل متفاعل، وعدم السماح بتمرير الأفكار المتطرفة، وتقديم المعالجات المستنيرة التي تقدم حلولاً معقولة ومقبولة تطبق بشكل متدرج من قبل كل القطاعات في المجتمع.
 
أضاف الإعلامي "عبد العزيز العيد": أنه فيما يخص المعالجة الإعلامية للتوعية بمخاطر المخدرات على الشباب؛ فإنه يجب أن يأتي تناول وسائل الإعلام على هيئة كشف حقيقي لأبعاد المشكلة، وتحميل كل طرف مسؤوليته إزاء القضية، وحث الجميع على المساهمة مع الجهات الأمنية في الكشف عن المروجين والباعة الذين هم أساس المشكلة قبل أن يمرروا سمومهم للناس".
 
وطالب المشرف العام على القناة الثقافية السعودية الجهات المعنية والأجهزة الأمنية بمراقبة الحسابات التي يستخدمها المتطرفون على شبكات التواصل الاجتماعي لترويج أفكارهم المنحرفة والقبض على أصحابها ومحاكمتهم بالقانون.
 
وشدد "العيد" على أن الأسرة، ممثلةً في الأبوين، مطالبةٌ بالاقتراب من الأبناء بشكل يجعلهم أصدقاء يسرون إليهم بما في صدورهم، ويعرفون أي مستجد في حياتهم، وكذلك المؤسسات التعليمية التي تتابع أيضاً عن قرب الشباب وما يطرأ عليهم من تغيرات سلوكية وفكرية توضح اتجاهاتهم وتوجهاتهم الجديدة، خاتماً حديثه قائلاً: الإعلام يبذل جهوداً جيدة في هذا المجال، ويجب ألا يتوقف، بل يُطور في أسلوب التناول، ويتوجه نحو مزيد من الشفافية والكشف لتحقيق مزيد من النجاحات في هذا الصدد.

اعلان
مختصون: التربية الإعلامية ضرورة لتحصين الشباب ضد الأفكار المنحرفة
سبق
فهد العتيبي- سبق: أكد إعلاميون سعوديون على أهمية التربية الإعلامية ودورها في توعية الطلاب والطالبات تجاه الرسائل الإعلامية التي يتعرضون لها من خلال التليفزيون والصحف ومواقع الإنترنت وشبكات التواصل الإعلامي، مشيرين إلى أن عملية التربية الإعلامية تساعد الشباب على فرز الرسائل الموجهة وتقييمها.
 
وقال الأستاذ المساعد بقسم الإعلام بكلية الآداب جامعة الملك سعود "الدكتور خالد الحلوة": "لا بد من التركيز على الدور الكبير لمجال معروف عالمياً هو (التربية الإعلامية)، الذي يهدف إلى توعية الطلاب والطالبات في المدارس بأهمية الإعلام ودوره في حياتهم، وكيف يفهمون ما يعرض عليهم ويقيّمون ما يشاهدون ويسمعون ويقرؤون، فيختارون الأفضل لهم ولأقاربهم وأصدقائهم وزملائهم". مضيفاً أن مناهج التربية الإعلامية تشجع الطلاب والطالبات على إنتاج إعلامهم بأنفسهم مثل الكتابة الصحفية، وصياغة الأخبار، وتصوير مقاطع الفيديو حول مواضيع مفيدة، منها ما هو علمي وما هو اجتماعي وثقافي.
 
وشدد "الحلوة" على أهمية دور وسائل الإعلام في مواجهة المخدرات والأفكار المتطرفة والأخطار الاجتماعية التي تهدد الطلاب والطالبات، مشيراً إلى أن الإعلام الهادف له دور مكمل لدور الأسرة والمدرسة في التوعية والتنشئة الاجتماعية الصحيحة.
 
وأكد أستاذ الإعلام بجامعة الملك سعود أنه على الأسرة دور في مراقبة ما يتعرض له الأبناء والبنات من قنوات تلفزيونية ومواقع إنترنت وتطبيقات رقمية، أما الإعلام الهادف فدوره أن يجذب الشباب بأسلوب عصري وترفيهي مناسب لعصرهم الذي يعيشون فيه حالياً ويقدمون لهم النصح والإرشاد من خلال التسلية والفكاهة والمسابقات المفيدة.
 
وفيما يخص الرسائل التي يتعرض لها الشباب على وسائل التواصل الاجتماعي قال "الدكتور الحلوة": "وسائل التواصل الاجتماعي ظاهرة حديثة نسبياً، وهي تجذب الشباب لها بأعداد كبيرة تزداد يوماً بعد يوم، وقد تصعُب مراقبتها أو إيقافها، ويكون الحل بالتوعية وعدم ترك الصغار يستخدمونها وحيدين بمعزل عن الشرح والتفسير الذي يجب أن يقوم به الأب والأم والمعلم والمعلمة".
 
وثمن "الحلوة" في ختام حديثه البرامج التوعوية والتنموية التي يقوم بها البرنامج الوقائي الوطني لتوعية الطلاب والطالبات قائلاً: "نحن بأمسِّ الحاجة لبرنامج "فطن" في هذا العصر، ومن خلال هذا البرنامج تستطيع المدارس تشجيع مواهب الطلاب والطالبات على شغل فراغهم بما هو مفيد وإظهار مواهبهم وإبداعاتهم".
 
من جانبه، قال المشرف العام على القناة الثقافية السعودية الإعلامي "عبد العزيز العيد": "إن البرنامج الوقائي الوطني للطلاب والطالبات (فطن) خطوة متقدمة للاقتراب من الشباب وتنبيههم من المخاطر التي تحيط بهم، وواجبهم تجاهها"، مشدداً على ضرورة تعاون الجميع من أجل تحقيق أهداف البرنامج، مضيفاً: أن استمرار برنامج "فطن" في رصد أدائه وردود الناس على برامجه وتطوير رؤاه، سيساهم بالضرورة في تحقيق أهدافه في المستقبل وإحراز نتائج ونجاحات ملموسة.
 
وعن دور الإعلام في محاربة التطرف والتوعية بأخطاره، فبين أن وسائل الإعلام يحب ألا تكون منبراً سوى للفكر الوسطي الذي يؤمن بالتعددية داخل الوطن الواحد، وضرورة التعاون مع العالم بشكل متفاعل، وعدم السماح بتمرير الأفكار المتطرفة، وتقديم المعالجات المستنيرة التي تقدم حلولاً معقولة ومقبولة تطبق بشكل متدرج من قبل كل القطاعات في المجتمع.
 
أضاف الإعلامي "عبد العزيز العيد": أنه فيما يخص المعالجة الإعلامية للتوعية بمخاطر المخدرات على الشباب؛ فإنه يجب أن يأتي تناول وسائل الإعلام على هيئة كشف حقيقي لأبعاد المشكلة، وتحميل كل طرف مسؤوليته إزاء القضية، وحث الجميع على المساهمة مع الجهات الأمنية في الكشف عن المروجين والباعة الذين هم أساس المشكلة قبل أن يمرروا سمومهم للناس".
 
وطالب المشرف العام على القناة الثقافية السعودية الجهات المعنية والأجهزة الأمنية بمراقبة الحسابات التي يستخدمها المتطرفون على شبكات التواصل الاجتماعي لترويج أفكارهم المنحرفة والقبض على أصحابها ومحاكمتهم بالقانون.
 
وشدد "العيد" على أن الأسرة، ممثلةً في الأبوين، مطالبةٌ بالاقتراب من الأبناء بشكل يجعلهم أصدقاء يسرون إليهم بما في صدورهم، ويعرفون أي مستجد في حياتهم، وكذلك المؤسسات التعليمية التي تتابع أيضاً عن قرب الشباب وما يطرأ عليهم من تغيرات سلوكية وفكرية توضح اتجاهاتهم وتوجهاتهم الجديدة، خاتماً حديثه قائلاً: الإعلام يبذل جهوداً جيدة في هذا المجال، ويجب ألا يتوقف، بل يُطور في أسلوب التناول، ويتوجه نحو مزيد من الشفافية والكشف لتحقيق مزيد من النجاحات في هذا الصدد.
29 نوفمبر 2015 - 17 صفر 1437
09:47 PM

أكدوا أن برنامج "فطن" خطوة متقدمة للاقتراب أكثر من الطلاب والطالبات

مختصون: التربية الإعلامية ضرورة لتحصين الشباب ضد الأفكار المنحرفة

A A A
0
3,669

فهد العتيبي- سبق: أكد إعلاميون سعوديون على أهمية التربية الإعلامية ودورها في توعية الطلاب والطالبات تجاه الرسائل الإعلامية التي يتعرضون لها من خلال التليفزيون والصحف ومواقع الإنترنت وشبكات التواصل الإعلامي، مشيرين إلى أن عملية التربية الإعلامية تساعد الشباب على فرز الرسائل الموجهة وتقييمها.
 
وقال الأستاذ المساعد بقسم الإعلام بكلية الآداب جامعة الملك سعود "الدكتور خالد الحلوة": "لا بد من التركيز على الدور الكبير لمجال معروف عالمياً هو (التربية الإعلامية)، الذي يهدف إلى توعية الطلاب والطالبات في المدارس بأهمية الإعلام ودوره في حياتهم، وكيف يفهمون ما يعرض عليهم ويقيّمون ما يشاهدون ويسمعون ويقرؤون، فيختارون الأفضل لهم ولأقاربهم وأصدقائهم وزملائهم". مضيفاً أن مناهج التربية الإعلامية تشجع الطلاب والطالبات على إنتاج إعلامهم بأنفسهم مثل الكتابة الصحفية، وصياغة الأخبار، وتصوير مقاطع الفيديو حول مواضيع مفيدة، منها ما هو علمي وما هو اجتماعي وثقافي.
 
وشدد "الحلوة" على أهمية دور وسائل الإعلام في مواجهة المخدرات والأفكار المتطرفة والأخطار الاجتماعية التي تهدد الطلاب والطالبات، مشيراً إلى أن الإعلام الهادف له دور مكمل لدور الأسرة والمدرسة في التوعية والتنشئة الاجتماعية الصحيحة.
 
وأكد أستاذ الإعلام بجامعة الملك سعود أنه على الأسرة دور في مراقبة ما يتعرض له الأبناء والبنات من قنوات تلفزيونية ومواقع إنترنت وتطبيقات رقمية، أما الإعلام الهادف فدوره أن يجذب الشباب بأسلوب عصري وترفيهي مناسب لعصرهم الذي يعيشون فيه حالياً ويقدمون لهم النصح والإرشاد من خلال التسلية والفكاهة والمسابقات المفيدة.
 
وفيما يخص الرسائل التي يتعرض لها الشباب على وسائل التواصل الاجتماعي قال "الدكتور الحلوة": "وسائل التواصل الاجتماعي ظاهرة حديثة نسبياً، وهي تجذب الشباب لها بأعداد كبيرة تزداد يوماً بعد يوم، وقد تصعُب مراقبتها أو إيقافها، ويكون الحل بالتوعية وعدم ترك الصغار يستخدمونها وحيدين بمعزل عن الشرح والتفسير الذي يجب أن يقوم به الأب والأم والمعلم والمعلمة".
 
وثمن "الحلوة" في ختام حديثه البرامج التوعوية والتنموية التي يقوم بها البرنامج الوقائي الوطني لتوعية الطلاب والطالبات قائلاً: "نحن بأمسِّ الحاجة لبرنامج "فطن" في هذا العصر، ومن خلال هذا البرنامج تستطيع المدارس تشجيع مواهب الطلاب والطالبات على شغل فراغهم بما هو مفيد وإظهار مواهبهم وإبداعاتهم".
 
من جانبه، قال المشرف العام على القناة الثقافية السعودية الإعلامي "عبد العزيز العيد": "إن البرنامج الوقائي الوطني للطلاب والطالبات (فطن) خطوة متقدمة للاقتراب من الشباب وتنبيههم من المخاطر التي تحيط بهم، وواجبهم تجاهها"، مشدداً على ضرورة تعاون الجميع من أجل تحقيق أهداف البرنامج، مضيفاً: أن استمرار برنامج "فطن" في رصد أدائه وردود الناس على برامجه وتطوير رؤاه، سيساهم بالضرورة في تحقيق أهدافه في المستقبل وإحراز نتائج ونجاحات ملموسة.
 
وعن دور الإعلام في محاربة التطرف والتوعية بأخطاره، فبين أن وسائل الإعلام يحب ألا تكون منبراً سوى للفكر الوسطي الذي يؤمن بالتعددية داخل الوطن الواحد، وضرورة التعاون مع العالم بشكل متفاعل، وعدم السماح بتمرير الأفكار المتطرفة، وتقديم المعالجات المستنيرة التي تقدم حلولاً معقولة ومقبولة تطبق بشكل متدرج من قبل كل القطاعات في المجتمع.
 
أضاف الإعلامي "عبد العزيز العيد": أنه فيما يخص المعالجة الإعلامية للتوعية بمخاطر المخدرات على الشباب؛ فإنه يجب أن يأتي تناول وسائل الإعلام على هيئة كشف حقيقي لأبعاد المشكلة، وتحميل كل طرف مسؤوليته إزاء القضية، وحث الجميع على المساهمة مع الجهات الأمنية في الكشف عن المروجين والباعة الذين هم أساس المشكلة قبل أن يمرروا سمومهم للناس".
 
وطالب المشرف العام على القناة الثقافية السعودية الجهات المعنية والأجهزة الأمنية بمراقبة الحسابات التي يستخدمها المتطرفون على شبكات التواصل الاجتماعي لترويج أفكارهم المنحرفة والقبض على أصحابها ومحاكمتهم بالقانون.
 
وشدد "العيد" على أن الأسرة، ممثلةً في الأبوين، مطالبةٌ بالاقتراب من الأبناء بشكل يجعلهم أصدقاء يسرون إليهم بما في صدورهم، ويعرفون أي مستجد في حياتهم، وكذلك المؤسسات التعليمية التي تتابع أيضاً عن قرب الشباب وما يطرأ عليهم من تغيرات سلوكية وفكرية توضح اتجاهاتهم وتوجهاتهم الجديدة، خاتماً حديثه قائلاً: الإعلام يبذل جهوداً جيدة في هذا المجال، ويجب ألا يتوقف، بل يُطور في أسلوب التناول، ويتوجه نحو مزيد من الشفافية والكشف لتحقيق مزيد من النجاحات في هذا الصدد.